عرض مشاركة واحدة
قديم 07-21-2013, 05:41 AM   #6
حسام السعيد
|| المدير الثانى لهمس ||
 
الصورة الرمزية حسام السعيد
 
تاريخ التسجيل: Fri Dec 2011
المشاركات: 31,431
معدل تقييم المستوى: 20
حسام السعيد has a brilliant futureحسام السعيد has a brilliant futureحسام السعيد has a brilliant futureحسام السعيد has a brilliant futureحسام السعيد has a brilliant futureحسام السعيد has a brilliant futureحسام السعيد has a brilliant futureحسام السعيد has a brilliant futureحسام السعيد has a brilliant futureحسام السعيد has a brilliant futureحسام السعيد has a brilliant future

اوسمتي

افتراضي رد: طفولة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

الفهرس

مقدمة5
صفحات من طفولة المعصوم r.. 7
بشارة الأنبياء ببعثة أفضلهم:7
المولد الشريف ومقدماته:10
رعيه الغنم:20
مراضع المصطفى r وحواضنه23
تاريخ وذكريات. 23
الرعاية النبوية للطفولة31
المصطفى r يمازح يتيمة44
الفهرس. 50


* * *





([1])سورة الطور، الآية: 48.
([2])"تفسير ابن كثير" (7/438) ط دار طيبة.
([3])سورة الأعراف، الآيتان: 156 ، 157.
([4])"تفسير ابن كثير" (3/483).
([5])سورة الصف، الآية: 6.
([6])المراد بالمنجدل: الطريح الملقى على الأرض، قبل نفخ الروح فيه.
([7])أشار بذلك إلى دعوة أبيه إبراهيم عليه السلام، كما قص الله في كتابه عن إبراهيم وإسماعيل أنهما قالا عند بناء البيت الذي بمكة: }وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ * رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{
[سورة البقرة: 127 - 129]، ولهذا امتن الله على المؤمنين ببعث هذا النبي فيهم على هذه الصفة التي دعا بها إبراهيم وإسماعيل، قال الله تعالى: }لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ{
[آل عمران: 164].
([8])وهي قول عيسى لقومه كما في آية سورة الصف المتقدمة، الآية: 6.
([9])هذا يحتمل أحد معنيين: إما الرؤية المنامية، وقد روي بكثرة أن آمنة بنت وهب رأت في أول حملها بالنبي r في المنام بأنها إذا ولدت يخرج منها نور تضيء له قصور الشام، والمعنى الثاني: أنه النور الحسي، حيث تكاثرت الروايات بأن أمة r آمنة بنت وهب لما وضعت خرج منها نور أضاء أرجاء المكان حتى بلغ النور والضياء قصور الشام. انظر: "لطائف المعارف" (ص171 – 173).
([10])"المسند" (4/128). "صحيح ابن حبان" (6404). "المستدرك" (2/453). وحسنه الحافظ الذهبي في "تاريخ الإسلام ـ قسم السيرة" (ص42). وحسنه كذلك العلامة الألباني رحمه الله: "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (1546).
([11]) سورة الرعد، الآية: 39.
([12]) "لطائف المعارف" (ص158 – 159).
([13])ينظر لهذا وما بعده: "الطبقات الكبرى" لابن سعد ـ المجلد الأول ـ . و "سيرة ابن هشام" (1/4 – 186). و"الإشارة لسيرة المصطفى" (ص51 – 80) لمغلطاي، و "السيرة النبوية" (1/160 – 218). و "تراجم سيدات بيت النبوة" (ص83 – 178) لعائشة بنت عبد الرحمن ـ بنت الشاطئ ـ .
([14])للتفصيل حول هذه الحادثة: ينظر: "سيرة ابن هشام" (1/151 – 156).
([15])يلتقي النبي r في نسبه مع أمه آمنة في: عبد مناف، الجد الثالث له r .
([16])سورة الضحى، الآية: 6.
([17])دار بين أهل العلم خلاف في تحديد اليوم، فقال ابن إسحاق: إنه يوم الثاني عشر، وقال بعضهم: بل في اليوم الثاني، وقال بعضهم: بل اليوم التاسع من ربيع الأول. أقول: ولا ريب أن مولده r مولد مبارك شريف لما جعل الله بمجيء نبينا محمد r من الخير العظيم للبشرية، غير أن ما يفعله بعض الناس من الاحتفال به أمر يجب أن نتوقف عنده لننظر هل هو من سنته عليه الصلاة والسلام أم أنه على خلاف ذلك، فإذا علمنا أنه عليه الصلاة والسلام لم يحتفل بمولده ولا الصحابة الكرام ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة، وإنما كان من صنع العُبيديين في القرن الرابع، علم حينئذ أنه أمر محدث مبتدع مردود على من يصنعه.
([18])ينظر: "الإصابة في تمييز الصحابة" (8/67) في ترجمة فاطمة بنت عبد الله.
([19])"المسند" (4/127). من حديث العرباض، ومن حديث عتبة بن عبد السلمي ـ رضي الله عنه ـ وصححه ابن حبان (6404).
([20])سورة المائدة، الآيتان: 15 ، 16.
([21])سورة الأعراف، الآية: 157.
([22])ينظر: "لطائف المعارف" (ص173 – 174) لابن رجب. و "سير أعلام النبلاء" (2/103) للذهبي.
([23])مدينة حسنة بين الري وهمذان.
([24])سورة الفيل.
([25])"لطائف المعارف" (ص185 و 186).
([26])سورة الصف، الآية: 6.
([27])في "صحيح البخاري" (5101) أن عروة بن الزبير قال: وثويبة مولاة لأبي لهب، كان أبو لهب أعتقها فأرضعت النبي r ، فلما مات أبو لهب أُريَهُ بعض أهله بشَرِّ حِيبَة (سوء حال) قال له: ماذا لقيت؟ قال أبو لهب: لم ألق بعدكم (أي رخاء ولا راحة) غير أني سقيت في هذه (جاء في رواية أنه أشار للنقرة التي تحت الإبهام) بعتاقتي ثويبة. اهـ. وقد اختلف في هذا أهل العلم وكيف ينتفع الكافر بالعمل الصالح مع كفره، لكن قال بعضهم: قد يكون هذا خاصا به كما اختص به أبو طالب، قال ابن حجر: وقد يقع التفضل المذكور من الله إكراما لمن وقع من الكافر البِرُّ له، ونحو ذلك. ينظر: "فتح الباري" (9/146 – 147).
([28])سورة الضحى، الآية: 6.
([29])هذه الخؤولة سبيلها من جهة سلمى بنت عمرو النجارية، فهي أم عبد المطلب، وجده لعبد الله ابنه، فقومها أخوال له، وهم بذلك أخوال لنبينا محمد r لكونهم أخوال أبيه.
([30])ينظر: "طبقات ابن سعد" (1/115).
([31])حصن من حصون ديارهم ومزارعهم.
([32])ينظر: "صحيح مسلم" (676)، و "شرح السنة" (5/463) للبغوي.
([33])ينظر: "جامع الترمذي" (362)، و "المستدرك" (2/615). و "الإصابة في تمييز الصحابة" (1/293) للحافظ ابن حجر. و "صحيح سنن الترمذي" (3/191) للعلامة الألباني.
([34])"فتح الباري" (4/441).
([35])سورة الضحى، الآيات: 5 – 8.
([36])(ص 45 – 48).
([37])واسمه: مسروح.
([38])ينظر: "البداية والنهاية" (2/338)، ط الأولى دار إحياء التراث، تحقيق: علي شيري.
([39])ينظر: "السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة" (1/195) للدكتور محمد أبو شهبة ـ رحمه الله ـ.
([40])تعني أنها تفتديه بأكرم أخوالها وأعمامها.
([41])(رقم 162/261).
([42])ينظر: "السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية" (ص117) د. مهدي رزق الله أحمد.
([43])"سنن الدارمي" (1/8 – 9)، "المسند" (4/184)، "المستدرك" (2/616 – 617).
([44])"السيرة من تاريخ الإسلام" (ص48 – 49)، "السلسلة الصحيحة" رقم (373).
([45])"صحيح البخاري" (3207)، "صحيح مسلم" (164)، "السيرة" للذهبي (ص49).
([46])"فتح الباري" (7/205)، عند حديث (3887).
([47])حاشية "دلائل النبوة" للبيهقي (1/137 – 138).
([48])ينظر: "الإصابة" (2/474).
([49])"البداية والنهاية" (2/340)، والخبر رواه ابن هشام (2/488) من طريق ابن إسحاق، قال: حدثه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وهذا سند حسن، وأخرجه بنحوه البخاري. وأحمد (4/326).
([50])ينظر: "زاد المعاد" (1/83).
([51])(رقم 2453).
([52])ينظر: "المفهم" (6/361 – 362).
([53])(رقم 2315).
([54])عند البخاري (رقم 5997)، ومسلم (رقم 2318).
([55])أخرجه أحمد (2/160)، وأبو داود (رقم 4941)، والترمذي (رقم 1924) وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (رقم 3522).
([56])"صحيح البخاري" (222)، و "صحيح مسلم" (286).
([57])"صحيح البخاري" (223)، و "صحيح مسلم" (287).
([58])أخرجه أبو داود (رقم 1532)، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (رقم 7267).
([59])في "صحيحه" (رقم 286).
([60])من إفادات سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ .
([61])(رقم 920).
([62])(رقم 516 ، 5996).
([63])(رقم 543).
([64])في "مسنده" (3/493) (6/467) من حديث شداد بن الهاد الليثي.
([65])في "المجتبى" (2/129 – 230 رقم 1139)، وفي "الكبرى" (برقم 727)، وكذا أخرجه الحاكم في "المستدرك" (3/165 – 166) (3/626 – 627)، وصححه ووافقه الذهبي.
([66])(9/57 رقم 6925)، وفي "موارد الظمآن" (رقم 2232).
([67])أخرجه أحمد (5/354)، وأبو داود (رقم 1109)، والترمذي (رقم 3774)، وابن ماجة (رقم 3600)، وابن خزيمة في "صحيحه" (رقم 1456 ، 1801)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
([68])سورة التغابن، الآية: 15
([69])(رقم 2704 ، 3629 ، 3746 ، 7109).
([70])(1/200) من حديث أبي الحوراء السعدي.
([71])أخرجه أحمد في "المسند" (1/200)، والترمذي (رقم 2518)، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (رقم 3378).
([72])(رقم 1491).
([73])(رقم 1069).
([74])(رقم 1185).
([75])في "صحيحه" (رقم 6129)، وكذا أخرجه مسلم في "صحيحه" (رقم 2150).
([76])رقم (5993)، وينظر: "الفتح" (10/272 ، 425).
([77])(رقم 3371).
([78])أخرجه البخاري (رقم 3280)، ومسلم (رقم 201 ، 2013) باختلاف.
([79])(رقم 2112، 5884).
([80])(رقم 2421).
([81])(رقم 2603) ورواه ابن حبان في "صحيحه" (6514).
([82])ينظر: "تهذيب الأسماء واللغات" (2/363)، و "شرح النووي لصحيح مسلم" (13/57) و (16/10).
([83])ثبت هذا اللفظ في حديث عائشة عندما قال لها رسول الله r : «ائذني له، فإنه عمك تربت يمينك» أخرجه البخاري (رقم 6156)، ومسلم (رقم 1445).
([84])وثبت هذا اللفظ في حديث عائشة قالت: أراد النبي r أن ينفر، فرأى صفية على باب خبائها كئيبة حزينة لأنها حاضت فقال: «عقرى حلقى» أخرجه البخاري (رقم 6157)، ومسلم (رقم 1211).
([85])ينظر: "شرح النووي لصحيح مسلم" (16/153)، و "المفهم" (6/585) للقرطبي.
([86])(رقم 3009).
([87])ينظر: "المفهم" (6/556).
([88])أخرجه البخاري (رقم 3071).
([89])(رقم 5993).
([90])(رقم 2329). وجؤنة العطار هي ما يضع فيه الطيب ويختزنه، فتكون رائحته عبقة متميزة.
([91])"شرح النووي لصحيح مسلم" (15/85).
([92])ينظر: "الموطأ" (1/251)، "سنن البيهقي" (40/108).
([93])(رقم 5304 ، 6005).

__________________
حسام السعيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس