العودة   منتديات همس المصريين > همـــــــس السياحة والتاريخ > القسم التاريخى

القسم التاريخى مواضيع تاريخية , التاريخ , الحضارة والتاريخ , تاريخ مصر , تاريخنا المصرى , تاريخ فات وآت

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-26-2012, 05:43 AM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 63
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي من تاريخ الإمارات العربية : جزيرة أبو موسى

من تاريخ الإمارات العربية :

جزيرة أبو موسى

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

جزيرة أبو موسى واحدة من ستة جزر تشكل أرخبيل مضيق هرمز جنوب الخليج العربي، تتبع ل إمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، احتلتها إيران في عام 1971 م، وتقع اليوم ضمن محافظة هرمزغان الإيرانية، وتطالب بها دولة الإمارات العربية المتحدة.
تقع « جزيرة أبو موسى » على بعد 94 ميلاً من مدخل الخليج العربي، مقابل ساحل إمارة الشارقة ، حيث تبعد عن مدينة الشارقة نحو 60 كيلومتراً، بينما تبعد عن الساحل الشرقي للخليج العربي بحولي 72 كيلومتراً. وتقع الجزيرة في جنوب الخليج العربي عند مدخله في مضيق هرمز.
والجزيرة ذات شكل طولي تبلغ مساحتها حوالي 20 كيلومتراً وأراضيها سهلية منخفضة فيها تل حبلي يسميه السكان (جبل الحديد)، ويبلغ ارتفاعه 360 قدماً، وجبل آخر يطلق عليه الآهالي (جبل الدعالي)، « أى جبل القنافذ » وفيها بعض التشكيلات المعدنية مثل الغرانيت والمغر وهو اكسيد الحديد الأحمر الذي استغل منذ أكثر من 57 سنة قبل الاحتلال الإيراني من قبل شركة الوان الوادي الذهبي (ميكوم) البريطانية.
لقد قام مؤخراً الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بزيارة إلى جزيرة أبو موسى الإماراتية المحتلة، وكان وزير خارجية الإمارات قد شبه احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى باحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية.
مناجم الأكسيد الأحمر في جزيرة أبوموسى

وتقع مناجم للأوكسيد الأحمر في الشمال الشرقي من الجزيرة، ويمتلك شيوخ رأس الخيمة حوالي عشرة فدانات من المناجم في الجهة الشمالية من الجزيرة، وتمتلك شركة صن فالي كولون كومباني أوف ويك البريطانية مناجم الأوكسيد الأحمر وفق الامتياز الذي منحه اياها حاكم الشارقة
الرصيف البحري الذي ينطلق منه المسافرون من الشارقة إلى جزيرة أبوموسى المحتلة

وقد تم استغلال هذه المناجم لأول مرة في عام 1934 م، ثم أغلقت خلال سنوات الحرب العالمية الثانية من عام 1940 وحتى عام 1947، وكانت الشركة تدفع خمسين الف روبية سنوياً لحاكم الشارقة مقابل حقوق التنقيب، وكان إنتاج الأوكسيد الأحمر آنذاك حوالي 2500 طناً في الموسم الجيد، وكانت الشركة تؤمن إنتاجاً يتكدس تحت الطلب ليتم شحنه اللا مدينة بريستول البريطانية، وتعتبر نوعية الأوكسيد الأحمر المنتج من الجزيرة من الصنف النقي بحيث لايحتاج إلى إلى تصفية كثيرة، وقد وصل عدد العمال في مناجم جزيرة أبوموسى إلى خمسمائة عامل.[4]
يشتغل بعض السكان المحليين في هذه المناجم خلال أشهر الشتاء، وفي موسم الصيف يقومون بالصيد والملاحة، ولكن أغلبهم يفضلون العمل في الصيد البحري لما يحققه الصيد من دخل جيد حيث يبيعون ما يصيدونه إلى السفن العابرة للجزيرة، كما يبيعون صيدهم في أسواق الشارقة ودبي، وكانوا في مطلع الستينات يملكون حوالي 25 زورقاً للصيد.[5]
آبار مياه عذبة في الجزيرة

تاريخ الإمارات العربية جزيرة موسى شارع جزيرة أبو موسى في امارة عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة تابعة لإمارة الشارقة

تاريخ الإمارات العربية جزيرة موسى جزيرة أبو موسى تابعة لإمارة الشارقة

تاريخ الإمارات العربية جزيرة موسى جزيرة أبو موسى تابعة لإمارة الشارقة

في الجزيرة مخزن للبقالة يحتوي على المواد التموينية واحتياجات السكان اليومية، كما يحتوي بعض المواد الطبية والأدوية، وفي الجزيرة عدة آبار للمياه العذبة منها « بئر عذبة مياهه على عمق 30 قدماً » تابع لشركة التنقيب عن الأكسيد الأحمر، وكانت الشركة تدفع عوائد استثمارها إلى أمير القواسم (في الشارقة ورأس الخيمة قبل انقسامها إلى امارتين)، كما أن جميع العوائد من الجزيرة كانت تدفع كذلك إلى أمير القواسم.
ثروات طبيعية أخرى في الجزيرة

من الثروات الطبيعية أيضاً في الجزيرة كبريتات الحديد والكبريت، إضافة إلى اكتشاف البترول في مواقع بحرية تابعة لها ( حقل مبارك )، الذي يضم ثلاثة آبار تقوم شركة BUTES OIL AND GAS CO، باستغلالها بموجب امتياز منحه لها حاكم الشارقة.
وتكثر حول الجزيرة التجمعات السمكية بحيث يقوم الأولاد بعد انتهاء دراستهم بصيد السمك وجلبه للمنازل دون عناء.
السكان

يقطن « جزيرة أبو موسى » حوالي الف وخمسائة نسمة وجميعهم من العرب الأصليين الذين ينتمون إلى القبائل العربية في الساحل الغربي لالخليج العربي، ويملكون مراكب كثيرة يستخدمونها في النقل التجاري إضافة للصيد. وفي الجزيرة ادارات حكومية تابعة لإمارة الشارقة تؤدي الخدمات للسكان، مثل مدرسة، للبنين والبنات ومستوصف للرعاية الصحية، ومركز للشرطة، إضافة إلى الخدمات الحكومية الأخرى.[9]
احتلها إيران بقوة الصلاح في نهاية عام 1971 لليملاد.
الجزيرة واحدة ضمن مجموعة من الجزر التي احتلتها إيران في العام 1971، وذلك منذ الانسحاب البريطاني من المنطقة، والجزيرتين الأخرىين إضافة إلى جزيرة أبو موسى هي طنب الكبرى وطنب الصغرى.
وكان مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد شبه الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث "بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية"، وذلك بعد قيام طهران بفتح مكتبين لها في الجزيرة.[10]
تعتبر قضية الجزر إحدى الأسباب التي برر بها الرئيس العراقي السابق صدام حسين أسباب الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988.
الادعاءات الإيرانية بالجزيرة

كما سبق وأن ذكرنا ان هناك الكثير من الوثائق والبراهين والاعترافات من حكومة الهند البريطانية وحكومة لندن بعروبة جزيرة أبو موسى إضافة إلى عروبة الجزر الأخرى في الخليج العربي، أما الادعاءات الفارسية فقد توترت على فترات تزامنت مع تجدد المصالح البريطانية مع طهران كمحاولة لقسام الحقوق العربية نتيجة للضعف العربي آنذاك.
لقداشتدت الادعاءات الإيرانية بـ جزيرة أبو موسى مع قرب موعد الانسحاب البريطاني الرسمي من المنطقة فلجأت إيران إلى التحرك في عدة اتجاهات للاستيلاء على الجزيرة: من ذلك ترغيب حكومة الشارقة بمنحها الرعاية السامية والمساعدات الشاهنشاهية مقابل تسليمها الجزيرة طواعية إلى السلطات الإيرانية والا فالويل والشرور وعظائم الأمور واحتلال الجزيرة بالقوة العسكرية دون عطف أو رحمة..[5][11][12]
وهنا مرت الأحداث متسارعة منذ مطلع عام 1968 م، إلى يوم نزول القوات الإيرانية فوق أرض الجزيرة في 30/11/1971.[12]
والاتجاء الثاني الإيراني كان التفاوض مع بريطانيا لاستلام ما بعهدتها في منطقة الخليج واحتلال مكانتها سداً للفراغ المزعوم الذي ينشأ برحيل القوات البريطانية عن المنطقة.[13]
تاريخ الإمارات العربية جزيرة موسى جزيرة أبو موسى تابعة لإمارة الشارقة

تاريخ الإمارات العربية جزيرة موسى من ربوع جزيرة أبو موسى.

وهنا وكما تبينا الموقف البريطاني المؤيد لعروبة الجزر تبينا أيضاً دور المصالح البريطانية التي حدت ببريطانيا أن تفرط بعروبة جزيرة صري التابعة لالشارقة والتي سبق وأن احتلها إيران في عام 1887 م، وذلك بالرغم من مطالبة العرب القواسم المتواصل بريطانيا حامية الحمى بإعادة الجزيرة إلى الوطن الأم الشارقة.
كانت السياسة البريطانية تعتمد على تجميد الأمر الواقع وعدم الاقدام على البت في المشكلات واحقاق الحق الواضح الذي تعترف فيه واغلاق ملف الادعاءات الباطلة بالكامل، لقد اعتمدت السياسة البريطانية على التسويف والمماطلة في اتخاذ أي اجراء حاسم، مما جعل المدعي يصدق ادعاءه وجعل صاحب الحق يبقى على أمل في نصرته واستعادته لحقه.
وكان عام 1971 م، مليئأً بالاتفاقات والتحركات السياسة لإيجاد حلول لتلك المشكلات، وكل يسعى لتحقيق مايريد في ظروف لاتخدم الحق العربي وأحوال يملك فيها القوى الكلمة الآولى والفعل الفصل، فكانت هناك ثلاث محاور تسير الأحداث في نطاقها:
  • المحور الأول: وتمثله إيران في تحركاتها لتختل مكان بريطانيا في الخليج العربي، فقد هيأ الشاه محمد رضا بهلوي نفسه عسكرياً باستيراده كمية كبيرة من الأسلحة الأمريكية الحديثة، وتحديث جيشه وقواته بحيث أصبحت أكبر قوة ضاربة في المنطقة، كما أنه هيأ نفسه سياسياً بإقامة علاقات ودية مع القوى العظمى ومختلف الأقطار المؤثرة في المنطقة عدا الأقطار العربية ذات المنحى القومي والتحرري.
لقد رسم الشاه مخططاً لبسط نفوذه السياسي وسلطته المباشر وغير المباشر على بلدان الخليج العربي كافة، وكان منطلقة لتحقيق هذا الهدف بالدرجة الأولى إيجاد مؤسسات ومنظمات وجمعيات تابعة له في تلك الأقطار إضافة إلى فرض حكمه على الجزر في الخليج كمرحلة انطلاق لتحقيق هدفه الأكبر في السيطرة الشاملة، ويؤكد ذلك ما اعلنه أحد كبار الضباط الإيرانيين يوم نزول القوات الإيرانية على جزيرة أبو موسى عندما ما قال أمام أهالي الجزيرة العرب: ( لا تخافوا نحن لانريد بكم شراً، حيث أن المنطقة هذه كلها أراضينا وخلال السنوات القليلة القادمة _ أربع أو خمس سنوات _ ستكون البلاد من هنا إلى خورفكان ودبي كلها تحت سيطرتنا).
كما اعدت حكومة طهران مخططاً لكسب عرب الجزر مركزة على سكان « جزيرة أبو موسى » وهذا ما لمسته خلال زيارتي للجزيرة عام 1968 م، بترتيب من سمو حاكم الشارقة المرحمو الشيخ: خالد بن محمد القاسمي، فقد تمثل ذلك المخطط في ترغيب أهل الجزر باكتساب الجنسية الإيرانية ودعوة الصيادين فيها لبيع صيدهم في المواني الإيرانية وبأسعار مشجعة ومتميزة باشراف سلطات المواني الإيرانية، وكذلك منح التسهيلات الكبيرة لأي من سكان الجزيرة لاكتساب أرض وبناء مسكن في إيران، مع اعفائهم من الرسوم والضرائب بل ومنحهم المساعدات في حالة أقدمهم على الزواج من إيرانيات.
  • المحور الثاني: وتمثله بريطانيا التي عزمت على سحب قواتها من الخليج مع الابقاء على مصالحها وتعاليم سياستها في المنطقة. وجاء هذا القرار رغبة من بريطانيا التي كانت إمبراطورية عظمى غابت شمسها وسقطت أنيابها، بأن تتخلص من اعبائها التي أثقلت كاهلها نتيجة لالتزاماتها الواسعة في البلاد التي استعمرتها الواقعة شرقي السويس، تلك الأعباء التي ترتبت تبعاً للتطورات العالمية ولتطلعات تلك البلاد نحو التحرر والاستقلال والتنمية الاقتصادية الذاتية.
لذلك تولدت الرغبة عند بريطانيا بالتخلص من تلك الأعباء والتبعات مع الابقاء على المصالح البريطانية الاقتصادية والاستراتيجية السياسية في تلك المناطق.
ورغم آن بريطانيا في وثائقها ومواقفها السابقة على الانسحاب تؤكد على الحق التاريخي لكل من رأس الخيمة والشارقة بالجزر العربية الثلاث، إضافة إلى تأكيدها على عروبة جزيرة صري، فقد ورد ذلك التأكيد في المراسلات البريطانية مع إيران والحكام العرب، إلا أن الحكومة البريطانية جعلت من مسألة الأطماع والادعاءات الفارسية بالمناطق العربية ورقة سياسية استخدمتها في مفاوضاتها مع إيران ومع العرب على حد سواء لتأمين مصالحها في المنطقة، وجعلت مسألة الأطماع الفارسية في السيطرة على الجزر دون ردع أو بت مما شجع الشاه على تكرار تلك الأدعاءات حتى أصبحت مطالبته حلماً له سعى إلى تحقيقه من خلال المفاوضات الأخيرة مع بريطانيا قبيل تنفيذ انسحابها.
وهكذا ارتهن الموقف البريطاني بمقتضيات المصالح البريطانية الإيرانية المشتركة، فكان على بريطانيا انطلاقاً من هذا الموقف تكليف أحد دبلوماسيها المخضرمين سير وليم لوس ليلعب دور التسوية والضغط للوصول إلى حل يرضي إيران.
  • المحور الثالث: وتمثله الإمارات العربية في الخليج العربي التي بذلت كل جهد للحفاظ على حقوقها وعلى سيادتها في أراضيها استعداداً لإعلان الاستقلال السياسي وإقامة الدولة الاتحادية فيما بينهما.
وفي بادئ الأمر واجهت كل من رأس الخيمة و الشارقة الشروط الإيرانية والضغوط البريطانية بالرفض الكامل، وقد كان موقف الشارقة في بداية الأمر وخلال المفاوضات التي تمت بين سمو الحاكم والمفاوض البريطاني السير وليم لوس، يتلخص بالنقاط التالية:
  • 1 ـ عدم التفريط بـ« جزيرة أبو موسى » بأعتبارها تابعة للشارقة وعدم الموافقة على تسليمها إلى إيران أو الاعتراف بسيادة إيران عليها.
  • 2 ـ ان مبدأ استعمال القوة لايعتبر طريقة عادلة لحل خلافات كما انه يتناقض مع مبادئ القانون الولي وميثاق الأمم المتحدة.
  • 3 ـ انطلاقاً من مبدأ حل الخلافات بين الدول بالطرق السلمية وحرصاً على اقامة علاقات طيبة مع إيران في المستقبل، فأن الشارقة مستعدة للتفاوض مع إيران في سبيل الوصول إلى حل يرضي الأطراف دون المساس بمصالحها القومية.
  • 4 ـ ان الشارقة حريصة كل الحرص على أمن واستقرار الخليج وحماية طرق المواصلات البحرية فيه ولهذا فهي مستعدة للتفاوض مع إيران والتواصل إلى اتفاقية معها بهذا الموضوع.
  • 5 ـ ان الشارقة مستعدة في أى وقت وفي حال موافقة إيران على احالة الخلاف بشأن « جزيرة أبو موسى » إلى التحكيم الدولي أو محكمة العدل الدولية أو هيئة الأمم المتحدة.
  • 6 ـ ان الشارقة تعتبر ان المشكلة حول « جزيرة أبو موسى » بأبعادها الحالية والمستقبلية هي مشكلة لاتخص الشارقة وحدها بل جميع الدول العربية والشعوب العربية بأعتبار أن الدفاع عنها يشكل دفاعاً قومياً عن أرض عربية مهددة بالاحتلال.
  • 7 ـ ان الشارقة تقدر انه من غير المناسب عملياً ان تطلب من أشقائها العرب في هذه المرحلة استعمال القوة ضد إيران لمنعها من احتلال الجزيرة، ولكن أملها يتركز على ان تقوم جميع الدول العربية بتأييدها في موقفها ومحاولة اقناع إيران والضغط عليها بكل الأساليب من أجل تغيير موقفها، وعدم السماح لها في أن تتصرف بحرية في احتلال الجزيرة بالقوة، خاصة اذا نفذت إيران تهديداتها فسيكرس مبدأ الاحتلال وسينعكس بصورة مباشرة على قضية الشرق الأوسط لأنه يوجد تشابه كبير بين المبدأ الذي تستند اليه إيران وهو اقامة حدود آمنة يمكن الدفاع عنها والمبدأ الذي تتمسك به إسرائيل.
  • 8 ـ ومن ناحية أخرى فان أي احتلال لأراضٍ عربية في الخليج من قبل إيران سيوسع شقة الخلاف والريبة الحاصلة بين العرب والجالية الإيرانية الموجودة في دول الخليج العربي.
ولم تصمت حكومة الشارقة أمام ماتم من تحديات لعروبة الجزيرة فقد عرضت الموقف بحقائقه على الدول العربية الشقيقة طالبة منهم تحمل مسؤولياتهم في صد التهديدات الإيرانية باحتلال « جزيرة أبو موسى »، وأن يتخذوا موقفاً موحداً في الضغط على بريطانيا وايران لايقاف المؤامرة على عروبة الجزيرة، الا أن الموقف العربي المشتت لم يحقق الأمل المرجو من الدول العربية.
تاريخ الإمارات العربية جزيرة موسى مقال تفصيلي : مفاوضات الوسيط البريطاني، الإيراني مع حاكم الشارقة
  • مفاوضات الوسيط البريطاني، الإيراني مع حاكم الشارقة: كان على الشارقة أمام هذا الموقف أن تواجه الأمور وحدها وأن تقرر ما تراه تجاه تلك الضغوط والتهديدات المتواصلة باحتلال الجزيرة، وبعد مفاوضات طويلة طرح السيد: وليم لوس مشروع اتفاق على إمارة الشارقة يتضمن نقطتين أساسيتين:ـ
  • الأولى : اقتسام الجزيرة بين إيران والشارقة لقاء مبلغ من المال يتفق عليه فيما بعد على ألا تدعي الشارقة السيادة على الجزيرة كما لا تدعي إيران السيادة عليها لمدة سنتين بعدها يتقرر مصيرها.
  • الثانية: تأجير « جزيرة أبو موسى » لحكومة إيران لمدة 99 سنة، قابلة للزيادة لقاء مبلغ من المال يتفق عليه على أن يبقى علم الشارقة مرفوعاً فوق المخفر الوحيد هناك، ويحق لحكومة إيران إقامة قواعد في المناطق التي تختارها
الاحتلال الايرانى للجزيرة

في صبيحة يوم الثلاء 30/11/1071 م، نزلت القوات الإيرانية في جزيرة أبوموسى حيث تم سيطرة القوات الإيرانية على الجزء المتفق عليه مع حكومة الشارقة في مراسم لتنفيذ مذكرة التفاهم بحضور ممثل عن بريطانيا ونائب حاكم الشارقة الشيخ: صقر بن محمد بن صقر القاسمي، لقد انقسم الرأى العام المحلي والعربي حول مذكرة التفاهم والاقرار لايران باحتلال نصف الجزيرة بين مؤيد ومعارض، فقد رآى البعض أن ذلك الاجراء يعتبر تفريطاً بأرض الجزيرة وبمياهها وأنه رضوخ للوعيد والتهديد العدواني الإيراني وتسليم للضغوط التفاوضية البريطانية وأن ما تم يمنح إيران قاعدة متقدمة للقفز على المزيد من الأرض العربية تحقيقاً لأهداف الشاه في التوسع والسيطرة على منطقة الخليج العربي بأسرها، في حين رآى البعض الآخر أن التفريط بالجزء أفضل من ضياع الكل، وانه ليس لدينا قبل بمواجهة التهديدات الإيرانية والضغوط البريطانية، كما أن المستقبل كفيل باستعادة ما سُلم من الجزيرة وذلك عندما تتهيأ الظروف للأمة العربية حيث أن الشارقة لم تسلم بموجب مذكرة التفاهم لايران بالسيادة على الجزيرة.
وقال سمو حاكم الشارقة في تصريح له في ذلك اليوم: (انه ليس بالإمكان أفضل مما كان، وان الاحتفاظ بالسيادة على البعض أفضل من خسارة السيادة على الكل، نحن لانستطيع عسكرياً أن نمنع إيران من احتلال جزيرة أبوموسى، والدول العربية لم تساعدنا فكان علينا أن نقلع أشواكنا بأصابعنا. البعض يتهموننا بأننا أضعنا نصف جزيرة أبوموسى ونحن نقول اننا أنقذنا نصف الجزيرة.
لقد احتلتها القوات الإيرانية بعد انسحاب البريطانيين من هذه الجزيرة، وكان ذلك قبل إعلان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث طالبت بها الحكومة الإماراتية إلى جانب جزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، ولكن الحكومة الإيرانية تدعي أنها جزر إيرانية كانت قد احتلت من قبل البريطانيين في السابق. اكتفت الإمارات بالوسائل الدبلوماسية لحل الأزمة تفاديا لتصعيد النزاع بينها وبين إيران.•
انتهاكات إيران لمذكرت التفاهم

منذ مطلع الثمانينات وحتى الآن أقدمت إيران على العديد من التصرفات التي تشكل انتهاكاً صارخاً لمذكرة التفاهم وتدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية لدولة الإمارات العربية المتحدة وان الدولة لاتجد تفسيراً لهذه التصرفات سوى رغبة إيران في ضم الجزيرة وبسط السيادة الإيرانية عليها. ومن أمثله هذه التصرفات:
  • (أ) ـ التعدي على الأراضي التابعة لدولة الإمارات والتي تقع خارج حدود جزء الجزيرة المخصص للتواجد الإيراني وذلك ببناء طرق ومطار ومنشآت مدنية وعسكرية وإقامة مزارع.
  • (ب) ـ التدخل في الحياة اليومية لمواطني دولة الإمارات المقيمين في الجزيرة وذلك بمنعهم من إقامة مبان جديدة أو ترميم المباني القائمة واغلاق المحال التجارية وعدم السماح بإعادة فتحها الا بعد الحصول على ترخيص بذلك من السلطات الإيرانية.
  • (ج) ـ الزام سكان الجزيرة بالقدوم إليها ومغادرتها عن طريق مركز إيراني.
  • (د) ـ فرض الحصول على اذنٍ مسنقٍ عند قدوم الموظفين الجدد للجزيرة وعند استبدالهم.
  • (هـ) ـ قيام إيران بوضع أنظمة للصواريخ في الجزء الذي تنص مذكرة التفاهم على أن يتبع دولة الإمارات العربية المتحدة.
  • (و) ـ عرقلة عمل شرطة دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك بسبب الدوريات العسكرية الإيرانية التي تجوب شوارع وأسواق الجزيرة.
  • (ز) ـ اغلاق روضة أطفال الجزيرة وطرد التلاميذ ومدرسيهم.
  • (ح) ـ دخول مخفر الشرطة وتوجيه اهانات إلى أفراد الشرطة والتصرف معهم تصرفات غير لائقة.
  • (ط) ـ اعتقال بعض الصبية عندما يلهون أمام منازلهم في الجزيرة.
  • (ي) ـ طرد 60 عاملاً من الجزيرة في مارس 1992 وتخيير المعلمين والمقيمين من غير مواطني دولة الإمارات بين حمل الهوية الإيرانية أو مغادرة الجزيرة نهائياً.
  • (ك) ـ منع المعلمين الذين يعملون في الجزيرة وبعض مواطني الدولة من النزول فيها في نهاية أغسطس 1992 وقطع مرساة السفينة التي كانت تقلهم.
  • (ل) ـ اعتراض السفن الإيرانية العسكرية لقوارب الصيد التابعة لمواطني الإمارات في المياه الإقليمية للدولة والتحقيق معهم ومصادرة قواربهم.
ومن تلك التجاوزات التعدي على الجزء الواقع تحت سلطة الإمارات في جزيرة أبوموسى بوضع أنظمة للصواريخ في ذلك الجزء، كذلك إنشاء بلدية تابعة لمحافظة بندر عباس. لقد تحولت الجزء التابعة للامارات إلى قاعدة عسكرية متطورة بنت فيها إيران موانئ للزوارق الطوربيدية السريعة وللسفن الحربية، ومطاراً عسكرياً متطوراً امتد مدرجه عدة كيلومترات فوق أرض الجزيرة وفي القسم التابع لدولة الإمارات.
وقد أقدمت إيران مؤخراً على انتهاك آخر لسيادة الإمارات بتسييرها خطاً جوياً يربط بين مدينة بندر عباس وجزيرة أبوموسى، وذلك تشجيعاً للمواطنين الإيرانيين للاستيطان في الجزيرة التي لم يكن يسكنها من قبل أي إيراني.
لقد تابعت دولة الإمارات العربية المتحدة قضية عروبة جزيرة أبوموسى وجزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى على كافة الأصعدة والمستويات العربية والدولية طارحة الدعوة للتفاهم المباشر مع الجارة إيران لحل هذه القضية من منطلق العدالة وحسن الجوار.
واعترفت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بمذكرة التفاهم انطلاقاً من الحرص على الأخوة الإسلامية وعلى مبدأ حسن الجوار، رغم أن هذه المذكرة تخالف مواد دستور الدولة الذي أعلن بقيام الاتحاد والذي ينص على عدم التفريط بالسيادة الوطنية على أراضي الدولة ومياهها، كما كان اعتراف الدولة بهذه المذكرة التزاماً منها بالالتزامات المترتبة على الإمارات قبل قيام الدولة الاتحادية.•
تغييرات الاحتلال الإيراني في الجزيرة

جزيرة أبو موسى كذلك مثل أختها جزيرة طنب الكبرى فقد شهدت هي الأخرى تغييرات كثيرة في جانبها الشرقي التي تنص الاتفاقية انها خاضعة لسلطة حكومة الشارقة، حيث تحولت إلى قاعدة عسكرية ضخمة ومتطورة للغاية، بنت فيها إيران موانئ للزوارق الطوربيدية السريعة وللسفن الحربية، ومطاراً عسكرياً متطوراً كبيراً أمتّد مدرجه عدة كيلومترات فوق أرض الجزيرة وفي قسم التابع لدولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى انشائها ميناءً مدنياً لاستقبال المراكب والسفن القادمة إلى الجزيرة.
أخذ سكان الجزيرة يستخدمونه في قدومهم ورحيلهم مما أتاح لسلطات الميناء الإيرانيين فرصة الرقابة والتحكم بالقادمين إلى الجزيرة والمغادرون لها، فقاموا فيما بعد بفرض اجراءات رسمية متشددة على القادمين إلى الجزيرة، ووضعوا القيود على دخول أبناء الجنسيات الأخرى إلى الجزيرة.
وقد أقدمت إيران مؤخراً على انتهاك آخر لسيادة الإمارات بتسييرها خطاً جوياً يربط بين مدينة بندر عباس وجزيرة أبوموسى، وذلك تشجيعاً للمواطنين الإيرانيين للاستيطان في الجزيرة التي لم يكن يسكنها من قبل أي إيراني


المواضيع المتشابهه:


lk jhvdo hgYlhvhj hguvfdm : [.dvm Hf, l,sn hguvfdm hgYlhvhj jhvdo

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
موسى, العربية, الإمارات, تاريخ, جزيرة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 10:39 AM