العودة   منتديات همس المصريين > همـــــــس السياحة والتاريخ > القسم التاريخى > همس الشخصيات التاريخية والأدبية

همس الشخصيات التاريخية والأدبية هنا تلتقى كل شخصيات أثرت فى التاريخ سواء أدبية أو فنية أو تاريخية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-18-2012, 01:47 PM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 62
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي من أعلام دمياط : ماري كحيل

من أعلام دمياط : ماري كحيل

اسم مرموق لامرأة أعطت حياتها لخدمة الله والإنسان مكرسة ذاتها للعمل الاجتماعي والخيري والديني في أوساط المسيحيين والمسلمين على السواء.
ولدت الآنسة كحيل في 5/1/1889 بدمياط لعائلة سكنت مصر منذ منتصف القرن الثامن عشر قادمة من بلاد الشام، أما عن جذورها فتعود إلى مدينة بعلبك إلى "بني المطران"، حيث انتقل أحد أفراد هذه العائلة ليسكن دمشق وكان أكحل العينين فلقبت عائلته "ببيت آل كحيل" ومنهم انحدر السيد "قسطنطين كحيل" الذي عمل بتجارة الأخشاب وامتلاك الأراضي الزراعية خاصة في جهة دمياط حيث وُلدت ابنته ماري. عُرف عن قسطنطين كحيل انتماؤه الكنسي وإليه يرجع الفضل مع حبيب سكاكيني وفتح الله نحاس في تدبير أمر الحصول على أرض لينان باشا لتقام عليها كاتدرائية القيامة التابعة لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في القاهرة، توفي قسطنطين كحيل 1905.
أما عن الآنسة ماري كحيل ابنته فقد كانت إحدى أعضاء اللجنة التي شكلها المطران أنطونيوس فرج لجمع التبرعات الخاصة بتزيين كاتدرائية القيامة وإليها يعود الفضل في اقتناء الكاتدرائية لإحدى تحفها البديعة ألا وهي لوحة القيامة الموزاييك التي قدمتها الآنسة ماري كحيل مع عائلتها. تلقت الآنسة كحيل علمها في مدرسة أم الله بالقاهرة وتابعت بعد ذلك علومها لدى راهبات الناصرة في لبنان، مع عودتها إلى مصر 1909 بدأت انطلاقها في مجال الخدمة والعطاء.
تنوعت عطاءتها في مختلف المجالات
في ميدان العمل الخيري: أول ما بدأت من خلال جمعية "محمد علي الخيرية الإسلامية" حيث عملت كسكرتيرة لهذه الجمعية وكانت خير سفيرة للكنيسة في اطار هذه الجمعية الإسلامية. رأست جمعية "عاملات الشفقة" من 1931 إلى 1936 ثم خدمت كمراقبة لها من 1937 إلى 1939 وقد قامت هذه الجمعية بخدمة الفقيرات واليتيمات والعاملات من بنات الطائفة الملكية.
انضمت إلى عضوية جمعية "غذاء الظهر" من 1943 إلى 1961 لتقديم الغذاء إلى طلاب المدرسة اليوسيفية كما أنها أخذت على عاتقها أمر مماثل في مدرسة راهبات البيزنسون المجانية لتغذية بنات طائفتنا. كانت إحدى أعضاء "لجنة الكساء" من 1942 إلى 1961 التي اهتمت بتوزيع الكساء على فقراء الطائفة الملكية في مصر. قدمت منزل العائلة بالقرب من رأس البر 1928 ليستقبل "مبرة مصيف الأولاد" كما اهتمت بإقامة مدارس أحد للفتيات ليتلقين الدروس الدينية مع فترة من اللعب والمرح وذلك في فناء المدرسة البطريركية برمسيس.
في ميدان العمل العام: كانت الآنسة ماري كحيل إحدى مؤسسات "الاتحاد النسائي" 1923 مع السيدة هدى شعراوي الذي طالب بحقوق المرأة والطفل وحماية كرامتها الإنسانية. ساندت الأب هنرى عيروط في إنشاء "جمعية مدارس الصعيد" 1941 لرفع المستوى الثقافي بالصعيد.
على صعيد الحوار الإسلامي المسيحي: تعرفت على لويس ماسينيون المستشرق المعروف 1909 وأسست معه في 1 فبراير 1934 "البدلية" جماعة روحية تقوم على الصلاة والتأمل والاعتراف بالعقائد المسيحية نيابة عن الإخوة المسلمين وبدلا منهم. أنشأت جماعة "إخوان الصفا" 1941 مع الأب عيروط وغيره في دار السلام بغية القيام بدراسات معمقة في سبيل الحوار المسيحي الإسلامي. في 1975 أنشأت جمعية "الإخاء الديني" كجمعية للحوار المسيحي الإسلامي المعمق بمشاركة وزير الصحة السابق عبده سلام، وعميد الأزهر الشريف الشيخ عبد العزيز كامل والشيخ بكري.
على الصعيد الفكري: أنشأت في المبنى الملحق بكنيسة العذراء مريم سيدة السلام مركز دراسات عرف "بدار السلام" 1945 وقام هذا المركز باستضافة كبار المحاضرين خلال ثلاثين سنة لإلقاء المحاضرات في مختلف نواحي الفكر والثقافة واللاهوت نذكر منهم، موريس زندل، رينيه فوايوم، روجيه أرلوندايز، فرنسوا دوما، لويس ماسينيون.
على الصعيد الكنسي الطائفي: إضافة إلى جهودها في تزيين كاتدرائية القيامة خلال العشرينات اهتمت بإحياء كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في دمياط وسعت إلى إصلاحها وجعلها لائقة لإقامة الذبيحة الإلهية فيها بعد أن كانت مغلقة لمدة خمس وعشرين سنة فبدء من 1941 سعت إن يقام حج سنوي لها في عيد ميلاد السيدة العذراء لإقامة الذبيحة الإلهية لهذه الكنيسة الأولى بالنسبة للطائفة الملكية في مصر. سعت إلى شراء كنيسة مريم سيدة السلام في جاردن سيتي 1941 من طائفة الإنجليكان وقد أرادت أن تكون هذه الكنيسة مركزا للصلاة. ساهمت في تدعيم الرسالات الكنسية الكاثوليكية في مناطق شرق الأردن ووادي النصارى.
نالت العديد من التقدير وحصلت على وسام صليب أورشليم البطريركي 1972 كما نالت وسام الكمل من الرئيس محمد أنور السادات لمناسبة يوم العمل الاجتماعي في 19 ديسمبر 1972.
توفت سنة 1979.
(من كتاب "كاتدرائية القيامة للروم الملكيين الكاثوليك بالقاهرة اليوبيل المئوي 1903 – 2003")


المواضيع المتشابهه:


lk Hughl ]ldh' : lhvd ;pdg Hulhg ]ldh'

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ماري, أعمال, دمياط, كحيل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 11:40 PM