قديم 10-11-2012, 07:24 AM   #1
♣ صاحبة همس المصريين ♣
 
الصورة الرمزية د/ إلهام
 
تاريخ التسجيل: Wed Jun 2011
المشاركات: 34,756
معدل تقييم المستوى: 20
د/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond repute

اوسمتي

تحليل الإعجاز العلمى فى "وما من دابة فى الأرض ولا طائر يطير ..."

الإعجاز العلمى فى "وما من دابة فى الأرض ولا طائر يطير ..."

الإعجاز العلمي فى قوله تعالى (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ ...) [الآية : 38 ]

الكاتب: د./ زغلول النجار
هذه الايه الكريمه جاءت في الربع الاول من سوره الانعام‏,‏ وهي سوره مكيه وعدد اياتها‏(165)‏ بعد البسمله‏,‏ وقد سميت بهذا الاسم لورود ذكر الانعام فيها‏,‏ والاشاره الي قاعده من اهم قواعد تصنيف صور الحياه المختلفه في احدي اياتها‏.‏

وكطبيعه القران المكي ركزت السوره الكريمه علي العقيده الاسلاميه‏,‏ وان جاءت بها بعض التشريعات‏,‏ وبعض الاشارات الي عدد من الامم البائده وموقف كل امه من تلك الامم من رسولها الذي ارسله الله‏ (‏ تعالي‏)‏ لهدايتها‏,‏ وعدم اعتبار كل منها بمن اهلك من الامم السابقه عليهم جزاء عصيانهم لاوامر ربهم‏,‏ ولا بما حل بهم من عقاب تاكيدا علي غفله الناس وقصر انظارهم‏.‏

وفي استعراض وحده الدين السماوي من لدن ابينا ادم‏(‏ عليه السلام‏)‏ الي بعثه خاتم الانبياء والمرسلين‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ جاءت الاشاره الي عدد من انبياء الله ورسله الذين بعثوا جميعا بالاسلام‏.‏

كذلك استشهدت السوره الكريمه بعدد من الايات الكونيه للتدليل علي طلاقه القدره الالهيه المبدعه في خلق الكون‏,‏ وعلي قدرته‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ علي البعث‏,‏ وعلي وحدانيته المطلقه فوق جميع خلقه‏,‏ بغير شريك‏,‏ ولا شبيه‏,‏ ولا منازع‏,‏ ولا صاحبه ولا ولد‏,‏ لان ذلك كله من صفات المخلوقين‏,‏ والله‏(‏ تعالي‏)‏ منزه عن صفات خلقه‏.‏ وتبقي هذه الاشارات الكونيه فوق رسالتها الاصليه خطابا لاهل عصرنا‏,‏ الذين فتنوا بالعلم ومعطياته فتنه كبيره‏,‏ يقيم الحجه عليهم بالدليل العلمي القاطع ان القران الكريم هو كلام الله الخالق‏,‏ وان النبي والرسول الخاتم الذي تلقاه كان موصولا بالوحي‏,‏ ومعلما من قبل خالق السماوات والارض‏.‏

من ركائز العقيده في سوره الانعام


(1)‏ الايمان بخالق السماوات والارض وبديعهما‏,‏ وفاطرهما‏,‏ وقيومهما‏,‏ خالق الانسان من طين‏,‏ وخالق كل شيء‏,‏ وربه ومليكه‏,‏ ومبدعه‏,‏ وقيومه‏,‏ جاعل الظلمات والنور‏,‏ ومبدع الظل والحرور‏,‏ الها واحدا احدا‏,‏ فردا صمدا‏,‏ لم يلد ولم يولد‏,‏ ولم يكن له كفوا احد‏,‏ وبانه‏(‏ تعالي‏)‏ هو مالك الملك‏,‏ ومحصي اعمال الخلق‏,‏ محدد الاجال والارزاق‏,‏ وجامع الناس ليوم لا ريب فيه‏,‏ كاشف الضر‏,‏ ومنزل الخير‏,‏ القاهر فوق عباده‏,‏ الذي يطعم ولا يطعم‏,‏ السميع العليم‏,‏ والغفور الرحيم‏,‏ البر الودود‏,‏ والباعث الشهيد‏,‏ الحكيم الخبير‏,‏ والغني القادر‏,‏ الذي يدرك الابصار ولا تدركه الابصار‏,‏ العليم بالسر والعلن وبما تخفي الصدور‏,‏ عالم الغيب والشهاده‏,‏ فالق كل من الاصباح والحب والنوي‏,‏ مخرج الحي من الميت‏,‏ ومخرج الميت من الحي‏,‏ خير الفاصلين الذي لا يرد باسه عن القوم المجرمين‏,‏ منزل الكتاب ومجري السحاب‏,‏ ومرسل الانبياء والمرسلين لينذروا الناس بيوم الدين‏.‏

(2)‏ الايمان بملائكه الله‏,‏ وكتبه ورسله‏,‏ وباليوم الاخر‏,‏ وبالقدر خيره وشره‏,‏ وتتويج كل ذلك بالايمان بالرساله الخاتمه التي بعث بها النبي والرسول الخاتم‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏),‏ لانها قد تكاملت فيها كل رسالات السماء السابقه‏,‏ ولذلك تعهد ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ بحفظ هذه الرساله الخاتمه لانه ليس من بعد خاتم الانبياء والمرسلين من نبي ولا من رسول‏,‏ وربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ تعهد بعدم عذاب احد من خلقه المكلفين بغير انذار مسبق من رسول مرسل ورساله سماويه محدده‏.‏

‏(3)‏ الايمان بعوالم الغيب التي اخبرنا بها ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ دون الخوض فيها بغير علم‏,‏ لان عالم الغيب يختلف في طبيعته وسننه وقوانينه عن عالم الشهاده الذي نعيشه‏.‏

‏(4)‏ التسليم بحتميه الاخره وبضرورتها‏,‏ وبما فيها من بعث وحساب وعرض اكبر امام الخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏),‏ وبخلود في حياه قادمه اما في الجنه ابدا او في النار ابدا كما اخبر بذلك خاتم الانبياء والمرسلين‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏).‏ ومن هنا تصف سوره الانعام الحياه الدنيا بانها لهو ولعب‏,‏ وتصف الاخره بانها خير للذين يتقون‏.‏

‏(5)‏ اليقين بان من عمل سوءا بجهاله ممن يؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر‏,‏ ثم تاب من بعد ذلك واصلح فان الله غفور رحيم‏.‏

‏(6)‏ التصديق بان الله‏(‏ تعالي‏)‏ يجازي الحسنه بعشر امثالها الي سبعمائه ضعف والي ما فوق ذلك لمن يشاء‏,‏ ولا يجازي السيئه الا بمثلها‏.‏

‏(7)‏ الايمان بان الله‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ قد ختم وحيه بالقران الكريم‏,‏ وبسنه خاتم الانبياء والمرسلين‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏),‏ واكمل لنا ديننا‏,‏ واتم علينا نعمه‏,‏ ورضي لنا الاسلام دينا‏,‏ وحفظه بنفس لغه وحيه‏(‏ اللغه العربيه‏)‏ كلمه كلمه وحرفا حرفا‏,‏ في كل ايه من الايات‏,‏ وفي كل سوره من السور وفي موضع الايه من السوره‏,‏ وبترتيب السور في المصحف الشريف‏,‏حتي يبقي الاسلام هاديا للبشريه كلها وحجه عليها الي يوم الدين‏.‏

من التشريعات الالهيه في سوره الانعام


(1)‏ تحريم كل مما يلي‏:‏
الشرك بالله‏,‏ وقتل الاولاد من املاق‏(‏ اي من فقر‏),‏ وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق‏,‏ واكل مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتي يبلغ اشده‏,‏ واكل ما لم يذكر اسم الله عليه‏,‏ وما اهل لغير الله به‏,‏ والميته‏,‏ والدم‏,‏ ولحم الخنزير‏(‏ الا من اضطر غير باغ ولا عاد‏),‏ وتحريم الاقتراب من الفواحش ما ظهر منها وما بطن‏,‏ وافتراء الكذب علي الله‏,‏ ومن ذلك الادعاء الباطل بتلقي شيء من الوحي‏,‏ او بالتظاهر بالقدره علي الاتيان بشيء من مثل القران الكريم‏.‏

‏(2)‏ الامر بكل مما يلي‏:‏
التزام صراط الله المستقيم‏,‏ واقام الصلاه‏,‏ وايتاء الزكاه‏,‏ وتقوي الله‏(‏ تعالي‏)‏ ومراقبته في كل الاحوال‏,‏ والاحسان الي الوالدين‏,‏ ووفاء كل من الكيل والميزان بالقسط‏,‏ والعدل في القول‏,‏ والاخلاص في العمل‏,‏ والوفاء بعهود الله كلها‏.‏

من القصص القراني في سوره الانعام


(1)‏ جاء في سوره الانعام ذكر عدد من انبياء الله ورسله الذين بعثوا قبل بعثه خاتمهم سيدنا محمد بن عبد الله‏(‏ صلي الله وسلم وبارك عليه وعليهم اجمعين‏)‏ وهم‏:‏ نوح‏,‏ ابراهيم‏,‏ لوط‏,‏ اسماعيل‏,‏ اسحاق‏,‏ يعقوب‏,‏ داود‏,‏ سليمان‏,‏ ايوب‏,‏ يوسف‏,‏ موسي‏,‏ هارون‏,‏ زكريا‏,‏ يحيي‏,‏ عيسي‏,‏ الياس‏,‏ اليسع‏,‏ ويونس‏(‏ علي نبينا وعليهم من الله السلام‏).‏

‏(3)‏ عرضت هذه السوره الكريمه لعدد من الامم البائده التي رفضت رسالات ربها‏,‏ وجحدت اياته‏,‏ وقاومت رسل الله وانبياءه اليهم‏,‏ علي الرغم من علمهم بهلاك الامم التي سبقتهم الي هذه المعاصي‏.‏

‏(3)‏ اكدت سوره الانعام كما اكدت اكثر من سوره غيرها من سور القران الكريم حقيقه انحراف اليهود عن منهج الله‏,‏ وكذبهم عليه‏(‏ جل جلاله‏),‏ فحرم الله‏(‏ تعالي‏)‏ عليهم كثيرا من اطايب الطعام‏.‏

‏(4)‏ كذلك اكدت هذه السوره المباركه تكامل جميع رسالات السماء في هذا الدين الخاتم الذي بعث به النبي الخاتم‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ لينذر به اهل مكه المكرمه‏,‏ ومن حولها اهل الارض جميعا‏,‏ وذلك لثبوت توسط هذه المدينه المباركه لليابسه بالكامل‏.‏

من الايات الكونيه في سوره الانعام


(1)‏ التاكيد علي قضيه الخلق‏,‏ وعلي ان الله‏(‏ تعالي‏)‏ هو خالق كل شيء بالحق‏,‏ وانه علي كل شيء وكيل‏,‏ وعلي ان من بديع صنع الله خلق كل من السماوات والارض‏,‏ والظلمات والنور‏,‏ والنجوم وتوابعها‏(‏ من الكواكب والكويكبات‏,‏ والاقمار والمذنبات‏,‏ والشهب والنيازك وغيرها‏),‏ وخلق الانسان من طين‏,‏ وخلق السلاله البشريه كلها من نفس واحده‏,‏ وخلق ما يسكن بالليل وما يسكن بالنهار من الكائنات‏.‏

‏(2)‏ جاءت بالسوره الكريمه الاشاره الي ان كل نوع من انواع الحياه عباره عن خلق يشبه خلق الانسان في انبثاقه عن اصل واحد‏,‏ وترابطه في امه واحده‏.‏

(3)‏ الاشاره الي ان بالكون غيوبا مطلقه لا يعلمها الا الله‏(‏ تعالي‏),‏ وان النوم هو صوره مصغره للوفاه‏,‏ وان اليقظه من النوم تمثل البعث بعد الموت‏,‏ وان ظلمه الكون هي الاصل وان النور هو نعمه يمن الله‏(‏ تعالي‏)‏ بها علي من يشاء من خلقه‏,‏ وان فلق الصبح من ظلمه الليل في كل يوم وفلق الحب والنوي لاخراج كل من السويقه والجذير من البذره النابته عمليتان متشابهتان‏,‏ وتشهدان لله‏(‏ تعالي‏)‏ بطلاقه القدره في ابداع الكون‏,‏ وان الليل مخصص للسكن‏,‏ وان النهار مخصص لعماره الارض وللجري وراء المعايش‏.‏

‏(4)‏ استخدام ظاهره تبادل الليل والنهار للاشاره الي حقيقه دوران الارض حول محورها امام الشمس‏,‏ وان كلا من الشمس والقمر يجري بنظام محكم دقيق يمكن الانسان من حساب الزمن والتاريخ للاحداث‏.‏

(5)‏ التاكيد علي ان الحب المتراكب في النبات يخرج اصلا من الصبغه النباتيه الخضراء المعروفه باسم اليخضور‏,‏ وان القنوان الدانيه تخرج من طلوع النخل‏,‏ وانه بانزال الماء من السماء اخرج ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ جنات معروشات وغير معروشات من الاعناب‏,‏ والنخل‏,‏ والزيتون‏,‏ والرمان‏,‏ متشابها وغير متشابه‏,‏ ومن الزرع المختلف اكله‏,‏ وان ثمره اذا اثمر وينعه لهو من اروع الايات لقوم يؤمنون‏.‏

‏(6)‏ الاشاره الي ان التصعد في السماء‏(‏ بغير وقايات حقيقيه‏)‏ يجعل صدر الصاعد ضيقا حرجا‏.‏

(7)‏ الاشاره الي توسط مكه المكرمه لليابسه‏.‏
وكل قضيه من هذه القضايا تحتاج الي معالجه خاصه بها‏,‏ وكلها يدخل من العلوم الكونيه في الصميم‏,‏ ولذلك فسوف اقصر حديثي هنا علي النقطه الثانيه فقط من القائمه السابقه والتي تشير الي خلق كل صور الحياه في تجمعات شبيهه بالتجمعات الانسانيه في انبثاقها عن اب واحد وام واحده‏,‏ وترابطها في امه واحده‏,‏ كما جاء في الايه الكريمه رقم‏(38)‏ من سوره الانعام‏,‏ ولكن قبل الوصول الي ذلك لابد لنا من استعراض سريع لاقوال عدد من المفسرين في شرح هذه الايه الكريمه‏.‏

من اقوال المفسرين


في تفسير قوله‏(‏ تعالي‏):‏ {وما من دابه في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الي ربهم يحشرون‏}.‏ ‏(‏الانعام‏:38).‏

ذكر ابن كثير‏(‏ يرحمه الله تعالي‏)‏ ما مختصره‏:...‏ قال مجاهد‏:‏ اي اصناف مصنفه تعرف باسمائها‏,‏ وقال قتاده‏:‏ الطير امه‏,‏ والانس امه‏,‏ والجن امه‏.‏

وقال السدي‏:(‏ الا امم امثالكم‏)‏ اي خلق امثالكم‏....‏

وجاء في الظلال‏(‏ رحم الله كاتبها برحمته الواسعه‏)‏ ما نختار منه قوله‏:‏ وهي حقيقه هائله‏...‏ حقيقه تجمع الحيوان والطير والحشرات من حولهم في امم‏..‏ لها سماتها وخصائصها وتنظيماتها كذلك‏..‏ وهي الحقيقه التي تتسع مساحه رؤيتها كلما تقدم علم البشر‏,‏ ولكن علمهم لا يزيد شيئا علي اصلها‏!!‏ والي جانبها الحقيقه الغيبيه الموصوله بها‏,‏ وهي احاطه علم الله اللدني بكل شيء‏,‏ وتدبير الله لكل شيء‏...‏ وهي الحقيقه التي تشهد بها تلك الحقيقه المشهوده‏.....‏

وذكر صاحب صفوه البيان لمعاني القران‏(‏ رحمه الله رحمه واسعه‏)‏ ما نقتطف منه قوله‏:(‏ الا امم امثالكم‏)‏ طوائف مختلفه امثالكم في الخلق والموت‏,‏ والحاجه الينا في الرزق والتدبير في جميع امورها‏,‏ والدلاله علي كمال القدره‏,‏ وبديع الصنعه في تسخيرها وتصريفها بقدرتنا‏.....‏

اما اصحاب المنتخب في تفسير القران الكريم‏(‏ جزاهم الله خيرا‏)‏ فقد ذكروا ما نصه‏:‏ وان اقوي دليل علي قدره الله وحكمته ورحمته انه خلق كل شيء‏,‏ وليس في الارض حيوان يدب في ظاهر الارض وباطنها‏,‏ او طائر يطير بجناحيه في الهواء‏,‏ الا خلقها الله جماعات تماثلكم‏,‏ وجعل لها خصائصها ومميزاتها ونظام حياتها‏.‏ ما تركنا في الكتاب المحفوظ عندنا شيئا الا اثبتناه‏.‏ وان كانوا قد كذبوا‏,‏ فسيحشرون مع كل الامم للحساب يوم القيامه‏.‏

وجاء في تعليق الخبراء بالهامش ما نصه‏:‏ تنتظم الكائنات الحيه في مجموعات يختص كل منها بصفات تكوينيه ووظيفيه او طبائع مميزه‏,‏ وفي الايه الكريمه تنبيه الي تباين صور المخلوقات وطرائق معيشتها فكما ان الانسان نوع له خصائصه فكذلك سائر انواع الاحياء‏.‏ وهذا ما يكشفه علم التصنيف كلما تعمقنا في دراسه نوع منها‏.‏

من الدلالات العلميه للايه الكريمه‏:

يتعرف علماء الاحياء اليوم علي اكثر من مليون ونصف مليون نوع من انواع الاحياء التي تعمر مختلف البيئات المائيه والارضيه والهوائيه‏.‏ وبالاضافه الي ذلك تعرف علماء الاحافير علي اكثر من ربع مليون نوع من انواع الحياه البائده وبمعدلات الاكتشافات السنويه في هذين الميدانين يقدر العلماء ان المجموع المتوقع لانواع الاحياء علي كوكبنا الارض قد يصل الي نحو اربعه ملايين ونصف مليون نوع‏.‏ ولما كان كل نوع من هذه الانواع يمثل ببلايين الافراد المتزامنين والمتعاقبين‏,‏ حيث ان المدي الزمني لكل نوع من انواع الحياه يتراوح بين نصف مليون سنه وخمسه ملايين من السنين‏(‏ بمتوسط مليونين وسبعمائه وخمسين الف سنه‏),‏ وان اقدم اثر للحياه علي الارض يمتد الي ثلاثه بلايين وثمانمائه مليون سنه‏,‏ فانه يصبح من العسير تتبع كل فرد من هذه البلايين من ملايين الانواع مهما اوتي الانسان من علم ومهما توافر له من وسائل الاحصاء‏,‏ ومن هنا كانت ضروره التصنيف الذي اشارت اليه سوره الانعام بقول الحق‏(‏ تبارك وتعالي‏):‏ {وما من دابه في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الي ربهم يحشرون } ‏(‏الانعام‏:38)‏

والايه الكريمه تشير الي ان وحده التصنيف الاساسيه هي النوع الذي ينقسم الي جماعات تضم اعدادا من هذا النوع‏,‏ تعيش في منطقه معينه من مناطق الارض‏(‏ امه من الامم‏)‏ فبنو الانسان ينقسمون الي اعراق مختلفه‏,‏ يمثل كل عرق منها امه من الامم‏,‏ وتنتهي هذه الامم كلها الي اصل واحد‏,‏ واب واحد هو ادم‏(‏ عليه السلام‏)‏ الذي وصفه ربنا‏(‏ تبارك تعالي‏)‏ بقوله العزيز‏:‏ ياايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحده وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا ‏(‏ النساء‏)‏
وبقوله‏(‏ عز من قائل‏):‏ {هو الذي خلقكم من نفس واحده وجعل منها زوجها ليسكن اليها‏..}‏ ‏(‏الاعراف‏:189)‏

وبقوله‏(‏ وقوله الحق‏):‏ {خلقكم من نفس واحده ثم جعل منها زوجها وانزل لكم من الانعام ثمانيه ازواج‏..‏ }

ويصف خاتم الانبياء والمرسلين‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ هذا الاصل الواحد لبني البشر فيقول‏:‏ كلكم لادم‏,‏ وادم من تراب .

والايه الكريمه التي نحن بصددها تشير الي انه كما ان البشر ينقسمون الي اعراق مختلفه‏,‏ يمثل كل عرق منها بامه من الامم‏,‏ وتنتهي امم البشر جميعهم الي اصل واحد‏,‏ فكذلك كل نوع من انواع الاحياء‏,‏ ينقسم الي عدد من الجماعات او الامم‏(Populations)‏ التي تنتهي الي اصل واحد‏,‏ مما يؤكد تعدد النوع الواحد الي جماعات او امم شتي‏,‏ وعلي استقلاليه كل نوع من انواع الاحياء عن غيره من الانواع‏,‏ وان كان هناك قدر من التشابه في البناء يشير الي وحدانيه الخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ فجميع الخلق من الذره الي المجموعه الشمسيه الي المجره‏,‏ ومن الخليه الحيه المفرده الي جسد الانسان كل ذلك مبني علي نسق واحد‏,‏ ونظام واحد في زوجيه واضحه تشهد للخالق‏(‏ تقدست اسماؤه‏)‏ بالخالقيه والالوهيه والربوبيه والوحدانيه المطلقه فوق جميع خلقه‏.‏

النوع في القران الكريم وفي علم التصنيف


في محاوله للالمام بهذه الاعداد اللانهائيه من الخلق قام علماء الاحياء بتصنيفها الي مجموعتين رئيسيتين هما النباتات‏,‏ والحيوانات علي اساس من ان النباتات الرئيسيه مثبته في الارض بواسطه جذورها‏,‏ وقد اعطاها الخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ القدره علي تصنيع غذائها بنفسها‏,‏ اما الحيوانات فقد اعطاها الله‏(‏ تعالي‏)‏ القدره علي الحركه الذاتيه‏,‏ وعلي جمع والتهام وهضم وتمثيل الغذاء الذي تحصل عليه من غيرها‏.‏ وقد بقي تقسيم الكائنات الحيه الي هاتين المجموعتين الكبيرتين سائدا الي اوائل القرن العشرين‏,‏ علي الرغم من اكتشاف الكثير من الكائنات الحيه التي يصعب تصنيفها مع اي من النبات او الحيوان وذلك باستخدام المجهر الذي تم بناؤه في القرن السابع عشر الميلادي‏,‏ وقد كان من بين هذه المكتشفات العديد من الكائنات الدقيقه ذات الخليه الواحده والتي تضم افرادا لها شبه بالنبات‏,‏ واخري لها شبه بالحيوان‏,‏ وثالثه تضم مميزات المجموعتين معا‏.‏ وقد وضعت هذه الكائنات وحيده الخليه في مجموعه مستقله عرفت باسم الطلائعيات‏(Protista)‏
وباكتشاف البكتريا اتضح افتقارها الي التركيب الخلوي الذي يميز افراد الممالك الثلاث الكبري وهي الطلائعيات‏,‏ النباتات‏,‏ والحيوانات فخليه البكتريا تفتقر الي النواه المحدده التي تميز خلايا المجموعات الثلاث الكبري‏,‏ ويشبه البكتريا في ذلك كائنات بسيطه تعرف باسم الطحالب الخضراء المزرقه‏(BlueGreenAlgae)‏ وكلها كائنات وحيده الخليه‏,‏ وليس لخليتها نواه محدده بل تنتشر حاملات الوراثه فيها في سائل الخليه دون ادني قدر من التحديد‏.‏

كذلك مع اكتشاف الفيروسات‏(Viruses)‏ اتضح ان لها ما يميزها ايضا فهي تعيش متطفله علي غيرها من الكائنات‏,‏ وتتكاثر بادخال مادتها الوراثيه البسيطه الي الخلايا النباتيه او الحيوانيه او الطلائعيه‏,‏ ولما كانت الماده الوراثيه في هذه الكائنات البدائيه غير مترابطه بشكل محدد فان الفيروسات تسمي احيانا باسم المورثات‏(‏ الجينات‏)‏ العاريه‏.‏

وعلي ذلك قسمت الاحياء في اربعه ممالك هي‏:‏ البدائيات‏(Monera)‏ والطلائعيات‏(Prortista)‏ والنباتات‏(Plantae)‏ والحيوانات‏(Animalia)‏ ثم ثبت بالدراسه ان الفطريات تختلف عن الاوليات في انها تمتص غذاءها من خلال جدرها الخلويه كالنباتات‏,‏ ولكنها لاتقوم بتصنيع غذائها بنفسها كالنباتات‏,‏ كما انها لاتقوم بالتهام غذائها كالحيوانات‏,‏ ولذلك كان لابد من فصلها في مملكه مستقله‏,‏ وبفصلها اصبحت ممالك الحياه المعروفه لنا خمسا كما يلي‏:‏

‏(1)‏ مملكه البدائيات‏(KingdomMonera)‏ وتشمل كلا من الفيروسات والبكتريا والطحالب الخضراء المزرقه‏,‏ وهي غالبا وحيده الخليه‏,‏ والخليه منها ليست لها نواه محدده

‏(2)‏ مملكه الطلائعيات‏KingdomProtista‏ وتشمل الاوليات وبقيه الطحالب وهي وحيده الخليه وخليتها لها نواه محدده‏.‏

‏(3)‏ مملكه الفطريات اوالفطور‏(KINGDOMFUNGI)‏
وتشمل كلا من الفطريات الغرويه‏,‏ والفطريات الحقيقيه‏,‏ والفطريات الطحلبيه والاشنات‏,‏ وقد تكون وحيده الخليه او عباره عن تجمعات خلويه‏,‏ ولكل خليه من خلاياها نواه محدده‏.‏ وتختلف الفطريات عن النباتات في خلوها من الصبغه الخضراء ولذلك تعتمد في غذائها علي غيرها من الكائنات الحيه والمواد العضويه المتحلله‏,‏ ولذلك فمنها الفطريات الرميه التي تعيش علي الجيف الميته وبقايا النباتات المتحلله‏,‏ والفطريات الطفيليه التي تعيش علي حساب غيرها من الكائنات الحيه‏.‏

(4)‏ مملكه النبات‏(KingdomPlantae)‏ وتشمل كائنات عديده الخلايا‏,‏ ولكل خليه منها نواه محدده‏,‏ والخلايا متخصصه في انسجه واعضاء‏,‏ وتحمل الصبغات النباتيه التي تمكنها من القيام بعمليه التمثيل الكربوني لاعداد غذائها‏,‏ والخليه جدارها غير حي‏,‏ والنبات غالبا مثبت بالتربه

‏(5)‏ المملكه الحيوانيه‏(KingdomAnimalia)‏ وتشمل كائنات حيه‏,‏ عديده الخلايا‏,‏ ولكل خليه نواه محدده‏,‏ وجدار حي‏,‏ وهي كائنات قادره علي الحركه الذاتيه والتغذي علي غيرها من النباتات او الحيوانات‏.‏
وهذا التقسيم الوضعي هو وسيله من وسائل الحصر التي تعين دارسي الاحياء علي الالمام ولو بصوره تقريبيه بهذا الكم الذي لايكاد انسان ان يحصيه من المخلوقات الحيه‏,‏ ولذلك يصفه احد علماء الحياه البارزين في زماننا هذا بقوله‏:‏

ومع ان النظام المبني علي اساس ان هناك خمس ممالك هوالمفضل في هذا الكتاب الا انه كغيره من الانظمه التقسيميه الاخري لايخرج عن كونه من صنع العقل الانساني‏,‏ ولهذا فهو محاوله لوضع حدود اعتباطيه للطبيعه‏.‏ ولما كانت الطبيعه تتميز بالتنوع الكبير فان عمل تقسيمات دقيقه ومتجانسه يعتبر امرا صعبا ان لم يكن مستحيلا‏(‏ ريتشارد ا‏.‏ جولد زبي في كتابه المعنون علم الاحياء الجزء الاول ص‏394‏
‏).(RichardA.Goldzbi1980Biology.‏

التصنيف الحالي للكائنات الحيه


امعانا في تبسيط الصوره والذي ادي في الحقيقه الي المزيد من تعقيدها‏,‏ قسمت كل مملكه من هذه الممالك الخمس للاحياء الي عدد من القبائل‏(Phyla)‏ وقسمت كل قبيله الي عدد من الطوائف‏(Classes),‏ كما قسمت كل طائفه الي عدد من الرتب‏(Orders)‏ وقسمت كل رتبه الي عدد من العائلات‏(Families)‏ وقسمت كل عائله الي عدد من الاجناس‏(Genera),‏ وقسم كل جنس الي عدد من الانواع‏(Species)‏ وقسم كل نوع الي عد من الاصناف‏(Varieties)‏ وقسم الصنف الواحد الي عدد من السلالات‏(Strains)‏ وتشتمل كل سلاله علي عدد من الافراد‏.‏

وزياده في التعقيد فتح الباب لمضاعفه كل وحده من هذه الوحدات التصنيفيه الي ثلاثه اضعافها وذلك بالسماح باضافه وحده قبلها تسبقها المقدمه‏:‏ فوق‏(‏ او‏Super)‏ ووحده بعدها وذلك بتوظيف الاضافه‏:‏ تحت‏(‏ او‏Sub)‏ فيقال‏:‏ فوق المملكه‏,‏ المملكه‏,‏ وتحت المملكه وهكذا بالنسبه لجميع الوحدات التصنيفيه المقترحه‏.‏

وهذا كله تم في محاوله يائسه من ادعياء التطور لالغاء حقيقه الخلق‏,‏ وانكار الخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ ونسبه كل شيء الي الطبيعه ولكن الكشوف العلميه المتلاحقه وفي مقدمتها علم الوراثه بدات تؤكد لنا ان الوحده التصنيفيه الحقيقيه للاحياء هي النوع الذي مايزه الخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ الي بلايين الافراد التي نشرها في الارض وجمعها في عدد من الامم او الجماعات‏(Populations),‏ يعيش كل منها في منطقه محدده من الارض‏,‏ وتحت ظروف بيئيه خاصه‏,‏ وينتهي نسبها الي اصل واحد اوجده الخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ بعلمه وحكمته وقدرته‏.‏ ويبقي النوع‏(Species)‏ هو الوحده التصنيفيه الوحيده المؤكده في جميع التصنيفات الحديثه لكل المخلوقات الحيه‏,‏ وما فوق ذلك من وحدات هو محض افتراضات ظنيه‏,‏ تدخل فيها اعتبارات شخصيه عديده‏,‏ فالشخص الذي يقوم بعمليه التصنيف يختار صفات ويتجاهل اخري من اجل تيسير عمليه حصر هذا الكم الهائل من الخلق‏.‏

وعلي ذلك فان كل نوع من انواع الكائنات الحيه يشمل مجموعه من الامم او الجماعات‏(Populatioms)‏ التي تجمعها صفات خارجيه‏,‏ شكليه‏,‏ وصفيه‏,‏ واحده‏,‏ وصفات تشريحيه داخليه واحده‏,‏ ووظائف اعضاء واحده‏,‏ وبنيه كيميائيه حيويه واحده‏,‏ وصفات وراثيه اساسيه واحده‏,‏ وظروف بيئيه متقاربه وان باعدت بينها المسافات الارضيه‏,‏ وقدره علي التزاوج فيما بينها وانتاج سلاله خصبه نتيجه لهذا التلاقح‏.‏ وهذه الصفات تجمع بين افراد كل امه من هذه الامم كما تجمع بين جميع افراد كل امم النوع الواحد وان قامت بين تلك الامم بعض الفروقات الناتجه عن الاختلافات البيئيه‏,‏ او العزل الجييني‏,‏ حيث ان جميع هؤلاء الافراد قد استلوا من شفره وراثيه واحده‏.‏

وعلي ذلك فان الافراد من نوعين مختلفين من انواع الاحياء لا يمكن ان يتم بينهما تلاقح يؤدي الي سلاله خصبه ابدا‏,‏ وكل نوع من هذه الانواع لايمكن ان ينسل خارج نوعه الذي ينتسب اليه ابدا‏,‏ وانما تتباين افراده عن بعضها البعض تباينا قليلا في الامه الواحده‏(‏ او الجماعه الواحده‏)‏ من امم هذا النوع علي اساس من تنوع نصيب كل فرد من الافراد من الميراث الجيني الذي وضعه ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ في اصل هذا النوع من انواع الاحياء‏.‏ وقد تزيد الفروق الفرديه قليلا بين الافراد في امتين منفصلتين نتيجه للعزل الوراثي‏(‏ الجيني‏)‏ وللاختلاف في الظروف المناخيه والبيئيه‏:‏

وهذه الملاحظه وحدها تكفي لنفي فكره التصنيف الراسي لمجموعات الاحياء المبنيه علي افتراض صلات القربي بين افراد المملكه الواحده من النوع او السلاله الي المملكه‏,‏ وبين الممالك كلها انتصارا لفكره التطور العضوي التي هزمها وحسمها العلم بمعطياته المتلاحقه واهمها قراءه الشفره الوراثيه للانسان وللعديد غيره من الكائنات الحيه‏,‏ التي بدا الانسان بمحاوله تصنيفها في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي حين قام الطبيب وعالم الاحياء السويدي كارولس لينيوس‏(CarolusLinnaeus)‏ بنشر كتابه المعنون‏:‏ النظم الطبيعيه‏(SystemaNaturae)‏ في سنه‏1758‏ م وذلك قبل نشر كتاب اصل الانواع ل تشارلس داروين‏(CharlesDarwin)‏ بمائه سنه وقد نادي لينيوس في كتابه بضروره تصنيف الاحياء وتسميتها حسب نظام وضعه باسم نظام التسميه الثنائيه‏.‏

وهو نظام قائم علي افتراض تاصل كل انواع الحياه ونسبتها الي اصل واحد‏,‏ ولكن الايه القرانيه التي نحن بصددها والتي يقول فيها ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏):‏ وما من دابه في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم‏..‏ تشير الي ان كل نوع من انواع الاحياء‏,‏ باممه وافراده هو كيان خاص معزول عن غيره من الافراد والامم والانواع‏,‏ وان كل صلات القربي المتعلقه به محصوره في افراده‏,‏ ولا تمتد الي غيره من الانواع‏,‏ وهي حقيقه بدات اعداد من نتائج العلوم المتلاحقه من مثل علوم الوراثه‏,‏ علم الاحياء الجزيئي‏,‏ علم الكيمياء الحيويه وغيرها تتحدث عنها بوضوح‏.‏

وسبق القران الكريم بالاشاره الي هذه الحقيقه من قبل الف واربعمائه من السنين لمما يؤكد ان هذا الكتاب الكريم لايمكن ان يكون صناعه بشريه بل هو كلام الله الخالق الذي انزله بعلمه علي خاتم انبيائه ورسله‏(‏ صلي الله وسلم وبارك عليه وعليهم اجمعين‏),‏ وحفظه بعهده الذي قطعه علي ذاته العليه حفظا كاملا‏:‏ كلمه كلمه‏,‏ وحرفا حرفا‏,‏ بنفس لغه وحيه‏(‏ اللغه العربيه‏)‏ علي مدي يزيد علي الاربعه عشر قرنا والي ان يرث الله‏(‏ تعالي‏)‏ الارض ومن عليها‏.‏

فالحمد لله علي نعمه القران‏,‏ والحمد لله علي نعمه الاسلام‏,‏ والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله‏..‏
‏(‏الاعراف‏:43)‏

والصلاه والسلام علي النبي الخاتم والرسول الخاتم الذي تلقي القران العظيم من ربه‏(‏ تعالي‏),‏ فحمله الينا بامانه كامله في صفائه الرباني واشراقاته النورانيه‏,‏ وبكل ما انزل فيه من حق‏,‏ وهو كله حق‏,‏ والصلاه والسلام علي اله وصحبه الغر الميامين‏,‏ وعلي ازواجه الطيبين الطاهرين‏,‏ وعلي كل من تبع هداه ودعا بدعوته الي يوم الدين‏.‏

المواضيع المتشابهه:


hgYu[h. hgugln tn ",lh lk ]hfm hgHvq ,gh 'hzv d'dv >>>" ",gh >>>" hgHvq hgugld hgYu[h. ]hfm o'dv

د/ إلهام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
"ولا, ...", الأرض, العلمي, الإعجاز, دابة, خطير, طائر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 06:44 AM