العودة   منتديات همس المصريين > :: همس القسم الإسلامى :: > همس الحبيب المصطفى وأصحابه الأبرار > رجال حول الرسول , همس صحابة رسول الله

رجال حول الرسول , همس صحابة رسول الله الصحابة الأبرار , صحابة رسول الله , الصحابى الجليل , الصحابى ,

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-01-2012, 11:05 AM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 62
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي زواجه بابنة مجاعة بعد الانتصار



زواجه بابنة مجاعة بعد الانتصار والرسائل بينه وبين الصديق:
طلب خالد بن الوليد من مجاعة بعدما تم الصلح أن يزوجه بابنته فقال له مجاعة: مهلاً، إنك قاطع ظهرك وظهري معك عند صاحبك. فقال خالد: أيها الرجل زوجني ابنتك فزوجه مجاعة ابنته([1]).
وكان الصديق قد أرسل سلمة بن وقش إلى خالد إن أظفره الله أن يقتل من جرت عليه الموس([2]) من بني حنيفة، فوجده قد صالحهم وأتم خالد عقده معهم، ووفى لهم([3]).
وكان الصديق يستروح الخبر من اليمامة، وينتظر رسول خالد، فخرج يوماً بالعشي، ومعه نفر من المهاجرين والأنصار إلى ظهر الحرّة، فلقي أبا خيثمة النجّاري قد أرسله خالد، فلما رآه أبو بكر قال له: ماوراءك يا أبا خيثمة؟ قال: خير ياخليفة رسول الله، قد فتح الله علينا اليمامة، وهذا كتاب خالد، فسجد الصديق شكراً لله، وقال أخبرني عن الوقعة كيف كانت؟ فجعل أبو خيثمة يخبره كيف صنع خالد، وكيف صفَّ أصحابه، ومن استشهد من الصحابة وقال أبو خيثمة: ياخليفة رسول الله: أُتينا من قبل الأعراب انهزموا بنا، وعوّدونا مالم نكن نُحْسِن([4]).
ولما علم الصديق بزواج خالد كتب إليه: يا ابن أم خالد، إنك لفارغ تنكح النساء، وبفناء بيتك دم ألف ومائتي رجل من المسلمين لم يجف بعد، ثم خدعك مجاعة عن رأيك فصالحك عن قومه وقد أمكن الله منهم([5])، وإزاء هذا التعنيف الذي وصل إلى خالد من الخليفة بسبب مصالحته لمجّاعة وزواجه بابنته، بعث خالد إليه كتاباً جوابياً مع أبي برزة الأسلمي يدافع فيه عن موقفه دفاعاً يتسم بوضوح الحجة وقوة المنطق([6])، يقول فيه: أما بعد، فلعمري ماتزوجت النساء حتى تم لي السرور، وقرت بي الدار، وماتزوجت إلا إلى امرئ لو عملت إليه من المدينة خاطباً لم أبل، دع أني استثرت خطبتي إليه من تحت قدمي، فإن كنت قد كرهت لي ذلك لدين أو لدنيا أعتبتك، وأما حسن عزائي عن قتلى المسلمين فوالله لو كان الحزن يبقي حياً أو يرد ميتاً لأبقى حزني الحيّ ورد الميت ولقد أقتحمت حتى أيست من الحياة، وأيقنت بالموت، وأما خدعة مجاعة إياي عن رايي، فإني لم أخطئ رأيي يومي، ولم يكن لي علم بالغيب، وقد صنع الله للمسلمين خيراً: أورثهم الأرض والعاقبة للمتقين([7]) فلما قدم الكتاب على أبي بكر t رقَّ بعض الرقة، وقام رهط من قريش فيهم أبو برزة الأسلمي، فعذروا خالداً وقال أبو برزة: ياخليفة رسول الله مايوصف خالد بجبن ولاخيانة، ولقد أقحم في طلب الشهادة حتى أُعذر، وصبر حتى ظفر، وماصالح القوم إلا على رضاه وما أخطأ رأيه بصلح القوم، إذ هو لايرى النساء في الحصون إلا رجالا، فقال أبو بكر: صدقت، لكلامك هذا أولى بعذر خالد من كتابه إليّ([8]).
ونلحظ في رسالة خالد إلى أبي بكر بعض النقاط التي دافع بها عن نفسه والتي تمثلت بما يلي:
1-إنه لم يتزوج إلا بعد أن كسب النصر واطمأن به المقام.
2-إنه أصهر إلى رجل من زعماء قومه وأشرافهم.
3-إنه لم يتكلف أدنى مشقة في هذا الإصهار.
4-إن هذا الزواج ليس فيه مخالفة دينية أو دنيوية.
5-إن الامتناع بسبب الحزن على قتلى المسلمين تصرف غير مجد، لأن الحزن لايبقي حيا ولايرد ميتا.
6-إنه لم يكن يقدم على الجهاد أي أمر آخر. ولقد أبلى فيه بلاء لم يعد
-بسببه- بينه وبين الموت أي حاجز.
7-إنه في مصالحته لمجّاعة لم يأل جهداً في تحقيق الخير للمسلمين وإذا كان مجاعة لم ينقل له الصورة عن قومه على حقيقتها، فعذره إنه إنسان لايدري من أمر الغيب شيئاً وعلى كل فالعاقبة كانت في صالح المسلمين إذا استولوا على أرض بني حنيفة، ومن ثم فاءت بقيتهم إلى الإسلام دون قتال وعلى هذا، فإن الزواج ببنت مجاعة كان أمراً طبيعياً، لاعلى خالد فيه بأس. وليس صحيحاً أنه كان ناشئاً عن إعجابه بمجاعة لغيرته على قومه ولذا: أحب أن يصهر إليه ويوثق الصلة بينه وبينه وطاب له أن يعزز صلة الدين بصلة البيت والنسب([9])، كما يقول العقاد، ذلك لأن خالداً لم يكن ليقدم على رابطة الدين أو يجمع إليها في التعامل مع الناس، رابطة أخرى([10]).
وأما أسلوب الدكتور محمد حسين هيكل في الاعتذار لخالد فإنه مرفوض لأنه يتنافى مع أحكام الإسلام، فقد قال هيكل: ومن تكن بنت مجاعة في أعياد النصر التي يجب أن تقام لخالد؟! إنّها لن تزيد على قربان يطرح على قدمي هذا العبقري الفاتح الذي روى أرض اليمامة بالدماء لعلها تطهر من رجسها([11]).
فهذه الكلمات تصور خالداً -الصحابي الكريم- وكأنه أخيل أو هكتور أو أغاممنون من قادة حرب طروادة الوثنيين الذين لايحارب الواحد منهم، إلا إذا أشير إليه بالبنان، أو أمطر بالقبلات والتوسلات، لأنه لايحارب إلا للزعامة والوجاهة، أو كأنه أحد أصنام العرب الذين تسفح على جنباتهم دماء القرابين تقربا وتذللا ً أو كأنه إله النيل الذي كان يعتقد المصريون أنه لن يفيض عليهم بالخير إلا إذا قذفوا في بحره أجمل بنات مصر، فحاشى أبا سليمان ثم حاشاه من قبل ومن بعد من مثل هذه الروح وتلك النفسية، فخالد مؤمن موحد، لايحارب إلا لإعلاء كلمة الله، لايبغي عليها جزاء ولاشكور من أحد من خلق الله، ومرفوض أيضاً ماذهب إليه الجنرال أكرم في تعليله لما وقع فيه خالد من ملامات من جراء قصص زواجه في حروب الردة، إذ يعيدها إلى لياقته البدنية: التي سببت له كثيراً من المشاكل بين حسناوات شبه الجزيرة العربية([12]). على حد زعمه، وكأن خالداً تحول إلى زير نساء، أو دون جوان غوان، وهو الذي لم يكن يهوى شيئاً هواه الجهاد في سبيل الله، ولكنها التوجيهات الباطلة التي تفسر الأمور بعيداً عن طبيعة الظروف ومعطيات المبادئ وشواهد الأخبار([13]).
إن خالد t كان يقاتل عن دين ويحتسب الأجر عند الله تعالى وكان يقتحم المعامع بنفسه، وقد وصف بأنه له أناة القطة ووثوب الأسد([14]) وماكان يوماً بالذي يؤثر نفسه عن جنده، بل كانوا يجدونه أمامهم في كل معترك ففي معركة بزاخة: ضرّس في القتال، فجعل يقحم فرسه، ويقولون له: الله الله! فإنك أمير القوم، ولا ينبغي لك أن تقدم، فيقول: والله إني لأعرف ماتقولون، ولكني مارأيتني أصبر، وأخاف هزيمة المسلمين([15]).
وفي معركة اليمامة لما اشتد القتال، ولم يزد بني حنيفة ماقتل منهم إلا عنفاً وضراوة برز (حتى إذا كان أمام الصف دعا الى المبازة وانتمى، ونادى الناس بشعارهم يؤمئذ، وكان: يامحمداه، فجعل لا يبرز له أحد إلا قتله، ولا شيء إلا أكله([16])، فقد كان يرغب في النصر ويتحرى الشهادة ولنترك لخالداً يصف لنا جولة من المصارعة بينه وبين أحد جنود مسيلمة داخل حديقة الموت قال: ولقد رأيتني في الحديقة وعانقني رجل منهم وأنا فارس وهو فارس، فوقعنا عن فرسينا ثم تعانقنا بالأرض فأجؤه بخنجر في سيفي، وجل يجؤني بمعول في سيفه فجرحني سبع جراحات، وقد جرجته جرحاً أثبته به فاسترخى في يدي، ومابي حركة من الجراح، وقد نزفت من الدم إلا أنه سبقني بالأجل فالحمدلله على ذلك([17]). وقد شهد خالد t لابي حنيفة على قوتهم وشدة بأسهم فقال: شهدت عشرين زحفاً، فلم أر قوماً أصبر لوقع السيوف، ولا أضرب بها، ولا اثبت أقدماً من بني حنيفة يوم اليمامة... ومابي حركة من الجراح، ولقد أقحمت حتى أيست من الحياة وتيقنت الموت([18]).

([1]) الصديق أول الخلفاء، ص110.

([2]) أي بلغ الحلم.

([3]) الكامل (2/38).

([4]) حروب الردة، شوقي ابو خليل، ص97.

([5])حروب الردة، ص97 نقلاً عن الاكتفاء (2/14).

([6]) حركة الردة للعتوم، ص233.

([7]) حروب الردة، شوقي ابوخليل، ص98 نقلاً عن الاكتفاء (2/15).

([8])حروب الردة، ص98.

([9]) عبقرية خالد (العبقريات الاسلامية) ص922.

([10]) حركة الردة للعتوم، ص235.

([11]) الصديق ابوبكر ، ص157.

([12]) سيف الله خالد بن الوليد، ترجمة العميد الركن صبحي الجابي، ص20.

([13]) حركة الردة للعتوم، ص236.

([14]) تاريخ اليعقوبي (2/108).

([15]) خالد بن الوليد، صادق عرجون، ص744.

([16]) البداية والنهاية (6/329).

([17]) خالد بن الوليد، صادق عرجون، ص180.

([18]) خالد بن الوليد، صادق عرجون، ص180.



المواضيع المتشابهه:


.,h[i fhfkm l[hum fu] hghkjwhv hghkjwhv fhfkm

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مجاعة, الانتصار, بابنة, زواجه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 07:41 AM