العودة   منتديات همس المصريين > همـــــــس السياحة والتاريخ > القسم التاريخى

القسم التاريخى مواضيع تاريخية , التاريخ , الحضارة والتاريخ , تاريخ مصر , تاريخنا المصرى , تاريخ فات وآت

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-02-2012, 03:43 PM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 64
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي من تاريخ العراق : إعدام صدام حسين

من تاريخ العراق :

إعدام صدام حسين
،،،،،،،،،،،،،،،،،

نفذ في العراق فجر السبت حكم الاعدام الصادر بحق الرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد ادانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية, وانتهت بذلك مرحلة من تاريخ العراق الذي حكمه صدام لنحو ربع قرن قبل أن تتم اطاحة الرئيس العراقي السابق اثر الغزو الذي قادته القوات الأمريكية عام 2003.[1] تم إعدام صدام حسين فجر يوم عيد الأضحى (العاشر من ذو الحجة) الموافق 30-12-2006. وقد جرى ذلك بتسليمه للحكومة العراقية من قبل حرسه الأمريكي تلافياً لجدل قانوني في أمريكا التي أعتبرته أسير حرب. وكانت الحكومة العراقية تعمدت بالاتفاق مع مراجعها الشيعية على تغيير توقيت يوم عيد الأضحى إلى يوم الأحد مخالفة إجماع أمة الإسلام على هذا اليوم، وقد استنكر المراقبون من جميع الاتجاهات والانتماءات السياسية هذا الاستعجال المستغرب لتنفيذ حكم الإعدام.[2] في لحظة التنفيذ لم يبدو على صدام حسين الخوف أو التوتر كما وأنه لم يقاوم أو يتصدى للرجال الملثمين الذين يقتادونه إلى حبل المشنقة وفي لحظة الإعدام هتف الذين حوله من الشيعة مقتدى مقتدى مقتدى فيجيبهم صدام قائلاً هي هاي المرجلة.
اختلاف في الروايات

تناول صدام حسين قبيل إعدامه -وبحسب أكثر من رواية- وجبته الأخيرة، وكانت طبقا من الأرز والدجاج، وشرب كوبا من العسل بالماء الساخن، وهو الشراب الذي يقال إنه اعتاد على تناوله من أيام طفولته.
وقد ذكر مستشار رئيس الوزراء العراقي للامن القومي موفق الربيعي أن صدام قبل الحكم كان خائفاً ومرتبكاً غير مُصدّق لما يحدث حوله [بحاجة لمصدر] وان الاعدام تم بوجود رجل دين سني وعدد من القضاة. وتم نشر بعض الصور لعملية الاعدام، وفي نفس اليوم أنتشر فلم مصور بهاتف محمول في بعض المواقع على الإنترنت يصور خلاف هذه الرواية تماماً حيث بدا صدام هادئاً متماسكاً، ونطق الشهادتين وتجاهل بعض عبارات الحاضرين. إلا ان أغلب الشهادات والتي قال بها حراس أمريكيون فإن صدام حسين كان متماسكا وجبارا على خلاف ما يتطلبه الموقف وهو مقدم على حكم الاعدام، بل ان شهادة الحراس الأمريكيين أكدت بأنه أخاف جلاديه وأبهرهم بصموده وذلك ما نقلته عدسات الفضائيات وكان يبدو واضحا ان الرجل لم يكن خائفا أو مرتبكا كما ذكر الربيعي الذي يعد موقفه شخصي ازاء صدام حسين
مشهد الاعدام

صور مشهد الاعدام بواسطة جهاز هاتف محمول مزود بكاميرة تصوير مدته 2:38 دقيقة، قامت بعرضه بعض القنوات الفضائية العربية والأجنبية، ويصور أخر اللحظات الأخيرة قبل اعدام الراحل صدام حسين.
غرفة الإعدام

يظهر الفلم قاعة بأرتفاع ما يقرب من خمسة أمتار يوجد بها منصة على ارتفاع ثلاثة امتار حيث قام المصور بالتصوير بالقرب من درج حديدي على يسار القاعة يودي إلى المنصة حيث ظهر صدام حسين وقد قيدت يداه إلى الخلف ويوجد عدد من الرجال المقنعين بلباس مدني حوله. ويعتقد انها أحد غرف الاعدامات في أحد مباني الاستخبارات العسكرية العراقية السابقة وتحديداً مبنى اعدامات الشعبة الخامسة في الكاظمية.
لم يحاول صدام حسين المقاومة ولم يطلب شيئا، وكان يحمل مصحفا بيده ويديه كانتا موثقتين عندما شنق. واكد الربيعي ان الرئيس السابق وحده اعدم، اما المدانان الآخران اخوه غير الشقيق برزان التكريتي رئيس المخابرات السابق والرئيس السابق للمحكمة الثورية عواد البندر فقد ارجئ تنفيذ الحكم فيهما.[1]
تمت اجراءات اعدام صدام في مقر دائرة الاستخبارات العسكرية في منطقة الكاظمية - شمال بغداد - اقتيد صدام حسين إلى الاعدام بعد أن تلي عليه الحكم من قبل أحد القضاة وسأله قاض آخر ما إذا كان لديه شيء يقوله أو يوصي به وطلب منه ان يتلو الشهادة، وبعدها وضع حبل المشنقة في رقبته ونفذ فيه حكم الاعدام ومات فورا، ففي اللحظة التي سقط فيها في الحفرة فارق الحياة.[1] وحضر إعدام صدام حسين القاضي في محكمة التمييز في المحكمة الجنائية العليا منير حداد، وقال مستشار الأمن القومي موفق الربيعي في تصريح لقناة العراقية الحكومية أن إعدام برزان وبندر أرجأ إلى ما بعد عيد الأضحى, وشهد أيضاً تنفيذ الأحكام ممثلون عن محكمة التمييز والادعاء العام وعدد من رجال الدين فضلا عن فريق طبي مختص.[4]
واوضح موفق الربيعي الذي حضر اعدام الرئيس المخلوع ان عملية تنفيذ الاعدام تمت بحضور قضاة ومدعين عامين وطبيب وشهود. وقال ان بعض المشادات الكلامية حدثت قبل صعوده إلى المشنقة لرفضه وضع كيس اسود على رأسه. ووصف الربيعي صدام حسين في تلك اللحظة بانه كان ضعيفا جدا بشكل لا يصور, حضر جلسة الاعدام أيضاً كل من القاضي منير حداد والمدعي العام منقذ آل فرعون وطبيب وممثل عن رئيس الحكومة.[1]
وكانت قناتا الحرة والعربية الفضائيتان قد نقلتا أنه تم تنفيذ حكم الإعدام في الساعة السادسة صباحا بتوقيت بغداد في مكان ما داخل المنطقة الخضراء. والتي تخضع لترتيبات أمنية مشددة، كما اكد عضو هيئة الدفاع عن صدام من العاصمة القطرية الدوحة تنفيذ الحكم. وقد وصل صدام إلى مكان تنفيذ حكم الإعدام قبل تنفيذه بقليل وهو يرتدي ثيابا برتقالية والتي عادة ما يرتديها المحكوم عليهم بالإعدام. وفرضت السلطات العراقية حظرا للتجول في مدينة تكريت مسقط رأس صدام لمدة أربعة أيام وأقفلت مداخل ومخارج المدينة. وكانت قد ذكرت مصادر عراقية انه قد تم كذلك تنفيذ حكم الإعدام شنقا في برزان التكريتي رئيس جهاز المخابرات العراقية الأسبق والاخ غير الشقيق لصدام وكذلك عواد البندر رئيس ما كان يعرف بمحكمة الثورة.[4]
احداث الفلم والتحقيق

يصور الفلم رفض صدام أرتداء كيس أسود لتغطية رأسة ثم قوله "يا الله".
ثم تقدم صدام باتجاه المشنقة ووقف على المنصة بهدوء محاطاً بالحراس وقام أحد الحراس بلف الكيس الاسود على رقبتهِ ومن ثم لف حبل الاعدام والانشوطة على يسار صدام.
ثم سمع عدد من الحاضرين يرددون: "اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرجه وإلعن عدوه"، (وهو دعاء شيعي يتمنون خروج المهدي المنتظر والنصر على أعدائة يردده أنصار التيار الصدري).
ثم صرخ أحدهم "مقتدى مقتدى مقتدى". وقد بدى من خلال الصور الملتقطه للمشهد حضور مقتدى الصدر مرتديا قناع لا تظهر منه سوى عينيه.
فرد صدام عليه وقال "هي هاي المرجلة"(أي هل تعتقدون أنكم تقومون بعمل رجولي ؟).
ثم سمع أحد الحاضرين يقول "إلى جهنم".
وهتف آخر "عاش محمد باقر الصدر".
من جانب صدام تجاهل الصياح وردد صدام "أشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله".
فقال آخر "رجاء لا..أترجاكم لا..الرجل في إعدام". قالها موفق الربيعي،
و في هذه الأثناء كان صدام يتلوا (أشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسولا الله)، وهي الشهادة التي يتلوها المسلم عندما يعلم ان منيته قد قربت.
وما ان أعاد صدام تكرار الشهادتين حتى سمع صوت طرقعة يعتقد انه صوت فتح البوابة الحديدية تحت أقدامهِ ويسقط في حفرة الإعدام.
ثم سمع صوت أحد الحضور يصيح "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد".
وصرخ آخر "سقط الطاغية لعنة الله عليه"
ثم ظهرت صورة صدام وهو معلق ينظر إلى الأعلى. وعلى وجههِ كدمة من أثر اصطدام وجههُ ببوابة المشنقة.
وعلى اثر ظهور الفلم أصدرت الحكومة العراقية أوامر بتحقيق حول من قام بتصوير هذا الفلم ومن هم الاشخاص الذين هتفوا في غرفة الاعدام في تاريخ 2 يناير 2007م. كما امرت باغلاق قناة الشرقية وقناة الزوراء اللتين عرضتا الشريط بسبب التحريض. وأكد مساعد المدعي العام ان الذين صوروا الفلم بكاميرا هاتف متحرك كانا مسؤولين رفيعي المستوى شهدا الاعدام، رسمياً لم يعلن عن ان مسؤول حضر الاعدام باستثناء موفق الربيعي ومستشار رئيس الوزراء، وقال مساعد المدعي العام للجزيرة إنه هو من قال أرجوكم الرجل في إعدام رداً على الهتافات الطائفية والاستفزازية لبعض من شهد الإعدام وهم ثلاثة عشر رجلا[بحاجة لمصدر].
النقل التلفزيوني
وعرضت قناة "بلادي" الفضائية العراقية مشاهد لجثة صدام حسين عقب تنفيذ حكم الاعدام به. ونقلت المشاهد جثة صدام مغطاة بكفن أبيض وممددة على سرير وظهر فيها الجانب الايسر من وجهه. كما بث التلفزيون العراقي مشاهد من تنفيذ حكم الاعدام ومشهد وضع الأنشوطة حول رقبة صدام حسين.[1]
الدفن والتأبين

وعقب الاعلان عن الاعدام قال محافظ صلاح الدين وهي المحافظة التي ولد بها صدام حسين إن الحكومة العراقية طلبت منه ومن زعيم عشيرة صدام حضور دفن الرئيس السابق في بغداد, لكن المحافظ محمد القيسي قال انه وعشيرة صدام يتفاوضون من اجل إعادة الجثمان إلى قرية عائلته العوجة قرب تكريت. وانهم رفضوا دعوة من حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي لحضور عملية دفن سريع في بغداد. وأرادت عشيرته دفنه في العوجة بالقرب من قبري ولديه عدي وقصي الذين قتلتهما القوات الأمريكية في 2003. وقالت رغد الابنة الكبرى لصدام التي تعيش حاليا في الأردن انها تريد دفن جثمان والدها في اليمن مؤقتا إلى ان يحرر العراق.[1]
دفن صدام في مسقط رأسه بالعوجة - في محافظة تكريت - حيث قامت القوات الأمريكية بتسليم جثته لثلاثة أفراد من المحافظة أحدهم شيخ عشيرة البو ناصر علي الندى التي ينتمي لها والذي إستشهد لاحقاً، وتم أغلاق منافذ البلدة لحين الانتهاء من الصلاة عليه ودفنه في قاعة المناسبات الكبرى التي كان من قبل قددفن فيها نجليه عدي وقصي وحفيده مصطفى الذين استشهدو عام 2003 في الموصل على يد الأمريكان بعد معركة استمرت زهاء الخمس ساعات، حسب شهادة ابن عمه في مقابلة مع الجزيرة، واظهر ابن عمه اثار كدمات على وجهه، في إشارة إلى انه تعرض للضرب بعد موته[بحاجة لمصدر]، خرجت جماعات متفرقة في تكريت والمدن السنية لتأبينه واقيمت مجالس العزاء في عدة مناطق وخاصة في الاعضمية[محل شك] التي تعتبر أهم معاقل السنة وخرج البعض في مضاهرات استنكارية راح ضحيتها المئات بين معتقل وقتيل، فيما تم تأبينه في عمان بمظاهرة كبيرة شاركت فيها ابنته رغد صدام حسين[بحاجة لمصدر] ومعظم القوى السياسية القومية والإسلامية وجرى تأبينه في معظم العواصم العربية والإسلامية والاراضي الفلسطينية ورثاه أكثر شعراء العرب ومفكريه واعتبروان طريقة ووقت اعدامه هو استفزاز وتنكيل للقادة العرب [بحاجة لمصدر]
تخريب القبر
نفت عشيرة صدام حسين ما أشاعته بعض وسائل الإعلام عن أن قبر صدام حسين في مسقط رأسه بالعوجة - 10 كلم جنوب تكريت - قد تعرض للتخريب أو محاولة للقيام بعمل مسيء. ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن مصادر عشائرية، نفيها لما تردد عن أن عائلة حسين كامل زوج رغد الابنة الكبرى للرئيس الراحل ترددت إلى المدفن لإحداث تخريب فيه، موضحة أن أبناء عمومة صهر صدام شاركوا في دفن الرئيس ومجلس عزائه وأبدوا استعدادهم لتحمل تكاليفه.[5]
وقال أحد حراس قاعة الاستراحة التي تضم قبر صدام وبرزان التكريتي وعواد البندر: إن أكثر من 80 شابًا من العوجة يتولون حراسة المدفن. وأضاف أن تسريب معلومات كاذبة عن تعرض مدفن الرئيس إلى تخريب يهدف إلى إثارة فتنة بين عائلة حسين كامل وأبناء عشيرة البيجات وتشويه سمعة العشيرة. ونشرت في وقت سابق صورًا لقبر الرئيس الراحل تظهر جموع العراقيين من شتى أنحاء البلاد وهم يتوافدون عليه لقراءة القرآن ترحمًا عليه، ومن بينهم مواطنون من مدينة الدجيل.[5]
وكشفت مصادر في عشيرة البيجات البو ناصر أن مجلس عزاء صدام حسين كلف 32 مليون دينار عراقي - 25 ألف دولار - شاركت في دفعها عائلة صهره حسين كامل، فضلاً عن تكاليف أخرى أسهمت في تغطيتها عشائر عراقية أخرى شملت مواد عينية مثل أكياس الرز والسكر واللحوم والقهوة والشاي والسكر. وأوضح مصدر في عشيرة البيجات أن أبناء عمومة حسين كامل شاركوا في مجلس عزاء برزان التكريتي، وأبدوا استعدادهم لتحمل نفقات مجلس العزاء مع العشيرة.[5]
يذكر أن الشقيق الوحيد لحسين كامل الذي بقي على قيد الحياة بعد مقتله وأخيه صدام على يد عشيرة البيجات عام 1996م وهو جمال كامل اغتيل أيضًا العام على يد الميليشيات في بغداد بعد عودته من رحلة إلى عمان.[5]
ردود الفعل على الاعدام

وقد أثارت ملابسات إعدام صدام حسين وتوقيته الذي تزامن مع عيد الاضحى ردود فعل واسعة عبر العالم. وكما في سنوات حكم صدام الخمس والثلاثين كانت محاكمته وكان إعدامه مثار جدل بين أنصاره وغرمائه فقد رأى أنصاره في العراق وفي الدول العربية فيه رمزاً لنظام وطني خسر مجده ثم حياته لأنه لم يساوم على عروبة ووحدة العراق واستقلالية قراره. بينما رأى فيه غرماؤه من العراقيين أيضاً ومن سواهم حاكماً مستبداً قمع الجموع وضيع البلاد لاهثا خلف أوهامه. وقد اصطف قسم واسع من العراقيين في خندق المرحبين بما اعتبروه قصاصاً من طاغية. وتطابق موقفهم المرحب ذاك مع ترحيب رسمي قادم من واشنطن وطهران وتل أبيب. وفي خندق الغاضبين على الاعدام وعلى توقيته وملابسات تنفيذه اصطف قسم آخر من العراقيين وآخرين في شوارع وعواصم عربية عدة إضافة إلى عواصم دولية لم تتورط في احتلال العراق من بينها موسكو.[6]
تباينت الآراء حول الإعدام، فقد ايدته الأغلبية من الشيعة من الشعب العراق واعتبر السنة ضربة لهم والولايات المتحدة، وأستراليا، وإسرائيل، وإيران وبالإضافة إلى أربعين دولة مشاركة في جيش قوات الائتلاف واعتبرت إيران أن الحدث يشكل نصرًا للعراقيين، أما الكويت فقد أعتبرت الامر شأناً عراقياً، وأستنكره الفاتيكان وأعتبر الاعدام فاجعة، وكذلك الاتحاد الأوروبي أعتبره خطئاً فادحاً، وأدانت روسيا الولايات المتحدة رسمياً لعدم الاصغاء للمجتمع الدولي، أما على الصعيد العربي فقد تحفظت معظم الدول العربية على التعليق إلا ليبيا فقد أعلنت الحداد ثلاثة أيام، واستغربت السعودية اعدامه فجر عيد الأضحى فيما يبدو تلويحاً ضد المسلمين السنة وذكرت في بيان رسمي أن المحكمة باطلة كونها أنشئت في ظل الاحتلال، وإعدامه قد يؤجج الصراع الطائفي في العراق، وبنفس الموقف عبر عنه رئيس أفغانستان كرزاي وبيان مصر، وماليزيا التي تتولى منظمة المؤتمر الإسلامي فأستنكرت الاعدام وشن رئيس وزرائها السابق مهاتير محمد هجوماً على أمريكا واصفاً الإعدام بهمجية جديدة للرئيس بوش،، وعلق الكاتب والمفكر العراقي البارز حسن العلوي ان مشهد الأعدام كان طائفياً وأن شجاعة صدام حولت ربطة شنقه ألى ربطة عنق، ويذكر ان حسن العلوي كان من الشخصيات المعارضة للنظام ايام صدام حسين.
أخذ بعض العراقيين في بغداد بإطلاق الرصاص في الهواء تعبيرا عن ابتهاجهم باعدام صدام. كما عمت مظاهر احتفال في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية في بغداد كما ان مدينة النجف الشيعية جنوب بغداد تلقت بفرح نبأ اعدام صدام حسين. وبشكل عام بدت بغداد هادئة بعد الاعلان عن اعدام صدام ولم تفرض الحكومة العراقية حظرا شاملا للتجول مثلما فعلت حين تمت ادانة صدام في الخامس من نوفمبر 2006 لمواجهة اي تصاعد في موجة العنف التي تشهدها البلاد. كما أمرت السلطات العراقية باغلاق مدينة تكريت مسقط رأس صدام لاربعة ايام اعتبارا من السبت. وكان حكم الاعدام بحق صدام صدر في شهر نوفمر وخسر الاستئناف الذي تقدم به ضد الحكم.[1]
جورج بوش
صرح الرئيس الأميركي جورج بوش أن تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس العراقي السابق صدام حسين يشكل مرحلة مهمة على طريق إحلال الديموقراطية في العراق. وقال بوش في بيان في مزرعته في كروفورد في ولاية تكساس إن "إعدام صدام حسين يشكل نهاية سنة صعبة للشعب العراقية ولقواتنا". وأضاف أن تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس العراقي المخلوع "لن ينهي العنف في العراق لكنه يشكل مرحلة مهمة على طريق العراق باتجاه ديموقراطية يمكن أن تحكم نفسها بنفسها وتتمتع باكتفاء ذاتي وتدافع عن نفسها وتكون حليفة في الحرب على الإرهاب".[4]
نوري المالكي
نرفض رفضا قاطعا اعتبار صدام ممثلا عن اين فئة أو طائفة من مكونات الشعب العراقي، فالطاغية لا يمثل الا نفسه الشريرة.[1]
صالح المطلق
قال رئيس جبهة الحوار الوطني في البرلمان العراقي صالح المطلق انه لا معنى لوجود البرلمان بعد اعدام صدام وان ما جرى يعتبر اهانة لاي سياسي، وبدلا من أن يقدم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هدية لاطفال العراق في العيد فانه سيقدم لهم دما جديدا.[1]
الردود المعارضة

يقول الفريق المعارض أن التاريخ عرف أحداث التي كانت تختزل الحقد الصليبي على الأمة الإسلامية حيث كانت تختار أيام لها دلالة دينية للنيل من المسلمين خصوصاً من رموزهم. وآخر اهانة من العالم الصليبي ضد العالم الإسلامي هي تعمد تنفيذ حكم الإعدام شنقاً في الرئيس العراقي صدام حسين في يوم العيد الأكبر دون مراعاة مشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها كان الإجراء واضح الغرض فهو استخفاف بالمسلمين السنة واستهانة بأمرهم وإن هذا القرار هو بمثابة إعلان حرب صريحة على السنة في العالم.[7]
فصدام لم يحاكم بسبب الدجيل أوالانفال وإنما حوكم لأنه حاول قصف إسرائيل التي لن تقبل أقل من رأسه بعد المشنقة. فلو كانت أمريكا مع الدجيل لتدخلن ساعة وقعت الدجيل والأنفال وغيرها انه النفاق السياسي . الرئيس العراقي صدام لم يقبل المساومة واختار إرادة الأمة على املاءات أعداء الأمة لهذا حوكم وسيعدم. إن المحتل الأمريكي والغربي لا يأبه لشيعة ولا لأكراد انه يريد الذهب الأسود ويريد أمن إسرائيل ولسان حاله فليذهب الشيعة والأكراد إلى الجحيم.[7]
الحبل الذي شنق به صدام حسين

نشرت صحيفة الدستور الأردنية عقب الإعدام أن ملكية الحبل آلت إلى مقتدى الصدر نجل السيد محمد محمد صادق الصدر، وقيل ان مقتدى الصدر كان أحد الرجال الملثمين الذين ظهروا على منصة الإعدام مع صدام في حين تم نفي تلك الأخبار ويرى البعض انها أخبار هدفها تأجيج صراع بين السنة والشيعة، ومن المعروف أن مقتدى الصدر كان من أكبر الداعين إلى إعدام صدام منذ القبض عليه في خريف عام 2003؛ وذلك أن صدام حسين قد قتل أباه محمد محمد صادق الصدر عام 1999. وذكرت صحيفة الدستور في خبرها أن رجل أعمال كويتيا عرض شراء الحبل بمبلغ مالي طائل.
وثيقة ويكيليكس

عرض موقع ويكيليكس وثيقة تعود لعام 2007م تظهر فيها تفاصيل لقاء بين السفير الأمريكي السابق بالعراق زلماي خليل زاد والمدعي العام في المحكمة الجنائية العليا منقذ آل فرعون. وخلال اللقاء طلب زاد شرح ما جرى خلال إعدام الرئيس العراقي صدام حسين وما رافقه من تسجيلات وهتافات أدت إلى إحراج أمريكا خاصة وأن الإعدام تزامن مع عيد الأضحى فرد آل فرعون بعرض مسهب للحظات صدام الأخيرة مع تأكيد الحصول على فتوى تجيز الإعدام.
قال آل فرعون لخليل زاد إنه شاهد على الأقل اثنين من المسؤولين يلتقطون صوراً بواسطة هواتفهم المحمولة لدى حضورهم عملية الإعدام رغم أنها كانت ممنوعة وأضاف أنه طلب من الحاضرين التزام الصمت وأن رجال دين قالوا له إنه يمكنه السير بالإعدام الذي وقع فجراً لأن عيد الأضحى لن يحل قبل شروق الشمس وأشار خليل زاد إلى أن ما رافق الإعدام شوه كل ما سبقه. وروى آل فرعون كيف انتقل مع 14 مسؤولاً حكومياً بينهم مستشار الأمن القومي موفق الربيعي إلى موقع إعدام صدام بالمروحية وخضعوا للتفتيش الدقيق من عناصر الجيش الأمريكي الذين صادروا منهم أجهزة الهواتف المحمولة علماً أن العناصر الأمريكية لم تدخل قاعة الإعدام.[8]
وأنكر آل فرعون علمه بوصول مجموعة أخرى من الأشخاص الذين حضروا الإعدام في حافلة صغيرة وإن كانت الوثيقة قد أشارت إلى أن الجانب العراقي بدل عدة مرات أسماء قائمة كانت تضم الشهود المفترضين للإعدام. وبحسب آل فرعون فقد جرى إدخال صدام إلى القاعة فوقف معه لتلاوة حكم الإعدام عليه تقدم الربيعي إلى صدام وسأله عما إذا كان خائفاً فرد صدام بالنفي قائلاً إنه كان يتوقع هذه اللحظة منذ أن وصل إلى الحكم لأنه كان يدرك أن لديه الكثير من الأعداء. وأكد آل فرعون أن صدام أعدم في نفس الموقع الذي كان يستخدمه النظام العراقي السابق لإعدام عناصر حزب الدعوة الشيعي فقام خليل زاد بسؤاله عما إذا كان الجلادون من عناصر جيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر فرد القاضي العراقي بأن معلوماته تشير إلى أنهم من وحدة حراسة السجون.
وذكر آل فرعون بعد ذلك أن الحراس قاموا بتقييد صدام من رجليه فاعترض الأخير بأن ذلك لن يسمح له بالصعود على أدراج منصة الإعدام فرد الحرس عليه بالقول اذهب إلى الجحيم فتدخل آل فرعون ليؤكد أنه لن يسمح للحراس أو الشهود بالتحدث لكنه أضاف أنه شاهد في هذه اللحظة اثنين من المسؤولين الحكوميين يلتقطون الصور عبر هواتفهم الجوالة. وتابع آل فرعون قائلاً: خلال تلاوة صدام لأدعيته الأخيرة قام أحد الحضور وصرخ مقتدى مقتدى فرفعت صوتي طالباً منه الصمت وهذا الأمر لم يعرقل الإعدام وحصل مرة واحدة فقط وتوفي صدام على الفور وجرى وضعه في كيس لنقل الجثث وقام رجل دين بالتأكد من غسل جسده وفق التعاليم الإسلامية.
ولدى سؤال زاد عما إذا كانت طريقة الإعدام قد أدت إلى إثارة غضب الكثيرين رد آل فرعون بالقول إن صدام قتل الآلاف وهناك من سيستغل ما جرى في إعدامه للطعن بمحاكمته داعياً إلى الأخذ بعين الاعتبار واقع أن هناك من العراقيين من شعر بالفرح لمحاكمة الرئيس السابق. وكان إعدام صدام نهاية 2006م قد أثار الكثير من الاحتجاجات بعد أن جرى تسريب تسجيل فيديو للعملية ظهرت فيه ما وصفها الإعلام العالمي بمظاهر انتقام بدت من خلال الهتافات لمقتدى الصدر من قبل مجموعة من الحاضرين ورد الرئيس عليهم خلال الشنق. وفي وقت لاحق جرى تسريب تسجيل آخر يظهر فيه حشد من المسلحين الذين كانوا يحتفلون بإعدام صدام وسط هتافات تحمل الطابع المذهبي وقام المسلحون في وقت لاحق برفع آل فرعون نفسه على الأكتاف تحية له وقام هو بمشاركتهم الهتاف


المواضيع المتشابهه:


lk jhvdo hguvhr : Yu]hl w]hl psdk jhvdo psdk w]hl

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
العراق, تاريخ, حسين, صدام, إعدام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 03:17 PM