العودة   منتديات همس المصريين > :: همس القسم الإسلامى :: > همس الحبيب المصطفى وأصحابه الأبرار > رجال حول الرسول , همس صحابة رسول الله

رجال حول الرسول , همس صحابة رسول الله الصحابة الأبرار , صحابة رسول الله , الصحابى الجليل , الصحابى ,

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-30-2012, 11:51 PM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 62
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي ردة أهل عُمانو خطة أبي بكر

ردة أهل عُمان و خطة أبي بكر
كان أهل عُمان قد استجابوا لدعوة الاسلام وبعث إليهم رسول الله عمرو بن العاص، ثم بعد وفاته نبغ فيهم رجل يقال له (ذو التاج)، لقيط بن مالك الأزدي وكان يسامي في الجاهلية الجُلَنْدي ملك عمان([1])، فأدعى النبوة، وتابعه الجهلة من أهل عُمان، فتغلب عليها وعبّاداً أبني الجُلَندي([2])، وألجأهما الى أطرافها من نواحي الجبال والبحر، فبعث جيفر الى الصديق فأخبره الخبر واستجاشه، فبعث إليه الصديق بأميرين، وهما: حذيفة بن محصن الغلفاني من حِميّر، وعرْفجة الى مَهْرة، وأمرها أن يجتمعا ويتفقا ويبدئا بعُمان، وحذيفة هو الأمير، فإذا ساروا الى بلاد مَهرة فعرفجة الأمير، وأرسل عكرمة بن أبي جهل مدداً لهم، وكتب الصديق الى عرفجة وحذيفة أن ينتهيا الى رأي عكرمة بعد الفراغ من السير الى عُمان أو المقام بها، فساروا فلما اقتربا من عُمان راسلوا جيفرا، وبلغ لقيط بن مالك مجيء الجيش، فخرج في جموعه فعسكر بمكان يقال له دَبَا، وهي مصر تلك البلاد وسوقها العظمى، وجعل الذاراري والأموال وراء ظهورهم، ليكون أقوى لحربهم، واجتمع جيفر وعباد بمكان يقال له صُحَار، فعسكروا فيه وبعثا الى أمراء الصديق فقدموا على المسلمين، فتقابل الجيشان هناك، وتقاتلوا قتالاً شديداً وابتلى المسلمون وكادوا أن يولوا، فمّن الله بكرمه ولطفه أن بعث إليهم مدداً في الساعة الراهنة من بني ناجية وعبد القيس، في جماعة من الأمراء، فلما وصولا إليهم كان الفتح والنصر فولى المشركون مدبرين، وركب المسلمين ظهورهم فقتلوا منهم عشرة آلاف مقاتل، وسبوا الذراري، وأخذوا الأموال والسوق بحذافيرها وبعثوا بالخمس الى الصديق مع أحد الأمراء وهو عرفجة([3]). وكان السبب في هذا النصر العظيم وقوف الجماعة الاسلامية في عُمان مع أميرها جَيْفَر وأخيه عباد ضد ذي التاج لقيط بن مالك الأزدي، واعتصامها بالأماكن الحصينة، حتى ادركتها جيوش المسلمين، كما كان لمواقف بني جُذيد وبني ناجية وبني عبدالقيس في ثبوتهم على الاسلام ودخلوهم في المعركة في الوقت المناسب أثر في نصر المسلمين([4]).

([1]) البداية والنهاية (6/334).

([2]) نفس المصدر (6/334).

([3]) البداية والنهاية (6/335).

([4]) الثابتون على الاسلام، ص59،60.






v]m Hig uElhk, o'm Hfd f;v

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
عُمانو


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 11:07 PM