العودة   منتديات همس المصريين > :: همس القسم الإسلامى :: > همس الصوتيات والمرئيات

همس الصوتيات والمرئيات يختص بالمحاضرات والخطب المسموعة والمرئية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-24-2013, 09:36 AM   #1
رتبة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Tue May 2012
المشاركات: 548
معدل تقييم المستوى: 14
الشاب المسلم is on a distinguished road
مميز خطبة من يغالب الله يغلب

من يغالب الله يُغلَب



عناصر الخطبة:

1- حرب شعواء وإعلام مغرض (يبغونها عوجًا) 2- من يغالب شريعة الله يغلب

3- سنة التدافع بين الحق والباطل 4- المراد بشريعة الله تعالى

5- المراد بتطبيق شريعة الله 6- اعتقاد خاطئ

7- مميزات الشريعة الإسلامية 8- دورنا في الدفاع عن الشريعة الإسلامية



أيها الإخوة الأحباب..



نجد الساحة المصرية الآن تموج بالحديث عن الدستور وعن الشريعة الإسلامية؛ فهناك منابر فضائية وإعلام مغرض يرفع راية عبد الله بن أبيّ بن سلول زعيم النفاق ويجتمعون في مسجد الضرار- أقصد أستوديوهات الفضائيات- ليكيدوا بالمسلمين وبهوية مصر الإسلامية وبالجمعية التأسيسية للدستور، كما جاء في الآية القرآنية (سلقوكم بألسنة حداد) (الأحزاب).



وأنا في هذا المشهد أتذكر موقف حيي بن أخطب بعد هزيمة اليهود في غزوة بني قريظة، لما جيء بحيي بن أخطب بين يدي رسول الله، ووقع بصره عليه، قال: أما والله ما لمت نفسي في معاداتك، ولكن من يغالب الله يُغلَب، ثم قال: يا أيها الناس، لا بأس قدر الله، وملحمة كتبت على بني إسرائيل، ثم حبس، فضربت عنقه.



وهذه بشارة لنا الآن في معركة الدستور مع الليبراليين في مصر ومن وراءهم الذين يحاربون الشريعة الإسلامية (ويبغونها عوجًا) (إبراهيم) ويهتفون مع بعضهم بعضًا (أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد) (ص)، وكأنهم يصرخون في كل الفضائيات الماكرة الحاقدة ضد الدستور الوليد في الجمعية التأسيسية، كصراخ قوم سيدنا إبراهيم بعد أن استبان لهم الحق في حقيقة آلهتهم، إلا أن عنادهم جعلهم يقولون (حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين) (الأنبياء).

أيها الأحباب..



هذه سنة الله في خلقه.. سنة التدافع بين الحق والباطل (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض) (البقرة)، ولا بد أن نوقن أن الباطل منهزم وزاهق وإلى زوال (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون) (الأنبياء)، والأمل عقيدة عند أهل الإيمان، والتفاؤل بنصرة الحق وغلبته أثناء حلقات الصراع مع الباطل لا يفارق قلوب المجاهدين في سبيل الله؛ لذلك نريد أن نؤكد أن شعب مصر سيدافع عن هويته الإسلامية عندما يطلب منه، ويستشعر الخطر القادم ممن لا يريدون بمصر إلا أن تظل منهوبةً مستذلةً تابعةً لغيرها من الدول في أيدي الظالمين المستبدين، ولنا أن نتذكر دائمًا أن من يُغالب الله يُغلَب، وسيكون إن شاء الله من الصاغرين.

أيها الأحبة الفضلاء..


من يغالب شريعة الله يُغلَب، ولكن ما المراد بشريعة الله تعالى؟.. قال الله تعالى: (ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) (الجاثية: 18)..

يقول القرطبي في تفسيره: الشريعة في اللغة: المذهب والملة، وفي الاصطلاح: ما شرع الله لعباده من الدين والجمع الشرائع، وقال قتادة: الشريعة هي الأمر والنهي والحدود والفرائض، وقيل: الشريعة هي كل ما شرعه الله لعباده مِن الدين؛ فهي بمعناها العام تشمل كل ما جاء به الإسلام مِن العقائد والأخلاق والعبادات والمعاملات، وبمعناها الخاص تُطْلَق على الأحكام العملية مِن العبادات والمعاملات، والشريعة بهذا المعنى الخاص هي التي كانت تتفاوت مِن رسالة إلى رسالة، وفق ما اقتضته الحكمة الإلهية كما قال تعالى: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ (المائدة: 48)، ثم استقر الأمر على شريعة الإسلام التي خَتَمَ الله بها الشرائع ونَسَخَ بها المِلل وجعلها دينًا واجب الاتباع إلى قيام الساعة.


أيها الأحباب..

نسمع كثيرًا عن جملة "تطبيق الشريعة"، فتعالوا نسأل: ما المراد بتطبيق الشريعة؟!


نقول إن الشريعة بمعناها العام الشامل هو الذي يترادف مع كلمة "الدين"، فيكون المقصود حراسة الدين، عقائد وأخلاقًا وأحكامًا، وسياسة الدنيا بالدين، ولهذا اتفق أهل العلم على مدار التاريخ الإسلامي كله على أن وظيفة الحكومة الإسلامية تتمثل في حراسة الدين وسياسة الدنيا به، أما أن نعتقد أن تطبيق الشريعة المراد به تطبيق الحدود فقط، فهذه محاولة للتشويش وتخويف الناس فقط، فما الحدود إلا باب مِن أبواب المعاملات، وما المعاملات إلا قِسم مِن أقسام الشريعة بمفهومها العام والشامل.

أيها المسلمون.. ما هي مميزات الشريعة الإسلامية؟!


أولاً: أنها ربانية بمعنى أن مصدر الشريعة هو الله سبحانه وتعالى، كما أن أحكامها تهدف إلى ربط الناس بخالقهم، فيؤمن بأن ما جاءت به الشريعة هو من أعظم المصالح وأكمل ما تهتدي إليه العقول، وقد وردت الأحكام الشرعية لجلب المصالح للناس، ودفع المفاسد عنهم، وأن كل حكم شرعي إنما نزل لتأمين أحد المصالح، أو لدفع أحد المفاسد، أو لتحقيق الأمرين معًا.


وما من مصلحة في الدنيا والآخرة إلا وقد رعاها المشرع، وأوجد لها الأحكام التي تكفل إيجادها والحفاظ عليها، وإن المشرع الحكيم لم يترك مفسدةً في الدنيا والآخرة، في العاجل والآجل، إلا بيَّنها للناس، وحذرهم منها، وأرشدهم إلى اجتنابها والبعد عنها، مع إيجاد البديل لها، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا) (النساء)‏، وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) (يوسف).


‏ثانيًا: أنها تتميز بالمرونة والتطور؛ لخلوها من الطقوس والشكليات, وموافقتها للفطرة الإنسانية, ووضعها سبلاً لعلاج ما يجد من الأحكام, كتشريع الاجتهاد مثلاً.


ثالثًا: أنها تتسم باليسر ورفع الحرج, ويتجلى ذلك في العديد من المظاهر, كالتخفيف من الواجبات عند وجود الحرج, والسماح بتناول القدر الضروري من المحرمات عند الحاجة, وغيرها من المظاهر التي تعبر عن يسر الشريعة وسهولتها، مثل: تخفيف إسقاط، كإسقاط القبلة عن أصحاب الأعذار، وتخفيف إبدال، كالتيمم بدل الوضوء عند تحقق موجباته، وتناول المحرم للضرورة في مثل قوله تعالى: ﴿.. فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ...﴾ (البقرة: 173).


رابعًا: أن من أهم صفاتها ومميزاتها أنها شريعة عادلة لا تميل للحاكم على حساب المحكوم, ولا تميز بين قوي أو ضعيف, بل وتحرم الظلم أيضًا وتحاسب عليه في الدنيا والآخرة, بخلاف القوانين الوضعية, التي لا بد أن يكون فيها ظلم وجور وتمييز لمجموعة على حساب الأخرى؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَها" (متفق عليه).


خامسًا: أنها تحفظ مصالح العباد بحفظها لنظام الأمة, واستدامة صلاحه بصلاح المهيمن عليه، وهو الإنسان, وقطعها لأصول الفساد, بل وجعلت من غاياتها أنها جاءت لحفظ مصالح العباد, سواء الضرورية منها أو الحاجية أو التحسينية.


سادسًا: أنها تتميز بالوسطية والاعتدال في كل أحكامها، فلا تغلب الجانب الفردي على الجانب الجماعي، كالنظم الرأسمالية, أو تغلب الجانب الجماعي على الجانب الفردي، كالنظم الشيوعية الاشتراكية.


سابعًا: أنها توازن بين مصلحة الفرد ومصلحة المجتمع, فالمسلم لا يشعر أن هناك تعارضًا بين تحقيق مصالحه وتحقيق مصالح المجتمع الذي يعيش فيه.


ثامنًا: أنها شريعة عالمية منزلة للخلق كافةً؛ فهي من عند خالقهم وبارئهم, بخلاف القوانين الوضعية التي تناسب مجتمعًا ولا تناسب الآخر ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ (سبأ: 28)، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "وكان النبيُّ يُبعَثُ إلى قومِه خاصةً، وبُعِثتُ إلى الناسِ عامةً" ( صحيح البخاري- 335).

أيها الأحبة الأفاضل.. ومن مميزات الشريعة الإسلامية:


تاسعًا: أنها جاءت لحفظ مقاصد خمسة (الدين والنفس والعقل والنسل والمال)، وهي في حقيقتها أهم حقوق الإنسان ومصالحه في هذه الحياة، فمثلاً نذكر حفظ الدين حتى يعلم من يحاربون الشريعة الآثار المترتبة على الحياة بدون الدين، فنقول لهم: لما كان الدين المقوِّم الأعظم الذي يهيمن على مجالات الحياة الإنسانية كان من الطبيعي أن تسعى شرائع الإسلام إلى حفظه؛ باعتباره حقًّا للإنسان، بل هو أغلى الحقوق وأهمها، وذلك بتشريع كل ما يساعد على حفظه والنهي عن كل ما يضر به ويضعفه أو يقضي عليه.

فقد حث القرآن على عبادات كثيرة تثبِّت الإيمان وتحرسه في صدور المؤمنين، بعضها ذهني فكري كالتفكر والتدبر في خلق الله للاستدلال على عظمة الخالق، وبعضها ذهني بدني كالصلاة، أو بدني كالصيام، أو مالي كالزكاة والصدقة، أو ذهني مالي بدني كالحج.


ولحراسة الإيمان والدين حرَّم الله الشرك اعتقادًا وعملاً، كما حرَّم ما يفضي إليه، كالغلو بالأنبياء والصالحين، واعتقاد وجود وسطاء بين الله وعبيده، واعتقاد النفع والضر لغير الله، كما أوجب الله على المجتمع والدولة حماية الدين وتسهيل سبل التدين والتشجيع عليه، وكذلك فإن من الواجب عليها الذود عنه ومنع سبل الغواية والإغراء بالفسق والعصيان والكفر، بالأخذ على يد المضلين المفسدين.


أيها المسلمون..

هذه بعض مميزات الشريعة الإسلامية التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأين دورنا في الدفاع عنها حتى لا تفسد الدنيا باتباع الهوى والشيطان؟! وتخيل معي أخي الكريم كيف سيكون شكل مصر عندما نُقصِي الشريعة من حياتنا ونسير خلف الشرق والغرب!!، فاعلموا أن من التزم بشريعة الله أكرمه الله بالسعادة في الدنيا والنجاة في الآخرة، ومن تنكَّبها شقي في الدنيا بمقدار ما أعرض عن هدي الله وناموسه العادل والكامل، فقال الله تعالى: (ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكًا* ونحشره يوم القيامة أعمى* قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرًا* قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى﴾ (طه: 123- 126).


سبحان الله!! من يغالب الله يُغلَب ويشقى!! ونذكِّر بموقف سيدنا أسامة بن زيد عندما جاء إلى رسول الله ليتشفع عنده للمرأة المخزومية التي سرقت، فغضب رسول الله وقال إن سبب هلاك من كان قبلكم إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها.


وهنا نرى أن الهلاك كان بسبب الانحراف عن منهج الله والبعد عنه، وأن عاقبة ترك آيات الله وشرعه موجب للشقاء والتعاسة في الدنيا والآخرة، وعندئذ نقول: حقًّا من يغالب الله يُغلَب ويهزم ويشقى (فماذا بعد الحق إلا الضلال؟) (يونس)، وهذا زعيم اليهود حيي بن أخطب عندما ظل رافعًا لراية الحرب ضد رسول الله وشريعة الإسلام فكانت عاقبته الخسران والخيبة، وقال كلمته الشهيرة التي نذكِّر بها العلمانيين والليبراليين واليساريين ومعسكر من يحارب الشريعة الإسلامية: "ومن يغالب الله يُغلَب".


فاللهم انصر الإسلام والمسلمين، وأيد بالحق من ينصر شريعتك، ورد كيد الكائدين في نحورهم. اللهم آمين.

==========

بقلم: الشيخ عبد المنعم عماشة

المواضيع المتشابهه:


o'fm lk dyhgf hggi dygf [ugj ]uhlm

الشاب المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, جعلت, دعامة, خطبة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 06:59 PM


اخر المواضيع

موديلات ارواب تخرج اطفال-ثياب تخرج(01200561116) @ اماكن تصنيع يونيفورم مدارس- زي المدرسه(01003358542) @ شركة تصنيع يونيفورم مطاعم-شركة 3a لليونيفورم ( 01003358542 ) @ تفصيل بدلة حارس الامن-شركة 3a لليونيفورم (01200561116) @ شركات تو ريد ملابس فنادق-شركة 3a لليونيفورم (01200561116 ) @ شركة يونيفورم فى مصر- شركة السلام لليونيفورم (01118689995 ) @ زى اطفال الروضه- ملابس روضه مميزه( 01003358542 ) @ فساتين لحفلات الخريجين- روب تخرج للبيع(01118689995) @ صناعة ملابس جاهزة ويونيفورم مصانع- شركة 3a لليونيفورم(01003358542) @ شركات تصنيع يونيفورم-شركة 3a لليونيفورم ( 01003358542 ) @ احدث ديكورات الشقق المصرية- تشطيب كهرباء شقة (01119959188) @ دورات, القانون ,والعقود ,والمناقصات, @ دورات, القانون ,والعقود ,والمناقصات, @ مصانع الملابس فى مصر-شركة 3a لليونيفورم ( 01003358542 ) @ يونيفورم مصانع- شركة 3a لليونيفورم(01003358542) @ صور ارواب تخرج اطفال-قبعة التخرج(01118689995) @ ملابس حضانات- يونيفورم رياض اطفال( 01003358542 ) @ شركة ارواب تخرج-تفصيل ارواب تخرج(01200561116) @ مرايل مدرسة- موديلات ملابس مدرسة ابتدائي (01003358542) @ ملابس مطعم-شركة 3a لليونيفورم ( 01003358542 ) @ زى حراس الامن-شركة 3a لليونيفورم (01200561116) @ تصميمات يونيفورم عاملات نظافه فنادق-شركة 3a لليونيفورم (01200561116 ) @ شركة تصنيع يونيفورم- شركة السلام لليونيفورم (01118689995 ) @ افضل شركات تشطيبات وديكورات(01119959188) @ دورة ,التداول, الالكتروني, الاسواق, المالية, @ دورة التداول الالكتروني في الاسواق المالية @ عبايات تخرج-ملابس التخرج (01200561116) @ اماكن بيع الزى المدرسى بالقاهرة- زي المدرسه(01003358542) @ طقم مقدم الطعام-شركة 3a لليونيفورم ( 01003358542 ) @ اماكن تصنيع يونيفورم امن-شركة 3a لليونيفورم (01200561116) @