العودة   منتديات همس المصريين > همـــــــس السياحة والتاريخ > القسم التاريخى > همس الشخصيات التاريخية والأدبية

همس الشخصيات التاريخية والأدبية هنا تلتقى كل شخصيات أثرت فى التاريخ سواء أدبية أو فنية أو تاريخية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-30-2012, 07:14 PM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 62
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي من حكام السعودية : محمد بن فهيد أمير الأسياح ومؤسس مدينة عين بن فهيد

من حكام السعودية :

محمد بن فهيد أمير الأسياح ومؤسس مدينة عين بن فهيد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

أمير الأسياح ومؤسس مدينة عين بن فهيد
هو الأمير محمد بن فهيد بن فهيد بن راشد بن صالح بن راشد بن قراض الأسعدي العتيبي
ولد في التنومة بـ محافظة الأسياح والتي تسمى في السابق النباج عام 1170 للهجرة.
له من الأبناء أربعة : زيد – عبد العزيز – عبدالمحسن – علي، وله عدد من البنات – تميز بالتدين والكرم والسخاء والعفة والشواهد على ذلك القصص والاحداث وحكم ما بين سنة الفترة : 1203 هـ/1260 هـ.
و من المعلوم بان الاسعدي والحافي اخوين نزحا من بلادهم المسماه رهاط في الحجاز من ضواحي مكه المكرمه، فاما الحفاه فغالبيتهم بدو واما الاساعده فأغلبيتهم حاضره اقصاهم في العراق بالديوانيه والحقاويه باديه وحاضره يقال لهم الاساعده ومن الاساعده المسامير مع الضفير والمويشير والقعيد في الجوف والذكران والسلمان وعده اسر في عنيزه والرشود والفوزان والصقران في بريده وغيرهم كثيرون واكثر السلمان بالزلفي ويوجد منهم اسره كبيرة في بقعاء والزلفي وكثير منهم في الاسياح والاسياح عده قرى ممتده بسكانها الكثيرين والفراهيد بعلقه بجانب الزلفي أول من سكن التنومه.

التنومة والمجزرة الشنيعة

لا يزال أهالي محافظة الأسياح، وأهالي "التنومة" خصوصاً يتناقلون سيناريو "مجزرة التنومة" التاريخية سنة 1201 ه بكل مرارتها؛ رغم مضي ما يزيد على 230 عاماً على الحادثة - التي أُبيد فيها أجدادهم في المسجد الجامع وقت صلاة الجمعة - وما زالوا يختزلون صور المذبحة الرهيبة، من خلال ما ينقل لهم يوم أن نزل عليها "ثويني بن شبيب" المنتدب من "سليمان باشا" والي بغداد، فترة الحكم العثماني للقضاء على الدعوة السلفية.
حكام السعودية محمد فهيد أمير الأسياح ومؤسس مدينة فهيد بعض من منازل التنومة القديمة

حصار التنومة
يروى ان "ثويني بن شبيب" قد حاصرها مدة قيل أنها امتدت لثمانية أشهر متواصلة لم يتمكن من دخول القرية الصامدة؛ بفضل تفاني وبسالة المدافعين من أهالي البلدة، رغم تفوق الغزاة عدة وعتاداً، ولم تفلح مدافع رجال "ثويني" التي كانت تدك سور البلدة لإحداث ثغرة في الحامي الذي كان يطوقها حتى يدخل من خلالها الجنود عندما انقسم رجالها إلى فريقين، فريق المدافعين وفريق البناة الذين كانوا يقومون بأعمال ترميم متواصل ليل نهار، وسد أي ثغرة تحدثها مدافع العدو، حينها جنّ جنون "ثويني بن شبيب" بعدما تمكّن المدافعون من قتل "عقيل بن شبيب" - شقيق ثويني - واستخدموا جثته في سد إحدى الثغرات التي احدثتها المدافع في جدار السور؛ عندها لجأ إلى الحيلة، وعقد مع أهالي البلدة هدنة أو معاهدة كانوا قد طلبوها بعد حصار متواصل أوشكت خلاله مخازن الحبوب والتمور والطعام على النفاد، وقُطعت إمدادات المياه عدى بئر المسجد داخل السور، وبعد ما عاهدهم بالله أن لا يؤذيهم رغم معارضة بعض أهالي البلدة، ومنهم أميرها ذلك الحين "فهيد بن راشد" وابنه "محمد بن فهيد" الذي كان يتوقع غدر عدوه؛ لكنه آثر البقاء مكتفياً بإرسال أسرته إلى الزلفي للإقامة عند شقيقه "ناصر".
حكام السعودية محمد فهيد أمير الأسياح ومؤسس مدينة فهيد مدخل المسجد

مؤامرة القضاء على «الدعوة السلفية» قضت على 170 مصلياً ذبحوا وقطعوا في الجامع.
مجزرة الجامع
وبعد ثلاثة أيام من المعاهدة دخل "ثويني" وعساكره مدعين رغبتهم أداء صلاة الجمعة في جامع البلدة، وبعدما اكتمل المصلون أغلق الغزاة الأبواب عليهم؛ لتنفيذ المجزرة داخل المسجد الجامع لرجالها العزل، وهجموا عليهم بأنواع السلاح الذي كانوا يخفونه داخل ملابسهم؛ لتحصل واحدة من أشرس المذابح في تاريخ نجد حتى مشت أسواق البلدة دماً تفاجأ به من هم خارج المسجد، وبعدما أفنوا كل من في الجامع خرجوا يفتشون عن الناجين، ولم يسلم منهم إلاّ الأطفال والنساء، وعدد قليل من الرجال الذين هربوا أو اختفوا بملابس نساء عادوا بعد ذلك ل "الربطا"، وهم الأسرى (المربوطين) لديهم بالحبال والسلاسل، ثم رمي بهم أحياء إلى عمق بئر تعرف حتى اليوم ب "الربطية"، ولا يعلم أحد الرقم الحقيقي لعدد من قُتلوا ذلك اليوم، لكنه، ووفق رواية منقولة يقال انه قتل من أسرة الهذال نحو سبعين رجلاً، وهي أسرة واحدة من أسر التنومة في إشارة إلى أن عدد القتلى قد يفوق ما ذكره "الشيخ محمد العبودي" في معجم بلدان القصيم وهم (170) بعدما خربها، وقطع نخيلها.
حكام السعودية محمد فهيد أمير الأسياح ومؤسس مدينة فهيد حكام السعودية محمد فهيد أمير الأسياح ومؤسس مدينة فهيد
أثار مدفع ثويني

ورغم أن "العبودي" يذكر أن الابن "محمد بن فهيد" تمكّن من الانتقال إلى العراق، إلاّ أن الشيخ عبد الرحمن الفهيد أحد أعيان النتومة يقول حسب الروايات المنقوله إن فهيد بن راشد توجة مع ابنه محمد بن فهيد إلى جماعته بالزلفي، ومن هناك استنجد بالإمام عبد العزيز بن محمد آل سعود الذي حرّك غزواً للعراق للانتقام من مذبحة "ثويني".
بعد المذبحة هُجرت البلدة عدا القليل من أهلها؛ الذين بقوا وتحولت إلى شبه خربة إلى أن عاد من هرب من أهلها مع من انظم إليهم؛ لإعادة إعمار البلدة مرة أخرى، واستغلال مياهها وأراضيها الخصبة.
ويعتقد أهل التنومة أن أجدادهم وذويهم الذين افنوا في المجزرة لو بقوا وتناسلوا لكانت التنومة والاسياح بشكل عام واحدة من أكبر مدن ومحافظات القصيم؛ استناداً إلى إحصائيات تلك الفترة لمدن ومحافظات أكبر منها حالياً كانت وقتها أقل سكاناً، وبقيت هكذا حتى منتصف التسعينات الهجرية، بداية النهضة العمرانية عندما خرجت المدينة إلى مخططات حديثة مجاورة، وصار أهلها يطلقون عليها التنومة أو الديرة "التحتية"، وظلت هذه البلدة التاريخية تحتفظ بهويتها الحقيقية وطرازها المعماري النادر، ليس في القصيم فقط، وإنما في منطقة نجد، حيث تمثّل بمبانيها وأبراجها و(تخطيطها) وكل ما تحتويه من رواشن وبقايا أسوار؛ تمثل البلدة النجدية الحقيقية لما قبل 200 عام؛ حتى وهي تتآكل عاماً بعد عام، ونفقد داخلها كنوزا من التاريخ والقيم الأثرية والتراثية التي لا تقدر بثمن، ولا يمكن تعويضها من دون أي تحرك من جهات يناط بها مسؤولية رعاية وإعادة تأهيل مثل هذه المواقع؛ عدا بلدية الأسياح التي تحركت مؤخراً وخاطبت المُلاك عن طريق رئيس المركز، وتلقت بعده إجابة رسمية بالموافقة المطلقة على إعادة تأهيل القرية، والتصرف بها لما يخدم البلد، وكانت (التنومة القديمة)، إضافة إلى بلدة البرقاء إحدى خيارات مشروع قُدّم ونوقش بالمجلس البلدي مؤخراً تحت اسم (ترميم مواقع أو أحد المواقع التراثية بالأسياح).
انتقال محمد بن فهيد للعراق

بعد هذه المجزرة المروعة انتقل محمد بن فهيد إلى الزلفي ومنها إلى العراق وعمل هناك وتقع المصادفه حين دار حديث بينه وبين أحد علماء العراق والذي سأل محمد عن بلدة فذكرها الية حينها تعجب العالم من تركة لها والبقاء في العراق وبدأ بسرد القصص والأحداث التاريخية التي جرت بالأسياح النباج سابقآ، ولم يكتفي العالم العراقي بالقصص بل وضع رسمآ تصويريآ لموقع مهم يقع به أحد أهم روافد المياه بالأسياح والتي تسمى الآن عين بن فهيد، ما أن أستمع محمد بن فهيد للعالم العراقي وما قال حتى عقد العزم على العوده واكتشاف الموقع والذي كان يقع بالقرب من قصر مارد الشهير بالأسياح.
عودة محمد بن فهيد للأسياح

اكتشف العين وسميت عين بن فهيد نسبة الية وكان شاعرا معروف بالكرم وله قصص كثيرة تدل على كرمه وجوده.
عاد محمد بن فهيد للأسياح وما أن عاد حتى زار الأسياح وتعرف عليها وأعجب بما تحويه من أثار تاريخية متمثله بقصر مارد والسد وبعض الأثار الحميرية الموجودة عندها ذهب إلى الإمام عبد العزيز ابن محمد ال سعود طالبآ اقطاعه أرض العين وما حولها وكان ذلك عام 1203 هـ مما يعني ان تأسيس عين بن فهيد كان بتلك السنة. ما أن حصل على الإقطاع حتى إبتدأ بمحاولة اكتشاف موقع العين التي أشار إليها العالم العراقي حيث انه وحيد وليس له ذريه وانما كان لديه عدد كبير من المماليك ومما ذكر له بأن أرضها تأخذ الشكل الهلالي حين الغروب، وبالفعل تمكن بعون الله من اكتشاف الموقع وما أن حفر قليلآ حتى بدآ الماء بالخروج.
تسمية العين باسمه "عين بن فهيد"
لم يكن اسم عين بن فهيد دارجآ حين أسست ولكن كانت تعرف بالعين، إلا أن تحديد العين لدى البعض للمعرفه أدى بهم إلى نسبها إلى مالكها حتى بات الاسم رسميآ ولا تكاد تعرف المدينة ان لم يذكر اسمها عين بن فهيد.
ولكون مكانه بين الجنوب والشمال والذاهب والايب فقد صار مقصدا ومناخا للضيوف والغزاه للباديه وعامه في الصيف فاشتهر صيته وعندما حل شيخ عنزه مهلهل بن هذال ضيفا عليه قاطنا طوال الصيف عندها حصل بينهما عشره وقد عرض عليه مهلهل المساعده فابأ ماعادا في اخذ التراب من مجرى العين فقال ابن هذال هذا الشي مصلحته عائده لنا وعندما نزح منه على دورها نزل في ملج ونطاع وهما موقعان معروفان في المنطقه الشرقيه واستقر به المقام فتذكر صاحبه وصديقه محمد بن فهيد وما كان عليه من كرم اخلاق ولين جانب حيث انه في مكانه الأخير سكن بجانب صاحب مزرعه بينه وبين محمد بن فهيد فوارق كبيره حتى انه كان إذا شاهد العصافير في مزرعته لا يترك لها مجال بل انه يؤذيها فصار مهلهل يتالم وهو يشاهد صاحب الزرع ينطر العصافير والحمام عن الزرع فتمثل مهلهل بهذه الابيات يسندها إلى محمد الفهيد
توفي محمد بن فهيد الأسعدي سنة 1260 للهجرة رحمةً واسعة وأسكنة فسيح جنانة وبارك في ذريته والمسلمين أجمعين


المواضيع المتشابهه:


lk p;hl hgsu,]dm : lpl] fk tid] Hldv hgHsdhp ,lcss l]dkm udk lpl] l]dkm hgHsdhp hgsu,]dm

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أمير, محمد, مدينة, الأسياح, السعودية, حكام, فهيد, ومؤسس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 06:25 AM