العودة   منتديات همس المصريين > همـــــــس السياحة والتاريخ > القسم التاريخى > همس الشخصيات التاريخية والأدبية

همس الشخصيات التاريخية والأدبية هنا تلتقى كل شخصيات أثرت فى التاريخ سواء أدبية أو فنية أو تاريخية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-30-2012, 07:00 PM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 62
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي من حكام السعودية : فيصل بن سلطان بن فيصل الدويش

من حكام السعودية :
فيصل بن سلطان بن فيصل الدويش

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فيصل بن سلطان بن فيصل الدويش (1299 هـ - 20 جمادى الأول 1350هـ) (1882 - 3 أكتوبر1931) ميلادية. هو شيخ وأمير قبيلة مطير وأحد قادة الإخوان تولى الإمارة بعد وفاة والده سلطان الدويش. أستقر في هجرة الأرطاوية عام 1915 وترأس بعض قوات الإخوان خلال معارك توحيد المملكة العربية السعودية، شارك في الحرب الحجازية وتولى حصار المدينة المنورة، وفتح حائل وبعد أنتهاء الحرب في الحجاز ورجوع الإخوان إلى نجد بنشوة النصر أكمل الإخوان نهجهم في شن الغارات على العراق الأمر الذي أدى لنشوب معركة السبلة عام 1929 ضد الملك عبد العزيز، اصيب خلال المعركة فيصل الدويش بجروح بالغة. إلا انه تعافى منها ورجع الإخوان لتمردهم لكنهم أضطروا في النهاية إلى الأستسلام لقائد قائد القوات الجوية البريطانية في العراق السير تشارلز ستيوارت بعد محاصرتهم من قبل القوات البريطانية في الجهراء غرب الكويت ووافقت بعدها الحكومة البريطانية على تسليم رؤساء الإخوان إلى الملك عبد العزيز آل سعود بشرط الإبقاء على حياتهم. وعفى الملك عبد العزيز عن بقية الإخوان، نقل بعدها رؤساء الإخوان إلى الرياض حيث توفي بسجنه في 3 أكتوبر 1931 نتيجة لتمدد الأوعية الدموية للقلب.
النشأة

ولد فيصل الدويش في عام 1299 هـ ووالده هو سلطان الدويش شيخ مطير والدته الشقحا بنت حزام بن حثلين ابنة شيخ العجمان. بعد وفاة والده تولى مشيخة مطير.
ما قبل الإخوان

شارك مع قوات الأمير عبد العزيز بن سعود في معركة روضة مهنا عام 1906 على رأس قبيلة مطير. وفي عام 1907 أغارت قوات عبد العزيز آل سعود على فيصل الدويش ومن معه من مطير قرب المجمعة فهزم الدويش واصيب ثم طلبوا الصلح فأعطاهم الملك عبد العزيز اياه.
وفي نفس العام انضم فيصل الدويش ونايف بن هذال بن بصيص لقوات سلطان بن حمود آل رشيد ومحمد بن عبد الله آل مهنا أمير بريدة في معركة الطرفية.
إمارة الإرطاوية

تأسست أول هجرة للإخوان في منطقة الأرطاوية في بداية عام 1911 الموافق 1329 وسكنتها بادية مطير
وبعد معركة جراب عام 1915 نزل فيصل الدويش الأرطاوية وترك حياة البادية وازداد حجم البلدة بنزول عدد كبير من مطير حتى أصبح مجموع المقاتلين عام 1926 الذين يخرجون من الهجرة 2,000 رجل.
حركة الإخوان

شارك في العديد من حروب توحيد المملكة العربية السعودية بدءاً من معركة روضة مهنا ومعركة جراب ومعركة حمض ومعركة الجهراء ومعركة النيصية وحصار حائل وحصار المدينة المنورة حتى غزوات الإخوان في العراق. وحظي بمكانه سامية لدى ابن سعود، وأصبح من أبرز قادته ويذكر حافظ وهبة المستشار السياسي في ديوان الملك عبد العزيز عن فيصل الدويش مانصه:
"كان حينما يقدم على الرياض يصحبه نحو 150 رجلا مسلحاً يدخلها كقائد كبير وكرجل عظيم له منزله عظمى في نفوس أهل الرياض وعلمائها إذا جلس لايجلس إلا بجوار ابن سعود يعتبره الملك صديق قديم وقائد من قوّاده العظام."
معركة الجهراء

قاد الإخوان في هجومهم على الجهراء في 10 أكتوبر عام 1920 وأستولى على الجهراء وحاصر باقي قوات الشيخ سالم المبارك الصباح في القصر الأحمر مدة يومين وانتهى الحصار بالصلح بين الطرفين على ان تنسحب قوات الإخوان عن الجهراء
وكتب محمد بن عثيمين من شعار نجد قصيدة بعد معركة الجهراء في مدح فيصل الدويش والإخوان قال فيها:
سلم على فيصل واذكر مآثره
وقل له هكذا فليفعل النجب سيف الامام الذي بالكف قائمه
ماضي المضارب مافي حده لعبُ إذا انتضاه الإمام في مقارعه
مضى إليها ونار الحرب تلتهبُ رئيس علوى علا بالدين مجدهم
والدين يعلى به لولم يكن نسبُ ومن تبوأ بالدار التي بنيت
على التقى والهدى أكرم بهم عرب
حصار حائل

في صيف عام 1921 أصدر عبد العزيز آل سعود أمره إلى فيصل الدويش بمحاصرة حائل حتى يجيئه بنفسه فمضى الدويش بـ 2,000 رجل من الإخوان إلى حائل ونزل عند ياطب فأقام فيها 4 أيام فخرج إليه محمد بن طلال آل رشيد يريد الجثامية وهي على مسيرة 3 ساعات من أسوار حائل فسارع فيصل الدويش إلى أحتلالها دون أن يستولي على الحصن فاشتبك معه.
وكان عبد العزيز آل سعود قد سار بعده بـ 10 الأف مقاتل وعدة مدافع ووصل إليهم في 8 سبتمبر فعلم بالقتال فأرسل ابنه سعود لنجدته بالخيل إلا ان ابن رشيد تراجع إلى حائل.
تقدم جيش عبد العزيز آل سعود إلى حائل وفرض عليها حصاراً إلى ان أستسلمت طوعاً في 2 نوفمبر بعد 55 يوما من الحصار.
معركة أبي الغار

في ربيع عام 1922 أمر عبد العزيز آل سعود فيصل الدويش بأن يخيم في الحفر لحماية عشائر نجد من الغزوات، فنزل الإخوان الحفر وعسكروا فيها. وكان كل من لزام أبا ذراع من الظفير وابن طوالة من شمر بالقرب من الدويش فشن الدويش هجوماً عليهم فغلبهم وغنم اموالهم فهبت هجانة يوسف بك سعدون لنجدتهم إلا انهم كسروا ودخل الإخوان إلى أبي الغار في 11 مارس ونهبوها ثم تتبعوا هجانة يوسف السعدون في شقراء شرق ابي الغار فقتلوا أغلبها. خيم فيصل الدويش في تلك الناحية عدة أيام فضج العراق بأجمعة وأرسلت القوات البريطانية الطائرات لضربهم فرجع الإخوان إلى الأرطاوية.
الغارات على بادية العراق

تحرك الدويش في 25 ديسمبر 1924 بصحبة 6,500 رجل من الإخوان و 800 فارس لغزو بادية العراق[15] فغزا بعض القبائل العراقية في جو هدية وقتل في الهجوم جميع أفراد عشيرة آل غليظ والزياد في جو هدية ولاحقت طائرات السلاح الجوي الملكي البريطاني الإخوان وألقت القنابل علي فلولهم دون تحقيق أصابات مؤكدة [16]
حصار المدينة المنورة

خلال الحرب الحجازية تولى فيصل الدويش حصار المدينة المنورة عام 1925 وخلال الحصار خشي أهلها من التسليم له فأرسلوا إلى عبد العزيز آل سعود ليبعث لهم أحداً يسلمون له المدينة فبعث إليهم محمد بن عبد العزيز آل سعود فدخلها ورجع الدويش إلى الأرطاوية
ثورة الإخوان ونهايتهم

بعد انتهاء الحرب الحجازية ورجوع الإخوان إلى نجد بنشوة النصر أرادوا أستكمال الفتوحات في العراق مما دفع الملك عبد العزيز آل سعود للتصدي لهم وكان الإخوان ينظرون إلى غزواتهم في العراق على انها جهاد. وكان كل من فيصل الدويش وسلطان بن بجاد وضيدان بن حثلين قد اجتمعوا في بلدة الأرطاوية في 1926م، حيث تعاهدوا فيه على نصرة دين الله ومواصلة الجهاد في العراق [21]
اصطدم الإخوان بقيادة فيصل الدويش وسلطان بن بجاد مع عبد العزيز آل سعود في روضة السبلة في 29 مارس 1929، فهزموا أمام جيش الملك وأصيب الدويش بجروح بالغة ونقل إلى الأرطاوية أما سلطان بن بجاد فهرب إلى هجرة الغطغط. وبعد المعركة تقدم عبد العزيز فنزل بالقرب من الأرطاوية، وتبين له من جروح الدويش انه على وشك الموت فعفى عنه. أما سلطان بن بجاد فقد طمع بعفو الملك بعد أن عفى عن الدويش فاستسلم طوعاً لعبد العزيز في شقراء ولكن الملك قبض عليه وأرسله مكبلا وحبسه في الرياض.
حكام السعودية فيصل سلطان فيصل الدويش فيصل الدويش على متن البارجة البريطانية (كوين) سنة 1930م

تمردت قبيلة العجمان بعد مقتل أميرها ضيدان بن حثلين، فانضم فيصل الدويش مع الإخوان إلى التمرد يوم 19 يونيو 1929 / 11 محرم 1348 هـ وكان قد تعافى من جراحه بالأرطاوية ولم يعلن عن ثورته إلا بعد أن جمع خمسة آلاف رجل من مطير وعجمان وعتيبة ومئة ألف جمل، ووصل إلى الحدود الكويتية على بعد ثمانين ميلا. ثم أرسل ابنه عبد العزيز سرا بهدف إقناع الشيخ أحمد الجابر الصباح بالانضمام إلى التمرد مقابل ارجاع الأراضي التي اقتطعت في عهد الشيخ سالم، وقد رفض أحمد الجابر العرض بعد تحذيرات بريطانيا من مساندة المتمردين
انتصارات شهر اغسطس آب

وفي 2 أغسطس قام الدويش بشن غارة ناجحة في القاعية على قوة من قبيلتي سبيع والسهول تتبعهم سرية من قوات الملك عبد العزيز[28] وعلى الرغم من عدم الاستيلاء على جمال الا انها أدت إلى تراجع قوات عبد العزيز آل سعود إلى الرياض [29]
وبعدها في 5 أغسطس هاجم محمد الوذين من العجمان قافلة للأمير سعود ابن الملك ودمر 14 سيارة من سيارات النقل. وأرسل بعدها فيصل الدويش ابنه عبد العزيز الدويش يصحبه 700 مقاتل في غزوة انطلقت في 15 أغسطس 1929 لغزو قبائل شمر والعمارات تمكنوا من خلالها على الأستيلاء على جمال كثيرة بالإضافة إلى استيلائهم على قافلة سعودية تنقل ما مقدارة 10 ألاف ريال من الزكاة كانت متوجة إلى مدينة حائل.
وفي 22 اغسطس / 16 ربيع الأول 1348 هـ انتقل فيصل الدويش إلى حفر الباطن حيث تمكن من استمالة فرع بريه الكبير من قبيلة مطير، فحملوا خيامهم وعددها ثمانمئة خيمة وساروا نحو الإحساء وانضموا إلى الثوار، وبعدها بأسابيع حاول قسم من البريه دخول بادية الكويت وخيموا في الجهراء ولكن سرعان ما أخرجوا منها[30].
وفي 30 اغسطس / 24 ربيع الأول اضطر فيصل الدويش وفي حاجته لمراع جديدة للأعداد الضخمة من الجمال والأغنام من دخول الكويت من جهة الجنوب وأقام معسكرا ضخما حول آبار الصبيحية، وقدرت أعداد المقاتلة بحوالي خمسة آلاف مقاتل وألفي خيمة ومئة ألف جمل[31]. وحاول اقناع المندوب السامي الذي طلب منه الخروج من الكويت فورا انه ليس على خلاف مع البريطانيين، وأنه وقبيلته كانوا في السابق من رعايا الكويت ويريدون العودة إلى ولائهم القديم، وأنهم يعانون شحا كبيرا في الأغذية والمؤن، فاعطيت له مهلة يومين مع التعهد بالخروج خلال اليومين بعد أن يمتار فوافق على ذلك[31].
معركتي أم رضمة ونقير

تمكن ابن جلوي من جمع قواته لقطع خط الرجعة على الإخوان ونشبت معركة عند آبار أم الرضمة في 10 سبتمبر، وقتل عبد العزيز الدويش بالمعركة وغالبية من معه[32] [33]. ولكن تمكن فيصل الدويش من الانتصار على قبيلة العوازم حلفاء ابن سعود في نقير يوم 2 جمادى الأول 1348 هـ / 5 أكتوبر 1929، واستولى على ثمانية آلاف جمل وحاز على ثلاثة أرباع الإحساء، ولكن هذا النصر طغت عليه انباء نصر عبد العزيز ابن سعود على عتيبة وابعادهم عن الثورة[34].
استسلام الإخوان

حكام السعودية فيصل سلطان فيصل الدويش فيصل بن سلطان الدويش بالوسط في يناير عام 1930 وبجانبه كل من نايف بن حثلين وجاسر ابن صاهود بن لامي

كان استسلام عتيبة وبني عبد الله من مطير في القصيم انتكاسة للإخوان. فتمكنت القوات السعودية من التقدم باتجاه الحفر فدخل الإخوان إلى الكويت صوب الجهراء. فمنعتهم القوات البريطانية من الدخول ورفضت طلبا من الدويش بمنع القبائل العراقية من مهاجمة النساء والمؤن في غيابه، مما يعني أنها قد تشجع على مثل تلك الأعمال. فوجد الدويش نفسه أنه من المستحيل القيام بأي عمل ضد القوات السعودية[34]. ولم يأت يوم 10 نوفمبر 1929 / 8 جمادى الآخر 1348 هـ حتى تراجع الثوار إلى هضبة قرعة على بعد سبعين أو ثمانين ميلا عن الحدود الكويتية. ثم بدأت طلائع جيش ابن سعود بالتوافد ابتداءا من يوم 18 ديسمبر، وفي نفس الوقت بدأ اعداد الثوار الموجودة بالباطن حتى الرقعي بالتقلص، وأخذ زعماء الثوار ينتقلون إلى معسكر ابن سعود أو ينتقلون بهدوء إلى الجنوب، وارسل فيصل الدويش إلى البريطانيين يطلب التسليم ومعرفة شروطها[35].
توقف عبد العزيز عند الحدود السياسية للكويت جرت بعدها مفاوضات بين قادة الاخوان وبريطانيا انتهت باستسلام غير المشروط إلى قائد السلاح الجوي الملكي البريطاني السير تشارلز ستيوارت. استسلم قادة الإخوان بالجهراء في 10 يناير 1930 إلى قائد السلاح الجوي الملكي البريطاني وهم كل من فيصل الدويش ونايف بن حثلين وجاسر ابن صاهود بن لامي ونقلوا إلى البصرة.
وفي 25 يناير وبعد لقاء حضره كل من المتعمد البريطاني في الخليج وقائد سلاح الجو البريطاني تشارلز ستيوارت بممثلين عن الملك عبد العزيز آل سعود في خباري وضحى بموافقة بريطانيا على تسليم كل من فيصل الدويش ونايف بن حثلين وابن لامي على شرط الإبقاء على حياتهم، وترحيل باقي الإخوان الموجودين في الكويت إلى نجد.[36]
وفاته

توفي في سجن الرياض في العام 1350هـ 3 أكتوبر 1931 بتمدد الأوعية الدموية للقلب


المواضيع المتشابهه:


lk p;hl hgsu,]dm : tdwg fk sg'hk hg],da hgsu,]dm

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الدويش, السعودية, حكام, سلطان, فيصل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 11:01 PM