العودة   منتديات همس المصريين > همــــــــس الأدبـــــــــى > همس لغتنا العربية

همس لغتنا العربية همس لغتنا العربية , قواعد اللغة العربية , اللغة العربية , لغتنا العربية, غرائب ألفاظ اللغة , شرح الأمثال العربية , همس الأخطاء اللغوية , إعراب القرآ الكريم ,إعراب الأحاديث النبوية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-04-2012, 07:52 PM   #1
♣ صاحبة همس المصريين ♣
 
الصورة الرمزية د/ إلهام
 
تاريخ التسجيل: Wed Jun 2011
المشاركات: 34,753
معدل تقييم المستوى: 20
د/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond repute

اوسمتي

درس مدخل عام لدراسة علوم اللغة العربية

مدخل عام لدراسة علوم اللغة العربية
الأهداف والمقاصد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد ..

إن اللغة العربية ليست جميلة فقط بما تحويه من مفردات وتراكيب تحمل ما لا حصر له من ظلال المعاني المختلفة ، وغير ذلك مما سنفصل فيه القول إن شاء الله ، وإنما هي لغة دين ووحي سماوي ، نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم لهداية الدهر كله ، ويبقى ما بقي الليل والنهار ، وهي الرباط الجامع بين المسلمين على اختلاف ألوانهم وأجناسهم وألسنتهم .

لقد ترك كثير من الأمم لغتهم الأصلية كالمصريين مثلا والفرس وآثروا لغة القرآن ، أي أن حبهم للإسلام هو الذي عرّبهم .. وصلتهم بالقرآن هي التي أزالت فوارق الحدود والألسنة .

ومع المخططات التي تُحكم للمسلمين ليصبحوا أمما شتى ، تبقى اللغة العربية هي الجامع بينهم ما بقي القرآن بين أيديهم .

ولم يستطع أعداء المسلمين الطعن في القرآن نفسه ، وإنما وجهوا سهامهم إلى لغته بحجة صعوبتها على الناطقين بها فضلا عن غيرهم ، أو بحجة أنها لاتواكب التقدم العلمي ولا تفي بحاجة المخترعات الحديثة ولا تنفع في تدريس بعض العلوم كالطب مثلا .

واتسع مجال القول في هذا ، وكثر الغربان الذين ينادون بالرغبة عنها إلى العامية ، فتصبح لغة العوام هي لغة التأليف والخطابة .. وفي نفس الوقت حاولوا النيل من أعلام اللغة العربية في عصر إحيائها ونهضتها بعد كبوتها ، حاولوا النيل من أحمد شوقي والبارودي ، بل من الشعر العربي الأصيل عن طريق إسقاط أعلامه .

انظر إلى لويس عوض – بعد وفاة أمير الشعراء أحمد شوقي رحمه الله – وتأمل كلماته وما فيها من دبيب كدبيب الأفاعي ، يقول : " لقد مات الشعر( العربي ) ، مات عام 1933 مات بموت أحمد شوقي . مات ميتة الأبد مات " فهو لم يعاد اشعر لأنه شعر بل لأنه عربي ووضع صفة العروبة بين قوسين ، ويشتد حقده ظهورا في تكرار لفظ الموت وختامه بكلمة الأبد .

وبعد استبدال العامية بالفصحى ، ظهرت الدعوة إلى الشعر المنثور أو النثر المشعور رغبة عن الشعر العمودي ، وبذلك تُحارب العربية في كل اتجاه .. على مستوى التعليم بمراحله المختلفة ومن خلال وسائل الإعلام والغزو الثقافي .

ومع مضي الوقت أصبح العداء على لغة القرآن يسير بقوة ذاتية ساعد على وجودها أجيال رغبت عن لغتها بفعل الاستعمار وأذنابه ، حتى دعا ذلك شاعر النيل حافظ إبراهيم إلى نشر قصيدة عام 1903 بعنوان : اللغة العربية تنعى نفسها بين أهلها .. أي انها لم تجد من يرثى لحالها فأخذت تنعى نفسها بين أهلها المذهولين عما يُحاك لها . يقول رحمه الله على لسان اللغة العربية :


رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي = وناديت قومي فاحتسبت حياتي

وسعت كتاب الله لفظا وغـاية = وما ضقت عن آي به وعظات

رموني بعقم في الشباب وليتني = عـقمت ، فلم أجزع لقول عداتي

ولدت ولما لم أجد لعرائسي = رجالا وأكفاء وأدت بناتي

فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة = وتنسيق أسماء لمخترعات

أنا البحر في أحشائه الدر كامن = فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي

فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسني = ومنكم وإن عز الدواء أساتي

سقى الله في بطن الجزيرة أعظما = يعز عليهم أن تلين قناتي


من هنا نقول : إن الاهتمام باللغة العربية جزء من تدين المسلم ، بل إن قيامه بمهمته التي خلقه الله من أجلها قائمة في بعض نواحيها على الإحساس بلغة القرآن ، يقول تبارك وتعالى : " وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها " فربط الله عز وجل بين عروبة القرآن ومهمة تبليغه .

ولا نبالغ إذا قلنا إن الإحساس بلغة القرآن يشكل جزءا من سلوك المسلم وتقواه لله سبحانه وتعالى ، لقوله تبارك وتعالى : " ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون . قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون " فجمع الله سبحانه بين عروبة القرآن ورجاء التقوى .

كما أن الإحساس باللغة العربية يوجه التفكير ويرشد العقل ، وقد قال ربنا تبارك وتعالى : " إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون " .

وحتى لا نكون عونا لمن يكره لغتنا وديننا ينبغي أن نحب لغتنا العربية ( لغتنا الشريفة ) ونعرف لها شرفها وقدسيتها ، نحبها حبا تفبض به قلوبنا على من حولنا ؛ لندفع عنها أحقاد المستعمرين وأطماعهم " ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض " وهذا يتطلب منا معرفة علومها والمنفعة المحصَّلة من الإلمام بكل فرع منها ، وأن نجتهد في اكتساب ملكتها حتى نصل إلى الإحساس بها، فنمستطيع تذوق النصوص الفصيحة ، وأولها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وبقدر ذلك ننفر من الخطأ فيها وعدم استقامة اللسان بها .. هذه هي أهداف هذا المدخل الذي له ما بعده إن شاء الله .


نشأة علوم اللغة

***


لقد نشأت علوم اللغة خدمة للقرآن الكريم ومحافظة عليه من وقوع الخطأ في تلاوته وتعلمه وتفرعت علومها لهذا الغرض ، فكل علم يتناول القرآن ولغته من زاوية لصيانته وللكشف عن وجوه الإعجاز فيه .

علوم اللغة العربية

- الأدب
- النحو
- الصرف
- العروض والقافية ( موسيقى الشعر )
- المعاجم
- البلاغة ( المعاني والبيان والبديع )

التعريف بعلم الأدب وفائدته


الأدب

يقول ابن خلدون في تعريف الأدب : هو الإجادة في فني المنظوم والمنثور على أساليب العرب ومناحيهم ، والجمع من كلام العرب ما تحصل به الملكة ، من شعر عالي الطبقة وسجع متساو في الإجادة ، ومسائل من اللغة والنحومبثوثة أثناء ذلك يستقري منها الناظر – في الغالب – معظم قوانين العربية ... وبإيجاز ، الأدب هو حفظ أشعار العرب وأخبارا والأخذ من كل علم بطرف .( انظر مقدمة ابن خلدون ) .
وقال ابن ساعد الأنصاري : هو علم يتعرف منه التفاهم عما في الضمائر ، بأدلة الألفاظ والكتابة . وموضوعه هو اللفظ والخط من جهة دلالتهما على المعاني . ومنفعته إظهار مافي نفس الإنسانمن المعاني وإيصاله إلى شخص آخر من النوع الإنساني ح اضراكان أو غائبا . وهو حلية اللسان والبيان، وبه تميز ظاهر الإنسان على سائر أنواع الحيوان . ( انظر إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد ) .
والأدب بهذا المفهوم هو أفضل وسيلة للتعرف على رقة اللغة العربية وعذوبتها وذكائها في التعبير عن المعاني وثرائها الدلالي والمعجمي .

من جمال الحذف


يقول الشاعر على لسان امرأة تقدم للزواج منها وقد اعترضت عليه بنات عمها لرقة حاله فلم تعبأ بقولهن ولم تهتم بالشبهات التي يثرنها حول الرجل .
يقول :

قالت بناتُ العمِّ : يا سلمى وإنْ = كان فـقيرا مُعْـدما ، قالـت : وإنْ


فأصل عبارة المرأة : وإن ( كان فقيرا معدما فسوف أتزوجه )، فحذف الشاعر بقية العبارة بعد ( إن ) لأن العبارة تقتضيها ، والمعنى يتطلب وجودها ، والسياق يدل عليها .

إلا أن الحذف هنا أعطى جملة من الأغراض :

- الوقوف على النون وما فيها من غنة يعطي معنى الإصرار والتحدي .
- عدم ذكرها وترديدها لشبهات بنات العم يتضمن عدم الاعتراف بها ، كما يتضمن نفي وجاهة هذه الشبهات عندها ، ولذلك لم تعد ذكرها .
وهذا يذكرنا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم : " إمت الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها لإهجرته إلى ما هاجر إليه "
فلم يعد النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الدنيا والنكاح ، في حين أنه أعاد ذكر الغاية الأولى ( الله ورسوله ) .

من معاني التكرار

يقول الشاعر :

ألا حبذا هند وأرض بها هند وهند أتى من دونها النأي والبعدُ


فنجد أنه قد كرر ذكر هند في بيت واحد ثلاث مرات ، وهذا دليل على شدة حبه لها وتلذذه بذكرها ، فالذكر علامة حب الذاكر للمذكور ، وهو دليل على عظم قدرها عنده .
وفي سورة القدر تكرر ذكر ( ليلة القدر ) بصورة متتالية لشرف هذه الليلة وقـدرها ، يـقول تـعالى : " إنا أنزلـناه في ( ليلة القدر ) . وما أدراك ما ( ليلة القدر ) . ( ليلة القدر ) خير من ألف شهر ... "

من القرآن الكريم

أحيانا نجد للفظ ظلالا تعين على معرفة ما لم يذكر في النص من أحداث ، ففي قوله تعالى " وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه " هنا نسأل : هل تحتاج أم إلى وحي من الله كي ترضع طفلها ؟!
الأم لا تحتاج إلى وحي لترضع طفلها ، ولكن الجنود والقابلة بالخارج لو علموا بأن المولود ذكر سيدخل الجنود لذبحه في حجر أمه ، فكاد عقل أم موسى أن يطير خوفا على وليدها فذهلت عن إرضاعه وانشغلت بالشفقة عليه ، فأراد الله أن يهدئ من روعها ويسكن من خوفها ويطمئنها فأوحى إليها بإرضاعه ووعدها بنجاته .
ث م قال لها " فإذا خفت عليه فألقيه في اليم " وفي موضع آخر " أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم " وهنا نسأل : لماذا ( ألقيه ) في موضع و ( اقذفيه ) في موضع آخر ؟
من دلالة اللفظين نرى – والله أعم – أن الفعل ( ألقيه ) جاء أولا وهي في بيتها ، وعندما ذهبت به حيث أوحى إليها ربنا تبارك وتعالى رأت اليم بمائه وأمواجه ، ونظرت إلى الصغير ودار في رأسها كيف ينجو هذا الرضيع من هذه اللجج ؟! فخافت عليه وترددت .. فجاء التحفيز الإلهي لقلب هذه الأم بهذا الفعل القوي ( اقذفيه في التابوت ) ( فاقذفيه في اليم ) بما في الفعل وتكراره م قوة وحماسة على عدم التردد .


=====

متولي محمد متولي

المواضيع المتشابهه:


l]og uhl g]vhsm ug,l hggym hguvfdm g]vhsm hgguf hguvfdm

د/ إلهام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مدخل, لدراسة, اللعب, العربية, علوم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 06:19 PM