العودة   منتديات همس المصريين > همـــــــس السياحة والتاريخ > القسم التاريخى > همس الشخصيات التاريخية والأدبية

همس الشخصيات التاريخية والأدبية هنا تلتقى كل شخصيات أثرت فى التاريخ سواء أدبية أو فنية أو تاريخية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-18-2012, 04:19 AM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 62
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي من أعلام دمياط : توفيق الشاوي

من أعلام دمياط :
توفيق الشاوي
،،،،،،،،،،،،،،،،
القاضي المستشار الدكتور / توفيق محمد إبراهيم الشاوى ولد الدكتور توفيق الشاوى عام 1918 بقرية الغنيمية – مركز فارسكور – دمياط وهو أحد الرعيل الأول لجماعة الإخوان المسلمين ممن رافقوا الإمام حسن البنا توفي في 8 إبريل 2009. تعليمه وعمله

حصل على الشهادة الابتدائية بتفوق في دمياط ثم التحق بالمدرسة الثانوية بالمنصورة وحصل منها على الشهادة الثانوية وكان ترتيبه الثاني على القطر المصري
التحق بكلية الحقوق بجامعة القاهرة وحصل على ليسانس الحقوق بتفوق وكان ترتيبه الثاني
عين في النيابة في المنصورة
لما فتح باب البعثات في عام 1945م سافر إلى فرنسا لدراسة الدكتوراه في جامعة باريس، وحصل عليها في نهاية عام 1949م ليعود إلى مصر، ويعين مدرسا بكلية الحقوق بجامعة القاهرة.
قبل سفره كان قد عُيِّن مدرسا مساعدا في الكلية التي حصل منها على الليسانس في عام 1941م،
ثم عين وكيلا للنائب العام لمدة سنتين قبل أن ينقل منها إلى الجامعة في عام 1944م..
في عام 1954م أُبعد عن الجامعة مع عدد كبير من الأساتذة،
استدعته الحكومة المغربية للتدريس في كلية الحقوق بجامعة محمد الخامس بالرباط،
ثم انتقل منها إلى تدريس الفقه المقارن في جامعة الملك عبد العزيز بجدة،
ثم أعيد لكلية الحقوق بجامعة القاهرة في عام 1974م،
بعد تقاعده استمر يعمل في المحاماة والاستشارات القانونية عمله ودعوته

إلى جانب هذه المسيرة الطويلة كأستاذ جامعى فإن له دور كبير في طريق العمل للصحوة الإسلامية في جميع أنحاء العالم العربي والإسلامي. في المغرب العربي

قي عام 1956م كان المغرب وتونس قد أعلنتا استقلالهما، ودعاه أصدقاؤه من الوزراء المغاربة إلى مشاركتهم في إعداد النظم والقوانين الحديثة،
عين قاضيا بالمحكمة العليا بالرباط عام 1959م،
كأستاذ بجامعة الملك محمد الخامس
ثم مستشارا بالمجلس الأعلى لمحكمة النقض المغربية
ثم مستشارا قانونيا للبرلمان المغربي. في السعودية

انتقل إلى المملكة العربية السعودية في عام 1965م، حينما تعاقدت معه وزارة البترول كمستشارا قانونيا لإدارة الثروة المعدنية في جدة. ثم عينه جلالة الملك فيصل عضوا بالمجلس الأعلى لجامعة الرياض.
قي عام 1966م أعطاه الجنسية السعودية،
كذلك عين أستاذا للقانون والفقه المقارن بكلية الاقتصاد بجامعة الملك عبد العزيز بجدة،
واستمر يتعاون مع الأمير "محمد الفيصل" في مشروعه لإنشاء مدارس المنارات وإدارتها ابتداءا من عام 1971، والاتحاد العالمى للمدارس العربية الإسلامية الدولية الذي أنشئ تحت إشراف منظمة المؤتمر الإسلامي وحكومة المملكة العربية السعودية عام 1976م..
وبأمر من الملك "فيصل" تعاون مع "تنكو عبد الرحمن" عندما كان الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي في إعداد اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية،
ثم شارك الأمير "محمد الفيصل" وأصدقاءه من دعاة الاقتصاد الإسلامي في تأسيس بنك فيصل الإسلامي بالخرطوم والقاهرة،
بقى عضوا بمجلس إدارة هذا البنك عشر سنوات، مما أدى به إلى نشر ثلاث كتب عن الاقتصاد الإسلامي في التطبيق،
أولها كتابه عن تأسيس بنك فيصل الإسلامي ونظامه الأساسي،
ثانيها عن اقتصاد المستقبل ومحاولات إنشاء مؤسساته من عام 1960 إلى عام 1974م
وأخيرا كتابه عن بنك التنمية الإسلامي ونظامه الأساسي الذي شارك في إعداده من عام 1971 إلى 1974م على أن القارئ سيجد قائمة بكتب الثقافة العامة والفكر الإسلامي التي نشرها المؤلف بالإضافة إلى أبحاثه القانونية التي نشرت له في مختلف مراحل حياته العلمية والعملية..
أما الكتب القانونية والعلمية وكتب الثقافة الإسلامية فهى ثمرة آراء جريئة وعناية خاصة تجمع قضايا الأمة الإسلامية وشعوبها جميعا وفى مقدمتها شعب فلسطين المجاهد. من أعماله

شارك مع المرشدَيْن لجماعة الإخوان المسلمين عمر التلمساني ومحمد حامد أبو النصر برفع الدعوى 133 لسنة 32 قضاء إداري، وطالبوا بإلغاء قرار مجلس قيادة الثورة بحل الإخوان، واستمرت الدعوى في التداول حتى عام 1992م حين قضت محكمة القضاء الإداري في 6/2/1992م بعدم قبول الدعوى لعدم وجود قرار إداري بحل الإخوان، وقررت في حيثيات حكمها:
"أنه من حيث المستقر عليه فقهًا وقضاءً أنه يشترط لقبول دعوى الإلغاء أن يكون هناك قرارٌ إداري سواء أكان هذا القرار إيجابيًّا أو سلبيًّا فإذا انتفى مثل هذا القرار تعيَّن الحكم بعدم قبول الدعوى وإذا ثبت مما سلف ذكره أن ليس هناك قرارٌ سلبيٌّ يمنع جماعة الإخوان من مباشرة نشاطها، فمن ثم يتعين والحالة هذه القضاء بعدم قبول هذا الطلب لانتفاء القرار الإداري".
وبناءً على ذلك الحكم فإن القضاءَ الإداري يقر بأنه ليس هناك قرارٌ يمنع الإخوان من ممارسة أنشطتهم ورغم ذلك قام الإخوان برفع دعوى استئناف لذلك الحكم ولم يحكم فيها إلى يومنا هذا، وهو حكمٌ يحتاج إلى قرار سياسي أكثر منه إجراء قانوني

المواضيع المتشابهه:


lk Hughl ]ldh' : j,tdr hgah,d Hulhg hgwh,n j,tdr ]ldh'

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أعمال, الصاوى, توفيق, دمياط


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 07:45 AM