العودة   منتديات همس المصريين > :: همس القسم الإسلامى :: > همس الاسلامى العام > همس القرآن الكريم وتدبر أحكام التجويد

همس القرآن الكريم وتدبر أحكام التجويد تفسير القرآن , تفسير الآيات, تفسير الآية , التدبر و التفكر فى آية , قرآن كريم, تفسير آيات, أحكام التجويد والتلاوة , أحكام تجويد القرآن , أحكام تلاوة القرآن

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-28-2012, 12:13 AM   #1
رتبة سابقة
 
الصورة الرمزية عمدة المصريين
 
تاريخ التسجيل: Mon Aug 2012
المشاركات: 2,016
معدل تقييم المستوى: 16
عمدة المصريين is on a distinguished road

اوسمتي

شرح شرح وتفسير الربع التاسع من سورة المائدة "يوم يجمع الله الرسل ..."

شرح وتفسير الربع التاسع من سورة المائدة "يوم يجمع الله الرسل ..."

قوله تعالي (يَوْمَ يَجْمَعُ اللّهُ الرُّسُلَ ..) [الربع الثالث – من الحزب الثالث عشر]

أيها الأخ الغالي :
وصلنا إلى خاتمة سورة المائدة .
وفيها : يطوى الزمن، ويعرض المولى علينا فيها؛ كيف أنه سيجمع الرسل عليهم السلام، ويسألهم عن إجابات أقوامهم لهم.
وكان ذلك يشير إلى : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بلغ، وأن على الناس أن يستجيبوا، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم شهيد على هذا الموقف، الذى سيجمع الله فيه الرسل.
فيقول :

{ يَوْمَ يَجْمَعُ اللّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُواْ لاَ عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ }
[الآية 109]


والمعنى : تذكروا يا مؤمنون، واحذروا، إذْ يجمع الله الرسل يوم القيامة.
فيقول لهم توبيخاً لمن لم يؤمن بهم، ويتبعهم من أقوامهم .
ماذا أى : ما الذى أجبتم حين دعوتم أقوامكم إلى التوحيد، وعبادة الله00؟
قالوا رادّين الأمر إلى علمه سبحانه لا علم لنا.
إنك أنت علام الغيوب كل ما غاب عن العباد، وما غاب عنا من باطن الأمور، وأما نحن فلا نعلم إلا ما نشاهد.
وقد قالوا ذلك : لشدة هول يوم القيامة، وفزعهم.
ولكن 00 حينما يسكن حالهم، ويهدأ بالهم : يشهدون على أممهم.

* * *

ومن بين الرسل جميعاً : يخص الله عيسى عليه السلام، بكلام يتقرر فيه صحة ما قال رسول الله صلى الله عليه فى شأن عيسى 00
حيث يقول تعالى :

{ إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِىءُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }
[الآية 110]


والمعنى : ومن هذه الأمور الغيبية، التى أشار إليها الرسل، ولا يعلمها إلا الله تعالى، وتحدث فى يوم القيامة : ما يقوله ربنا تبارك وتعالى لعيسى عليه السلام.
إذْ قال الله يعنى : يقول.
يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتى عليك وعلى والدتك حيث أنبتها الله نباتاً حسناً، وطهرها، واصطفاها على نساء العالمين.
ثم عدد ربنا على عيسى من نعمه عليه سبعاً :

الأولى : إذْ أيدتك بروح القدس أى : قويتك بروح القدس وهو جبريل عليه السلام، فكان يسير معه حيث سار، يعينه على الحوادث التى تقع، ويلهمه المعارف والعلوم، وكنت تكلم الناس فى المهد طفلاً، وتكلمهم كذلك بالدعوة كهلاً ويقول لهم : إنى عبد الله ورسوله .

الثانية : وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل والمراد بـالكتاب الكتابة، وهى الخط، ووالحكمة الفهم والاطلاع.

الثالثة : وإذْ تخلق أى تصور من الطين كهيئة الطير بإذنى أى : بموافقتى لك على ذلك فتنفخ فيها فتدب فيها الحياة فتكون طيراً حقيقياً بإذنى.

الرابعة : وتبرئ أى : تشفى الأكمه الأعمى المطموس البصر بإذنى، وتشفى كذلك الأبرص بإذنى.

الخامسة : وإذ تخرج الموتى من قبورهم أحياء بإذنى.

السادسة : وإذْ كففت بنى إسرائيل عنك أى : صرفت عنك اليهود، ومنعتك منهم، حين أرادوا قتلك إذ جئتهم بالبينات الدالات الواضحات، والمعجزات الباهرات، على وحدانيتى ونبوتك.

فقال الذين كفروا منهم تبريراً لمحاولاتهم قتلك إن هذا أى : ما هذا إلا سحر مبين.

السابعة : فى الآية التالية :

{ وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ }
[الآية 111]


والمعنى : اذْكر – كذلك – من نعمى عليك.
وقت أن أوحيت أى ألهمت إلى الحواريين وهم الخواص، أو الأصفياء.
أوحيت إليهم أن آمنوا بى وبرسولى تأييداً لك بهم، ونصرة على من كفر من بنى إسرائيل.
قالوا أى : الحواريون آمنا بالله وبرسوله، واشهد بأننا مسلمون أى : مخلصون فى إسلام وجوهنا لله، وسائرون على درب كل المسلمين، من رسل الله تعالى وأنبيائه، وأتباعهم الصالحين المسلمين.

*****

وبعد هذا التعداد لنعم الله على عيسى عليه السلام : يبين ربنا عز وجل 00 بعض ما جرى بين عيسى عليه السلام وقومه .
فيقول :

{ إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء قَالَ اتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }
[الآية 112]


والمعنى : اذكر عندما قال الحواريون المؤمنون الصادقون فى إسلامهم، المخلصون لله تعالى 00 قالوا لعيسى :
هل يستطيع ربك أى : يطيعك ربك، وينزل علينا مائدة من السماء، إذا سألته ذلك 00؟
قال عيسى لهم اتقوا الله ولا تقترحوا الآيات، بعد ظهور المعجزات، وكثرة الدلالات.
إن كنتم مؤمنين بكمال قدرة الله، وبصحة نبوتى.
وقال الإمام أبو السعود : أمرهم بالتقوى؛ ليصير ذلك وسيلة لتحقق المطلوب، كما فى قوله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجاً * ويرزقه من حيث لا يحتسب [الطلاق : 2 ، 3ٍ] .
يعنى : اتقوا الله ؛ ليتحقق لكم نزول المائدة .

* * *

وهنا أجابوه قائلين :

{ قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ }
[الآية 113]


والمعنى : ليس سؤالنا عن شك فى قدرة الله، ولا اقتراح الآيات، ولا التعنت فى طلب المعجزات؛ لأننا مؤمنون بقدرة الله عليها، ومؤمنون كذلك برسالتك.
ولكن سؤالنا له أهداف أربعة :

الأول : أن نأكل منها تبركاً.
الثانى : وتطمئن قلوبنا بزيادة اليقين والمشاهدة.
الثالث : ونعلم أن صدقتنا عياناً، كما علمناه استدلالاً .
الرابع : ونكون عليها من الشاهدين أى : نشهد عليها عند الذين لم يحضروها ويشاهدوها من بنى إسرائيل، فيزداد المؤمنون منهم بشهادتنا إيماناً ويقيناً، ويؤمن بها الكافرون منهم.

ولما ظهر أن سؤالهم للعلم، وليس للتعنت 00
كان جوابه عليه السلام 00 هكذا 00
قام، واغتسل، وصلى، وطأطأ رأسه، وغض بصره 00 وسأل ربه المائدة.

{ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ }
[الآية 114]


ومعنى الآية : أن عيسى عليه السلام 00 توجه إلى ربه وسأله نزول المائدة ، قائلاً :
اللهم ربنا أنزل علينا كما طلبوا مائدة وهى : الخوان إذا كان عليه الطعام من السماء.
تكون لنا أى : نتخذ يوم نزولها عيداً لأولنا وآخرنا أى : لمن فى زماننا ولمن يأتى بعدنا من أهل ديننا.
وتكون آية منك على رسالتى، وصحة نبوتى.
وارزقنا بها ومنها رزقاً حسناً طيباً، وأنت خير الرازقين المعطين للخلق ما سألوا من الأرزاق.

* * *

وكان الجواب، كما تصوره الآية التالية :

{ قَالَ اللّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ }
[الآية 115]


والمعنى : قال الله تعالى لهم بعد سؤال عيسى : إنى منزلها عليكم كما طلبتم، لتزدادوا بها يقيناً وإيماناً.
فمن يكفر بعد أى بعد إنزالها منكم فإنى أعذبه عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين.
يقول عبد الله بن عمر رضى الله عنه : أشد الناس عذاباً يوم القيامة 00 المنافقون، ومن كفر من أصحاب المائدة، وآل فرعون.
فنزلت الملائكة بالمائدة من السماء، كما يرى جمهور الأئمة والعلماء، ويقول الإمام ابن كثير : وهو الصواب.
وتقول الروايات : إنهم – أى بنى إسرائيل – أمروا ألا يخونوا، وألا يدخروا منها.
ولكن كثيراً منهم : خانوا، وداخروا، وخالفوا، وكفروا، فعذبهم الله تعالى عذاباً لم يعذبه أحداً من عالمى زمانهم ولا غير زمانهم 00 حيث مسخهم خنازير.

*****

كان الحوار السابق بين عيسى عليهم السلام والحواريين فى الدنيا 00
والحوار الآتى بين الله تعالى وعيسى عليه السلام فى الآخرة.
يقول تعالى :

{ وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ }
[الآية 116]


ومعنى الآية : اذكر وقت أن يقول الله يوم القيامة لعيسى ابن مريم : ءأنت قلت للناس اتخذونى وأمى إلهين من دون الله ؟
أجاب عيسى عليه السلام ربه ، قائلاً :
سبحانك أنت منزه عما لا يليق بك من الشريك وغيره.
ثم قال عليه السلام :
ما يكون لى أى : ما ينبغى أبداً لى ولا لغيرى.
أن أقول ما ليس لى بحق قولاً ليس أن أقوله، فضلاً عن أنه ليس حقاً، ولا صدقاً فى ذاته.
ثم 00 وهذا هو الأهم.
إن كنت قلته وحاشا لله فقد علمته حيث إنك :
تعلم ما أخفيه فى نفسى أى : معلومي، ولا أعلم ما فى نفسك أى : معلومك.
إنك أنت علام الغيوب كلها، ومن ذلك : ما انطوت عليه النفوس، ومن كان كذلك : لا يصل إلى علم علمه أحد.

* * *

ثم قال متبرئاً من دعاواهم.

{ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }
[الآية 117]


والمعنى : قال عيسى عليه السلام لربه 00
ما قلت لهم أى لبنى إسرائيل إلا ما أمرتنى به يعنى : ما أمرتهم ، إلا بما أمرتنى أنت به.
وفسر عيسى ما أمره به ربه، وما بلغه هو به لبنى إسرائيل، بقوله :
أن اعبدو الله ربى وربكم وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم أى : رقيباً، مدة إقامتى فيهم وبينهم، أمنعهم مما يقولون.
فلما توفيتنى قبضتنى بالرفع إلى السماء.
كنت أنت الرقيب عليهم أى : المراقب والحافظ لأعمالهم وأقوالهم.
خاصة :
وأنت على كل شيء من قولى لهم، وموقفى معهم، وقولهم وموقفهم من بعدى شهيد مطلع عالم به.

* * *

وبعد ذلك : فوض الأمر إلى ربه 00 قائلاً :

{ إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }
[الآية 118]


والمعنى : الأمر إليك يا رب.
إن تعذبهم من كفر منهم، وعاند : فإنهم عبادك لك فيهم الأمر والنهى والتصرف، لا اعتراض عليك.
وإن تغفر لمن آمن منهم : فإنك أنت العزيز الغالب على أمره، الذى يعفو من قدرة الحكيم فى صنعه، وأمره، وعفوه وعذابه.

*****

ثم يختم ربنا الكلام عن حكاية ما يقع يوم القيامة مع الرسل حين يجمعهم بقوله :

{ قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
[الآية 119]


والمعنى : هذا يوم القيامة ينفع فيه الصادقين فى الدنيا صدقهم لأنه يوم الجزاء.
حيث : يكون لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار يقيمون فيها خالدين فيها لا يخرجون منها، ولا يموتون فيها، إنما هم فيها أبداً إلى ما لا نهاية.
وأفضل ما فى ذلك :
رضى الله عنهم بالسعى المشكور، والعمل المقبول.
ورضوا عنه بالجزاء الموفور، والنعيم والسرور.
حقيقة 00 ذلك الفوز العظيم لأنه باق، بخلاف الفوز فى الدنيا: فإنه لا يدوم.

* * *

وفى نهاية السورة : يحق الله الحق، وينبه على كذب النصارى، وفساد ما زعموا فى حق المسيح وأمه عليهما السلام.
حيث يوضح بجلاء 00 ملكيته للسموات والأرض، وما فيهما ومن فيهما، وتصرفه فى الجميع كيف يشاء.
وذلك بقوله :

{ لِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }
[الآية 120]


ومعنى الآية : التعظيم لله، والتنزيه لله تعالى من أن يكون معه إله آخر؛ حيث إنه : مالك كل شيء.
كما أنه على كل شيء من المنع والإعطاء، والإيجاد والإفناء قدير.
ومن ذلك : إثابة الصادق، وتعذيب الكاذب.

*****بقلم فضيلة الدكتور عبد الحي الفرماوي
رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر



المواضيع المتشابهه:


avp ,jtsdv hgvfu hgjhsu lk s,vm hglhz]m "d,l d[lu hggi hgvsg >>>" >>>" hglhz]m hggi hgjhsu hgvfu hgvsl d[lu w,vm

عمدة المصريين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2012, 01:56 AM   #2
 
الصورة الرمزية روزا
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 6,745
معدل تقييم المستوى: 21
روزا will become famous soon enoughروزا will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: شرح وتفسير الربع التاسع من سورة المائدة "يوم يجمع الله الرسل ..."

تسلم الايادى عمدة المصريين
جزاك الله خير
وربنا يجعله فى ميزان حسناتك
وينفعنا بموضوعك


روزا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
"يوم, ...", المائدة, الله, التاسع, الربع, الرسم, يجمع, صورة, وتفسير


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 09:06 AM