عرض مشاركة واحدة
قديم 12-23-2011, 03:54 AM   #2
رياض العربى
 
الصورة الرمزية رياض العربى
 
تاريخ التسجيل: Tue Nov 2011
المشاركات: 7,441
معدل تقييم المستوى: 25
رياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to behold

اوسمتي

افتراضي رد: الإسلام في سطور

ثانياً: أركان الإيمان الست ويتبعها جوانب إيمانية هامة

(1) يؤمن المسلم بالإله الواحد الأحد ، العظيم الباقي ، الكبير الجبار ، الرحمن الرحيم ، الخالق الرازق .

- ليس لله أب أو أم ؛ ولا بنين ولا بنات . لم يلد أحدا ولم يلده أحد . ليس كمثله شيء . هو رب كل البشر ، وليس خاصا بطائفة أو جنس .
- الله
في عظمته وعلوه قريب جد قريب من كل مؤمن تقي ذاكر ، فيجيبه إذا دعاه
ويعينه إذا استعانه . وهو يحب كل من يحبه ويغفر لهم خطاياهم ، وهو ينعم
على عباده بنعم السلام والرضا والهدى والفلاح .
- الله
هو الرزاق الكريم ، الغني المغني ، العفو الغفور ، الصبور الشكور ، الصمد
الستار ، الحكم السلام. وقد بين القرآن الكريم العديد غير ذلك من صفات
الله تعالى.
- خلق
الله للإنسان: العقل ليفهم به ويدرك ، والروح والضمير ليهتدي إلى الخير
والصواب ، والمشاعر والأحاسيس ليكون إنسانا عطوفا . لو أردنا أن نعد نعم
الله علينا ما استطعنا لأنها لا تحصى .
- وفي
مقابل كل نعم الله علينا ورحمته بنا ، هو في غنى عنا لأنه الغني المتعال ،
وكل ما يطلبه منا هو أن نعرفه حق المعرفة ، فنحبه ونعمل بشرعه ، بما يعود
علينا بالخير .



(2)
يؤمن المسلم بكل الرسل والأنبياء من الله تعالى ، لا يفرق بين أحد منهم .
- وهم جميعا بشر حباهم الله بوحيه ورسالاته ، واصطفاهم لهداية الناس .
- وقد
ذكر القرآن منهم خمسا وعشرين نبيا ورسولا ، وأشار إلى أن غيرهم كثير . -
من الذين ذكرهم من الأنبياء والمرسلين : نوح وإبراهيم وإسماعيل وإسحق
وموسى وعيسى ومحمد ، وقد جاءوا جميعا برسالة الإسلام لله الواحد ،
والامتثال لقضائه وطاعة أوامره .



(3)
يؤمن المسلم بكل الكتب السماوية ، كما كانت في صورتها الأصلية الكاملة ،
وأنها قد أنزلت لهداية الناس إلى صراط الله المستقيم ، وقد أشار القرآن
إلى الكتب التي أوحيت إلى إبراهيم وموسى وداود وعيسى ومحمد .

- لم
يبق الآن ، من كل الكتب السماوية التي سبقت القرآن ، أي كتاب في صورته
الأصلية التي نزل بها ، فمنها ما ضاع ، ومنها ما أخفي ، ويرجع ذلك إلى ما
وقع فيه أتباع اليهودية والمسيحية في القرون الأولى من خلافات واتباع
للأهواء .

- حتى
يومنا هذا يبقى القرآن وحده كتاب الله الصحيح الكامل . ولم يجادل أحد من
أهل العلم – مسلما أو غير مسلم – أن القرآن هو هو اليوم كما كان منذ أربعة
عشر قرنا ، يردده المسلمون بلا خلاف في كلمة ولا حرف .

- إن الله الذي أنزل القرآن تعهد بحفظه ، فحفظ من أي تحريف أو ضياع أو إخفاء.




(4) يؤمن المسلم بملائكة الله ، وهم مخلوقات نورانية رائعة خلقها الله .

- ولا يحتاجون إلى طعام أو شراب أو نوم ، وهم منزهون عن الشهوات الجسدية أو الأطماع المادية .

- الملائكة مسخرون لطاعة الله في كل حين ، لكل منهم دور مرسوم .

- لا
يستطيع البشر رؤية الملائكة ، وذلك لقصور حواسنا ، فلا تكفي الحواس وحدها
لإدراك كل شيء حولنا ، فأعيننا لا تبصر إلا في مدى موجي يمتد من الموجات
الحمراء إلى البنفسجية ، وكذلك السمع وغيره من الحواس .



(5) يؤمن المسلم بيوم الحساب ، وسينتهي عالمنا الأرضي الذي نعرفه في وقت محدد، وسيُبعث الموتى للحساب الأخير العادل .

- كل
ما يصدر عن الإنسان من قول أو عمل ، أو فكر أو نية ، يُحْصَى عليه ثم
يُحاسَب عليه يوم القيامة حيث يجد كل منا حسابه منشورا ، وسيجزى من كانت
صحيفته ناصعة بالخير أفضل الجزاء ويلقاه الله أحسن لقاء في جنته ، أما من
امتلأت صحائفهم بالسوء فسيلقون العقاب العادل فيلقوا في جهنم .

- حقيقة الجنة والنار لا يعلمها إلا الله وحده ، وقد وصفها سبحانه في القرآن في صورة تقربهما من أذهان البشر .

- من
رأى منا أنه لا يلقى في هذه الحياة الدنيا جزاء عادلا ولا تقديرا وإنصافا
لما يفعله من خير فليعلم أنه سيلقى الجزاء الأوفى والثناء الطيب يوم
الحساب .

- وكذلك
إن بدا لنا ظاهريا أن أناسا ممن يرتكبون المعاصي ويقترفون الرذائل غافلين
عن الله ورسالاته ، يفوزون بنعيم الدنيا وبالنجاح والتقدير ، فإن مآلهم
الحتمي إلى الحساب العادل الرادع يوم الحساب .

- لا يعلم موعد الساعة إلا الله ، والله وحده .




(6) يؤمن المسلم بالقضاء والقدر.

- القضاء والقدر علم الله الأزلي وقدرته على تقدير وإنفاذ إرادته ، فالله لم يخلق الكون عبثا ولم يَدَعْه كمًّا مهملا .

- الله حكيم عادل رءوف ، وقَدَره كله خير ، رغم أننا نقصر أحيانا عن إدراك حكمته في أقداره .

-
يجب أن نثق بالله تماما ، ونتقبل ما يفعله بنا ، لأن إدراكنا محدود ،
وفكرنا لا يتجاوز رؤيتنا الفردية ، بينما علمه لا يحده شيء وحكمته تمتد
إلى الكون كله .

- على
الإنسان أن يفكر ويخطط ويدبر بحكمة ، ثم يترك الأمر لله . فإن لم تسر
الحياة على هواه لا يهتز إيمانه ولا يستسلم للهواجس والقلق المدمر .




(7) يؤمن المسلم أن الهدف من هذه الحياة عبادة الله .

-
ولا تعني العبادة في الإسلام التفرغ للعزلة والتأمل ، ولا مجرد أداء
الشعائر ، وإنما عبادة الله هي أن نحيا الحياة كما أمر ، ولا نعتزلها .

- عبادة
الله هي أن نعرفه ونحبه ونطيع أوامره ونطبق شريعته في كل أمور الحياة، وأن
نعمل في سبيله بتحري الصواب وتجنب الشر ، وأن نؤدي حقه علينا ، وحق أنفسنا
، وحقوق إخواننا من البشر .




( يؤمن المسلم أن الله قد اختص الإنسان بمكانة عالية فوق غيره من المخلوقات التي نعرفها .

- وقد ميزه الله بهذه المكانة بما حباه من قدرات عقلية ونوازع روحية ، إلى جانب المهارات العملية .

- وليس الإنسان كائنا ملعونا منذ مولده إلى موته ، بل هو كائن مكرم ، قادر على القيام بكل ما هو خير ونبيل .





(9) يؤمن المسلم أن كل إنسان يولد على فطرة الإسلام ، فقد حبا الله كل إنسان الاستعداد الروحي والاستعداد العقلي ليكون مسلما طيبا .

- يولد كل إنسان كما أراد الله له ، تبعا لما أمر به وقدر .





(10)
يؤمن المسلم أن كل إنسان يولد بريئا من الخطيئة ، وعندما يصل الإنسان إلى
سن النضج ويصبح رشيدا عاقلا يصبح مسئولا عن أفعاله ونياته ، فالإنسان بريء
من الخطايا والآثام طالما لم يرتكبها .

- ليست
ثمة خطيئة بالوراثة ولا ما يسمى بالخطيئة الأولى ، صحيح أن آدم أبا البشر
ارتكب أول خطيئة ، ولكنه دعا الله أن يغفر له فعفا عنه .





(11) يؤمن المسلم أن عليه أن يسعى بنفسه لخلاص نفسه باتباعه لهدى الله .

- ليس
لأحد أن يكون وسيطا بين المرء وربه ، وإنما يتحقق الخلاص بالإيمان والعمل
، وبالعقيدة والممارسة . إيمان بلا عمل صالح لا قيمة له ، مثله مثل العمل
الصالح بلا إيمان .





(12) يؤمن المسلم بأن الله لا يحاسب أحدا قبل أن يبين له طريق الصواب .

- أما من لا يعلم ولم يتيسر له أن يعلم شيئا عن الإسلام ، فلا يعد مسئولا عن ابتعاده عن الإسلام .

- وعلى كل مسلم أن يدعو غيره إلى الإسلام قولا وعملا .





(13) يؤمن المسلم أن إيمانه لا يصح أو يكتمل إن كان إيمانا أعمى لا يستند إلى دليل .

- يجب على الإنسان أن يبني إيمانه على أساس راسخ من القناعة العقلية بلا أدنى شك أو ارتياب .

- يؤكد
الإسلام حرية العقيدة ، ولا إكراه في الدين ، ويكفي أن بالعالم الإسلامي
بعضا من أقدم بيع اليهود وبعضا من أقدم الكنائس مازالت قائمة حتى يومنا
هذا .





(14) يؤمن المسلم أن القرآن كلام الله أوحاه إلى النبي محمد بواسطة الملاك جبريل.


- نزل القرآن منجما في مناسبات متعددة ليجيب على تساؤلات ، ويضع الحلول ، ويحسم الخلاف ، ويرشد الإنسان في كل أموره إلى طريق الحق .

- نزل القرآن باللغة العربية ، ومازال كاملا صحيحا في نصه العربي إلى يومنا هذا ، ويحفظه ملايين البشر عن ظهر قلب .





(15)
يؤمن المسلم ويميز بين القرآن وبين سنة النبي محمد ، فبينما القرآن كلام
الله، فإن السنة النبوية ( أقوال الرسول وتعاليمه وأفعاله ) هي البيان
والتجسيد العملي للقرآن .

- كلا من القرآن وسنة النبي محمد هما المصدر الرئيسي لمعرفة الإسلام .


__________________
يامصر يرعاكى الاله كمارعى تنزيله من عابث ودخيل

رياض العربى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس