العودة   منتديات همس المصريين > همـــــــس السياحة والتاريخ > القسم التاريخى > همس الشخصيات التاريخية والأدبية

همس الشخصيات التاريخية والأدبية هنا تلتقى كل شخصيات أثرت فى التاريخ سواء أدبية أو فنية أو تاريخية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-30-2012, 08:18 AM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 62
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي من حكام السعودية : الامير تركي بن محمد آل ماضي

من حكام السعودية :

الامير تركي بن محمد آل ماضي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

الامير تركي بن محمد آل ماضي من المزاريع من بني العنبر بن عمرو بن تميم من عائلة معروفة تسكن في نجد لها أمارة في روضة سدير
ولقد عينة الملك عبدالعزيز امير على الظفير ثم نجران ثم منطقة عسير
نشأته

كان مولده في سنة 1322ونشأ تحت رعاية والده محمد بن تركي يرحمه الله وقرأ القرآن على المعلم عبد الله بن فارس رحمه الله ثم تعلم الخط والحساب ،وبعض العلوم الدينية على عبد الله بن فنتوخ رحمة الله عليه إمام المسجد الجامع في الروضة وعلى أخيه الفقيه عبد الرحمن بن فنتوخ ولعدم وجود المدارس في ذلك الوقت فقد اكتفى بالمطالعة واقتنى بعض الكتب الدينية والتاريخية والأدبية . وفي سنة 1339 غزا مع سمو الأمير محمد بن عبد الرحمن الفيصل إلى نواحي حائل ومكث ثلاثة أشهر ورجع إلى وطنه ثم سافر هو ومشاري بن عبد العزيز ابن ماضي يرحمه الله إلى الكويت وبعد مضي سنة ونصف عاد إلى بلاده. وفي سنة 1342صدر أمر جلالة الملك الراحل عبد العزيز بن عبد الرحمن بتعيين الأمير عبد الله بن إبراهيم العسكر أميراً لقبائل عسير ورافقه صاحب الترجمة إلى مقاطعة عسير وقام بعمل كتابة الإمارة هناك مدة سنة واحدة
انتدابه إلى اليمن

ثم انتدبه أمير عسير إلى اليمن ومعه رسالة من جلالة الملك إلى الإمام يحي ملك اليمن وذلك سنة 1343فقام بهذه المهمة ورجع من اليمن بعد أن أمضى في رحلته ثلاثة أشهر فصادف في رحلته هذه إلى اليمن أموراً يطول شرحها بسبب عدم استتباب الأمن في ربوع اليمن حينذاك وسوء العلاقات بين الحكومتين. فكان صاحب الترجمة هو أول مندوب دخل اليمن من الحكومة السعودية( ) وبعد رجوعه من اليمن صدر الأمر بسفره إلى القنفذة لاستلام مخلفات الحكومة الهاشمية من أمير القتفذة مدة سبعة أشهر وكان يتلقى الأوامر خلالها من جلالة الملك الراحل وهو محاصر لمدينة (جدة) وكان صاحب الترجمة يرحل الأرزاق من القنفذة إلى ضواحي جدة براً ثم ساءت صحتة ، وطلب النقل فأجيب طلبه وتوجه إلى أبها في شعبان سنة 1343. وفي شوال سنة 1343 صدر أمر جلالة الملك الراحل بسفره إلى جيزان لمقابلة السيد علي بن محمد الأدريسي ومعه رسالة خاصة من جلالة الملك عبد العزيز كما قام بتوزيع بعض الرسائل الملكية على رؤساء وأعيان قبائل المقاطعة ثم رجع إلى أبها. وفي شهر ذي القعدة سنة 1345 صدر أمر جلالة الملك عبد العزيزرحمة الله بتأليف وفد يسافر إلى صنعاء فقام بهذه المهمة ثلاثة أشخاص وهم سعيد بن مشيط أمير شهران ورئيس مالية أبها عبد الوهاب أبو ملحة وصاحب هذه الترجمة وقد مكثوا في صنعاء إلى نهاية شهر ذي الحجة سنة 1345هـ وبعد انتهاء المحادثات مع الإمام يحي ثم مع وفده الذي تولى مهمة التفاوض مع الوفد السعودي سافروا من صنعاء إلى أبها ثم واصلوا السفر إلى مكة المكرمة وقابلوا جلالة الملك رحمه الله وعرضوا على جلالته كل ما قاموا به من محادثات مع الإمام يحي ورجال حكومته في صنعاء وكان صاحب الترجمة قد كتب بعض المعلومات عن رحلته هذه في كتيب صغير قام بتقديمه لجلالة الملك الراحل رحمة الله فسر جلالته بذلك وبعد أن مكث في الحجاز مع زملائه أعضاء الوفد مدة شهرين صدر عليه الأمر الملكي بالتوجه إلى صنعاء هو وأمير قحطان محمد ابن دليم لاستئناف المفاوضات مع الإمام يحيى فتوجهوا من مكة المكرمة على الركائب إلى أبها ثم واصلوا سفرهم إلى صنعاء فدخلوها في شهر جمادى الثاني سنة 1346 ومكثوا في صنعاء إلى 5 شعبان سنة 1346 ثم سافروا منها ومعهم وفد يماني مؤلف من السادة الآتية أسماؤهم وهم السيد قاسم بن حسن العزي والسيد محمد بن محمد زباره والسيد عباس بن إبراهيم فوصلوا إلى أبها في 25 شعبان ثم واصلوا سفرهم على الركائب إلى مكة المكرمة فوصلوا إليها في منتصف شهر رمضان ومكث صاحب الترجمة مع الوفد المذكور إلى نهاية شهر ذي الحجة سنة 1346 وبعد انتهاء مهمة الوفد اليماني سافر إلى صنعاء في محرم سنة 1347 وبقي صاحب الترجمة بمكة ثم صدر عليه الأمر بالتوجه إلى أبها مع الأمير عبد الله العسكر رحمة الله عيله فأقام هناك إلى شوال سنة 1347 ثم سافر إلى نجد يحمل رسالة من الإمام يحي إلى جلالة الملك عبد العزيز رحمه الله فقدم على جلالة الملك في مخيمه في الموضع المعروف (زبدة ) الواقع قريباً من السبلة وذلك بعد انتهاء معركة السبلة المشهورة بخمسة أيام وبعد أن سلم الرسالة التي كان يحملها من الإمام يحي إلى جلالة الملك عبد العزيز رحمه الله رجع إلى الروضة لزيارة أهله وذويه فأقام عندهم إلى شهر جمادى الثاني سنة 1348. ثم صدر عليه الأمر بالمغزا مع الملك إلى الشمال ، وهذه الغزوة هي التي تعرف بمغزا (الدبدبة) وفيها قامت الحكومة البريطانية بتسليم فيصل الدويش ومن معه لجلالة الملك الراحل وقد انتهى ذلك في شهر شعبان سنة 1348 . ثم توفي والده في ربيع الثاني سنة 1350 وأقام بعد وفاة والده في الروضة إلى موسم الحج من العام المذكور ثم توجه إلىمكة وأدى مناسك الحج ومعه أخوه عبد الله بن محمد بن تركي بن ماضي . وفي ربيع الأول سنة 1351صدر عليه الأمر الملكي بالتوجه إلى مقاطعة جيزان لمراقبة أعمال السيد الحسن الادريسي وحركاته الموجهة ضد الحكومة السعودية وكان يرافقه أخوه عبد الله في هذه الرحلة وفي 5 رجب من هذه السنة اشتعلت نار الثورة في مقاطعة جيزان وأحيط به وبمن معه في صبيا ووقع في الأسر وفي 15من شهر رجب هجمت القوات السعودية القادمة من الحجاز على الادريسي وقضت قضاء مبرماً على هذه الثورة بعد أن جرت أحداث يطول شرحها( ). وفي آخر عام 1351صدر الأمر عليه بالسفر إلى صنعاء مع كل من خالد أبو الوليد وحمد السليمان وبعد انتهاء هذه المهمة رجع مع أعضاء الوفد المذكورين من صنعاء إلى الرياض وذلك في شعبان سنة 1352. وقد أذن له بالسفر إلى بلاده لزيارة أهله وذويه وبعد أن صام عشرين يوماً من رمضان صدر عليه الأمر الملك بالتوجه إلى الرياض ومعه أخوه حمد بن محمد بن ماضي ولما وصل إلى الرياض أبلغ بالسفر إلى أبها لمقابلة الوفد اليماني القادم من اليمن برئآسة السيد عبد الله بن الوزير وبعد وصوله إلى أبها صدر الأمر من جلالة الملك بتعيينه عضواً في الوفد السعودي الذي قام بالتفاوض مع الوفد اليماني في أبها وذلك في ذي القعدة سنة 1352وبقي في مكة ملازماً للوفد المذكور حتى انتهت قضية اليمن وأبرمت المعاهدة في الطائف بين الحكومة السعودية والحكومة اليمنية وسافر الوفد اليمني إلى بلاده .
تعيينه في أمارة الظفير

ثم صدر الأمر بتعيينه أميراً لغامد وزهران وتوجه إلى مقر عمله وباشر العمل في 20 ربيع الثاني سنة 1353. وفي 20رمضان سنة 1356 صدر عليه الأمر بتسليم أعمال الإمارة للوكيل والتوجه إلى مكة .
تعيينه في أمارة نجران

وبعد أن أدى مناسك الحج سنة 1356صدر عليه الأمر بالتوجه إلى نجران لاستلام أعمال الإمارة هناك فوصل إليها في 27 صفر سنة 1357 وتولى أعمال الإمارة هناك مدة خمسة عشر عاماً وقد انتدب في خلال هذه السنوات من نجران إلى صنعاء مرتين الأولى في سنة 1362والثانية 1363 . ومن مأثره في نجران قصره المسمى الآن قصر الأمارة التاريخي.
تعيينه في أمارة عسير

وفي 10رمضان سنة 1371 صدر الأمر بتعيينه أميراً لمقاطعة عسير فوصل إلى أبها في 14رمضان سنة 1371وقام بأعمال إمارة نجران أخوه حمد المحمد الماضي على ما سيأتي إن شاء الله وفي 12محرم سنة 1375صدر عليه الأمر بالنزول إلى تهامة ومعه ثلاثة آلاف من قبائل عسير لقمع الثورة في جبل الريث فقام بهذه المهة وانتهى منها في ربيع الثاني سنة 1375 ولا زال في مقاطعة عسير قائماً بأعماله الرسمية حتى توفى عام 1385 هـ في لبنان أثناء علاجه هناك ، أثر مرضٍ عضال ألم به ، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته. وصلي عليه في المسجد الحرام ودفن في مقابر مكة المكرمة.
رثاؤه

رثاه العديد من الكتاب والأدباء والشعراء وسأختار هذا المقال للأديب / زيد بن عبدالعزيز بن فياض ،يقول : الأمير النبيل تركي آل ماضي كنت أتصفح جريدة البلاد وإذا بالمفاجأة خبر وفاة الأمير تركي بن محمد آل ماضي أمير مقاطعة أبها بسكتة قلبية ، ووجمت ثم حوقلت واسترجعت وقلت : بيني وبين نفسي : لعل الخبر مغلوط ، أو أنة راوية متسرع ، ولكن الخبر تأكد ولا راد لقضاء الله ولا مؤخر لأجل حضر .. وطاف بذهني شريط من الذكريات فسيحة آماده ، بعيدة أماكنه، وتذكرت أيام طفولتي وكنت في مسقط رأسي (روضة سدير) وأنا استمع لما يتناقله أهل البلدة من ثناء وإعجاب يشنف الأسماع عن الأمير العصامي تركي بن محمد آل ماضي ، وتمضي سنون وإذا بي أحظى بمرافقته من الروضة إلى الرياض ، ويتحدث إلى ويطيل الحديث ويساءلني عن دراستي وعن الدروس والمشايخ والحالة المعيشية ،ومن يومها ازددت إعجاباً وتقديراً لهذا الرجل النبيل ،والتقيت به بعد ذلك عدة مرات في سنوات متفاوتة ،وكلما اجتمعت به تمنيت أن يطول الحديث ويمتد المجلس . انه رجل يملأ المتحدث إليه إعجاباً به ،فهو متواضع أديب حلو الحديث رقيق المشاعر مع طلعة مهيبة وشخصية جذابة ،وحلم ووقار .. قيل لي مرة أن فلاناً يقول (زيد) يحب الأمير تركي ويسرع لزيارته ولكنه لا يزور فلاناً . فقلت لمن روى لي الحديث : أنني أعجب بتركي لأنه أديب فاضل ، فهو يحترمني واحترمه ويقدرني وأقدره ، وأني أزوره وأحبه لخلاله الطيبة وليس لنسبه ـ وهو النسيب ـ ومن أسرة ترتبط وشائجها بقبيلة (بني تميم) القبيلة الشهيرة . طافت بذهني ـ وقد سمعت وقرأت عن وفاة الأمير الجليل ـ صور متشابكة المعالم مهزوزة فلم أستطع الربط بينها ، ولا غرو فقد كان المصاب جللاً . في عام 1380هـ تلقيت رسالة من الأمير تركي آل ماضي . مؤرخة في 7ـ11ـ80 اقتطف منها ما يلي : "وبعد فهذه أول رسالة يكتبها لكم رجل تجمعكم به أواصر النسب والجوار في الوطن والصداقة بين الأسرتين ،وليس غريباً أن يكتب الوالد للولد ـ إن صح هذا التعبير ـ لأن الذي دعاني إلى ذلك هو الإعجاب بمزاياك الطيبة ، وأخلاقك الفاضلة وعلمك الجم ، وهذا ما كنت أتوقعه منك منذ الصغر ، فالحمد لله الذي حقق الأمل ، ولقد كنت اقرأ مقالاتك المفيدة في مجلة الجزيرة وفي غيرها من الصحف السعودية وبالأخص ما كتبته عن (إقليم سدير) وشكرتك على هذه الهمة العالية وأكبرت المقالة التي في الجزيرة والتي أعربت فيها عن عزمك على الكتابة عن إقليم سدير في الماضي القريب نظراً لما لقيته من الصعوبات في البحث السابق لعدم توفر المراجع التي يمكن الاعتماد عليها والاستفادة منها ، وما أشرت إليه من أن الكتابة عن التاريخ في هذا الإقليم قد يثير بعض الحزازات فالأمر كما ذكرت ، فأما العاقل فانه سيحمد الله على نعمه وعلى ما هو فيه من هناء وأمن واستقرار ، وأما الجاهل فانه سيعرف ما لم يكن له به علم ولن يزيده ذلك إلا نفوراً. وقد سبق أن حررت نبذة تاريخية خاصة عن الأسرة وذلك لما تحققته من الإهمال والجهل المتزايد من بعض أفرادها ، ويسرني أن اهدي لكم نسخة من هذه النبذة المذكورة ". أوردت هذه الرسالة لأنها قطعة أدبية تعبر عن نفسها بما يتحلى به كاتبها من نبل وفضل ، وما يتسم به من تواضع وأدب وحرص على البحث والعلم ،رغم مشاغل المنصب الكبير ، والأعمال الرسمية الكثيرة . وأني اعتذر عما جاء فيها من ثناء علي اسبغه حسن الظن والشعور النبيل . رحمك الله يا تركي ! فلم يكن فقدك علينا هيناً ،وحالنا ـ وقد علمنا بوفاتك ـ كما يقول المهلهل يرثي كليباً : كأني إذ نعى الناعي كليبا ...تطاير بين جنبي الشرار فدرت وقد غشى بصري عليه....كما دارت بشاربها العقار وإذا فقدنا تركي آل ماضي فأن القلب يحزن ، والنفس تلتاع ، والعين تدمع ، ولنا في رسول الله اسوة فقد مات الأنبياء والعظماء وما الذي يستطيع الإنسان أن يفعله حيال الموت . وهذه الدار لا تبقي على أحد ..... ولا يدوم على حال لها شأن انتهى وقال صالح بن شريف : كان لوفاة الأمير تركي وقع شديد في نفسي وكان خبراً مفزعاً كأنما عناه أبو الطيب بقوله : طوى الجزيرة حتى جاءني خبر ..فزعت فيه بآمالي إلى الكذب حتى إذا لم يدع لي صدقه أملا ...شرقت بالدمع حتى كاد يشرق بي تعثرت به في الأفواه السنها ....والبرد في الطرق والأقلام في الكتب
وأي حيلة للمرء أمام هادم اللذات ؟ وأي دواء يدفع المنية ؟ وإذا المنية انشبت أظفارها ..... ألفيت كل تميمة لا تنفع وكما يقول أبو الطيب المتنبي : وقد فارق الناس الأحبة قبلنا ....واعيا دواء الموت كل طبيب سبقنا إلى الدنيا فلو عاش أهلها... منعنا بها من جيئة وذهوب تملكها الآتي تملك سالب ...وفارقها الماضي فراق سليب ولا فضل فيها للشجاعة والندى...وصبر الفتى لولا لقاء شعوب

وكل نفس ذائقة الموت ، وليس في طول الحياة فخر ولا في قصرها منقصة ، ولكن المعيار ما يقدمه المرء من عمل ، وما يخلفه من ذكر ، وما يبقى وراءه من سيرة كما يقول ابن دريد في مقصورته : وإنما المرء حديثاً بعده فكن حديثاً حسناً لمن وعى



المواضيع المتشابهه:


lk p;hl hgsu,]dm : hghldv jv;d fk lpl] Ng lhqd lpl] hghldv hgsu,]dm jv;d

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ماضي, محمد, الامير, السعودية, تركي, حكام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 03:21 AM