العودة   منتديات همس المصريين > همـــــــس السياحة والتاريخ > القسم التاريخى

القسم التاريخى مواضيع تاريخية , التاريخ , الحضارة والتاريخ , تاريخ مصر , تاريخنا المصرى , تاريخ فات وآت

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-06-2012, 12:37 PM   #1
|| المدير الثانى لهمس ||
 
الصورة الرمزية حسام السعيد
 
تاريخ التسجيل: Fri Dec 2011
المشاركات: 31,410
معدل تقييم المستوى: 20
حسام السعيد has a brilliant futureحسام السعيد has a brilliant futureحسام السعيد has a brilliant futureحسام السعيد has a brilliant futureحسام السعيد has a brilliant futureحسام السعيد has a brilliant futureحسام السعيد has a brilliant futureحسام السعيد has a brilliant futureحسام السعيد has a brilliant futureحسام السعيد has a brilliant futureحسام السعيد has a brilliant future

اوسمتي

مميز الإسلام ونظرية التنازع الحضاري.. في ضوء معايير المثل العليا

الإسلام ونظرية التنازع الحضاري..
في ضوء معايير المثل العليا


الكاتب: د/ وليد سعيد البياتى
يتشكل الواقع الحضاري للأمة عند جذور معايير المثل لعليا، وقدرة المجتمعات على التماهي معها، وصولاً للتكامل المعرفي، سواء كانت هذه المعايير إلهية أو وضعية، وهي في كل مرة تساهم بالارتقاء بالمفاهيم الإدراكية للأفراد والمجتمعات؛ مما سيعني تناميًا في الوعي الإيجابي نتيجة للرغبة الدائمة في تحقيق الكمال. فثمة نزعة نفسية لبلوغ الكمال على كل المستويات، ولولا وجود هذه النزعة لأصاب المجتمعات حالة من الركود؛ مما سيؤدي بالتالي إلى تنامي حالة السكون، وتخلف الناتج الحضاري، وهذا سؤدي إلى نهاية مبكرة لحركة التاريخ.

المجتمعات وتنامي معايير المثل لعليا

لا يمكن اعتبار معايير المثل العليا سقفًا ثابتًا تصطدم به حركة التاريخ، فلو كان ممكن حدوث هذه الفرضية لكان ذلك يعني وصول الإنسان حد الكمال النهائي، وهذا مخالف للطبيعة البشرية، وللمشروع الحضاري الذي أراده الله - عز وجل - لبني آدم.

فكلما تقدمت البشرية باتجاه تحقق هذا التكامل، وارتقت في تفاعلاتها الاجتماعية في أطر حركة التاريخ، نتج عن ذلك ارتقاء المثل العليا لمستويات أعلى؛ مما يكون حافزًا مستمرًا في عملية التنامي، وهذا يعكس قدرات المجتمعات والشعوب على الاستمرار في تفاعل (التحدي والاستجابة)، ففي قوله تعالى:" إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ " [الرعد: 11] لتعبير واضح ودقيق أن الإنسان مسؤول عن حركة التغيير لارتباط المشيئة الإلهية بمشيئة الانسان:" وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً " [الإنسان: 30] فالله - عز وجل - يحمل الإنسان مسؤولية أفعاله، وهذه وحدها كافية لنفي قضية (الجبر)، كما أنها تشير إلى حدوث تغيير مستمر في معايير المثل العليا بتقدم الإنسان نحو الأمام في أفعاله.

يقوم المفهوم الحضاري للإسلام على رؤيا مستقبلية، تسعى إلى الخروج بالوعي الجمعي من الآني إلى المستقبلي؛ فالخروج من الجاهلية إلى الوعي الإسلامي هو في الواقع خروج من المعايير الدنيا لتبني معايير عليا، بل هو ثورة على المعايير السلبية، ومن هنا جاء الإسلام ليعيد ترتيب المعايير؛ فالعلاقة بين الحضارة والوعي الجمعي ومستويات المعايير وتطورها علاقة إيجابية؛ فكلما ارتقى الوعي الجمعي، كان الناتج الحضاري في مستويات أعلى، وهذا يعني ارتقاء في المعايير كما ذكرنا سابقًا؛ مما يؤدي إلى استمرار حركة التاريخ.

التنازع الحضاري

تتشكل الحضارات عبر الوعي التراكمي للشعوب والأمم خلال حركة التاريخ، وهو وعي لا يخضع لمعايير الزمان والمكان فقط، ولكن للتفاعلات النفسية والاجتماعية والاقتصادية كما ذكرنا في بحوث سابقة، ولما كان المعيار الحضاري للأمة في تطور مستمر حفاظًا على استمرارية حركة التاريخ؛ فالأمة تصبح في صيرورة تاريخية مستمرة، وهي بالتالي ستواجه عددًا لا متناهي من تفاعلات التحدي والاستجابة، ومن مستويات التنازع الحضاري باعتبار أن الأمة لا تعيش خارج التاريخ، بل هي في صلب حركة التاريخ، وهي بالتالي تخضع للتأثيرات السلبية والإيجابية للأمم والشعوب المتشاركة معها في المساحة الزمانية، وإن اختلفت المواقع المكانية لكل منهم، ومن هنا جاء قوله تعالى:" إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ " [آل عمران: 140].

فالتنازع الحضاري يعد شكلاً من أشكال التداول بين الأمم؛ فالحضارات تمر بمراحل نكوص كما تمر بمراحل ازدهار، وهي في مراحل نكوصها تشكل أساسًا لحضارات أخرى في بدايات النهوض، وهذه الحالة جزء أصيل من حركة التاريخ.

فلا يمكن اعتبار التنازع الحضاري نوعًا من الصراع باتجاه إفناء الحضارات الأخرى، ولكنه تنازع في معايير القيم الحضارية والتاريخية؛ فالصراع بين الاتجاهات الجاهلية التي كانت سائدة وبين الفكر الإسلامي الرسالي شكل نوعًا من التنازع بين حضارة بدوية وضعية، وبين المثل العليا في الفكر الإسلامي، حيث استطاع الإسلام الارتقاء بالمعايير الحضارية بشكل تفاعلي؛ مما عنى تحولاً إيجابيا في الوعي الاجتماعي باتجاه متقدم؛ فالنظرية الإسلامية في مفهوم التنازع كانت تنحو على الدوام باتجاه الارتقاء بالمعايير الوضعية، واستبدالها بمعايير الهية، من هنا قال الله تعالى:" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " [الحجرات: 13].

فالمشروع الحضاري الإسلامي يطرح معاييرًا غير وضعية، وهو يرتقي بالوعي الجمعي ليتفاعل إيجابيًا مع الواقع في ضوء العلاقات الإنسانية، بل هو يطرح مشروعًا أخلاقيًا في ذات الوقت.

فالتنازع هنا يمثل شكلاً حضاريًا في التحول من بداوة الجاهلية إلى الرقي المدني، فالتلاقح الحضاري بين الشعوب يخضع لمستويات متعددة من المعايير، وكلما حصل تقدم ايجابي، كلما تطورت المعايير وارتقت لتدفع بالمزيد من التحرك نحو الامام.

تباينات الفكر الحضاري

يقول الحق سبحانه:" وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً " [الإسراء: 16] وهنا نلاحظ قضية الأمر، فهو ليس أمرًا وجوبيًا، ولكنه أمر تنزيهي؛ فالله لا يأمر بالفسق، ولكن الفسق يتبع قضية السببية والعلة والمعلول؛ فالنفس البشرية أمارة بالسوء، حيث إن التكامل الأخلاقي باتجاه التأسيس لمستويات أرقى من العصمة هو عملية تراكمية من المعارف الإيجابية، باعتبار أن الحضارة تمثل النتاج الإيجابي للشعوب والأمم، أما هذه التي يكون تراكمها المعرفي سلبيًا فهي التي تسير في درب الهلاك، فتهافت الفكر الحضاري لدى الأمم يصبح مؤشرًا واقعيًا على نهايتها وفنائها؛ فالأمم - كما الأفراد - تحمل عناصر تكاملها في بنائها الداخلي، كما تحمل جرثومة فنائها؛ فالاتجاهات الفكرية التي تسعى لتغليب الناتج الإيجابي تؤسس في نفس الوقت لاستمرار تلك الحضارة وبقائها حتى يحين وقت فنائها عند تغليب الفكر السلبي.

من جانب آخر لا يمكن إغفال التأثيرات الجغرافية والأنثروبولجية، وأيضا النظم الصناعية، وكم ونوع العلاقات الاجتماعية وغيرها في استمرار الحضارات وفنائها، كما لا نغفل تأثير المعايير الآنية والمحلية في كل ذلك، وفي ذلك يقول علي شريعتي:" عندما نتحدث عن الغرب بشكل عام فإننا نتحدث عن الحياة الصناعية، العلوم، علم الأخلاق، العلاقات الاجتماعية، والصياغات الحضارية التي أثرت في العالم، والتي شكلت بمجموعها ما يعرف حاليًا بالغرب ".

فالتأثيرات الحضارية قادرة على على امتلاك خصوصيات معينة تحدد الصياغات العامة والمرحلية للأمم؛ فالحضارة الغربية بكل سلبياتها حملت أشكالاً متقدمة في الجوانب العلمية والعلاقاتية؛ مما جعلها مميزة، ودفع البعض لتقليدها، وإن اختلف معها في مواقف أخرى، ولكننا من جانب آخر في نقدنا للفكر الغربي في العديد من مواقفه وطروحاته لا يعني رفضنا القاطع لكل الطروحات، ولكنه موقف نقدي للأسلوب الخطي في التقدم الذي فرضتها الحضارة الغربية، وأرادت إلزام الشعوب والأمم باتباعه؛ مما فرض نوعًا من التقسيم غير الحضاري بين شعوب الشرق وشعوب الغرب، فنقدنا للرؤية الغربية في التقدم لا يعني نفينا لقضية التقدم، ولكن للمنهج الذي تريد الحضارة الغربية فرضه وفق معاييرها الخاصة.

لقد سعى الفكر الإسلامي إلى التركيز على أن الأمة الإسلامية في صيرورة دائمة ومستمرة (أي أنها دائمة التحقق) لم تتوقف عن التقدم، وإن كان تقدمها قد انحرف في العديد من المراحل، أو تباطأ في مراحل أخرى، وهذا هو شأن الحضارات باستمرار، إذ لا يمكن لحضارة ما المحافظة على مستويات عليا من التقدم بشكل مستمر ودون انقطاع.

لا شك أن تباينات الفكر الحضاري ما هي إلا نتاجًا للسعي الدائم للأمم في عملية التغيير؛ فبينما تسعى بعض الاتجاهات لتغيير الفساد المؤدي بالتالي للظلم من منظور مادي، تسعى اتجاهات أخرى لتحقيق تقدم في الارتقاء بالإنسانية عبر تحقيق مستويات أعلى من العدل والمعرفة والنظم الأخلاقية؛ فالفكر الإسلامي يسعى إلى تغيير الإنسان داخليًا أي صناعة انقلاب ترتيبي على الذات للخروج بها من مساحة الاستلاب والاستغلال إلى النقاء والتفاعل الإيجابي، فبينما ينظر فلاسفة الغرب إلى التخلف باعتباره تراجعًا في مستويات التنمية، أي أنه عملية تقدم خطي، نجد أن الفكر الإسلامي يطرح القضية من منظور العلاقات المؤدية إلى التخلف والتقدم، وهو هنا يحقق مفهومًا أرقى لاعتبارات أنه لا يأخذ النتائج، ولكنه يحقق في الأوليات المؤدية إلى النتائج، وها هو منهج البحث العلمي أساسًا، وللانسان قيمة أولى في عملية التغيير، وهنا يحق لنا أن نسأل هل يمثل في الأصل مشروعًا حضاريًا؟ أي هل وجوده هو تأسيس حضاري؟

هل الإنسان مشروع حضاري بالأصل؟

واحد من أكثر الأسئلة إثارة في تاريخ الإنسانية، فكيف يكون الإنسان مشروعًا حضاريًا، ويبتدأ تاريخه على الأرض بقتل قابيل لأخيه هابيل؟ كيف يكون مشروعًا مستقبليًا وحركة التاريخ تكشف لنا عن كم هائل من الحروب والظلم والاضطهاد والعبودية وغيرها من الجوانب السلبية التي رسمت ملامح حقب طويلة من تاريخ البشرية حتى كادت أن تخفي ورائها ذلك التألق الذي أراده الخالق للإنسان، فكيف تتفق هذه الأشكال السلبية مع المشروع الحضاري؟

إن التفسير الواقعي للمشروع الحضاري يرتكز على أسس القيم الإيجابية للوجود، انطلاقًا من اللاعبثية؛ فالتأصيل القيمي لوجود الإنسان يتحدد في قوله:" أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ " [المؤمنون: 115]، فقضية نفي العبثية هي ذاتها قضية علية خلق الإنسان، وإذا كان الخالق قد حدد هذه العلية بقوله:" وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا ليعبدون " [الذاريات: 56]، وهنا نلاحظ عددًا من المعارف في مسألة (يعبدون):

أولاً: التعبد كفعل يؤدي إلى تفاعل وجودي وعقلي ونفسي بين الإنسان والخالق، وهو جدل صاعد من الانسان للخالق تأكيدًا لتصاغر الإنسان، وحاجته المستمرة لله.

ثانيًا: التعبد غير محدد بأفعال الصلاة والصيام والزكاة، بل هو تعريف مطلق لكل ما يقرب الإنسان من الله، "فالكلمة الطيبة صدقة" كما يقول الرسول الخاتم صلوات الله عليه وآله، والصدقة من أفعال التعبد لله.

ثالثًا: التعبد هو نوع من التواصل بين المادي والكوني، تواصل بين الآني واللانهائي، وللمتصوفة والعارفين أشكالاً متعددة في التعبد، منها التنسك والزهد، وأولها المعرفة الإلهية وهي معرفة قلبية وجدانية قبل كل شيء. فالمعرفة اليقينية منهجًا في التعبد، وهي تسعى إلى تخليص النفس من الدرن.

رابعًا: التعبد يمثل تناميًا في المثل العليا، ويشكل تراكمًا معرفيًا بالوجود، حتى تصبح العلاقة بين الإنسان والوجود علاقة تضامنية وتأثيرية، يؤثر أحدهما في الآخر، وهنا تظهر ملامح الكرامات والمعجزات.

وبالتالي فإن الإنسان كمشروع حضاري تتكامل فيه العلاقات والتفاعلات ليصبح قادرًا على تحقيق خلاصة وجوده كخليفة الله في الارض، فقضية خلافة الإنسان كمشروع حضاري تتأتى من مجمل العلاقات التعبدية السابقة، باعتباره وجودًا يقع في صلب حركة التاريخ، يؤثر ويتأثر بالوجودات الأخرى، ولما كانت هذه القضية مرتبطة بعملية الخلق والتكوين الأول وتفاعلات النشاة الأولى فبالتالي يصبح من المؤكد أن يكون الإنسان مشروعًا حضاريًا، وإن لم يكن يعي نفسه هذه الفكرة في بدأها التكويني، ولما كانت الحضارة تعني التراكمات الإيجابية لحركة الشعوب والأمم، وإن العبادة الحقة هي مجمل التراكمات المعرفية بالله، فالعبادة تصبح بالتالي فعلاً حضاريًا يرتقي بالإنسانية عبر تطوير الوعي الجمعي خلال حركة التاريخ، وبالتالي يصبح الإنسان ذاته مشروعًا حضاريًا لتحقيق غائية الوجود.

في الخاتمة

لا شك أنه ثمة علاقة تأصيلية بين التنازع الحضاري والإنسان كمشروع حضاري؛ فلا يمكن للحضارات أن توجد وتتطور خارج الفعل الإنساني، فالإنسان هنا قيمة عليا في صناعة الحضارة، لكن الإشكاليات التي يواجهها دائمًا تقع في إطار المنهج التطبيقي، وتطابقه مع معايير المثل العليا، فقيمة المعايير أنها تتقدم باضطراد كلما اقترب الإنسان من التكامل المعرفي، وبالتالي فإن نيل التكامل المطلق عملية معقدة، وقد لا تتم أبدًا إلا بالمشيئة الإلهية، وهي مرتبطة بفعل الإنسان وقدراته وطاعته التعبدية:" يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ " [البقرة: 269]؛ فالحكمة ما هي إلا تكاملاً معرفيًا في الله - عز وجل - وهي من العبادات، وهي بالتالي شكلاً من الأشكال الحضارية على مسار حركة التاريخ.
==========


المواضيع المتشابهه:


hgYsghl ,k/vdm hgjkh.u hgpqhvd>> td q,x luhddv hgleg hgugdh hgleg hgjkh.u hgpqhvd>> hgugdh hgYsghl

__________________
حسام السعيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معايير, المثل, التنازع, الحضاري.., العليا, الإسلام, ونظرية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 02:45 PM