عرض مشاركة واحدة
قديم 08-21-2015, 10:29 PM   #1
منى رشدى
◘ مشرفة القسم الاسلامى ◘
 
الصورة الرمزية منى رشدى
 
تاريخ التسجيل: Fri Apr 2013
الدولة: بين السماء والأرض
المشاركات: 10,338
معدل تقييم المستوى: 25
منى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud of

اوسمتي

شرح الرجوعُ إلى منى للمبيت ورَميُ الجمار

الرجوعُ إلى منى للمبيت ورَميُ الجمار

يرجع الحاج يوم العيد بعد الطواف والسعي إلى منى، فيمكثُ فيها بقيةَ يوم العيد وأيّام التشريق ولياليها؛ لأنّ النبي كان يمكث فيها هذه الأيّام والليالي، ويلزمه المبيت في منى ليلةَ الحادي عشر وليلة الثاني عشر وليلة الثالث عشر إن تأخر؛ لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم باتَ فيها، وقال: "لتأخذوا عني مناسككم".


ويجوز ترك المبيت لعذرٍ يتعلق بمصلحة الحج أو الحجاج؛ لما في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما "أنّ العباس بن عبد المطلب رضى الله عنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته، فَأَذِنَ له".
وعن عاصم بن عدي أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رخَّص لرعاء الإبل في البيتوتة عن مِنى...[11].


ويرمي الجمرات الثلاث في كل يومٍ من أيّام التشريق كل واحدة بسبع حصيات مُتعاقبات، يكبر مع كل حصاة ويرميها بعد الزوال.


فيرمي الجمرة الأولى التي تلي مسجد الخيف، ثم يتقدم فيسهّل فيقومُ مستقبل القبلة قيامًا طويلاً فيدعو وهو رافعٌ يديه. ثم يرمي الجمرة الوسطى، ثم يأخذُ ذات الشمال فيسهّل فيقوم مستقبل القبلة قيامًا طويلاً، فيدعو وهو رافعٌ يديه. ثمّ يرمي جمرةَ العقبةِ، ثم ينصرف ولا يقفُ عندها.
هكذا رواه البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل كذلك.
وإذا لم يتيسر له طول القيام بين الجمار، وقَفَ بقدر ما يتيسر له ليحصل إحياء هذه السنة التي تركها أكثرُ النّاس، إمّا جهلاً أو تهاونًا بهذه السنة.
ولا ينبغي ترك هذا الوقوف فتضيع السنة، فإنّ السنة كلّما أُضيعت كان فعلها أوكد؛ لحصول فضيلة العمل ونَشِر السنة بين النّاس.


والرمي في هذه الأيّام -أعني أيّام التشريق- لا يجوز إلاَّ بعد زوال الشمس؛ لأنّ النبي لم يَرمِ إلاّ بعد الزوال، وقد قال: «لتأخذوا عني مناسككم». فعن جابر رضى الله عنه قال: "رمى النبي صلى الله عليه وسلم الجمرة يوم النحر ضُحًى، وأما بعدُ فإذا زالت الشمس.[12]


وهكذا كان الصحابة رضوان الله عليهم يفعلون.
ففي صحيح البخاري أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، سُئل: متى أرمي الجمار؟ قال: "كنا نتحيَّن، فإذا زالت الشمس رمينا".


وإذا رمى الجمارَ في اليوم الثاني عشر فقد انتهى من واجب الحج فهو بالخيار إن شاء بقي في منى لليوم الثالث عشر ورمى الجمار بعد الزوال، وإن شاء نفر منها لقوله تعالى: {فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} [البقرة: 203].


والتأخرُ أفضلُ لأنّه فعلُ النبي صلى الله عليه وسلم، ولأنّه أكثر عملاً حيث يحصل له المبيت ليلة الثالث عشر، ورمي الجمار من يومه.


لكن إذا غربت الشمس في اليوم الثاني عشر قبل نفره من منى فلا يتعجل حينئذٍ؛ لأنّ الله سبحانه قال: {فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} [البقرة: 203]، فقيّد التعجل في اليومين، ولم يُطلق، فإذا انتهت اليومان فقد انتهى وقتُ التعجل، واليوم ينتهي بغروب شمسه.
وفي "الموطأ" عن نافع أنّ عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان يقول: "من غَرَبت له الشمس من أواسط أيّام التشريق وهو بمنى، فلا يَنفر حتى يرمي الجمار من الغد". لكن إذا كان تأخره إلى الغروب بغير اختياره مثل أن يتأهب للنفر ويشد رحله فيتأخر خروجه من منى بسبب زحام السيارات أو نحو ذلك، فإنّه ينفرُ ولا شيء عليه ولو غربت الشمس قبل أن يخرج من منى.


المواضيع المتشابهه:


hgv[,uE Ygn lkn gglfdj ,vQldE hg[lhv hg]lhv hgv[,uE

__________________
منى رشدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس