عرض مشاركة واحدة
قديم 12-23-2011, 03:56 AM   #4
رياض العربى
 
الصورة الرمزية رياض العربى
 
تاريخ التسجيل: Tue Nov 2011
المشاركات: 7,441
معدل تقييم المستوى: 25
رياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to behold

اوسمتي

افتراضي رد: الإسلام في سطور

رابعاً: الإسلام منهاج للحياة:


1- الحياة الخلقية .
2- الحياة الفكرية .
3- الحياة الشخصية .
4- الحياة الأسرية .
5- الحياة الاجتماعية .
6- الحياة الاقتصادية .
7- الحياة السياسية .
8- الحياة الدولية .




1- الحياة الخلقية في الإسلام :

-
كان رسول الله طوال دعوته التي دامت ثلاثا وعشرين عاما ، نموذجا بشريا حيا
للإسلام ، كما كانت تعاليمه المفصلة في سنته منهاجا شاملا لكل جوانب
السلوك الخلقي.

- الإسلام يهدي المسلم أن يكون : أمينا ، صادقا ، مخلصا ، محسنا ، متواضعا ، رحيما ، عادلا ، عفيفا ، حَيِيًّا ، وفيا بوعده .

-
وكذلك ينهي الإسلام عن كل ما يناقض هذه الصفات ، كما ينهي عن : الحسد ،
النفاق ، والرياء ، والسخرية ، والفحش ، والغيبة ، والنميمة ، والغرور .




2- الحياة الفكرية في الإسلام :

- مصادر المعرفة في الإسلام هي الأدلة الواضحة أو البراهين القاطعة التي يتوصل إليها بالتجربة أو الخبرة أو كليهما معا .

- يحث القرآن المؤمنين على اكتساب المعرفة من الكون على اتساعه .

- إيمان المسلم بالله ينبني على المعرفة العقلية والبحث التحليلي ، ويترك الباب مفتوحا بعد ذلك للتوسع في كل جوانب المعرفة .

- ليس في الإسلام أي مؤسسة كنسية أو ما أشبه ، ولا حكر للمعرفة على كهنة أو رجال دين .

- على كل مسلم أن يسعى لتعلم الإسلام للعمل به .




3- الحياة الشخصية في الإسلام :

- الطهارة والنظافة ، الغذاء الصحي ، الزي اللائق ، السلوك القويم ، العلاقات الجنسية السليمة في إطار الزواج .

-
حرم الإسلام كل ما هو ضار من الطعام والشراب . يشمل ذلك الكحول وما يشبهه
من المخدرات ، وكذلك لحم الميتة وما لم يذبح بطريقة سليمة ، والحيوانات
المفترسة ولحم الخنزير والدم المسفوح .

-
وأوصى الإسلام أيضا بمراعاة الوسائل الصحية في تداول الطعام وحفظه ،
ونظافة الفم واليدين ، والاعتدال في تناول الطعام ، وغير ذلك من التوجيهات
الصحية السليمة.




4 – الحياة الأسرية في الإسلام :

- الأسرة هي الخلية الأولى للمجتمع تربط أفرادها وشائج الدم وروابط الزواج
ولا شيء غير ذلك من الروابط الشاذة ( كالتبني ، وزواج الجنس الواحد ، والزواج التجريبي ... إلخ ) .

- وقد كرم الله الأبوين ، وخاصة الأم ، بأقصى احترام ، حتى لو كانا على غير دين الإسلام .

- سن الإسلام الزواج كواجب ديني على كل قادر على تحمل مسئولياته ، ولكل فرد في الأسرة حقوقه وواجباته .

- لا يصح عقد الزواج بغير الرضا التام الحر لكل من الزوجين .

- الزوج مسئول مسئولية كاملة عن رعاية زوجته ، حتى لو كانت ثرية ، وليس له أن يتدخل في تصرفاتها في مالها الخاص .

-
أباح الإسلام تعدد الزوجات – بحد أقصى أربع – في حالات الضرورة الخاصة
فحسب ، وجعله مشروطا بقدرة الزوج على الوفاء بحاجات أزواجه الضرورية كلها
، وبالعدل التام بينهن في المعاملة ، وهو شرط بعيد المنال على أغلب الرجال
.

- لا يُلجأ إلى الطلاق إلا كحل أخير بعد فشل كل محاولات الصلح ثم تحكيم الأهل بين الزوجين .




5- الحياة الاجتماعية في الإسلام :

- أمر الله كل امرئ أن يمد أقصى يد العون والإحسان إلى باقى أفراد أسرته ، وأقاربه وخدمه وجيرانه .

- تَمَيُّز المرء في الإسلام لا يستمد من الطبقة أو اللون ؛ ولا من النسب أو الثروة ، بل من التقوى والعمل الصالح دون سواهما .

- بنو آدم كلهم أسرة واحدة من أب واحد وأم واحدة ، والإنسانية وحدة واحدة ، ليس في النسب فحسب ، بل فيما خلقت من أجله .




6- الحياة الاقتصادية في الإسلام :

- على الإنسان أن يسعى لكسب رزقه من عمل شريف ، وذلك ليس مجرد واجب بل هو أيضا فضيلة كبرى .

- ما يكسبه الإنسان بعمله ملك خاص له ، ولكن عليه فيه التزامات حيال الأمة ، والأمة مسئولة بدورها عن كفاية أفرادها من العَوَز .

-
نظام الاقتصاد في الإسلام لا يبنى على حسابات رياضية مجردة ، بل أيضا على
الأخلاق والمبادئ . تشكل الزكاة والصدقة حجر الزاوية في هذا النظام .

-
يأتي الإنسان إلى الدنيا صفر اليدين وكذلك يخرج منها ، فالمالك الحقيقي
لكل شيء هو الله ، والإنسان مجرد مستخلف فيه . رغم أن الإسلام لا يمنع
المشروعات الخاصة ولا يحرم الملكية الفردية ، إلا أنه لا يسمح بأنانية
وطمع الرأسمالية .

-
يتخذ الإسلام طريقا وسطا إيجابيا بين الفرد والمجتمع ، وبين المواطن
والدولة ، وبين الاشتراكية والرأسمالية ، وبين المادية والروحانية .

- ولقد سن الإسلام هديا مفصلا للمعاملات التجارية ليضمن العدل بين المتبايعين .

-
لا يكتسب المال في الإسلام إلا بالاستثمار الحقيقي للموارد أو العمل أو
الفكر ، فالمال وحده لا يولد مالا . البديل الإسلامي للفائدة الثابتة على
الودائع المالية هو المشاركة والتي شرع الإسلام عدة صور منها .

- يشجع الإسلام إعطاء القرض الحسن ( بلا مقابل أو فائدة ) لمساعدة الآخرين .




7- الحياة السياسية في الإسلام :

- السيادة في الدولة الإسلامية لله ، والناس مستخلفون فيها لإقامة شريعته .

-
الرسالة الأساسية للأمة هي إقامة المجتمع الإسلامي ، ونقل دعوة الإسلام
للبشرية في كل مكان ، ولكل مسلم – حسب موقعه وقدرته – دور في الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر .

- الحاكم مجرد مسئول تنفيذي يختاره الناس لخدمتهم طبقا لشرع الله . ودور الدولة إقامة العدل وحفظ الأمن لكل المواطنين .

-
يجب اختيار الحاكم والمسئولين من بين أفضل المواطنين المؤهلين ، وإذا خيب
المسئولون ثقة الله والناس يتعين عزلهم واستبدالهم بالأصلح .

-
فرض الإسلام عقوبات على كل الجرائم التي تمس سلامة وأمن المجتمع ، ومن تلك
الجرائم : القتل ، والإرهاب ، والسرقة ، والزنا ، والشذوذ الجنسي ، وتعاطي
الخمور وما أشبه والتشهير بالغير.

- أما غير المسلمين فلهم أن ينظموا أمور حياتهم الخاصة كالزواج والطلاق والطعام ، والميراث إما طبقا لتعاليم دينهم ، أو طبقا للشريعة الإسلامية إن شاءوا .

-
كما أن لهم أن يختاروا بين دفع الزكاة المفروضة على المسلمين ، أو يدفعوا
بدلا منها ضريبة خاصة يطلق عليها الجزية . وفي كلا الحالين تلتزم الدولة الإسلامية بالرعاية والحماية الكاملة وحرية العقيدة .





8 – الحياة الدولية في الإسلام :

- كل الناس بنو آدم ، وهم سواء : في مكانتهم البشرية وفيما خلقوا من أجله .

-
يحترم المسلمون مصالح الآخرين وحقهم في الحياة ، ويحفظون أموالهم وأعراضهم
طالما لم يمسوا حقوق المسلمين ، وينبذ الإسلام العدوان بكل أشكاله .

-
الجهاد في الإسلام هو مد يد العون للشعوب المقهورة لاستعادة حريتهم
وحقوقهم المشروعة ، حتى يختاروا بمطلق حريتهم ما يقتنعون به من عقيدة
ومنهج الحياة . ولا يبيح الإسلام ، ولم يبح يوما ، إكراه أو ابتزاز أو
رشوة أحد ليتحول إلى الإسلام

-
وعلى النقيض من ذلك فإن المسلمين هم الذين تعرضوا ومازالوا يعانون من شتى
صفوف القهر والضغوط الاقتصادية والابتزاز ليتخلوا عن دينهم . وما الأندلس
(أسبانيا) ، وفلسطين ، والهند ، وبورما ، والبوسنة ، إلا بعض أمثلة من هذه
الجرائم في الماضي والحاضر . بينما يتمتع غير المسلمين : يهودا ومسيحيين
في المجتمعات الإسلامية دوما بالأمن وصيانة الحقوق واحترامها .

-
يلجأ المسلمون إلى الحرب عندما يتعرض أمن الدولة للخطر . وفي حالة الحرب
يحظر تماما إتلاف الثمار والمواشي ، أو قتل غير المحاربين من النساء
والأطفال والشيوخ .

-
تحترم الاتفاقات الدولية بكل دقة ، إلا إذا بدأ الغير بالخروج عليها . لا
يجوز التحلل من العهد طمعا في مكسب سياسي أو اقتصادي مؤقت .


تم بحمد الله


__________________
يامصر يرعاكى الاله كمارعى تنزيله من عابث ودخيل

رياض العربى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس