منتديات همس المصريين

منتديات همس المصريين (http://www.hmsmsry.com/vb/index.php)
-   همس الحديث النبوى الشريف , همس الأحاديث النبوية الشريفة (http://www.hmsmsry.com/vb/f184)
-   -   حـديــث صحيــح وشــرحــه...( متجدد ) أرجو التثبيت .. (http://www.hmsmsry.com/vb/t48210/)

منايا 05-02-2013 10:59 PM

حـديــث صحيــح وشــرحــه...( متجدد ) أرجو التثبيت ..
 




http://www4.0zz0.com/2012/12/14/11/644585199.gif

http://www4.0zz0.com/2012/12/14/11/374864080.gif


اخواني واخواتي اعضاء منتدانا الغالي


همـس المصــريين

الكـــــــرام




معا لنحيي سنه الحبيب المصطفي




http://www4.0zz0.com/2012/12/14/11/224302045.gif





هناك فكره اردت ان اطرحها عليكم
لقسم الحديث وهي ان نكتب كل يوم او بقدر
المستطاع حديث بشرحه وكل الاخوه الاخوات تشترك فيه
ان شاء الله




http://www4.0zz0.com/2012/12/14/11/836364092.gif





حتى يستفيد الكل ويفهم معنى الاحاديث بفهم مبسط يستطيع
توصيله للاخرين بطريقه ميسره
وحتى لانقع فى اخطاء جميعنا ممكن ان نقع فيها دون قصد
فلنفهم بعضنا البعض
ومن يستطيع فليشترك



http://www4.0zz0.com/2012/12/14/11/836364092.gif



اللهم اعنا يالله على ماتحب وترضى اللهم امين



الموضوع



http://www4.0zz0.com/2012/12/14/11/601632405.gif



كل يوم( حديث صحيح مع الشرح )



http://www4.0zz0.com/2012/12/14/11/367652938.gif



سنضع هنا ان شاء الله حديثا صحيحا وشرحه ليستفيد الجميع






منايا 05-02-2013 11:03 PM

رد: حـديــث صحيــح وشــرحــه...( متجدد ) أرجو التثبيت ..
 







http://www4.0zz0.com/2012/12/14/12/222842942.gif



(اليوم الاول )


حديث يسب ابن أدم الدهر
أخرجه البخاري كتاب التفسير( سورة الجاثية ) جزء 6 ص133


عن أبى هريرة رض الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله – عز وجل - يؤذيني أبن آدم ، يسب الدهر ، وأنا الدهر ، بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار"



وشرح الحديث



http://www4.0zz0.com/2012/12/14/12/581759049.gif



يبين لنا الحديث أن من يسب الدهر كأنه سب الله تعالي والعياذ بالله ، لأن من الناس مثلا


من يسب الدهر ( الزمن ) ، فيبين الله عز وجل انه هو خالق الدهر وهو خالق كل شئ به وخالق الحوادث التي تمر بالدهر وبيدي آلام في كل الشيء وتغيير الليل والنهار ،
فلابد أن نأخذ حذرنا من هذا الكلام حتى لا يغضب علينا رب العباد عز وجل لابد أن نصحح عقيدتنا ونحسن أدبنا في اللفظ فبعض الناس مثلا يقولوا

( زمن سيئ ، أو يا خيبه الدهر أو زمن
العجائب
)

فهذا كله والعياذ بالله يعتبر جحود وكفر لأن كل شئ بيد الله لأن كل أمور الله عز وجل خيرا








http://www4.0zz0.com/2012/12/14/12/696639729.gif







نور قلبى انا 05-03-2013 06:04 AM

رد: حـديــث صحيــح وشــرحــه...( متجدد ) أرجو التثبيت ..
 


منايا

موضوع رائع ومفيد

شكرا غاليتى

بارك الله فيكى

تحيتى
http://kl28.com/portal/images/upload...-19_130154.gif

منايا 05-03-2013 11:38 AM

رد: حـديــث صحيــح وشــرحــه...( متجدد ) أرجو التثبيت ..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور قلبى انا (المشاركة 118297)

منايا

موضوع رائع ومفيد

شكرا غاليتى

بارك الله فيكى

تحيتى
http://kl28.com/portal/images/upload...-19_130154.gif

الاروع مروركـ غاليتي
وتعطيركـ متصفحي
دمت ِ برضي الرحمن





منايا 05-03-2013 12:22 PM

رد: حـديــث صحيــح وشــرحــه...( متجدد ) أرجو التثبيت ..
 



حديث اليوم

إياكم والجلوس بالطرقات . فقالوا : يا رسول الله ، ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها ، فقال : فإذا أبيتم إلا المجلس ، فأعطوا الطريق حقه . قالوا : وما حق الطريق يا رسول الله ؟ قال : غض البصر ، وكف الأذى ، ورد السلام ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
- الصفحة أو الرقم: 6229


التفسير

قوله : ( إياكم والجلوس ) بالنصب على التحذير قوله : ( ما لنا من مجالسنا بد ) فيه دليل على أن التحذير للإرشاد لا للوجوب ، إذ لو كان للوجوب لم يراجعوه كما قال القاضي عياض وفيه متمسك لمن يقول : إن سد الذرائع بطريق الأولى لا على الحتم ; لأنه نهى أولا عن الجلوس حسما للمادة ، فلما قالوا : ( ما لنا من مجالسنا بد ) ذكر لهم المقاصد الأصلية للمنع ، فعرف أن النهي الأول للإرشاد إلى الأصلح ويؤخذ منه أن دفع المفسدة أولى من جلب المصلحة لندبه أولا إلى ترك الجلوس مع ما فيه من الأجر لمن عمل بحق الطريق ، وذلك أن الاحتياط في طلب السلامة آكد من الطمع في الزيادة

قال الحافظ : ويحتمل أنهم رجوا وقوع النسخ تخفيفا لما شكوا من شدة الحاجة إلى ذلك ، يعني : فلا يكون قولهم المذكور دليلا على أن التحذير الذي في قوة الأمر للإرشاد قال : ويؤيده أن في مرسل يحيى بن يعمر ، وظن القوم أنها عزيمة قوله : ( إذا أبيتم إلا المجلس ) في رواية للبخاري " فإذا أتيتم إلى المجلس " قوله : ( غض البصر . . . إلخ ) زاد أبو داود في حديث أبي هريرة { وإرشاد السبيل ، وتشميت العاطس إذا حمد } وزاد الطبراني من حديث عمر { وإغاثة الملهوف } وزاد البزار من حديث ابن عباس { وأعينوا على الحمولة } وزاد الطبراني من حديث سهل بن حنيف { وذكر الله كثيرا } وزاد الطبراني أيضا من حديث وحشي بن حرب { واهدوا الأغنياء ، وأعينوا المظلوم } وجاء في حديث أبي طلحة من الزيادة { وحسن الكلام } وقد نظم الحافظ هذه الآداب فقال :

جمعت آداب من رام الجلوس على الطريق من قول خير الخلق إنسانا أفش السلام وأحسن في الكلام
وشمت عاطسا وسلاما رد إحسانا في الحمل عاون ومظلوما أعن وأغث لهفان واهد سبيلا واهد حيرانا
بالعرف مر وانه عن نكر وكف أذى وغض طرفا وأكثر ذكر مولانا
والعلة في التحذير من الجلوس على الطرق ما فيه من التعرض للفتنة بالنظر إلى من يحرم النظر إليه ، ولحقوق الله والمسلمين التي لا تلزم غير الجالس في ذلك المحل


وقد أشار في حديث الباب بغض النظر إلى السلامة من التعرض للفتنة بمن يمر من النساء وغيرهن وبكف الأذى إلى السلامة من الاحتقار والغيبة وبرد السلام إلى إكرام المار ، وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى استعمال جميع ما يشرع وترك جميع ما لا يشرع وعلى هذا النمط بقية الآداب التي أشرنا إليها .
كتاب نيل الاوطار
محمد بن علي بن محمد الشوكاني




http://www6.0zz0.com/2013/03/29/10/242136727.gif








جبل عالى 05-03-2013 12:32 PM

رد: حـديــث صحيــح وشــرحــه...( متجدد ) أرجو التثبيت ..
 
غاليتي لطرحك جمال ورونق

وكم سعدت بما وجدته في واحتك هذه

واضم صوتي واطالب بتثبيته ان شاء الله

منايا 05-05-2013 04:25 PM

رد: حـديــث صحيــح وشــرحــه...( متجدد ) أرجو التثبيت ..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جبل عالى (المشاركة 118345)
غاليتي لطرحك جمال ورونق

وكم سعدت بما وجدته في واحتك هذه

واضم صوتي واطالب بتثبيته ان شاء الله




تسلمي حبيبتي

انرت ِ المتصفح بطلتكـ العطره

وتواجدكـ الألق

دمت ِ برضي الرحمن



منايا 05-05-2013 04:30 PM

رد: حـديــث صحيــح وشــرحــه...( متجدد ) أرجو التثبيت ..
 




عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: { لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره، التقوى ها هنا } ويشير إلى صدره ثلاث مرات {بحسب امرىء أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه }.
[رواه مسلم:2564].

الشرح والفوائد :
قوله: { لا تحاسدوا } هذا نهي عن الحسد، والحسد هو كراهية ما انعم الله على أخيك من نعمة دينية أو دنيوية سواء تمنيت زوالها أم لم تتمن، فمتى كرهت ما أعطى الله أخاك من النعم فهذا هو الحسد.
{ ولا تناجشوا } قال العلماء: المناجشه أن يزيد في السلعة، أي: في ثمنها في المناداة وهو لا يريد شراءها وإنما يريد نفع البائع أو الإضرار بالمشتري.
{ ولا تباغضوا } البغضاء هي الكراهه، أي: لايكره بعضكم بعضاً.
{ ولا تدابروا } أن يولي كل واحد الآخر دبره بحيث لا يتفق الاتجاه.
{ ولا يبع بعضكم على بيع بعض } يعني لا يبيع أحد على بيع أخيه، مثل أن يشتري إنسان سلعه بعشرة فيذهب آخر على المشتري ويقول: أنا أبيع عليك بأقل؛ لأن هذا يفضي إلى العداوة والبغضاء.
{ وكونوا عباد الله إخواناً } كونوا يا عباد الله إخواناً أي: مثل الإخوان في المودة والمحبة والألفة وعد الاعتداء ثم أكد هذه الاًخوة بقوله: { المسلم أخو المسلم } للجامع بينهما وهوالإسلام وهو أقوى صله تكون بين المسلمين.


{ لا يظلمه ] أي: لا يعتدي عليه.
{ ولا يخذله } في مقام أن ينتصر فيه.
{ ولا يكذبه } أي: يخبره بحديث كذب.
{ ولا يحقره } أي: يستهين به.
{ التقوى ها هنا } يعني: تقوى الله تعالى محلها القلب فإذا اتقى القلب اتقت الجوارح - و يشير إلى صدره ثلاث مرات - يعني: يقول: التقوى ها هنا، التقوى ها هنا، التقوى ها هنا.
ثم قال: { بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم } بحسب يعني: حسب فالباء زائدة والحسب الكفاية والمعنى لو لم يكن من الشر إلا أن يحقر أخاه لكان هذا كافياً.
{ المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه } دمه فلا يجوز أن يعتدي عليه بقتل أو فيما دون ذلك.
{ وماله } لا يجوز أن يعتدي على ماله بنهب أو سرقه أو جحد أو غير ذلك.
{ وعرضه } أي: سمعته فلا يجوز أن يغتابه فيهتك بذلك عرضه.
فوائد الحديث: النهي عن الحسد، والنهي للتحريم، والحسد له مضار كثيرة منها: أنه كره لقضاء الله وقدره، ومنها أنه عدوان على أخيه، ومنها أنه يوجب في قلب الحاسد حسره؛ كلما ازدادت النعم ازدادت هذه الحسرة فيتنكد على عيشه
.

ومن الفوائد: تحريم المناجشة لما فيها من العدوان على الغير وكونها سبباً للتباغض وأسبابه، فلا يجوز للإنسان أن يبغض أخاه أو أن يفعل سبباً يكون جالباً للبغض.
ومن فوائد الحديث: تحريم التدابر، و هو أن يولي أخاه ظهره ولا يأخذ منه ولا يستمع إليه؛ لأن هذا ضد الأخوة الإيمانية.
ومن فوائده: تحريم البيع على البيع المسام ومثله الشراء على شرائه والخطبة على خطبته والإجارة على إجارته وغير ذلك من حقوقه.
ومنها: وجوب تنمية الأخوة الإيمانية لقوله: { وكونوا عباد الله إخوانا } ومنها بيان حال المسلم مع أخيه وأنه لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره؛ لأن هذا ينافي الأخوة الإيمانية.

ومن فوائده: أن محل التقوى هو القلب، فإذا اتقى القلب اتقت الجوارح وليعلم أن هذه الكلمة يقولها بعض الناس إذا عمل معصية وأنكر عليه قال: ( التقوى ها هنا !) وهي كلمة حق لكنه أراد بها باطلاً وهذا جوابه أن نقول: لو كان هنا تقوى لاتقت الجوارح لأن النبي يقول: { ألا إن في الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله آلا وهى القلب }.
ومن فوائد هذا الحديث: تكرار الكلمة المهمة لبيان الاعتناء بها وفهمها، قال: { التقوى ها هنا } وأ شار إلى صدره ثلاث مرات
.


ومن فوائده: عظم احتقار المسلم، لقول النبي : { بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم } وذلك لما يترتب على احتقار المسلم من المفاسد.
ومن فوائد الحديث: تحريم دم المسلم وماله وعرضه وهذا هو الأصل، لكن توجد أسباب تبيح ذلك؛ ولهذا قال الله سبحانه وتعالى: إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ [الشورى:42]. وقال تعالى: وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ [الشورى:41].
ومن فوائده: أن الأمة الإسلامية لو اتجهت بهذه التوجيهات لنالت سعادة الدنيا والآخرة لأنها كلها آداب عظيمة عالية راقية، تحصل بها المصالح وتنكف بها المفاسد
.





http://www13.0zz0.com/2013/03/21/12/600350340.gif






منايا 05-07-2013 11:00 PM

رد: حـديــث صحيــح وشــرحــه...( متجدد ) أرجو التثبيت ..
 





حديث: {من رأى منكم منكرا}
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم


الشرح


ترتبط خيرية هذه الأمة ارتباطا وثيقا بدعوتها للحق ، وحمايتها للدين ، ومحاربتها للباطل ؛ ذلك أن قيامها بهذا الواجب يحقق لها التمكين في الأرض ، ورفع راية التوحيد ، وتحكيم شرع الله ودينه ، وهذا هو ما يميزها عن غيرها من الأمم ، ويجعل لها من المكانة ما ليس لغيرها ، ولذلك امتدحها الله تعالى في كتابه العزيز حين قال : { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله } ( آل عمران : 110 ) .


وعلاوة على ذلك فإن في أداء هذا الواجب الرباني حماية لسفينة المجتمع من الغرق ، وحماية لصرحه من التصدع ، وحماية لهويته من الانحلال ، وإبقاء لسموه ورفعته ، وسببا للنصر على الأعداء والتمكين في الأرض ، والنجاة من عذاب الله وعقابه .


ولخطورة هذه القضية وأهميتها ؛ ينبغي علينا أن نعرف طبيعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ونعرف شروطه ومسائله المتعلقة به ؛ ومن هنا جاء هذا الحديث ليسهم في تكوين التصور الواضح تجاه هذه القضية ، ويبين لنا كيفية التعامل مع المنكر حين رؤيته .


لقد بين الحديث أن إنكار المنكر على مراتب ثلاث : التغيير باليد ، والتغيير باللسان ، والتغيير بالقلب ، وهذه المراتب متعلقة بطبيعة هذا المنكر ونوعه ، وطبيعة القائم بالإنكار وشخصه ، فمن المنكرات ما يمكن تغييره مباشرة باليد ، ومن المنكرات ما يعجز المرء عن تغييره بيده دون لسانه ، وثالثة لا يُمكن تغييرها إلا بالقلب فحسب .


فيجب إنكار المنكر باليد على كل من تمكّن من ذلك ، ولم يُؤدّ إنكاره إلى مفسدةٍ أكبر، وعليه : يجب على الوالي أن يغير المنكر إذا صدر من الرعيّة ، ويجب مثل ذلك على الأب في أهل بيته ، والمعلم في مدرسته ، والموظف في عمله ، وإذا قصّر أحدٌ في واجبه هذا فإنه مضيّع للأمانة ، ومن ضيّع الأمانة فقد أثم ، ولذلك جاءت نصوص كثيرة تنبّه المؤمنين على وجوب قيامهم بمسؤوليتهم الكاملة تجاه رعيتهم – والتي يدخل فيها إنكار المنكر - ، فقد روى الإمام البخاري و مسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( كلكم راع ومسؤول عن رعيته ، فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته ، والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته ، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها ، والخادم في مال سيده راع وهو مسؤول عن رعيته ، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيّته ) ، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قد بيّن عاقبة الذين يفرطون في هذه الأمانة فقال : ( ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يحطها بنصحه إلا لم يجد رائحة الجنة ) .

فإذا عجز عن التغيير باليد ، فإنه ينتقل إلى الإنكار باللسان ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فإن لم يستطع فبلسانه ) ، فيذكّر العاصي بالله ، ويخوّفه من عقابه ، على الوجه الذي يراه مناسبا لطبيعة هذه المعصية وطبيعة صاحبها .





فقد يكون التلميح كافيا – أحيانا - في هذا الباب ، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا ؟ ) ، وقد يقتضي المقام التصريح والتعنيف ، ولهذا جاءت في السنة أحداث ومواقف كان الإنكار فيها علناً ، كإنكار النبي صلى الله عليه وسلم على أسامة بن زيد - رضي الله عنه - شفاعته في حد من حدود الله ، وإنكاره على من لبس خاتم الذهب من الرجال ، وغير ذلك مما تقتضي المصلحة إظهاره أمام الملأ.


<وإن عجز القائم بالإنكار عن إبداء نكيره فعلا وقولا ، فلا أقل من إنكار المنكر بالقلب ، وهذه هي المرتبة الثالثة ، وهي واجبة على كل أحد ، ولا يُعذر شخص بتركها ؛ لأنها مسألة قلبيّة لا يُتصوّر الإكراه على تركها ، أو العجز عن فعلها ، يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه : " إن أول ما تغلبون عليه من الجهاد : جهادٌ بأيديكم ، ثم الجهاد بألسنتكم ، ثم الجهاد بقلوبكم ، فمتى لم يعرف قلبه المعروف وينكر قلبه المنكر انتكس " .


وإذا ضيعت الأمة هذا الواجب بالكلية ، وأهملت العمل به ، عمت المنكرات في المجتمعات ، وشاع الفساد فيها ، وعندها تكون الأمة مهددة بنزول العقوبة الإلهية عليها ، واستحقاق الغضب والمقت من الله تعالى .


والمتأمل في أحوال الأمم الغابرة ، يجد أن بقاءها كان مرهونا بأداء هذه الأمانة ، وقد جاء في القرآن الكريم ذكر شيء من أخبار تلك الأمم ، ومن أبرزها أمة بني إسرائيل التي قال الله فيها : { لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون } ( المائدة : 78 – 79 ) .






وتكمن خطورة التفريط في هذا الواجب ، أن يألف الناس المنكر ، ويزول في قلوبهم بغضه ، ثم ينتشر ويسري فيهم ، وتغرق سفينة المجتمع ، وينهدم صرحها ، وفي ذلك يضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلا رائعا يوضح هذه الحقيقة ، فعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مثل القائم على حدود الله والواقع فيها ، كمثل قوم استهموا على سفينة ، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها ، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مرّوا على من فوقهم ، فقالوا : لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا ، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا ، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا ) رواه البخاري .


إن هذا الواجب هو مسؤولية الجميع ، وكل فرد من هذه الأمة مطالب بأداء هذه المسؤولية على حسب طاقته ، والخير في هذه الأمة كثير ، بيد أننا بحاجة إلى المزيد من الجهود المباركة التي تحفظ للأمة بقاءها ، وتحول دون تصدع بنيانها ، وتزعزع أركانها.





http://www3.0zz0.com/2013/02/24/15/186871641.gif





منايا 05-07-2013 11:02 PM

رد: حـديــث صحيــح وشــرحــه...( متجدد ) أرجو التثبيت ..
 




روى الإمام البخاري في صحيحة بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"سبعة يُظلّهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشابٌّ نشأ في عبادة ربه، ورَجُلٌ قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابّا في الله اجتمعا عليه وتفرّقا عليه، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، ورجل تصدّق، أخفى حتى لا تعلم شماله ما تُنفق يمينه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه".

شرح الحديث :

× "يظلهم الله في ظله": الإضافة إضافة تشريف ليحصل امتياز هذا عن غيره، كما قيل: الكعبة بيت الله مع أن المساجد كلها لله.


وهنا نذكر هول يوم القيامة ودنوّ الشمس من الخلق والناس في كرب شديد حتى يصل عرق أحدهم إلى صدره وأعلاه، فيكون لهؤلاء الصالحين مكانة في ظل عرش الرحمن وهذا ما فسّره الحديث: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله..".

*الأول: "الإمام العادل": أول هؤلاء السبعة؛ الإمام الأعظم القائم بشرع الله، يضع كل شيء في موضعه من غير إفراط ولا تفريط. وفي الحديث: "إن المقسطين (أي العادلين) عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن الذين يعدلون في حكمهم وأهلهم وما ولوا" (صحيح مسلم).
وهذا الحديث يرينا العدل في صورته الواسعة لتشمل الإمام الأعظم وتشمل كل صاحب ولاية ولو كانت ولايته محدودة؛ مديراً لدائرة أو مسؤولاً في مركز أمني أو مسؤولاً عن عمّال أو في شركة أو والداً في بيته وامرأة في أهلها، فكلهم أصحاب مسؤوليات ينبغي أن يرعوها بالعدل والرحمة والحكمة، وفي الحديث: "ما من أمير عشرة حتى يأتي يوم القيامة مغلولاً لا يفكه إلا عدله". (رواه الذهبي بسند حسن)، وفي الحديث: "من كانت له امرأتان، فمال إلى إحداهما، جاء يوم القيامة و شقّه مائل". (صحيح الترغيب للألباني)، فالزوج الذي تزوج امرأة ثانية مسئول عن العدل وإن لم يعدل كان له يوم القيامة عذاب وفضيحة على رؤوس الأشهاد.


*والثاني من السبعة: "شابٌّ نشأ في عبادة ربه"؛ لأن عبادته أشق؛ لغلبة شهوته؛ وكثرة الدواعي لطاعة الهوى، فملازمته العبادة حينئذ أشد وأدل على غلبة التقوى. وفي حديث سلمان: "أفنى شبابه ونشاطه في عبادة الله"، وفي الحديث أيضاً: "إن الله ليعجب من الشابٍّ ليست له صبوة". (مسند أحمد).

هذه التربية الإسلامية لشباب الجامعات وشباب الأمة المعلقين بالطاعة والعبادة نقارنهم بشباب الغرب الذين يهدرون شبابهم بالاختلاط الآثم والشهوات المحرمة.

* والثالث: "رجل قلبه مُعلّق (كالقنديل) في المساجد" من شدة حبه لها وإن كان جسده خارجاً عنها. وكُنّي به عن انتظار أوقات الصلوات فلا يصلي صلاة في المسجد ويخرج منه إلا وهو ينتظر أخرى ليصليها فيه، فهو ملازم للمسجد بقلبه وإن عرض لجسده عارض.
* والرابع: "رجلان تحابّا في الله"، أي لأجل وجهه الكريم ونصرة لدعوته وحبّاً لدينه لا لغرض دنيوي، "اجتمعا عليه"، وفي رواية "اجتمعا على ذلك"، أي على الحب في الله والنصرة لدين الله والولاية لجماعة المؤمنين والعمل في جماعة ترفع راية الإسلام وتدعو لإقامة حكمه.


× "وتفرّقا عليه": أي استمرّا على محبتهما ونصرتهما للدعوة وولائهما للجماعة لأجله تعالى حتى فرّق بينهما الموت ولم يَقطعاها لعارض دنيوي.
وهنا نذكر امتحان الإخوة حين يتعرض أحدهما لما يضعف الأخوّة أو يضعف ارتباطه وولائه للجماعة فيعلم أن محبته لإخوانه في الله من أعظم القربات وأن المحافظة عليها تحتاج إلى صبر، وليحذر الإخوة أشد الحذر مما يفسد هذه الأخوّة أو يقطعها أو يضعفها، وهذا ما نبّه إليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "اجتمعا عليه وتفرّقا عليه": أي استمرّا على محبتهما وولائهما لهذا الدين حتى فرَّق بينهما الموت.


* الخامس: "ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال"، أي: امرأة ذات أصل أو شرف أو مال وحُسن، وأغرته بالزنا، فقال بلسانه زجراً لها عن الفاحشة وبقلبه زجراً لنفسه: "إني أخاف الله رب العالمين".
وهنا نجد التربية الكريمة التي يربي الإسلام أبناءه عليها ليقاوموا سلطان الشهوة بامرأة ذات منصب وجمال، وإذا بهذا المسلم المؤمن يستعلي ويقول كما قال يوسف الصدِّيق عليه السلام: {مَعَاذَ الله إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [يوسف:23].

وهذه التربية الإيمانية نجد آثارها الكريمة في هؤلاء الرجال المؤمنين الذين يتعرضون لإغراء المنصب والسلطة والمرأة فيستعلون بإيمانهم وصبرهم ويقول كلٌّ منهم: إني أخاف الله، فإذا تسلّم وظيفة أو رئاسة أو مسؤولية كان خوفه من الله أعظم من كل الإغراءات والضغوط والشهوات، وهنا نذكر قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ الله بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ الله مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [المائدة:94]، والآية وردت في امتحان الله لعباده في صيد الحرم، وأنه ييسر لهم الصيد قريباً من أيديهم ومن رماحهم ليتناولوه بيسر ودون عناء ليعلم الله خشية عباده له، وهذا الصيد اليوم في مفهومه الواسع يشمل ما يقع في يدك وأنت مسئول، أو ما تتعرض له من فتنة النساء في المؤسسات أو في الطريق العام أو في أي مكان فهو امتحان الله لعباده يسَّر لهم وهيّأ لهم هذا الامتحان ليعلم من يخافه بالغيب.


* والسادس: "رجل تصدق - أي تطوّعاً حال كونه قد أخفى الصدقة - حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه".
وفي هذا الإخفاء للصدقة والإصرار بها يتبين إخلاص المرء وحرصه على أن يبتعد عن مظاهر النفاق أو الرياء وأن يكون عمله خالصاً لوجه الله لا يطلب مديحاً ولا ثناءً.
وفي الحديث: "أن الملائكة قالوا: يا رب، هل من خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال: نعم، الحديد. فقالوا: فهل أشد من الحديد؟ قال: نعم، النار. فقالوا: فهل أشد من النار؟ قال: نعم، الماء. فقالوا: فهل أشد من الماء؟ قال: نعم، الريح. قالوا: فهل أشد من الريح؟ قال: نعم، ابن آدم يتصدق بيمينه فيخفيها عن شماله". (أخرجه ابن حجر بسند حسن).


* والسابع: "رجل ذكر الله بلسانه أو بقلبه - حال كونه (خالياً) من الخلق؛ لأنه أقرب إلى الإخلاص وأبعد من الرياء، أو خالياً من الالتفات إلى غير الله تعالى وإن كان في ملأ – "ففاضت عيناه"، من الدمع لرقّة قلبه وشدة خوفه من جلال الله أو مزيد شوقه إلى جماله، وهذه الخشية التي جعلته في دموعه ومناجاته لربه وتذكّره لجلاله واستحضاره لعظمته هي الأساس الذي يجعل قلب هذا المسلم مع الله ممتثلاً لأمره، منتهياً عمّا نهى عنه، حريصاً على معرفة الصفات الكريمة التي تقرّبه إلى الله. وفي الحديث القدسي الذي رواه البخاري: "ما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها.."، (والمعنى كنائي)، أن الله يكون في رعايته وفي حفظه وفي عونه، وهؤلاء الشباب وهؤلاء المؤمنون يكونون في رعاية الله تبارك وتعالى.

وهنا لا بد أن نذكر أمراً: أن الحديث ذكر الرجال؛ رجلان تحابّا في الله، رجل تعلق قلبه.. والمقصود: الرجال والنساء؛ فالله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم يقول: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل:97]، وذكر الرجال في هذا الحديث لا مفهوم له، بل يشترك النساء معهم فيما ذكر إلا الإمامة العظمى فهي مستثناة وإلا ما تعلق بخصوصيات الرجل من ملازمة المسجد، وبقية الأعمال يشتركون بها. والأمر الآخر أن هؤلاء السبعة معهم أصناف أخرى ذكرتها أحاديث عديدة؛ ففي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أنظر معسراً أو وضع له (سامحه ببعض الدين) أظلّه الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله".. (ومنها تحسين الخُلق مع الناس). (رواه المنذري بسند حسن)

وتعوُّد حضور الجماعات لقوله صلى الله عليه وسلم : "من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له منزلة من الجنة كلما غدا أو راح". (صحيح البخاري) والمراد بالغدوّ: الذهاب، وبالرواح: الرجوع.


والطاعة إما أن تكون بين العبد وبين الرب، أو بينه وبين الخلق؛ فالأول: باللسان وهو الذاكر، أو بالقلب وهو المعلّق بالمسجد، أو بالبدن وهو الناشئ في العبادة، والثاني: إمام عام وهو العادل، أو خاص بالقلب وهو المحبة في الله، أو بالمال وهو الصدقة، أو بالبدن وهو العفّة. وما أجمل قول الشاعر:
وقال النبي المصطفى إن سبعة يظلهم الله الكريم بظله
محبٌّ عفيف ناشئ متصدق وباكٍ مُصَلٍّ والإمام بعدله
نسأل الله أن يكرمنا بأحسن الأخلاق ويظلنا في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله.




http://www5.0zz0.com/2013/02/25/09/357816498.gif






منايا 05-10-2013 11:09 AM

رد: حـديــث صحيــح وشــرحــه...( متجدد ) أرجو التثبيت ..
 






عن أبي هريرة - رضي الله عنهُ- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
:" أتدرون ما المفلسُ؟" قالوا":المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال:" إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناتهُ قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطُرحت عليه ، ثم طُرح في النار" رواه مسلم [347].


الشرح


قال المؤلف- رحمه الله تعالى - فيما نقله عن أبي هريرة - رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "أتدرون ما المفلس؟" الاستفهام هنا للاستعلام الذي يراد به الإخبار؛ لأن المستفهم تارة يستفهم عن جهل ولا يدري فيسأل غيره، وتارة يستفهم لتنبيه المخاطب لما يلقى إليه،

أو لتقرير الحكم ، فمثال الثاني قول النبي صلى الله عليه وسلم وقد سئل عن بيع الرطب بالتمر:" أينقص إذا جفّ؟" يعني الرطب، قالوا :" نعم" فنهى عن ذلك [348].


أما في هذا الحديث فسيخبر الصحابة عن أمر لا يعلمونه ، أو لا يعلمون مراد النبي صلى الله عليه وسمل به، قال : أتدرون من المفلس؟ ، قالوا يا رسول الله ، المفلس فينا من لا درهم عنده ولا متاع ، يعين ليس عنده نقود ولا عنده متاع، أي : أعيان من المال، أي أن المفلس يعني الفقير، وهذا هو المعروف من المفلس بين الناس ، فإذا قالوا: من المفلس؟ يعني الذي ليس عنده نقود، ولا عنده متاع ، بل هو فقير.



فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة" ، وفي رواية : " من يأتي بحسان مثل الجبال" أي يأتي بحسنات عظيمة، فهو عنده ثروة من الحسنات لكنه يأتي وقد شتم هذا ، وضرب هذا، وأخذ مال هذا، وسفك دم هذا، أي اعتدى على الناس بأنواع الاعتداء، والناس يريدون أخذ حقهم ، ما لا يأخذونه في الدنيا يأخذونه في الآخرة،

فيقتص لهم منه؛ فيأخذ هذا من حسناته، وهذا من حسناته، وهذا من حسناته بالعدل والقصاص بالحق، فإن فنيت حسناته أخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ، ثم طرح في النار، والعياذ بالله.

تنقضي حسناته ، ثواب الصلاة ينتهي، وثواب الزكاة ينتهي، وثواب الصيام ينتهي، كل ما عنده من حسنات ينتهي، فيؤخذ من سيئاتهم ويطرح عليه، ثم يطرح في النار، العياذ بالله..


وصدق النبي صلى الله عليه وسلم فإن هذا هو المفلس حقاً ، أما مفلس الدنيا فإن الدنيا تأتي وتذهب ، ربما يكون الإنسان فقيراً فيمسي غنياً ، أو بالعكس، لكن الإفلاس كل الإفلاس أن يفلس الإنسان من حسناته التي تعب عليها ، وكانت أمامه يوم القيامة يشاهدها، ثم تؤخذ منه لفلان وفلان.

وفي هذا تحذير من العدوان على الخلق ، وأنه يجب على الإنسان أن يؤدي ما للناس فيحياته قبل مماته، حتى يكون القصاص في الدنيا مما يستطيع ، أما في الآخرة فليس هناك درهم ولا دينارٌ حتي يفدي نفسه، ليس فيه إلا الحسنات، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" فيأخذ هذا من حسناته ، وهذا من حسناته، فإذا فنيت حسناته أخذ من سيئاتهم ثم طرح عليه وطرح في النار"


ولكن هذا الحديث لا يعني أنه يخلد في النار، بل يعذب بقدر ما حصل عليه من سيئات الغير التي طرحت عليه، ثم بعد ذلك مآله إلى الجنة؛ لأن المؤمن لا يخلد في النار، ولكن النار حرها شديد، لا يصبر الإنسان على النار ولو للحظة واحدة، هذا على نار الدنيا فضلاً عن نار الآخرة، أجار الله وإياكم منها.




http://www5.0zz0.com/2013/02/28/13/807739599.gif





منايا 05-18-2013 04:54 PM

رد: حـديــث صحيــح وشــرحــه...( متجدد ) أرجو التثبيت ..
 





شرح حديث مثل الجليس الصالح والجليس والسوء




عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : "مثل الجليس الصالح والسوء: كحامل المسك، ونافخ الكِير. فحامل المسك: إما أن يَحْذِيَك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة. ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة" متفق عليه.



اشتمل هذا الحديث على الحث على اختيار الأصحاب الصالحين، والتحذير من ضدهم. ومثَّل النبي صلى الله عليه وسلّم بهذين المثالين، مبيناً أن الجليس الصالح: جميع أحوالك معه وأنت في مغنم وخير، كحامل المسك الذي تنتفع بما معه من المسك: إما بهبة، أو بعوض. وأقل ذلك: مدة جلوسك معه، وأنت قرير النفس برائحة المسك.


فالخير الذي يصيبه العبد من جليسه الصالح أبلغ وأفضل من المسك الأذفر، فإنه إما أن يعلمك ما ينفعك في دينك ودنياك، أو يهدي لك نصيحة، أو يحذرك من الإقامة على ما يضرك. فيحثك على طاعة الله، وبر الوالدين، وصلة الأرحام،


ويبصرك بعيوب نفسك، ويدعوك إلى مكارم الأخلاق ومحاسنها، بقوله وفعله وحاله. فإن الإنسان مجبول على الاقتداء بصاحبه وجليسه، والطباع والأرواح جنود مجندة، يقود بعضها بعضاً إلى الخير، أو إلى ضده. وأقل ما تستفيده من الجليس الصالح –
وهي فائدة لا يستهان بها – أن تكف بسببه عن السيئات والمعاصي، رعاية للصحبة، ومنافسة في الخير، وترفعاً عن الشر، وأن يحفظك في حضرتك ومغيبك، وأن تنفعك محبته ودعاؤه في حال حياتك وبعد مماتك، وأن يدافع عنك بسبب اتصاله بك، ومحبته لك. وتلك أمور لا تباشر أنت مدافعتها، كما أنه قد يصلك بأشخاص وأعمال ينفعك اتصالك بهم. وفوائد الأصحاب الصالحين لا تعد ولا تحصى. وحسب المرء أن يعتبر بقرينه، وأن يكون على دين خليله.



وأما مصاحبة الأشرار: فإنها بضد جميع ما ذكرنا. وهم مضرة من جميع الوجوه على من صاحبهم، وشر على من خالطهم. فكم هلك بسببهم أقوام. وكم قادوا أصحابهم إلى المهالك من حيث يشعرون ومن حيث لا يشعرون. ولهذا كان من أعظم نعم الله على العبد المؤمن، أن يوفقه لصحبة الأخيار. ومن عقوبته لعبده، أن يبتليه بصحبة الأشرار.
صحبة الأخيار توصل العبد إلى أعلى عليين، وصحبة الأشرار توصله إلى أسفل سافلين.



صحبة الأخيار توجب له العلوم النافعة، والأخلاق الفاضلة والأعمال الصالحة، وصحبة الأشرار: تحرمه ذلك أجمع {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً 27 يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً 28 لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولاً}(1)
نقلا من كتاب بهجة قلوب الأبرار لابن سعدي رحمه الله






http://www7.0zz0.com/2013/03/24/10/518269907.gif




منايا 05-18-2013 04:58 PM

رد: حـديــث صحيــح وشــرحــه...( متجدد ) أرجو التثبيت ..
 




حديث -- نفض الفراش قبل النوم


عن أبي هريرة . قال : قال رسول الله : إذا أوى أحدكم إلى

فراشه فليأخـــــــذ داخِلَـة إزاره فلـيــنــفــــض بها فراشه ،

ويسم الله ، فإنه لا يعلم ما خلفه بعده على فراشه .

رواه مسلم

الفوائد :

1- استحباب نفض الفراش قبل النــــوم .

2- وأن يقول بسم الله .

3- الحكمة من النفض : لأنه قد يكون على الفراش هوام وهو

لا يدري فيحصل ما لا تحمد عقباه .

4- احرص أخي المسلم على تطبيق هذه السنة ، فإن القليل

من يعمل بها
.





http://www5.0zz0.com/2013/03/28/17/930170861.gif



حسام السعيد 05-18-2013 08:01 PM

رد: حـديــث صحيــح وشــرحــه...( متجدد ) أرجو التثبيت ..
 
بارك الله فيك اختنا منايا
اجزل الله لك العطاء
موضوع قيم فعلا استمرى
ثبتى الموضوع بما انك مشرفة القسم
موفقة ,,

منايا 05-20-2013 07:13 PM

رد: حـديــث صحيــح وشــرحــه...( متجدد ) أرجو التثبيت ..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام السعيد (المشاركة 121080)
بارك الله فيك اختنا منايا
اجزل الله لك العطاء
موضوع قيم فعلا استمرى
ثبتى الموضوع بما انك مشرفة القسم
موفقة ,,



وفيكـ باركـ الرحمن أخي

ماهو مطالبه التثيبت كانت قبل الاشراف

بس بما اننا أصبحنا مشرفين جاري المطلوب

يسلمو أخي

دمت بكل خير

لروحكـ السعاده



منايا 05-20-2013 07:28 PM

رد: حـديــث صحيــح وشــرحــه...( متجدد ) أرجو التثبيت ..
 



حديث اليوم


إنما الأعمال بالنيات


عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) . رواه البخاري و مسلم في صحيحهما .


الشرح


لقد نال هذا الحديث النصيب الأوفر من اهتمام علماء الحديث ؛ وذلك لاشتماله على قواعد عظيمةٍ من قواعد الدين ، حتى إن بعض العلماء جعل مدار الدين على حديثين : هذا الحديث ، بالإضافة إلى حديث عائشة رضي الله عنها : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) ؛ ووجه ذلك : أن الحديث السابق ميزان للأعمال الظاهرة ، وحديث الباب ميزان للأعمال الباطنة .


والنيّة في اللغة : هي القصد والإرادة ، فيتبيّن من ذلك أن النيّة من أعمال القلوب ، فلا يُشرع النطق بها ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يتلفظ بالنية في العبادة ، أما قول الحاج : " لبيك اللهم حجاً " فليس نطقاً بالنية ، لكنه إشعارٌ بالدخول في النسك ، بمعنى أن التلبية في الحج بمنـزلة التكبير في الصلاة ، ومما يدل على ذلك أنه لو حج ولم يتلفّظ بذلك صح حجه عند جمهور أهل العلم .


وللنية فائدتان : أولاً : تمييز العبادات عن بعضها ، وذلك كتمييز الصدقة عن قضاء الدين ، وصيام النافلة عن صيام الفريضة ، ثانياً : تمييز العبادات عن العادات ، فمثلاً : قد يغتسل الرجل ويقصد به غسل الجنابة ، فيكون هذا الغسل عبادةً يُثاب عليها العبد ، أما إذا اغتسل وأراد به التبرد من الحرّ ، فهنا يكون الغسل عادة ، فلا يُثاب عليه ، ولذلك استنبط العلماء من هذا الحديث قاعدة مهمة وهي قولهم : " الأمور بمقاصدها " ، وهذه القاعدة تدخل في جميع أبواب الفقه .


وفي صدر هذا الحديث ابتدأ النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( إنما الأعمال بالنيات ) ، أي : أنه ما من عمل إلا وله نية ، فالإنسان المكلف لا يمكنه أن يعمل عملاً باختياره ، ويكون هذا العمل من غير نيّة ، ومن خلال ما سبق يمكننا أن نرد على أولئك الذين ابتلاهم الله بالوسواس فيكررون العمل عدة مرات ويوهمهم الشيطان أنهم لم ينووا شيئا ، فنطمئنهم أنه لا يمكن أن يقع منهم عمل باختيارهم من غير نيّة ، ما داموا مكلفين غير مجبرين على فعلهم .

ويستفاد من قوله صلى الله عليه وسلم : ( وإنما لكل امريء ما نوى ) وجوب الإخلاص لله تعالى في جميع الأعمال ؛ لأنه أخبر أنه لا يخلُصُ للعبد من عمله إلا ما نوى ، فإن نوى في عمله اللهَ والدار الآخرة ، كتب الله له ثواب عمله ، وأجزل له العطاء ، وإن أراد به السمعة والرياء ، فقد حبط عمله ، وكتب عليه وزره ، كما يقول الله عزوجل في محكم كتابه : { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } ( الكهف : 110 ) .

وبذلك يتبين أنه يجب على الإنسان العاقل أن يجعل همّه الآخرةَ في الأمور كلها ، ويتعهّد قلبه ويحذر من الرياء أو الشرك الأصغر ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم مشيراً إلى ذلك : ( من كانت الدنيا همّه ، فرّق الله عليه أمره ، وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كُتب له ، ومن كانت الآخرة نيّته ، جمع الله له أمره ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنيا وهي راغمة ) رواه ابن ماجة .

ومن عظيم أمر النيّة أنه قد يبلغ العبد منازل الأبرار ، ويكتب له ثواب أعمال عظيمة لم يعملها ، وذلك بالنيّة ، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما رجع من غزوة تبوك : ( إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيراً ، ولا قطعتم وادياً ، إلا كانوا معكم ، قالوا يا رسول الله : وهم بالمدينة ؟ قال : وهم بالمدينة ، حبسهم العذر ) رواه البخاري .

و لما كان قبول الأعمال مرتبطاً بقضية الإخلاص ، ساق النبي صلى الله عليه وسلم مثلاً ليوضح الصورة أكثر ، فقال : ( فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) ، وأصل الهجرة : الانتقال من دار الكفر إلى دار الإسلام ، أو من دار المعصية إلى دار الصلاح ، وهذه الهجرة لا تنقطع أبداً ما بقيت التوبة ؛ فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها ) رواه الإمام أحمد في مسنده و أبوداود و النسائي في السنن ، وقد يستشكل البعض ما ورد في الحديث السابق ؛ حيث يظنّ أن هناك تعارضاً بين هذا الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا هجرة بعد الفتح ) كما في " الصحيحين " ، والجواب عن ذلك : أن المراد بالهجرة في الحديث الأخير معنىً مخصوص ؛ وهو : انقطاع الهجرة من مكة ، فقد أصبحت دار الإسلام ، فلا هجرة منها .

على أن إطلاق الهجرة في الشرع يراد به أحد أمور ثلاثة : هجر المكان ، وهجر العمل ، وهجر العامل ، أما هجر المكان : فهو الانتقال من دار الكفر إلى دار الإيمان ، وأما هجر العمل : فمعناه أن يهجر المسلم كل أنواع الشرك والمعاصي ، كما جاء في الحديث النبوي : (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه ) متفق عليه ، والمقصود من هجر العامل : هجران أهل البدع والمعاصي ، وذلك مشروط بأن تتحقق المصلحة من هجرهم ، فيتركوا ما كانوا عليه من الذنوب والمعاصي ، أما إن كان الهجر لا ينفع ، ولم تتحقق المصلحة المرجوّة منه ، فإنه يكون محرماً .


ومما يُلاحظ في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قد خصّ المرأة بالذكر من بين متاع الدنيا في قوله : ( أو امرأة ينكحها ) ، بالرغم من أنها داخلة في عموم الدنيا ؛ وذلك زيادة في التحذير من فتنة النساء ؛ لأن الافتتان بهنّ أشد ، مِصداقاً للحديث النبوي : ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) متفق عليه ، وفي قوله : ( فهجرته إلى ما هاجر إليه ) ، لم يذكر ما أراده من الدنيا أو المرأة ، وعبّر عنه بالضمير في قوله : ( ما هاجر إليه ) ، وذلك تحقيراً لما أراده من أمر الدنيا واستهانةً به واستصغاراً لشأنه ، حيث لم يذكره بلفظه .


ومما يستفاد من هذا الحديث - علاوة على ماتقدم - : أن على الداعية الناجح أن يضرب الأمثال لبيان وإيضاح الحق الذي يحمله للناس ؛ وذلك لأن النفس البشرية جبلت على محبة سماع القصص والأمثال ، فالفكرة مع المثل تطرق السمع ، وتدخل إلى القلب من غير استئذان ، وبالتالي تترك أثرها فيه ، لذلك كثر استعمالها في الكتاب والسنة ، نسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ، والحمد لله رب العالمين.




http://www6.0zz0.com/2013/03/29/10/242136727.gif




د/ إلهام 05-20-2013 11:26 PM

رد: حـديــث صحيــح وشــرحــه...( متجدد ) أرجو التثبيت ..
 
سيكون هذا الموضوع لو إستمر بمثابة موسوعة للأحاديث الصحيحة
منـــايا
بارك الله فيكِ غاليتى
ووهبك الرضا والرضوان
والجنة مأوى
خالص تحياتى لكِ مع التقدير


الساعة الآن 11:49 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll