العودة   منتديات همس المصريين > همـــــــس السياحة والتاريخ > القسم التاريخى

القسم التاريخى مواضيع تاريخية , التاريخ , الحضارة والتاريخ , تاريخ مصر , تاريخنا المصرى , تاريخ فات وآت

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-25-2012, 01:08 AM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 62
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي من ملفات حرب أكتوبر 1973 : ثغرة الدفرسوار

من ملفات حرب أكتوبر 1973 :
ثغرة الدفرسوار
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ثغرة الدفرسوار، أو الثغرة، هو المصطلح الذي أطلق على حادثة أدت لتعقيد مسار الأحداث في حرب أكتوبر، كانت في نهاية الحرب، حينما تمكن الجيش الإسرائيلي من تطويق الجيش الثالث الميداني من خلال ما عرف بثغرة الدفرسوار، وكانت بين الجيشين الثاني والثالث الميداني امتدادا بالضفة الشرقية لقناة السويس.
أسباب الثغرة

ملفات أكتوبر 1973 ثغرة الدفرسوار خريطة توضح الثغرة

حدثت الثغرة كنتيجة مباشرة لأوامر الرئيس السادات بتطوير الهجوم شرقًا نحو المضائق، رغم تحذيرات القادة العسكريين - وخاصة الفريق سعد الدين الشاذلي - بأنه إذا خرجت القوات خارج مظلة الدفاع الجوي المصرية فستصبح هدفًا سهلاً للطيران الإسرائيلي. وبالفعل في صباح يوم 14 أكتوبر عام 1973م تم سحب الفرقتين الرابعة والواحدة والعشرين وتم دفعهما شرقًا نحو المضائق. الجدير بالذكر أن الفرقتين الرابعة والواحدة والعشرين كانتا موكلاً إليهما تأمين مؤخرة الجيش المصري من ناحية الضفة الغربية لقناة السويس وصد الهجوم عنها إذا ما حدث اختراق للأنساق الأولى، وكانت هناك ثلاث ثغرات تتضمنهم خطة العبور المسماة بـ المآذن العالية، ومن بينها ثغرة الدفرسوار التي حدث عندها الاختراق. بعد فشل تطوير الهجوم رفض الرئيس السادات مطالب رئيس أركان القوات المسلحة المصرية الفريق سعد الدين الشاذلي في إعادة الفرقتين إلى مواقعهما الرئيسية للقيام بمهام التأمين التي تدربوا عليها.
بعد ذلك اكتشفت طائرة استطلاع أمريكية - لم تستطع الدفاعات الجوية المصرية إسقاطها بسبب سرعتها التي بلغت ثلاث مرات سرعة الصوت وارتفاعها الشاهق - وجود ثغرة بين الجيش الثالث في السويس والجيش الثاني في الإسماعيلية، وتم الاختراق من قبل القوات الإسرائيلية عند الدفرسوار. عندما حدث ذلك طالب الفريق سعد الدين الشاذلي أن يتم سحب الفرقة الرابعة واللواء 25 المدرع من نطاق الجيش الثالث ودفعهما لتصفية الثغرة في بداياتها، ولكن الرئيس السادات عارض الفكرة بشدة.
ازداد تدفق القوات الإسرائيلية، وتطور الموقف سريعًا، إلى أن تم تطويق الجيش الثالث بالكامل في السويس، ووصلت القوات الإسرائيلية إلى طريق السويس-القاهرة، ولكنها توقفت لصعوبة الوضع العسكري بالنسبة لها غرب القناة، خاصة بعد فشل الجنرال أرئيل شارون في الاستيلاء على مدينة الإسماعيلية وفشل الجيش الإسرائيلى في احتلال مدينة السويس، مما وضع القوات الإسرائيلية غرب القناة في مأزق صعب، وجعلها محاصرة بين الموانع الطبيعية والاستنزاف والقلق من الهجوم المصري المضاد الوشيك، ولم تستطع الولايات المتحدة تقديم الدعم الذي كانت تتصوره إسرائيل في الثغرة بسبب تهديدات السوفييت ورفضهم أن تقلب الولايات المتحدة نتائج الحرب.
يذكر أن الدولتان العظمتان في ذلك الحين (الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي) تدخلتا في سياق الحرب بشكل غير مباشر، حيث زود الاتحاد السوفيتي كلاً من سوريا ومصر بالأسلحة، بينما قامت الولايات المتحدة بتزويدإسرائيل بالعتاد العسكري، وفي نهاية الحرب عمل وزير الخارجية الأمريكي هنري كسنجر وسيطًا بين الجانبين، ونجح في التوصل إلى اتفاقية هدنة لا تزال سارية المفعول بين سوريا وإسرائيل، في حين استبدلت مصر وإسرائيل اتفاقية الهدنة باتفاقية سلام شاملة في كامب ديفيد عام 1979م. وكان الرئيس المصري أنور السادات يعمل بشكل شخصي ومقرب مع قيادة الجيش المصري على التخطيط لهذه الحرب التي أتت مباغتة للجيش الإسرائيلي.
مكاسب الثغرة للعدو

من المعروف أن هذه الثغرة استراتيجيا كانت تعتبر خطيرة جدا على الجيش الإسرائيلي بسبب وجود عدد كبير من القوات على مساحة ضيقة جدا من الأرض المحاطة إما بموانع طبيعية أو مدنية بالإضافة لطول خط التموين وصعوبة إخلاء الجرحى لذلك وافقت إسرائيل بسرعة على تصفيتها لأنها لن تحقق أي هدف عسكري بل وصفت بأنها عملية تليفزيونية، والجدير بالذكر أنه تم اعداد خطة تسمى الخطة شامل لتدمير القوات الإسرائيلية في الدفرسوار وتم تعيين اللواء سعد مأمون قائد الجيش الثاني الميدانى قائدا لقوات الثغرة.
وكان الوضع في شرق القناة بالنسبة للإسرائيلين كالتالى كان لديهم ثلاث فرق مدرعة فرقة أرييل شارون وفرقة ابراهام أدان وفرقة كلمان ماجن وكانت هذه الفرق تضم سبع ألوية مدرعة ثلاث ألوية في فرقة أدان ولواءين في كل من فرقتى شارون وماجن علاوة على لواء مشاة مظلات بفرقة شارون ولواء مشاة ميكانيكى بفرقة ماجن أما القوات المصرية التي خصصت لتصفية الثغرة والتي كانت موجودة غرب القناة كانت تتكون من فرقتين مدرعتين (4-21) وثلاث فرق مشاة ميكانيكية (3-6-23) ووحدات من الصاعقة والمظلات بالإضافة إلى قوات مخصصة من احتياطى القيادة العامة جاهزة للدفع للاشتباك والانضمام إلى قوات تصفية الثغرة بقرار من القائد العام، وبصفة عامة كانت القوات المصرية ضعف القوات الإسرائيلية غرب القناة كما أن القوات الإسرائيلية كانت منهكة بشدة بسسب حرب استنزاف شنها الجيش المصري عليها بداية من بعد وقف إطلاق النار بيومين وكانت الدفاعات الجوية المصرية استعادت كامل توازنها مما جعل القوات الإسرائيلية غرب القناة دون دعم جوى في وكانت القوات الإسرائيلية يوصلها بشرق القناة ممر ضيق يبلغ 10 كيلومترات فقط يمكن للجيش المصري قطعة بسهولة لذا ففى المحصلة كانت القوات الإسرائيلية التي أرادت بها إسرائيل وضع الموقف العسكري المصري في موقف صعب تلك القوات أصبحت رهينة لدى الجيش المصري.
ولم يقدر للخطة شامل ان تنفذ ففى مساء 17 يناير عام 1974م تم اعلان اتفاق فصل القوات بين مصر وإسرائيل تحت اشراف الأمم المتحدة وتولت السياسة الامر بعد ذلك ولكن منتهى هذا التحليل أن عملية الثغرة كانت عملية تلفزيونية بالفعل استفادت منها إسرائيل إلى حد ما إعلاميا في الداخل على وجه الخصوص ولكن عسكريا وعلى أرض الواقع كانت ستتعرض للضربة القاضية في الحرب ولعل هذا ما يفسر عدم تعنت إسرائيل في مفاوضات فك الاشتباك.
تصفية الثغرة

نتيجه لعمليات تطوير الهجوم في يوم 14 أكتوبر ومشاركة مؤخرة الجيش الثاني في دعم وحدات الجيش الثالث الميدانى أدى إلى إخلاء مساحه طولها ميلين وعرضها ميل إلى تقدم القوات الإسرائلية التي كانت بقوة 7 دبابات و3 مدرعات و250 فرد مشاه بقياد ارئيل شارون التي قامت وحداته بمهاجمة وحدات الدفاع الجوى المتواجدة غرب القناة وأسر الجنود المصريين ونتيجه لسوء التعامل مع الثغره أدى إلى تدفق القوات الاسرائلية على منطقة غرب القناه وإسقاط مظلة الدفاع الجوى جزئيا سيطرات الطيران الإسرائيلى التي تصدى لها القوات الجويه المصرية في معارك يوم 18 و17 أكتوبر واسقط خلالها نحو 15 طائره اسرائليه ونحو 8 طائرات مصرية طراز ميج 17 و18 أصبح عدد القوات الاسرائليه المتواجده غرب القناة إلى ثلاث فرق مدرعة بقيادة ارائيل شارون وابراهام وماجن.
تقدمت الدبابات والمدرعات الإسرائيلية تجاه الفرقة 16 والكتيبة 16؛ لمحاولة هز الثقة بداخلها، ولكن الكتيبة، التي كانت بقيادة المشير السابق محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع السابق لمصر، نجحت في صد الهجوم. وعقدت اجتماعات طارئة من اجل الثغرة وتم تشكيل لجنة ترتب علبها تشكيل قوات خاصة لإبادة الثغره وتصفيتها تماما بحيث لا تشكل خطر على قوات الجيش الثالث المكلفه بعملية التقدم والتطهير وبعد فشل القوات الاسرائلية في احتلال مدينة السويس وضراوة المقاومه الشعبيه المشاركه للجيش أوقف التقدم الإسرائيلى ولم يجد امامه سوى محاولة احتلال الإسماعيلية التي مني فيها بنفس الفشل، وفى يوم 26 و28 أكتوبر أصبحت القوات الإسرائيلية محاصرة بين جبهتى المقاومة الشعبية المساندة لقوات الجيش وقوات التصفية المصرية التي اجبرت القوات الإسرائلية على وقف اعمال القتال والألتزام بقرار 338 لوقف إطلاق النار ابتداء من 22 أكتوبر ونجحت القوات المصرية في انهاء خطر الثغرة بعد تكبيدها خسائر فادحه وانتهاء الحرب الفعلية لتبدأ الحرب الاستراتجية للسلام.ويرىالبعض[من؟] أن الهجوم الإسرائيلي على الإسماعيلية والسويس اغبى قرار اتخذته الحكومة الإسرائيلية حينها، وانه لولا التدخل الامريكى في الحرب واصرارها على عدم تقدم الأسلحة السوفيتية على الأسلحة الأمريكية (أو كان هذا هو ما يذكر حينها) لتمت تصفية القوات الإسرائيلية داخل الثغرة.


المواضيع المتشابهه:


lk lgthj pvf H;j,fv 1973 : eyvm hg]tvs,hv lgthj H;j,fv hg]tvs,hv

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
1973, ملفات, أكتوبر, الدفرسوار, تعرت


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 08:30 PM