العودة   منتديات همس المصريين > همـــــــس السياحة والتاريخ > القسم التاريخى

القسم التاريخى مواضيع تاريخية , التاريخ , الحضارة والتاريخ , تاريخ مصر , تاريخنا المصرى , تاريخ فات وآت

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-05-2012, 12:42 PM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 62
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي من تاريخ الكويت : التعليم في الكويت

من تاريخ الكويت :
التعليم في الكويت

،،،،،،،،،،،،،

التعليم في الكويت يعد من أهم المجالات التي ترعاها الدولة حيث يشكل الأنفاق على التعليم ما نسبته 3.8% [1] من إجمالي الناتج القومي للدولة، وقد نصت المادة الأربعين في الدستور الكويتي: على أن التعليم حق للكويتيين، تكفله الدولة وفقا للقانون وفي حدود النظام العام والآداب، والتعليم إلزامي مجاني في مراحله الأولى وفقا للقانون.
وقد مر التعليم بمرحلتين الأولى تمثلت بالفترة ما قبل التعليم النظامي وهي التعليم بواسطة الكتاتيب والثانية تمثلت بالمدارس النظامية ويرجع تاريخ أولى المدارس النظامية إلى عام 1911 حيث أنشئت أول مدرسة نظامية وهي المدرسة المباركية فكانت النواة التي بني عليها التعليم في الكويت. وبعد إنشاء المدرسة المباركية تطور التعليم بشكل ملحوظ وانتشرت المدارس في جميع مناطق الكويت. وتوج هذا التطور بتأسيس جامعة الكويت عام 1966.
التاريخ

المسجد

يعتبر المسجد -كما في معظم المدن الإسلامية- من أول أبنية المدينة، ولم يقتصر المسجد على الإمامة في الصلاة بل أمتد ليشمل الوعظ وتعليم الدين وقراءة القرآن. ولذلك يعتبر المسجد أول مراحل التعليم في الكويت. فهنك ما يثبت دور المسجد في نشر العلم في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. ففي ذلك الوقت تم نسخ العديد من الكتب والمخطوطات في مدينة الكويت وفيلكا منها كتاب الموطأ للإمام مالك بن أنس والذي قام بنسخه مسيعيد بن أحمد بن مساعد بن سالم. كما أنه لم يكن من المعقول أن تكون الكويت مدينة تجارية وأن يتم افتتاح المكاتب التجارية بها كشركة الهند الشرقية (عام 1600) والشركات التجارية الأوروبية (كالهولندية (1601) والفرنسية) دون وجود ناس متعلمين يعرفون الكتابة والقراءة. ولعل ما يؤكد هذا شهادة المؤرخ عبد الرحمن بن عبد الله السويدي البغدادي عام 1772 حين ذكر: (وقرأت فيها -يقصد الكويت- الحديث في ستة جوامع، نقرأ في الجامع يومين أو ثلاثة فيضيق من كثرة المستمعين، فيلتمسون مني الانتقال إلى أكبر منه. وهكذا حتى استقر الدرس في جامع ابن بحر، وهو جامع كبير على البحر كجامع القمرية في بغداد). ويدل ذلك على اهتمام الكويتيين ودور المسجد في تلقي ونشر العلم.[2]
الكتاتيب

قبل بدء التعليم النظامي في الكويت كانت الدراسة مقتصرة على تعليم القرآن واللغة العربية ومبادئ الحساب عند الكتاتيب. وكان يقام احتفال عند اتمام الطالب لدراسة القرآن الكريم (الختمة).[3]. وكان الأولاد يتلقون تعليمهم عند الملا بينما البنات عند المطوعة نظير مبلغ مالي صغير يسمى بالخميسية ويقدر بآنة واحدة (ما يساوي حالياً ب4 فلوس). وسمي بالخميسية لأن المبلغ يستحق كل يوم خميس. وللملا مبلغ آخر متفق عليه عندما يختم الطالب القرآن. كما للملا العيدية والفطرة (زكاة الفطر). وكان يستخدم أسلوب الضرب والتهديد والوعيد لترهيب الطالب.[4][5]
ويذكر أن أول معلم في الكويت كان الشيخ محمد بن فيروز المتوفي عام 1723 والذي كان يتولى القضاء في تلك الفترة، كما من أوائل المدرسين الكويتيين السيد عبد الجليل الطبطبائي المتوفى عام 1854. ولكن لم ينتشر ظهور الكتاتيب إلا في الثلث الأخير من القرن التاسع إبان عهد الشيخ عبد الله بن صباح الصباح. وأول الكتاتيب المعروفة -قد لا يكون الكتاب الأول- هو كتّأب سليمان ربيع الموسوي المولود في عام 1812 وقد اتخذ من دارة في فريج الشيوخ (موقع المسجد الكبير حالياً) مقراً للتدريس. وقد درّس الشيخ يوسف بن عيسى القناعي وسلمان الصباح وأبناء النقيب. كما من الكتاتيب القديمة هي كتاب حمد عبد الرحمن بودي (مولود عام 1820) وكتاب محمد بن سيف (مولود عام 1853). ومن أقدم المطوعات (كتاتيب البنات) المعروفات شريفة حسين العلي العمر (ولدت عام 1831) التي أخذت التعليم عن والدها وأنشأت كتاباً في فريج الصقر نحو عام 1855.[2][6] و تلاها كتاب موزة بنت حمادة (ولدت عام 1836) و كتاب لطيفة محمد الشمالي (ولدت 186٠).[2]
التعليم النظامي

المدرسة المباركية

تاريخ الكويت التعليم الكويت مدخل المدرسة المباركية

مثل انشاء المدرسة المباركية عام 1911م البداية الفعلية للتعليم في الكويت. حيث انشئت المدرسة على يد مجموعة من التبرعيين، منهم يوسف بن عيسى القناعي و الشيخ ناصر المبارك الصباح و ياسين الطبطبائي.[7] وفي بدايتها لم تختلف المدرسة المباركية عن الكتاتيب إلا من حيث ضخامة البناء وتقسيم التعليم إلى فصول. فقد شملت مواد التدريس على القراءة والكتابة والحساب. حتى عام 1936-1937 عندما تم تغيير المنهج القديم وبدأ التعليم الجديد بمناهج أكثر موضوعية بواسطة أساتذة جلبوا لهذه المهمة من فلسطين. وكان عدد المدرسين أربعة وهم: أحمد شهاب الدين وجابر حديد ومحمد المغربي وخميس نجم.[4][5] ولكن كانت تعاني المدرسة المباركية من كثرة تسرب الطلبة خاصة في موسم الغوص على اللؤلؤ وذلك لانشغال الطلبة في مساعدة آبائهم. والجدير بالذكر أن الدراسة في المباركية كانت مستمرة طوال العام دون انقطاع سوى لخمسة عشر يوما خلال فترة الربيع وكانت تسمى بالكشتة.[3].
والجدير بالذكر أن أول إضراب طلابي في الكويت حدث في المدرسة المباركية عام 1945 نتيجه لتغيير المناهج التي كانت يعمل بها منذ عام 1936 مما سبب امتعاض المدرسين والطلبة وأدى إلى هذا الإضراب.[4]
المدرسة الأحمدية

أنشأت المدرسة الأحمدية عام 1921 وكانت امتداداً للإنجازات التي تمت في المدرسة المباركية كما كان إنجازها لاستيعاب عدد الدارسين الجدد، كما ضمت مناهج المدرسة العلوم الحديثة و اللغة الإنجليزية التي قوبلت بالرفض في المدرسة المباركية. وفي هذه الفترة طرأت تغييرات كثيرة في التعليم بالكويت. فقد افتتحت أول مدرسة تدرس الإنجليزية وهي مدرسة الإرسالية الأمريكية (عام 1917) كما تم أفتتاح أول مكتبة وهي بيت علي العامر (1921).[8]
إنشاء وزارة التربية

تاريخ الكويت التعليم الكويت مجسم الكرة الأرضية في ثانوية الشويخ عام 1961

نظراً لازدياد عدد المدارس والحاجة لتنظيم التعليم، تم إنشاء مجلس المعارف عام 1936. فكان هذا المجلس نواة تكوين وزارة التربية. فقد أمر أمير الكويت آنذاك الشيخ أحمد الجابر الصباح بإنشاء مجلس للمعارف يتكون من 12 عضو منتخب.
وكان المجلس هو المسؤول عن تمويل التعليم بعد أن كان يعتمد على التبرعات والهبات. فأمر الشيخ أحمد الجابر باستقطاع 0,5٪ من قيمة الجمارك لهذا الغرض. فقد حصل المجلس ما مقداره 63 ألف روبية هندية.[5]. وفي عام 1936 تم جلب أربعة مدرسين فلسطينيين كانوا بداية التعليم الحديث في الكويت. ففي نفس العام بدأ تنظيم السلم التعليمي والذي كان حتى عام 1955 غير واضح المعالم. ففي عام 1936 تم تحديد المدرسة المباركية كي تكون مدرسة ابتدائية (ما يعادل المتوسطة حالياً). وقد أضيف لها فصول ثانوية عام 1937. وفي عام 1942 تم تطبيق النظام الثانوي لأول مرة.[9] وتم أفتتاح أول مدرسة ثانوية في الكويت عام 1953 وهي ثانوية الشويخ (والتي تصبح تالياً جامعة الكويت). وفي عام 1955 افتتحت روضة المثنى.[10] وفي نفس العام -إثر التوسع الكبير في عدد المدارس وتنوع مستوياتها- أدخلت تعديلات على السلم التعليمي ليصبح: رياض الاطفال (سنتين) والمرحلة الابتدائية (4 سنوات) والمرحلة المتوسطة (4 سنوات) والمرحلة الثانوية (4 سنوات).[9] والجدير بالذكر أن السلم التعليمي هذا لم يطرأ عليه أي تعديل حتى الفصل الدراسي 2004-2005 ليصبح: رياض الاطفال (سنتين) والمرحلة الابتدائية (5 سنوات) والمرحلة المتوسطة (4 سنوات) والمرحلة الثانوية (3 سنوات).[10]
تاريخ الكويت التعليم الكويت مدخل المدرسة القبلية للبنات

ولم يقتصر التعليم على الذكور فقط. فقد كانت مدرسة الوسطى أول مدرسة نظامية للإناث عام 1937. وتبعتها المدرسة القبلية. وفي عام 1953 تم أفتتاح ثانوية المرقاب للبنات.[5] كما أهتم المجلس بذوي الاحتياجات الخاصة فتم تأسيس أول مدرسة (مدرسة النور) لهم عام 1955.[11] كما تم انشاء الكلية الصناعية عام 1954 لتأهيل لاشباب الكويتي لسوق العمل.[8]
أهتم مجلس المعارف بتطوير التعليم عن طريق ابتعاث طلبة كويتيون لإكمال تحصيلهم العلمي وقد أشترط مجلس المعارف على المبتعثين بأنهم حالما ينتهون من تحصيلهم، يزاولون التدريس بمدارس الكويت.[4] فكانت أول بعثة من الطلاب من خريجي المدرستين المباركية والأحمدية وقد تم إيفادهم إلى الكلية الأعظمية ببغداد تحت إشراف الشيخ نعمان الأعظمي عام 1924. وقد تألفت البعثة من: الشيخ فهد السالم الصباح ومحمود العبدالرزاق الدوسري وخالد سليمان العدساني (وزير تجارة سابقاً) وأحمد بن عمر العلي وعبد الكريم بن محمد العلي وعبد الله العبد اللطيف العبد الجليل وسلمان العنزي.[5][8] وكانت أول بعثة للطالبات الكويتيات عام 1956 أرسلت إلى القاهرة وتألفت من: نورة الفلاح وشيخة العنجري ونورية الحميضي وفاطمة حسين وليلى حسين ونجيبة جمعة وفضة الخالد.[5]
في عام 1961 بعد الغاء اتفاقية الحماية البريطانية من قبل أمير الكويت آنذاك الشيخ عبد الله السالم الصباح تم تشكيل الحكومة الكويتية متظمنة وزارة المعارف والتي تغير مساماها إلى وزارة التربية والتعليم عام 1962 ووزارة التربية عام 1965. فتم تشكيل مجلس التربية ووضعت الأهداف العامة للوزارة عام 1967. كما أخذت الوزارة خطوات واضحة لمكافحة الأمية. وفي عام 1982 تم تأسيس الهيئة العامة للتعليم التطبيقي و التدريب. وشهد عام 1995 تطبيق قانون التعليم الإلزامي للكويتيين.[9][12]
ومع التطور العمراني والسكاني في الكويت أزدادت أعداد المدارس والطلبة. فتشير أحصائيات وزارة التربية إلى زيادة كبيرة في عدد الطلبة من حوالي 600 عام 1936 إلى 480,574 عام 2002. وصاحب هذه الزيادة توسع في أعداد المدارس لتصل إلى 1095 مدرسة لجميع المراحل في عام 2002. كما أزدادت أعداد الهيئة التدريسية لترتفع من 26 مدرس عام 1936 لتصبح 42,703 قي عام 2002.[13] وتنيجة لجهود الوزارة الحثيثة في القضاء على الأمية، انخفضت نسبة الأمية في الكويت من 57٪ عام 1965 لتصل إلى أقل من 10٪ بين الرجال و6٪ بين النساء.[14][15]
جامعة الكويت

افتتحت جامعة الكويت عام 1966 متظمنة كليتان هما كلية العلوم والآداب. وقد جاءت فكرة إنشاء جامعة في الكويت عام 1960 عندما دعت الحكومة الكويتية السير إيفور جنجز (مندوب اليونيسكو) والدكتور سليمان حزين (مدير جامعة أسيوط) والدكتور قسطنطين زريق (نائب رئيس الجامعة الأميركية في بيروت) لوضع تقرير مفصل عن إمكانية إنشاء الجامعة في الكويت.[16] وعند أفتتاح الجامعة كان عدد الطلبة 418 وعدد هيئة التدريس 31.[17] وعلى مدى 42 سنة ازداد عدد الطلبة بشكل كبير ليصل إلى 26 ألف طالب في 14 كلية في العام الدراسي 2008 - 2009.[18]
الهيئة العامة للتعليم التطبيقي و التدريب

تم في عام ١٩7٢ إنشاء إدارة التعليم الفني والمهني كي تقوم بإعداد الشباب الكويتي للعمل الفني والمهني. وقد واجهت هذه الإدارة الكثير من العوائق فتم في عام ١٩٨٢ إنشاء الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بحيث تصبح إدارة التعليم الفني ضمن إدارات الهيئة.[12] وتدير الهيئة حالياً 5 كليات و٩ معاهد تدريبية.[19]
التعليم الأهلي

من الملاحظ مما سبق أن بداية و نواة التعليم النظامي في الكويت كانت نتيجة للمساهمات الشعبية والأهلية. ولكن هذه الفقرة ستدرج التعليم الأهلي الهادف إلى الربح المادي. يعود التعليم الأهلي إلى عام ١٩٢٢ عند تأسيس أول مدرسة نظامية أهلية وهي مدرسة السعادة.[10] وكانت المكتبة الوطنية أول مكتبة تجارية أسسها محمد أحمد الرويجح. فكانت تحتوي على الكتب العلمية والأدبية وعلى أهم صحف ومجلات القاهرة ودمشق، كما كانت توفر جميع مستلزمات أساتذة طلاب المدرستين المباركية والأحمدية.[4] وتم تأسيس العديد من المدارس الأهلية الخاصة وقد أصدرت وزارة التربية عام ١٩٦٧ القانون المنظم للتعليم الأهلي. وفي عام ٢٠٠٠ تم السماح بإنشاء الجامعات الخاصة.[10]
التعليم الخاص

أهتمت وزارة التربية منذ بدايتها -متمثلة بمجلس المعارف- بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة. فتم افتتاح مدرسة النور وهي أول مدرسة للتعليم الخاص حيث كانت تعنى بالمكفوفين في عام ١٩٥٥. وتلاها افتتاح معهد الأمل للصم والبكم عام ١٩٥٩. وأصدرت وزارة التربية القانون رقم ١١ لعام ١٩٦٥ يلزم ذوي الحاجات الخاصة بالتعليم. فتنص المادة الرابعة من القانون: الزام ذوي العاهات البدنية أو الحسية «سمعية ـ بصرية ـ عقلية» بالانتظام في مدارس التعليم والتربية الخاصة ماداموا قادرين على متابعة الدراسة بها. وتبع ذلك افتتاح ٩ مدارس ليبلغ عدد المدارس ١٠ مدارس عام ١٩٧٠. وأرتفع العد ليصل إلى ١٣ مدرسة للبنين والبنات في العام ٢٠٠١.[6][11]
الحركة الكشفية

تأسست الحركة الكشفية في الكويت عام ١٩٥١. وفي عام ١٩٥٥ زار مدير المكتب الكشفي الدولي السيد دي. سي. سبراي الكويت للإطلاع على أمر تأسيس جمعية كشفية أهلية فكانت جمعية الكشافة الكويتية. وفي المؤتمر الكشفي الثامن في كندا تم الاعتراف الرسمي الدولي بالجمعية الكويتية.


المواضيع المتشابهه:


lk jhvdo hg;,dj : hgjugdl td

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التعليم, الكويت, تاريخ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 07:28 AM