العودة   منتديات همس المصريين > :: همس القسم الإسلامى :: > همس الحبيب المصطفى وأصحابه الأبرار > رجال حول الرسول , همس صحابة رسول الله

رجال حول الرسول , همس صحابة رسول الله الصحابة الأبرار , صحابة رسول الله , الصحابى الجليل , الصحابى ,

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-01-2012, 12:56 AM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 62
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي جيش خالد في مواجهة جيش مسيلمة في اليمامة

جيش خالد في مواجهة جيش مسيلمة في اليمامة
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كان أبو بكر قد أمر خالداً إذا فرغ من أسد وغطفان ومالك بن نويرة أن يقصد اليمامة وأكد عليه في ذلك، قال شريك الفزاري([1])، كنت ممن حضر بزاخة، فجئت أبا بكر، فأمرني بالمسير إلى خالد، وكتب معي إليه: أما بعد فقد جاءني في كتابك مع رسولك تذكر ما أظفرك الله بأهل بزاخة، ومافعلت بأسد وغطفان، وأنك سائر إلى اليمامة، وذلك عهدي إليك، فاتق الله وحده لاشريك له، وعليك بالرفق بمن معك من المسلمين، كن لهم كالوالد، وإياك ياخالد بن الوليد ونخوة بني المغيرة، فإني قد عصيت فيك من لم أعصه في شيء قط، فانظر إلى بني حنيفة إذا لقيتهم إن شاء الله، فإنك لم تلقَ قوما يشبهون بني حنيفة، كلهم عليك ولهم بلاد واسعة، فإذا قدمت فباشر الأمر بنفسك، واجعل على ميمنتك رجلا، وعلى ميسرتك رجلا([2])، واجعل على خيلك رجلاً، واستشر من معك من الأكابر من أصحاب رسول الله e من المهاجرين والأنصار، واعرف لهم فضلهم، فإذا لقيت القوم وهم على صفوفهم، فالقهم إن شاء الله وقد أعددت للأمور أقرانها، فالسهم للسهم، والرمح للرمح، والسيف للسيف، واحمل أسيرهم على السيف([3])، وهوّل فيهم القتل، واحرقهم بالنار، وإياك أن تخالف أمري، والسَّلام عليك([4]). فلما انتهى الكتاب إلى خالد وقرأه قال: سمع وطاعة([5]).
سار خالد إلى قتال بني حنيفة باليمامة، وعبّأ معه للمسلمين، وكان على الأنصار ثابت بن قيس بن شماس، فسار لايمر بأحد من المرتدين إلا نكَّل به، وسيّر الصديق جيشاً كثيفاً، مجهزاً بأحدث سلاح، ليحمي ظهر خالد، حتى لايوقع به أحد من خلفه، وكان خالد في طريقه إلى اليمامة قد لقي أحياء من الأعراب قد ارتدت فغزاها، وردها إلى الإسلام، ولقي مؤخرة جيش سجاح، ففتك به ونكبه، ثم زحف إلى اليمامة([6]).
ولما سمع مسيلمة بقدوم خالد، عسكر بمكان يقال له عقرباء([7]) في طرف اليمامة، وندب الناس وحثَّهم على لقاء خالد، فأتاه أهل اليمامة وجعل على مجنبتي جيشه: المحكم بن الطفيل والرّجّال بن عنفوة (شاهد زور).
والتقى خالد بعكرمة وشرحبيل، فتقدم وقد جعل على مقدمة الجيش شرحبيل بن حسنة، وعلى المجنبتين زيد ابن الخطاب وأبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة([8]).
أ-مجاعة بن مرارة الحنفي يقع في أسر المسلمين:
مرّت مقدمة جيش خالد بنحو من أربعين -وقيل ستين- فارساً، عليهم مجاعة بن مرارة الحنفي، وكان قد ذهب لأخذ ثأر له، في بني تميم وبني عامر، وفي طريق عودته إلى قومه أسرهم المسلمون، فلما جيئ بهم إلى خالد قال لهم: ماذا تقولون يابني حنيفة؟ قالوا: نقول منا نبي ومنكم نبي، فقتلهم([9])، وفي رواية: سألهم خالد: متى شعرتم بنا؟ قالوا: ماشعرنا بك! إنما خرجنا لنثأر فيمن حولنا من بني عامر وتميم. فلم يصدقهم خالد، بل حسبهم جواسيس عليه، لمسيلمة الكذاب، فأمر بقتلهم جميعاً، فقالوا له: إن تريد بأهل اليمامة غداً شراً أو خيراً، فاستبق هذا، وأشاروا إلى رئيسهم مجّاعة، فاستبقى مجاعة وقتل الآخرين([10]).
وكان مجاعة بن مرارة سيداً في بني حنيفة، شريفاً مطاعاً، فكان خالد كلما نزل منزلاً واستقر به، دعا مُجاعة فأكل معه وحدثه، فقال له ذات يوم: أخبرني عن صاحبك -يعني مسيلمة- ماالذي يقرأكم؟ هل تحفظ منه شيئاً؟ قال نعم: فذكر له شيئاً من رجزه، فقام خالد وضرب بإحدى يديه على الأخرى وقال: يامعشر المسلمين، اسمعوا إلى عدو الله كيف يعارض القرآن، ثم قال: ويحك يامجاعة، أراك رجلاً سيداً عاقلاً اسمع إلى كتاب الله عزوجل، ثم انظر كيف عارضه عدو الله، فقرأ عليه خالد{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} فقال مجاعة: أما إن رجلا من أهل البحرين كان يكتب، أدناه مسيلمة وقرّبه حتى لم يكن يُعدّ له في القُرْب عنده أحد، فكان يخرج إلينا فيقول: ويحكم يا أهل اليمامة، صاحبكم والله كذّاب، وما أظنكم تتهموني عليه، إنكم لترون منزلتي عنده وحالي، هو والله يكذبكم وبايعكم على الباطل، قال خالد: فما فعل ذلك البحراني، قال: هرب منه، كان لايزال يقول هذا القول حتى بلغه فخافه على نفسه، فهرب، فلحق بالبحرين، قال خالد: هات زدنا من كذب الخبيث، فقال مجاعة بعض رجز مسيلمة، فقال خالد: وهذا كان عندكم حقاً، وكنتم تصدقونه؟ قال مجاعة: لو لم يكن عندنا حقا لما لقيتك غداً أكثر من عشرة ألف سيف يضاربونك فيه حتى يموت الأعجل، قال خالد: إذاً يكفيناكم الله ويعز دينه، فإياه يقاتلون، ودينه يريدون([11])، فهذا رد يدل على عظمة إيمان خالد وثقته بالله، فقد كان إيمانه بالله وثقته المطلقة في نصر الله لدينه، هما اللذان فجرا في شخصيته كنوز المواهب الحربية وفنون المهارات القيادية، لقد قاتل يوم بزاخة بسيفين حتى قطعهما فقد كان يملأ الإيمان قلبه، ويعتز بالله وحده، وكان ذلك كفيلاً بإسقاط هيبة عدوه من نفسه وغرس هيبته في قلب عدوه، وذلك أول الطريق لإحراز النصر الحاسم عليه، وإلحاق الهزيمة الساحقة به([12]).
ب-شن الحرب النفسية قبل المعركة:
وضع خالد بن الوليد خطته على اساس استخدام الحرب النفسية ثم تحكيم السيف، فبعث زياد بن لبيد وكان صديقا، لمحكم بن طفيل سيد أهل اليمامة، بقصد أن يكسبه إلى جانبه، فقال خالد لزياد: لو لقيت إلى محكم شيئاً تكسره به، فكتب زياد إليه ابياتاً من الشعر جاء فيها:
ويل اليمامة ويلاً لافراق له
إن جالت الخيل فيها بالقنا الصادي
والله لاتنثني عنكم أعنتها
حتى تكونوا كأهل الحجر أو عاد
واتجه خالد كذلك إلى عمير بن صالح اليشكري وكان قد اسلم وكتم اسلامه على قومه وكان قوي العقيدة راسخ الإيمان، وقال له: تقدم إلى قومك، فأتاهم وقال: أظلكم خالد في المهاجرين والأنصار، اني رأيت قوما ان غالبتموهم بالصبر، غلبوكم بالنصر، وان غلبتموهم بالعدد غلبوكم بالمدد، ولستم والقوم سواء، الإسلام مقبل والشرك مدبر، وصاحبهم نبي، وصاحبكم كذاب، ومعهم السرور، ومعكم الغرور، فالآن والسيف في غمده، والنبل في جفيره، قبل أن يسل السيف ويرمي بالسهم([13])، ثم باشر خالد المهمة مع ثمامة بن أثال الحنفي فمشى إلى قومه يدعوهم إلى الاستسلام ويحطم عندهم روح القتال:(انه لايجتمع نبيان بأمر واحد، ان محمداً e لانبي بعده، ولانبي مرسل معه لقد بعث اليكم (يقصد ابا بكر) رجلاً لايسمى باسمه ولاباسم ابيه، يقال له:(سيف الله) معه سيوف كثيرة، فانظروا في امركم([14]) واهتم خالد بتدبير الخطط المحكمة، وكان t لايستخف بعدوه، وكان في ميدان المعركة على أهبة وحذر دائمين مخافة أن يفجأه عدوه بغارة غادرة، والتفاف مكر وقد وصف t بأنه: كان لاينام وينيم لايبيت إلا على تعبئة، ولايخفى عليه من أمر عدوه شيء([15])، -وفي محاربته لمسيلمة- قبل معركة عقرباء -جعل طليعته مكنف بن زيد الخيل وأخاه حريثا لجمع المعلومات اللازمة للمعركة وقد حان ترتيب أمور جيشه، فالموقف شديد الخطورة ولابد من أخذ الترتيبات اللازمة فقد كان حامل الراية في هذه المعركة عبدالله بن حفص بن غانم ومن ثم تحولت إلى سالم([16]) مولى أبي حذيفة ومعلوم أن الناس براياتهم، كما قالت العرب، فإذا زالت زالوا، وقد قدم خالد في هذه المعركة شرحبيل بن حسنة وقسم الجيش أخماساً، على المقدمة خالد المخزومي، وعلى الميمنة أبو حذيفة، وعلى الميسرة شجاع، وفي القلب زيد بن الخطاب، وجعل أسامة بن زيد على الخيالة، ووضع الظعن في المؤخرة وفيها الخيام والنساء([17])، وهذا الترتيب الأخير قبل المعركة.
رابعاً: المعركة الفاصلة:
ولما توجه الجيشان قال مسيلمة لأتباعه وقومه قبيل المعركة الفاصلة: اليوم يوم الغيرة، اليوم إن هزمتم تستنكح النساء سبيّات، وينكحن غير حظيات، فقاتلوا على أحسابكم، وامنعوا نساءكم([18]).
وتقدم خالد t بالمسلمين حتى نزل بهم على كثيب يشرف على اليمامة، فضرب به عسكره، واصطدم المسلمون والكفار، فكانت جولة وانهزمت الأعراب، حتى دخلت بنو حنيفة خيمة خالد بن الوليد وهموا بقتل أم تميم، حتى أجارها مجّاعة وقال: نعمت الحرة هذه وقد قتل الرّجّال بن عنفوة لعنه الله في هذه الجولة قتله زيد بن الخطاب، ثم تذامر الصحابة بينهم وقال ثابت بن قيس بن شماس: لبئس ماعودتم أقرانكم، ونادوا من كل جانب: اخلِصْنا ياخالد، فخلصت ثلة من المهاجرين والأنصار وحَميَ وقاتلت بنو حنيفة قتالاً لم يعهد مثله، وجعلت الصحابة يتواصون بينهم ويقولون: يا أصحاب سورة البقرة، بطل السحر اليوم، وحفر ثابت بن قيس لقدميه في الأرض إلى أنصاف ساقيه، وهو حامل لواء الأنصار بعدما تحنط وتكفن، فلم يزل ثابتاً حتى قتل هناك، وقال المهاجرون لسالم مولى أبي حذيفة: أتخشى أن نؤتى من قبلك؟ فقال: بئس حامل القرآن أنا إذا، وقال زيد بن الخطاب: أيها الناس عضوا على أضراسكم واضربوا في عدوكم، وامضوا قدما، وقال: والله لاأتكلم حتى يهزمهم الله أو القى الله فأكلمه بحجتي، فقتل شهيداً t وقال أبو حذيفة: يا أهل القرآن زينِّوا القرآن بالفعال، وحمل فيهم حتى أبعدهم وأصيب t، وحمل خالد بن الوليد حتى جاوزهم، وسار لقتال مسيلمة وجعل يترقب أن يصل إليه فيقتله، ثم رجع ثم وقف بين الصفين ودعا البراز وقال: انا ابن الوليد العود، أنا ابن عامر وزيد، ثم نادى بشعار المسلمين-وكان شعارهم يومئذ يامحمداه- وجعل لايبرز له أحد إلا قتله، ولايدنو منه شيء إلا أكله وقد ميز خالد المهاجرين، من الأنصار، من الأعراب، وكل بني أب على رايتهم، يقاتلون تحتها، حتى يعرف الناس من أين يؤتون، وصبر الصحابة في هذا الموطن صبراً لم يعهد مثله، ولم يزالوا يتقدمون إلى نحور عدوهم حتى فتح الله عليهم، وولّى الكفار الأدبار، واتبعوهم يقتلون في أقفائهم، ويضعون السيوف في رقابهم حيث شاءوا، حتى ألجأوهم إلى حديقة الموت، وقد أشار عليهم مُحَكَّم اليمامة- وهو محَكّم بن الطفيل لعنه الله- بدخولها، فدخلوها وفيها عدو الله مسيلمة لعنه الله، وأدرك عبدالرحمن بن أبي بكر، محكَّم بن الطفيل فرماه بسهم في عنقه وهو يخطب فقتله، وأغلقت بنو حنيفة الحديقة عليهم، وأحاط بهم الصحابة([19]).

([1]) شريك بن عبده: صحابي قام بالمراسلة الحربية بين الصديق وخالد.

([2]) حروب الردة، شوقي ابوخليل، ص78.

([3]) نفس المصدر ، ص78.

([4]) مجموعة الوثائق السياسية، ص348، 349؛ حروب الردة، ابو خليل، ص79.

([5]) حروب الردة، شوقي ابو خليل، ص79.

([6]) الصديق أول الخلفاء، ص105.

([7]) حروب الردة، ص8.

([8]) حروب الردة، شوقي ابو خليل، ص80.

([9]) البداية والنهاية (6/328).

([10]) تاريخ الطبري (4/106)؛ الصديق أول الخلفاء، ص105.

([11]) حروب الردة، ص82.

([12]) حركة الردة للقيوم، ص218، 219.

([13]) الحرب النفسية، احمد نوفل، ص144،145.

([14]) الحرب النفسية، د.أحمد نوفل (2/145)؛ فن إدارة المعركة، محمد فرج، ص138،140.

([15]) حركة الردة للعتوم، ص199.

([16]) نفس المصدر، ص200.

([17]) المصدر السابق، ص200.

([18]) البداية والنهاية (6/328).

([19]) البداية والنهاية (6/329).



المواضيع المتشابهه:


[da ohg] td l,h[im lsdglm hgdlhlm

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مسيلمة, مواجهة, اليمامة, خالد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 07:29 AM