العودة   منتديات همس المصريين > همـــــــس السياحة والتاريخ > القسم التاريخى > همس الشخصيات التاريخية والأدبية

همس الشخصيات التاريخية والأدبية هنا تلتقى كل شخصيات أثرت فى التاريخ سواء أدبية أو فنية أو تاريخية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-10-2012, 01:13 PM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 62
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي من أعلام المحلة الكبري : محمد سعيد العريان

من أعلام المحلة الكبري :
محمد سعيد العريان

،،،،،،،،،،،،،

محمد سعيد العريان (1905 -1964) أحد كبار كتاب مصر، تخرج من دار العلوم سنة 1930 وكان أول دفعته، واشتغل بالتدريس ثم انتقل إلى وزارة المعارف، شارك في تحرير عدد كبير من المجلات وفي قصص الأطفال وفي تحقيق الكتب المخطوطة. تعتمد شهرته على ما أصدر من روايات تاريخية. أضخم جهد قام به في مجال الطفل بإصداره مجلة سندباد أوائل سنة 1952، وظل يرأس تحريرها لأكثر من سنوات عشر وكانت طرازا لم يسبق ولم يلحق في مجلات الأطفال.
في مجال التربيه أسهم خلال عمله في وزارة التربيه والتعليم بتصميم وإنشاء المكتبه المدرسيه في مصر وإنشاء المراكز العامه في الخارج التي تتضمن الكتب العربيه من أجل نشر المعلومه، كما عمل جاهدا على إزالة الحواجز أمام تصدير الكتاب العربي ونشره في خارج مصر.
نشأته وأثرها على كتاباته

ولد في بلدة محلة حسن، مركز المحلة الكبرى، محافظة الغربية في 2 ديسمبر 1905 صباح أول يوم من عيد الفطر وكان أبوه قد قارب التسعين من عمره ولم يرزق غلاماً يخلفه، وسماه "محمد سعيد" نسبة إلى عيد الفطر. كان والده الشيخ أحمد الذي يتصل نسبه بالشيخ العريان الكبير "حامي الحجيج" كما تصنفه المنظومات الصوفية، قد قدم إلى القاهرة ليحاضر في الأزهر، ولما نشبت الثورة العرابية وكان من خطبائها وشعرائها تعقبه الإنجليز ففر إلى طنطا على قدميه وهو شيخ في الستين، وحاضرَ في الجامع الأحمدي والذي هو فرع من الأزهر مقره في طنطا.
ترعرع محمد سعيد في بيت علم ودين، وتلقى عن أبيه دروسه الأولى، وحفظ القرآن الكريم ولم يتجاوز الحادية عشرَ من عمره، ثم التحق بالمعهد الأحمدي، وشارك خلال هذه الفترة في المظاهرات التي نشبت ضد الإنجليز، كما أشترك في ثورة 1919 وكتب أناشيد وطنية ومنشورات سياسية. وكان نتيجة لذلك أنه حينما تقدم إلى الامتحان الشفهي للشهادة الابتدائية، رئيس لجنة الامتحان وأعضاؤها جعلوه من الراسبين على الرغم من أنه كان أعلى الطلاب درجات في الامتحان التحريري، وأضطر إلى إعادة السنة ونال الشهادة الابتدائية في السنة التالية. لكنه ما أن وقف على باب المرحلة الثانوية ينظر إلى رفاقه الذين سبقوه حتى أحس بالمرارة فولى المدرسة ظهره، وانكب على الكتب يدرسها في البيت حتى فرغ من مقررات السنوات الأربعة بعد ثمانية أشهر وكان مستمر في نشاطه الوطني الذي أدى به إلى السجن عام 1925 قبل امتحان الثانوية بخمسة أسابيع ولكنه من حدة ذكائه نال الشهادة الثانوية بتفوق في 7 ديسمبر 1925 والتحق بكلية دار العلوم وتفوق على أقرانه وتخرج عام 1930 وكان أول دفعته ورشح للبعثة الفهمية لدراسة الدكتوراه في لندن، لكنه لم يسافر لأن والدته طلبت منه ألا يتركها ويبعد عنها وهي في شيخوختها.
حياته العاطفية وأثرها على كتاباته

أحب فتاته (توحيدة عبد الله الدماطي: ولدت 9 يناير 1914- ماتت 9 يناير 1942) وهو في العشرين من عمره، وكانت قرابته لها سبباً لتردده على المنزل ولقائه إياها. ولما قارب على التخرج من الجامعة خطبها لتتاح له فرص أكثر للقائها لكنهم حجبوها عنه، فإذا أتى للزيارة جلس مع الوالد والأخوة فقط. بعد أن أتم دراسته طلب كتب الكتاب، ولكن كان لفتاته أخت أكبر منها لم تتزوج، وفي عرف التقاليد وقتئذٍ أن لا ينبغي أن تتزوج الصغرى قبل الكبرى. وبسبب تلك التقاليد لم يتم عقد القران إلا بعد ست سنوات في 5 يوليو 1936، وكان يوم الزفاف بعد ما يقرب من سنتين في 5 فبراير 1938، وعاشوا معاً نحو أربع سنوات أنجبا خلالها إبنتين تهاني وناديه ثم أسلمته الثالث أحمد ساعة مولده، وماتت في 9 يناير 1942. لهذه المحنة آثار على ما كان يكتبه على صفحات المجلات، فهي كانت حبه الذي عاش على أمل في أن يتزوج منها وألف من أجلها الأشعار والتي كان دائماً يبدءها ببيت يقول فيه:
يافوز حبك تأريخي وأيامي وصفو عيشي وسـلاتي وأحلامي
كتب مقالات كثيرة عن حبه الكبير لها وسعادته معها في سنوات الزواج، وكانت مقالاته بعد رحيلها تسيل دموع القراء، وكان وعد القراء بأن يجمع كل مقالاته الدامعة ومقالاته العاطفية من وحيها في كتاب بعنوان ((تحت الرماد)). وكان قد بدأ في الشهور الأولى من 1964 تجميع ما نشر ولم ينشر من خطابات متبادلة بينهما، والأشعار التي كتبها من وحيها، والمقالات العاطفية التي كتبها عنها من 1930 حتى 1945 ونشرت في مجلة الرسالة ومجلة الثقافة من أجل إصدار ذلك الكتاب ولكن وافته المنية في منتصف ذلك العام في يوم 13 يونيو 1964. ولو كان تمكن من نشر تحت الرماد وقتئذ لكان أول عمل أدبي من نوعه في الأدب العربي قديمه وحديثه. من الجدير بالذكر هنا هو أنه لم يخلع رباط عنقه الأسود حزناً على زوجته منذ وفاتها في 9 يناير 1942 حتى فارق الحياة في 13 يونيو 1964.
حياته العملية ونشاطه المهني

بدأ حياته العملية فور تخرجه من دار العلوم 1930 بالعمل مدرساً في مدرسة شربين الابتدائية، وفي سنة 1932 نقل إلى مدرسة القاصد بطنطا، وفي 1936 نقل إلى مدرسة شبرا الابتدائية للبنات والتي كانت تعمل ناظرة بها ابنة حفني ناصف، ثم نقل منها إلى مدرسة السلحدار للبنين في شبرا. في 1942 نقل إلى وزارة المعارف بمراقبة الثقافة العامة، وفي 1944 تسلم رئاسة مكتب الصحافة بالوزارة. وفي 18 أكتوبر 1945 إنتقد في صحيفة البلاغ تحت عنوان "بيداجوجيا" بعض القرارات التربوية التي أصدرها الوزير عبد الرزاق السنهوري، فعاقبه الوزير بنقله إلى مدرسة في جرجاً وفصل بناته من المدارس، ولما امتنع عن التنفيذ فصل من الوزارة وقدم إلى المحاكمة التأديبية، لكن هذه أنصفته وردت إليه مكانته حين وجدت أن الأمر انتقام شخصي سياسي بعد أن دافع عن نفسه بمذكرة قانونية رائعة أملاها على كاتبه في بضع ساعات وفي مجلس التأديب نفسه.
عاد إلى العمل عام 1946 ليكون مدير المكتب الفني لوزير المعارف محمد حسن العشماوي. ولكن مرة أخرى اتهمه الوزير عبد الرزاق السنهوري بالتطاول عليه وعلى سياسته ونقله كمدرساُ بالمدارس الثانوية 1948، وحينئذٍ قرر أن يترك خدمة الحكومة ويتفرغ للأدب والصحافة ولكن وزير المعارف علي أيوب حمله على العدول عن طلبه ونقله ألى مكتبه الفني مراقباً مساعداً للأعمال الفنية 1949، ولما تولى طه حسين وزارة المعارف 1950 أبقاه معه في نفس الوظيفة.
بعد قيام ثورة 1952 وتعين كمال الدين حسين وزيراً للتربية والتعليم، عين محمد سعيد العريان مدير إدارة الشئون العامة بوزارة التربية والتعليم، وفي عام 1960 عين وكيل الوزارة المساعد للعلاقات الخارجية بوزارة التربية والتعليم، وفي عام 1961 إنتدب ليكون وكيلاً لوزارة شئون الأزهر. وقد لاقى في سبيل تطوير الأزهر مصاعب جمة إلى أن تمكن من إرساء دعائم المشروع، لكن خلافا جرى بينه وبين علي صبري وزير شئون رياسة الجمهورية دفعه إلى الاستقالة من الوزارة في آخر عام 1961.
سعى لإنشاء نقابة المعلمين في مصر وعمل على تدعيمها وظل سكرتيراً عاما لها منذ أنشأت حتى وفاته في مستشفى نقابة المعلمين بالقاهرة، كما تولى أيضاً منصب السكرتير العام لمؤتمر المعلمين العرب حتى وفاته في 13 يونيو 1964.
صحبته مع مصطفى صادق الرافعي

تعرف في شبابه إلى أديب العروبة والإسلام مصطفى صادق الرافعي – وكان الرافعي أصماً – فكان صديقه وتلميذه – حتى لقد أطلق على العريان "كاتب وحي الرافعي"، ونتج عن هذا اللقاء أثر عميق في حياة كل منهما وفي أعمالهما، وقد إلتقيا على أهداف واحدة في الغيرة على اللغة العربية والعروبة والإسلام، وقد أثر كل منهما بالآخر.
كان الرافعي شديدا في خصوماته الأدبية، متخصصاً في أدب اللغة العربية والإعجاز القرآني، وتميز أسلوبه بالجزالة التي يصعب قراءته على غير الدارسين، فلما احتك بسعيد العريان بدأ أمر جديد في كتابة الرافعي، وقد قال البعض لقد أصبح الرافعي "عريانياً"، وقيل أن العريان إصبح "رافعياً"، وقال عميد الادب العربي طه حسين: لم يصبح العريان "رافعياً" ولكنه أصبح "مدرة الرافعي".
للصداقة بين العريان والرافعي أثرها في تاريخ الأدب العربي الحديث. فقد دخل أدب الرافعي منذ إتصل به ولزمه العريان في طور جديد، كان الرافعي من قبل في عزلة اجتماعية عن عامة القراء فأصبح من بعد أدباً متصلاً بالحياة والأحياء، متفتحاً عن أروع عناصره القومية وخصائصه الفنية.
ميزات كتاباته

كان دوره بارزاً ورائداً في مجالات شتى، سواء في ميدان الأدب والتأليف والمحاضرة والقصة والرواية والمقال وفي تحقيق التراث والتعريف بالكتب وفي السيرة والتربية والتعليم والعمل الوطني والقومي والعربي. كان صاحب رسالة وهدف في كافة أعماله ومؤلفاته يبتغي المحافظة على اللغة العربية وأحياء الأمجاد العربية والإسلامية وتربية النشأ على القيم الرفيعة وتوثيق العلاقات بين الدول العربية والإسلامية ولذلك عمل على إقامة المراكز الثقافية في عواصم البلاد العربية.
البيئة في قصصه التاريخية مستمدة من أمهات الكتب العربية التي تتحدث عن الأوضاع الاجتماعية والسياسية للعصور التي ألفت عنها. وللمرأة في قصصه دور إيجابي استمد موضوعاته من التاريخ الإسلامي. كان يؤمن بأهمية القصة في التأثير على المجتمع.
كان من رواد أدب الأطفال وقام بإصدار (مجلة سندباد) بهدف الارتفاع بمدارك وسلوك الطفل العربي وغرس الروح الوطنية والإيمان بعروبته ولغته، وكانت غايته إعداد جيل عربي سليم جدير بأن يقود الأمة العربية إلى مستقبل مشرق. ومن أبرز ما حققته المجلة هو إنشاء (ندوات سندباد) والتي حصل على عضوية شرف في (15/4/1954) اللواء محمد نجيب في ندوة سندباد التي كان يرأسها وقتئذ محي الدين اللباد. كانت (ندوات سندباد) لها فروع في كل البلاد العربية.
كان أدبه الطفولي نموذجاً يمثل الآراء التربوية التي كان يدعو إليها سواء ما يتعلق منها بالكتب أم بطرق تدريسها وقد هدف من ورائها إلى غاية علمية ودينية وخلقية وسياسية، وقد ساهم في تكوين شخصية الطفل الفردية والاجتماعية.
في أواخر الثلاثينات وأوائل الأربعينات كان يذيع حديثاً أسبوعياً للأطفال، وكانت فرقة في الإذاعة قد خصصت لتغني الأناشيد التي كتبها وكان من أشهر أناشيده (لغتي، ديني، وطني...) والتي لحنها شرين طاهر، ونشيد (الوحدة) ونشيد (أنا العربي) تلحين زكريا أحمد.
برامجه الإذاعية من 1938 حتى 1953 كانت تشمل أيضاً نقد للمقالات الأدبية في المجلات المصرية، وتعريف بأعلام الإسلام والنظم الاجتماعية في الإسلام. وقد نشرت مجلة الإذاعة بعض هذه البرامج، ومن برامجه الإذاعية خارج مصر، برنامج عن (ذكرى وفاة الرافعي بعد مرور سنة على وفاته) التي قام بإلقائها في الإذاعة الفلسطينية في القدس يوم 9 مايو 1938. كما أنه قام بكتابة مسرحيات معظمها من فصل واحد، وأغلبها لم ينشر وإن كان بعضها تم أداؤها في المدارس مثل مسرحية (صاحب جلالة 24 ساعة) و(رواية عيد الميلاد) و(الضرة)، كما أنه قام في مارس 1958 بالإشراف والتوجيه على مسرحيات أخرى مثل (نور الإسلام... مسرحية دينية من ثلاث فصول) تأليف عبد المحسن الكرداوي وإخراج محمد الغزاوي.
ألقى الكثير من المحاضرات من 1930 وحتى وفاته 1964، داخل مصر وخارجها، ولقد نشر بعض هذه المحاضرات، ولكن أغلبيتها لا زال حبيس الأدراج، وكان يلقي المحاضرات بانتظام في المؤتمر الثقافي العربي، مؤتمر الأدباء العرب، المؤتمر الإسلامي، مؤتمر المعلمين العرب، عيد العلم، مؤتمر قادة التعبئة القومية. كما كان يلقي المحاضرات في المراكز الثقافية خارج مصر: المركز الثقافي في ليبيا، المركز الثقافي في المغرب... الخ. كما أنه كتب المحاضرات والخطب التي كان يلقيها بعض الوزراء المصريين في المناسبات المختلفة.
له العديد من المقالات في مجلات مصرية وعربية في موضوعات مختلفة من نقد أدبي ووجهات نظر. كان يكتب بنتظام في مجلة الثقافة (1935 – 1945) ويمضي (قاف) أحياناً، ومجلة الرسالة (1935 – 1953) ومجلة النداء (1947 – 1948)، وصحيفة دار العلوم (1936 – 1943)، الرائد: مجلة المعلمين التي تصدرها نقابة المعلمين بمصر (1954 – 1964). كانت تنشر له مقالات بين الحين والآخر في مجلة (شهرية التربية والتعليم) و(مجلة بناء الوطن) ومجلة الكاتب المصري ومجلة الكتاب ومجلة الرسالة الجديدة ومجلة العصور.
كما أن له مقالات في صحف مختلفة مثل (جريدة البلاغ) و(جريدة المصري) و(جريدة الزمان) و(جريدة الأخبار) (جريدة الأهرام) و(جريدة المساء). نشرت له مقالات عديدة في مجلات وصحف صادرة خارج مصر مثل (جريدة المكشوف) في بيروت، (بيروت المساء)، (مجلة التلغراف)، (صوت الشعب) بيت لحم – القدس، (المعلم العربي) التي تصدرها وزارة التربية والتعليم السورية، (مجلة الضاد) حلب، (حضارة الإسلام) دمشق، (جريدة الثورة) دمشق.
كتب الكثير من مقدمات الكتب والقصص لكتاب من مصر ومن بلاد عربية أخرى. كان له دور كبير في نقد وتحليل كتابات الكثير من الكتاب الناشئين في داخل مصر وخارجها، الذين كانوا يرسلون إليه باكورة أعمالهما يطلبون منه النقد والتوجيه، ومن هؤلاء أحمد بهاء الدين الذي كان قد أرسل اليه أول كتاباته في رسالة بتاريخ 23 ديسمبر 1946.
الجوائز والأوسمة والتكريم

  • في الحفل ألتكريمي الذي أقيم له بدار نقابة الصحفيين في يوم الخميس 26 يناير 1950 أهداه الفنان الكبير يوسف كامل عميد معهد الفنون الجميلة العليا وقتئذِ تمثالا صنعه لتوت عنخ آمون، وفي السنة التالية أهداه تمثالاً آخر من صنعه للكاتب فيكتور هيجو.
  • وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الثانية في 30/7/1957.
  • وسام النهضة الأردني 1959.
  • جائزة الدولة التقديرية في الآداب: أدب الأطفال 1962.
  • وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1963.
  • قاموا بتكريمه في افتتاح مهرجان القاهرة الدولي لسينما الأطفال الذي أقيم في الفترة من 13 – 20 مارس 2003.
مؤلفاته

قصص تاريخية طويلة (حسب تسلسل تأليفها)

  • قطر الندى (1945)
  • على باب زويلة (1946)
  • شجرة الدر (1947)
  • بنت قسطنطين (1948)
قصص قصيرة

  • من حولنا (1945) مختارات من قصصه التي سبق نشرها في مجلة الرسالة تحت باب القصص من 1939 إلى 1940
سيرة وتراجم

  • حياة الرافعي (1947) تجميع لمقالاته التي سبق نشرها في مجلة الرسالة من 1935 إلى 1938.
تحقيق كتب التراث

  • ابن عبد ربه (أحمد بن محمد): العقد الفريد (8 أجزاء)
  • ابن خلدون: الأمصار والعمران (الباب الرابع من مقدمة ابن خلدون)
  • عبد الواحد المراكشي: المعجب في تلخيص أخبار المغرب


المواضيع المتشابهه:


lk Hughl hglpgm hg;fvd : lpl] sud] hguvdhk Hulhg hggdgm hguvdhk hg;fvn

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2012, 09:59 PM   #2
♣ صاحبة همس المصريين ♣
 
الصورة الرمزية د/ إلهام
 
تاريخ التسجيل: Wed Jun 2011
المشاركات: 34,753
معدل تقييم المستوى: 20
د/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي رد: من أعلام المحلة الكبري : محمد سعيد العريان

محمد عبد العال

شخصيات كنا نجهل الكثير عنها

فلك الشكر على وضعها تحت الضوء

خالص تحياتى لك أخى الكريم

د/ إلهام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محمد, أعمال, الليلة, العريان, الكبرى, سعيد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 06:13 AM