العودة   منتديات همس المصريين > :: همس القسم الإسلامى :: > همس الاسلامى العام > همس القرآن الكريم وتدبر أحكام التجويد

همس القرآن الكريم وتدبر أحكام التجويد تفسير القرآن , تفسير الآيات, تفسير الآية , التدبر و التفكر فى آية , قرآن كريم, تفسير آيات, أحكام التجويد والتلاوة , أحكام تجويد القرآن , أحكام تلاوة القرآن

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-27-2012, 11:49 PM   #1
رتبة سابقة
 
الصورة الرمزية عمدة المصريين
 
تاريخ التسجيل: Mon Aug 2012
المشاركات: 2,016
معدل تقييم المستوى: 16
عمدة المصريين is on a distinguished road

اوسمتي

شرح شرح وتفسير الربع الثالث من سورة المائدة "واتل عليهم نبأ ابنى آدم ..."

شرح وتفسير الربع الثالث من سورة المائدة "واتل عليهم نبأ ابنى آدم ..."

قوله تعالي (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ ..) [الربع الأول – من الحزب الثاني عشر]

إن المولى سبحانه 00 بعد أن قال لمحمد صلى الله عليه وسلم : اذكر لليهود ولأمتك كذلك 00 ما طالب به موسى عليه السلام قومه أن يذكروا نعمة الله عليهم؛ ليستجيبوا لشرع الله تعالى، وليقبلوا على الجهاد فى سبيل الله، ولكنهم لم يفعلوا بسبب طبيعتهم فى نقض المواثيق والعهود.
بعد هذا : قال لحبيبه صلى الله عليه وسلم :

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [الآية 27]

واتل عليهم يا محمد على قومك، وعلى أهل الكتاب، هذه القصة، ليعرف الجميع ما يجرّ ويؤدى إليه الحسد 00 من قطع ما أمر الله به أن يوصل، والقتل، الذى هو أشدُّ إفساداً فى الأرض.

نبأ ابنى آدم هابيل وقابيل.


بالحق أى : وأنت صادق فيما تقول.


إذْ قربا قرباناً أى : قدم كل واحد منهما ما يتقرب به إلى ربه صَدَقةً.


قتقبل من أحدهما قربانه، وهو هابيل.


ولم يتقبل من الآخر قربانه، وهو قابيل.


قال قابيل : حسداً لأخيه لأقتلنك.


قال هابيل: لِمَ ؟ .


قال قابيل : لتقبل قربانك وعدم تقبل قربانى.


قال هابيل إنما يتقبل الله من المتقين ولو كنت من المتقين لتقبل الله منك.


ثم قال هابيل لأخيه :



لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ [الآيتان 28 ، 29]

يعنى : على كل حال 00


لئن بسطت إلى يدك أى : مددتها إلى لتقتلنى لن أعاملك بالمثل، وما أنا بباسط يدى إليك لأقتلك.
حيث إنى أخاف الله رب العالمين فى قتلك.

ثم قال هابيل أيضاً :



إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ

أى : إنى أريد يا أخى أن لا تكون قاتلاً، حتى لا تبوء ترجع حاملاً بإثمى أى : ذنبى، إذا قتلتنى وإثمك أى : ذنبك، الذى بسببه لم يتقبل الله قربانك، وهو : عقوق الأب، والحسد والحقد.

ولو فعلت ذلك وقتلتنى فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين ولا أريد لك ولا لنفسى ذلك.

* * *

وبالرغم من هذا الكلام الطيب، والنصائح الشفوقة من أخيه.


فإن الله عز وجل يخبر عن موقفه 00 بقوله :


فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ [الآية 30]

يعنى : فزينت له نفسه وشجعته على قتل أخيه حسداً وظلماً، ولم يقاومها، ولم يخف الله فى ذلك.
فقتله أى : قتل قابيل هابيل.

فأصبح بقتل أخيه، وسفك الدم الحرام.


من الخاسرين فى الدنيا والآخرة.


وقد دل هذا : على أن القتل بغير حق 00 هو ذروة الضلال، حيث إنه : نقض عهد، وقطع رحم، وإفساد فى الأرض، وظلم للعباد.

* * *

وهنا 00 لم يدر قابيل ما يصنع بأخيه المقتول؛ لأنه أول ميت على وجه الأرض من بنى آدم 00
كل الذى فعله 00 أنه حمله على ظهره، وصار يدور به من مكان إلى مكان، دون أن يدرى 00 ماذا يفعل 00؟

فَبَعَثَ اللّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ [الآية 31]

وهنا 00 وهو يحمل أخاه على ظهره، ويدور به، ولا يدرى ماذا يفعل 00

ماذا حدث 00؟


فبعث الله غراباً يبحث فى الأرض ينبش التراب بمنقاره، وبرجليه، ويثير التراب على غراب ميت معه، حتى واراه، وأخفى جثته.

وكان هذا ليريه الله كيف يوارى يدفن سوأة أخيه جثته ويستر عورته.

ثم قال لما عرف عجزه، وقلة حيلته.

يا وليتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب الذى دفن ووارى جثة أخيه فأوارى سوأة أخى كما فعل الغراب.

وبالفعل 00 وارى ودفن أخاه.

وشعر بالندم والخزى على ما فعل 00

فأصبح من النادمين على قتل أخيه، وفقده، وعدم اهتدائه للدفن الذى تعلمه من الغراب.

* * *

مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ [الآية 32]

والمعنى : من أجل هذا القتل الذى فعله قابيل كتبنا على بنى إسرائيل لأن كتابهم أول كتاب سماوى، وهو حكم فى كل دين وشريعة.

ولكن 00 ماذا كتب 00؟

أنه من قتل نفساً بغير نفس أى : دون أن يكون قصصاً أو فساد فى الأرض يعنى : أو فساد منها 00 كشرك، أو قطع طريق.
مَنْ فعل ذلك فكأنما قتل الناس جميعاً لأن الاعتداء على نفس واحدة اعتداء على الناس جميعاً.

وكذلك من أحياها أى : أنقذها من هلاك، بغرق أو قتل، أو غير ذلك.

من فعل ذلك فكأنما أحيا الناس جميعاً لأن إحياء نفس واحدة إحياء للناس جميعاً.

ثم يعقب الله على هذه القصة بشيء من طبيعة بنى إسرائيل.

حيث يقول :


ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات بالآيات الواضحات، والدلائل الباهرات.

ثم إن كثيراً منهم بعد ذلك أى بعد مجيء هؤلاء المرسل، ومعرفتهم لهذه الآيات، وظهور الحق أمامهم 00

فى الأرض لمسرفون متجاوزون كل حد، ومن ذلك القتل، حيث لا يبالون بفظاعته، ولا يحترمون النفس البشرية، حتى إنهم قتلوا الأنبياء.

* * *

وبعد أن قرر المولى شناعة قتل النفس، إلا فى حالة القصاص، وحالة الإفساد فى الأرض.

ذكر سبحانه 00 حكم الذين يحاربون الله ورسوله، ويفسدون فى الأرض.

بقوله عز وجل :

إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ [الآية 33]

نزلت هذه الآية 00 فى قوم من العرب، قدموا المدينة، فأقاموا بها، ولم يستريحوا فيها، فبعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البادية فى إبل الصدقة، وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها، ففعلوا، وصحت أجسامهم.

ولكنهم 00 ارتدوا عن الإسلام، وقتلوا راعى الإبل، وساقوها يعنى سرقوها.

فأرسل النبى صلى الله عليه وسلم فى آثارهم، فجيء بهم، وقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف 00 إلخ.
ونزلت الآية .

وهى فى حكم الحرابة .

ومعناها : أن جزاء الذين يحاربون 00 دين الله، وكتابه، ورسوله، والمسلمين ، ويسعون فى الأرض فساداً بقطع الطريق، وإفساد البلاد، وإضرار العباد : هو ما يلى :

1- أن يقتلوا واحداً بعد واحد، دون صلب وقطع.


2- أو يصلبوا مع القتل.


3- أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف يعنى : اليد اليمنى مع الرجل اليسرى، وهكذا.


4- أو ينفوا من الأرض يعنى : يحسبوا.


ذلك الجزاء المذكور00


لهم خزى أى : ذل فى الدنيا وفضيحة.

ولهم كذلك فى الآخرة عذاب عظيم وهى : نار جهنم.

* * *

ولكن ما حكم من يتوب من هؤلاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فساداً 00؟

يقول تعالى :



إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ[الآية 34]

يعنى : من تاب من هؤلاء المحاربين، وسلم نفسه، من قبل أن يقبض عليه: فتسقط عنه هذه الحدود المذكورة، والتى هى حق الله تعالى.

وأما حقوق العباد : فعليه أن يؤديها، كمال مسروق، أو غير ذلك.

فاعلموا أن الله غفور لهم على ما فعلوه، من قبل يغفره لهم بالتوبة رحيم بهم، فلا يعذبهم، بل يرحمهم بسبب توبتهم.
* * *
ثم يتوجه ربنا تبارك وتعالى بالخطاب للمؤمنين قائلاً :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [الآية 35]


والمعنى : يا أيها الذين آمنوا خافوا عقاب الله، وأطيعوه، وابتغوا أى : واطلبوا إليه الوسيلة يعنى : ما يقربكم إليه من طاعته.

وجاهدوا فى سبيله لإعلاء دينه، ونشر هديه.

لعلكم تفلحون تفوزون برضوانه، ونعيمه.

ويلاحظ : أن طريق الفلاح فى الآية 00 التقوى، والعمل الصالح، والجهاد.

ولذلك : من فرط فى هذا الطريق، أو واحد من مفرداته، ضاع منه الفوز والفلاح.

* * *

ثم يرغب ربنا عز وجل فى وجوب المسارعة إلى امثتال الأوامر التى ذكرت فى الآية السابقة 00
فيقول :

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُواْ بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُواْ مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ [الآية 36]

ومعنى الآية : إن الذين كفروا حين يعاينون العذاب 00 يتمنون الهروب منه، وافتداء أنفسهم بالغالى والنفيس.
ولو أن لهم ما فى الأرض جميعاً من صنوف أموالها، وذخائرها، وسائر منافعها : لافتدوا به من هذا العذاب.

ولو أن لهم مثله معه كذلك : ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة حين يعاينوه.

لو أنهم يفتدون أنفسهم بهذا وذاك ما تقبل منهم لا هذا ولا ذاك.

ولهم عذاب أليم موجع ثابت، لا يغيب عنهم.

يعنى : يدخلون النار، ويعذبون فيها عذاباً أليماً.

فإذا دخلوا النار، وعذبوا فيها.

يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُواْ مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ [الآية 37]


يعنى : يتمنون ويطلبون أن يخرجوا من النار ولكن ما هم بخارجين منها أبداً ، ولهم عذاب مقيم أى : عذاب دائم، ولا ينقطع عنهم.

* * *
وبعد بيان أحكام السرقة الكبرى، فى آية الحرابة إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فساداً 00
يبين ربنا عز وجل أحكام السرقة الصغرى 00

فى قوله تعالى :



وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [الآيتان 38 ، 39]

يعنى : حكم السارق والسارقة 00 أن تقطع اليد اليمنى من كل واحد منهما، رجلاً كان أو امرأة، حتى الرسغين.
وذلك : مجازاة من الله لهما على صنيعهما هذا .

وكذلك : عقوبة رادعة منه عز وجل.

ويلاحظ :


1- أن الذى يقطع فيه ربع دينار فصاعداً.


2- أن السارق إذا عاد للسرقة بعد إقامة هذا الحد عليه : قطعت رجله اليسرى من مفصل القدم 00 ثم إذا دعا ثالثاً : قطعت اليد اليسرى، فإذا عاد رابعاً : قطع الرجل اليمنى، فإذا عاد بعد ذلك : يعزَّر بما يراه الإمام أو القاضى.

والله عزيز غالب على أمره حكيم فى شرعه، وفى ما يناسب خلقه.
ومن طرائف ما يذكر 00 أن بعض الزنادقة اعترض على الفقهاء، إذْ جعلوا نصاب السرقة : ربع دينار 00 فقال :

ما بالها قطعت فى ربع *يد بخمس مئين عسجد وديت وأن نعوذ بمولانا من النار*دينار تناقض ما لنا إلا السكوت له
فأجيب عليه :

ذل الخيانة فافهم حكمة البارى*عز الأمانة أغلاها وأرخصها

وعلى كل حال :

فمن تاب من السرقة من بعد ظلمه بهذا الفعل، ولنفسه، ولمن ظلمهم وأصلح برد المسروق فإن الله يقبل توبته ويتوب عليه أى : يغفر ذنبه إن الله غفور رحيم يعفو عنه، ويرحمه ، بشرط رد الحقوق لأصحابها.

* * *

ثم يقول الله تعالى للنبى صلى الله عليه وسلم، ولكل أحد :

أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [الآية 40]

ومعنى الآية : اعلم 00 أن الله تبارك وتعالى له ملك السموات والأرض، وما فيهن، ومن فيهن.

وما دام هو المالك، ولا مالك سواه : فإنه يعذب من يشاء تعذيبه، وقد شاء أن يعذب من مات على الكفر ويغفر لمن يشاء وقد وعد أن يغفر لمن تاب عن الكفر قبل أن يموت.

والله على كل شيء من التعذيب والمغفرة، وغير ذلك قدير أى : قادر.



المواضيع المتشابهه:


avp ,jtsdv hgvfu hgehge lk s,vm hglhz]m ",hjg ugdil kfH hfkn N]l >>>" >>>" hglhz]m hgehge hgvfu hfkn w,vm ugdil

عمدة المصريين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2012, 01:52 AM   #2
 
الصورة الرمزية روزا
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 6,745
معدل تقييم المستوى: 21
روزا will become famous soon enoughروزا will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: شرح وتفسير الربع الثالث من سورة المائدة "واتل عليهم نبأ ابنى آدم ..."

تسلم الايادى عمدة المصريين
جزاك الله خير
وربنا يجعله فى ميزان حسناتك
وينفعنا بموضوعك


روزا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
"واتل, ...", المائدة, الثالث, الربع, ابنى, صورة, عليهم, وتفسير


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 08:44 AM