العودة   منتديات همس المصريين > همـــــــس السياحة والتاريخ > القسم التاريخى

القسم التاريخى مواضيع تاريخية , التاريخ , الحضارة والتاريخ , تاريخ مصر , تاريخنا المصرى , تاريخ فات وآت

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-24-2012, 04:53 PM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 63
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي استشهاد الطفل محمد الدرة و ردود الفعل

استشهاد الطفل محمد الدرة

و ردود الفعل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

محمد الدرة من مواليد 22 نوفمبر 1988 في 30 سبتمبر 2000 كان محمد جمال الدرة خارجا مع أبيه في شارع صلاح الدين بين نتساريم وغزة، فدخلا منطقة فيها إطلاق نار عشوائي من قبل الصهاينة ، قام الأب بسرعة بالاحتماء مع ابنه خلف برميل، استمر إطلاق النار ناحية الأب وابنه وحاول الأب الإشارة إلى مطلقي النار بالتوقف، ولكن إطلاق النار استمر ناحية الأب وأبنه، وحاول الأب حماية ابنه من القصف، ولكنه لم يستطع، اصابت عدة رصاصات جسم الأب والأبن، وسقط محمد الدرة في مشهد حي نقلته عدسة مصور وكالة الأنباء الفرنسية لجميع العالم.
شهادة المصور

استشهاد الطفل محمد الدرة ردود الفعل خريطة تبين أحداث الواقعة

فيما يتعلق بحادثة إطلاق النار، فقد صرح أبو رحمة :
قد بدأ إطلاق النار من مصادر مختلفة، إسرائيلية وفلسطينية، لم تدم أكثر من 5 دقائق. بعدها، قد بدا لي جلياً أن إطلاق النار ناحية الطفل محمد وأباه من الجهة المعاكسة لهم. بشكل مُركّز ومتقطّع، إطلاق النار كان بإتجاه مباشر ناحية الإثنان (الأب والطفل) وناحية المركزان (مراكز قوات حفظ الأمن الفلسطينية). المراكز الفلسطينية لم تكن مصدر طَلَقَات الرَّصاص، لأن الطلقات من هذان المركزان قد توقف بعد الخمسة دقائق من الصمت، ولم يكن الطفل والأب مصابين وقتها (يقصد وقت الخمسة دقائق)، ولكن الإصابة وحالة الوفاة قد وقعت وقت الـ 45 دقيقة التي تلتها.أستطيع أن أجزم أن الطلقات التي أودت بمحمد الدرة وأبيه كانت من أبراج المراقبة الإسرائيلية المذكوره أعلاه، لأنه المكان الوحيد الذي من الممكن إطلاق النار تجاه الأب والطفل. إذاً من الناحية العقلية والمنطقية، وبسبب خبرتي الطويلة في تغطية مناطق الأحداث الساخنة ومناطق الاصطدامات العنيفة وتمييز أماكن طلقات الرصاص، أستطيع التأكيد أن الطفل قد قتُلَ عمداً وبدون أي مراعاة وبأن الأب قد أُصيب بواسطة القوات الإسرائيلية [1].
راى المراسل

تشارلس إندرلاين، مراسل قناة (France 2)، لاحقاً قد كتب أنه قد بنى استنتاجاته الأوليّة على أساس أن قوات الدفاع الإسرائيلية قد أطلقت النار على محمد الدرة، بحسب ما صرح به المصور طلال أبو رحمة، وقد أقسم خطياً أبو رحمة بأن ذلك ذلك ماحدث وقد بعث بالتقرير إلى منظمة حقوق الإنسان الفلسطينية في غزة بتاريخ أكتوبر من العام 2000، وهو على يقين بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار عمداً على الطفل وأبيه 1. وفقاً لما قاله أبو رحمة :"أنهم كانوا ينظفون المنطقة، بالتأكيد قد راءو الأب، كانوا يصوبون ناحية الطفل، وذلك ما فاجأني، نعم، كانوا يطلقون النار تجاه الطفل، ليس لمرة واحدة بل لمرّات عديدة.
المصور قد صرّح بشهادته الخطيّة بأنه قد تم تنبيهه إلى الحادثة بينما الجزء الشمالي من الطريق يقود إلى نقطة وصل مع مستوطنة نتزاريم، ويسمى بـ (نقطة وصل الشهداء). قال أنه كان باستطاعته رؤية البرج العسكري الإسرائيلي في شمال نقطة الوصل، وفقط خلف شقة شابان فلسطينيان يسميان بـ (التوأم).و أيضاً في مقدور أبو رحمة رؤية مركز قوات الأمن الفلسطينية، والذي موقعه في جنوب نقطة وصل الشهداء، فقط خلف البقعة أمام الأب والطفل وهم يتنحّون على قارعة الطريق، لقد لاحظ أبو رحمة إطلاق النار من تلك الجهة أيضاً، ليس فقط (كما قال أبو رحمة)، خلال الوقت الذي كان يُطلق فيه النار على الطفل. القوات الإسرائيلية كان تطلق النار على مركز قوات الأمن الفلسطينية ويوجد أيضاً مركز أخر على بعد 30 متراً. كان جُلّ انتباه أبو رحمة على الطفل بواسطة شمس عودة، مصوّر لوكالة رويترز، والذي كان يقف بجانب محمد الدرة والأب جمال الدرة. ثلاثتهم كانوا يحتمون بواسطة طوب إسمنتي [2].
ردود فعل

هذه الصورة أثارت اليهود المتطرفين في العالم الذين نظموا حملة ضد مدير مكتب "فرانس2" في القدس شارل انديرلان. ففي اليوم الثاني لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية (30 أيلول- سبتمبر 2000)، التقط المصوّر الفلسطيني طلال أبو رحمة صوراً تظهر مقتل الطفل محمد الدرّة الذي كان مختبئًا ووالده خلف برميل في أحد شوارع غزة. هذا الفيلم أثار عاصفة من ردود الفعل المستنكرة للجريمة التي اعترفت إسرائيل بارتكابها. قساوة هذه الصورة حوّلتها إلى "أيقونة" الانتفاضة الثانية، لأنها تفضح الممارسات الإسرائيلية في فلسطين. وتناقلها مناصرو القضية الفلسطينية بشكل كثيف ما شكل إزعاجًا لليهود المدافعين عن إسرائيل في العالم. وبدأ العمل على تنظيم حملة تنفي الصورة وهدفت المحاولات الأولى إلى تحميل الفلسطينيين مسؤولية إطلاق النيران. وارتفعت الأصوات في إسرائيل مطالبة بالتحقيق في الحادث مجددًا لأن احتمال وفاة محمد الدرة بنيران فلسطينية يبقى قائمًا، مهما كان ضئيلاً. إعادة التحقيق في الحادث لم تكن ممكنة لأن مسرح الجريمة كان قد مُحي عن خريطة غزة بعدما مسحته الدبابات الإسرائيلية. ناحوم شاحاف (فيزيائي يدير معملاً لصالح الجيش الإسرائيلي، وكان شكك سابقًا في الفيلم الذي يؤكد قيام ايغال عامير باغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين) تطوّع للعمل على تأكيد توّرط الفلسطينيين في قتل الدرة. وطلب في 19 تشرين الأول 2000 من رئيس الوحدة العسكرية المسؤولة عن الجريمة الجنرال "يوم توف ساميا" الموافقة على إعادة بناء مسرح مشابه للجريمة لكي يؤكد أن الجنود الإسرائيليين لا يمكنهم، من المكان الذي تواجدوا فيه، أن يكونوا هم من أصاب الدرة. وبعد أيام قليلة صرّح مساعده يوسف دورييل لـ "سي بي أس" الأميركية بأن الوالد جمال الدرة ممثّل وأنه لم يكن يعلم أن ابنه سيقتل فعلاً لدواعي التمثيل. غير أن هذه التصريحات لم تحظ بأي متابعة جدية من الجيش الإسرائيلي بل إن رئيس الأركان الإسرائيلي آنذاك شاوول موفاز أكد أن التحقيق يقوم به الجنرال ساميا بشكل منفرد. كان يمكن للموضوع أن ينتهي هنا. لكن في بداية العام 2002 أعدت "استير شابيرا" فيلماً وثائقياً للقناة الألمانية " ARD " (ثلاث طلقات وطفل ميت) يتبنى رواية شاحاف ودورييل للحادثة. هذا الفيلم تلقفه بعض اليهود الفرنسيين المدافعين بشراسة عن إسرائيل وبدؤوا حملة منظمة ضد "فرانس 2". فأعدت شكاوى تطالب ببث الشريط الكامل الذي التقطه طلال أبو رحمه، كما طالبت ببث الوثائقي الذي أعدته شابيرا.
مواقع الكترونية

وترافقت هذه الحملة مع إنشاء عدد من المواقع الإلكترونية التي تهاجهم انيدرلان، أبرزها موقع (media rating) الذي أسسه صاحبه فيليب كارسنتي في العام 2004 وشكل رأس الحربة في هذه المعركة، من خلال بث عدد كبير من الأفلام والوثائق المسجلة التي أعدت خصيصاً لنفي الجريمة. ومن أبرز ما جاء في هذا الموقع أن محمد الدرة لم يمت وأنه شوهد في السوق في غزة يشتري البندورة. كما تزايد عدد المواقع الإلكترونية التي تهاجم انيدرلان وتطالب القناة بإقالته.
تهديد

خلال هذا الوقت كان انديرلان يتلقى تهديدات من متطرفين، ووضع منزله تحت الحراسة. وهو رفع دعوى تشهير أمام المحاكم الفرنسية ضد موقع (media ratings)


المواضيع المتشابهه:


hsjaih] hg'tg lpl] hg]vm , v],] hgtug hgpvf hgtug hg'tg hsjaih]

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محمد, الحرب, الفعل, الطفل, استشهاد, ردود


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 12:14 PM