العودة   منتديات همس المصريين > همـــــــس السياحة والتاريخ > القسم التاريخى

القسم التاريخى مواضيع تاريخية , التاريخ , الحضارة والتاريخ , تاريخ مصر , تاريخنا المصرى , تاريخ فات وآت

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-06-2013, 11:29 PM   #1
 
الصورة الرمزية رياض العربى
 
تاريخ التسجيل: Tue Nov 2011
المشاركات: 7,441
معدل تقييم المستوى: 23
رياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to behold

اوسمتي

افتراضي الراهب بوذا ... العظماء مائه أعظمهم محمد .. شخصيات لها تاريخ

الراهب بوذا ... العظماء مائه أعظمهم محمد .. شخصيات لها تاريخ

اسمه جوتاما.. أبوه سورهودانا زعيم قبيلة ساكيا التي تعيش على ضفة نهر روهيني بالهند، وأمه مايا ابنة زعيم قبيلة كولي التي تعيش على الضفة الأخرى من النهر. ولد عام 563 ق.م وماتت أمه بعد ولادته بأسبوع واحد، فقامت بتربيته خالته باجاتي وهي في نفس الوقت الزوجة الثانية لأبيه!! إنه "ساكيا موني" أو "حكيم قبيلة ساكيا" وهو "بوذا" أي المستنير أو الرجل الذي عرف الحقيقة وظفر بالحق!!.
ولد بوذا بعد أن يئس أبوه من الإنجاب، وتنبَّأ له عرَّاف بأن ابنه سيكون ملكًا عظيمًا، أو زاهدًا يهجر القصر والملك؛ فحرص الأب على تعليم ابنه كل علوم وفنون عصره، وحرص على توفير كل سبل الراحة والرفاهية له، لدرجة أنه بنى له ثلاثة قصور يقضي في كل منها فصلاً من فصول السنة الهندية الثلاثة: فصل البرودة، وفصل الحرارة، وفصل الأمطار. كما أحاطه باللذات والفتيات الجميلات، ثم زوجه بيزودهارا ابنة ملك كولي وهي أجمل فتيات الهند فعاش معها سنوات في نعيم مقيم، وأنجب منها طفلاً.
كان الأب يتمنّى أن يصبح ابنه "شاهنشاه" أي ملك الملوك، ويخشى أن يصبح ابنه زاهدًا ولا يرث ملكه، وكانت ياما أم بوذا قد حلمت بفيل أبيض اللون، متناسق التلوين، بديع المنظر، رأسه تلمع من الزمرد، وأنيابه ذهبية، ومسلَّح بأسلحة ستة يدخل في رحمها من الجانب الأيمن، وفسّر العرَّاف للملك هذا الحلم بأنه إيذان بميلاد "الرجل العظيم" كما ورد في الكتب المقدسة.
ولم يُرد المَلك أن يكون ابنه "الرجل العظيم" في مجال الزهد والعبادة والروحانيات، ولكنه أراده "الرجل العظيم" في مجال المُلك.
لذلك جنَّبه طوال حياته ما حذره منه العرَّاف. فقد قال له العرَّاف: "إن هذا المولود قد يكون ملكًا من أقوى الملوك الذين عرفهم العالم؛ تدين له الدنيا بالولاء، وقد يكون زاهدًا من أعظم الزهاد؛ يبشِّر بتعاليم جديدة لإنقاذ البشر من الألم، وذلك بعد أن يشاهد على التوالي كهلاً ومريضًا وميتًا وزاهدًا، فيهجر قصرك ويعيش عيشة الزهاد.
لكن الملك رضخ في النهاية لرغبة ابنه في الخروج من القصور، والنزول إلى الشوارع، والتعرُّف على الناس؛ فخرج لعدة أيام متوالية، وحدث ما كان يخشاه الملك: رأى بوذا الكهل، والمريض، والميت، والزاهد؛ فأخذت بوذا التأملات: ما جدوى الشباب إذا كانت الشيخوخة والضعف هي المصير؟ وبماذا تفيد الصحة إذا كان هناك مرض؟ وكيف للإنسان أن يتمتع بحياته إذا كان مصيره إلى الزوال والموت؟

وهجر بوذا قصر أبيه دون أن يودِّع زوجته حتى لا يضعف أمامها، ولم يقبل ابنه الذي أنجبه بعد عشر سنوات من الزواج.
وخرج هائمًا على وجهه، وفي ذهنه فكرة واحدة، أن السعادة التي لم يجدها في الملك والمال والنساء والمتعة لا بد سيجدها في حياة تناقض حياته التي عاشها حتى الآن.
فانزوى في كهف في غابة أورفيلا مقررًا تطهير نفسه تطهيرًا كاملا من كل الشهوات، فأخذ يمارس رياضة النفس (اليوجا) لمدة ست سنوات، وعاش على الحبوب والكلأ، وأكل الروث ولبس الوبر، وانتزع شعر لحيته ورأسه.

كان بوذا يعذِّب نفسه من أجل العذاب، فيرقد بالساعات على الشوك، ويرتاد الأماكن التي تُلقى فيها الجثث ليأكلها الطير الجارح والوحوش فينام بين هذه الجثث، وفي النهاية حدث ما يجب أن يحدث، فقد وعيه وراح في غيبوبة طويلة.
واستيقظ من غيبوبته، وأقبل على الطعام والشراب وتخلَّى عن تعذيب الجسد، لأنه إذا كانت اللذة لا تؤدي إلى الخلاص، فإن العذاب ليس هو الطريق أيضًا.
تؤكد الأسطورة أن بوذا انتصر على الشيطان فأصبح "بوذا" أي المستنير.
فقد كان جالسًا القرفصاء تحت شجرة من شجرات التين، تكاد تقتلعه العواصف الخارجية، والأعاصير التي في داخل نفسه، والتي تتمثل في الحنين إلى حياة اللذة في قصور أبيه الملك، والحنين إلى الأب والزوجة والابن، لكنه ظل جالسًا سبعة أيام بلياليها حتى صفا الجوّ وصفت نفسه، وعرف سر الألم، واهتدى إلى كيفية الخلاص منه، وتحقيق حياة فوق الألم واللذة، لقد كان هدف بوذا في الحياة هو التخلص من الألم، وذلك بالقضاء على "الكارما" التي هي تعاقب الولادات والحيوات التي بلا نهاية والتي يعيشها الشخص الواحد، وهذه هي عقيدة التناسخ التي تعتبر عقيدة شعبية أساسية عند الهنود، آمن بها بوذا إيمانًا مطلقًا لدرجة أنه لم يفكر في مناقشتها، رغم أنه ناقش حياة النعيم وهجرها، وحياة العذاب وهجرها، وناقش كل رجال الدين والزهَّاد وكل الأفكار والعقائد الشائعة في عصره، لأنه هو نفسه يشعر في أعماقه بآلاف الولادات التي قام بها من قبل، وآلاف الحيوات التي عاشها قبل أن يصبح "بوذا"، كان نباتاً.. وكان قطًا.. وكلبًا.. وفأرًا.. وثورًا.. وفيلاً.. وبشرًا بأنواع وطبقات مختلفة، لذلك كان غرض بوذا الأساسي: القضاء على كل هذه الحيوات التي يعيشها الإنسان، والتي يُقاسي في كل منها آلام المرض والشيخوخة والموت!
وكانت تعاليم بوذا التي رأى أنها تحقق ما يسعى إليه تتلخَّص في فلسفته حول الألم، فيرى بوذا أن الولادة مؤلمة والمرض مؤلم، والشيخوخة مؤلمة والحزن والبكاء والخيبة واليأس كلها مؤلمة، وأن سبب الألم هو الشهوة التي تؤدي إلى ولادة جديدة، والشهوة التي تمازجها اللذة والانغماس فيها، شهوة العاطفة وشهوة الحياة وشهوة العدم. وإن وقف الألم يكون ببتر هذه الشهوة من أصولها فلا تبقى لها بقية في نفوسنا، ويحدث هذا البتر بالانقطاع والعزلة والخلاص مما يشغلنا من شئون الحياة، ويكون وقف الألم كذلك بأن نسلك السبيل ذات الشعب الثماني التي هي: سلامة الرأي، سلامة النية، سلامة القول، سلامة الفعل، سلامة العيش، سلامة الجهد، سلامة ما نعني به، سلامة التركيز. في النهاية يرى بوذا أن زوال الألم إنما يعني زوال المرء حتى لا تعود له عاطفة تشتهي، إنه إخراج هذا الظمأ اللاهث، والتخلص منه، والتحرر من بقيته ونبذه من نفوسنا نبذًا لا عودة له.
فلقد أوتى "بوذا" من قوة النفس ما جعله يترك نعيم الدنيا ويتحمل العذاب من أجل فكرة.. كما أوتى من قوة العقل ما جعله عارفاً بمعظم علوم عصره.. ومع ذلك فأي طريق سار فيه بوذا مستخدماً قوة نفسه وعقله؟
لقد آمن بوذا بالتناسخ.. ولم يهتدِ إلى الله.
لقد كفر بوذا بالوجود.. وآمن بالعدم.
فلا يسعك وأنت تعجب بهذا الرجل أكبر إعجاب، إلا أن ترثي له أعظم رثاء..
لقد كان جديراً بمثل هذه النفس وتلك العقلية أن تسير في الطريق المستقيم إلى الله وأن تصل إليه، أو على الأقل تقترب اقترابًا ما… كما حدث مع "إخناتون" على سبيل المثال.. لكنه لم يرتبط بإله، بل انجذب إلى العدم، وهذا ما قاد بوذا إلى تعاليمه التي تبدو جيدة ومفيدة لو وُضعت في إطار دين يقبل الحياة ولا يرفضها، ويرتبط بإله هو الغاية والمراد من كل عمل يعمله الإنسان..
لكنها -تلك التعاليم- في إطار الأفكار الأساسية التي آمن بها بوذا تصبح دعوة متطرفة للعدمية، وللفردية السلبية التي تجعل كل شخص لا يفكر إلا في خلاصه الشخصي.. وإلامَ يوصله ذلك الخلاص -في الطريق الذي سار فيه بوذا؟.. يوصله إلى العدم!!
وأخيرًا فإن أحد العوامل الأساسية في انتشار البوذية في الشرق الأقصى هو تبنّي الملوك والحكام لها، لأن ديانة بهذه المواصفات تسهل عليهم حكم تلك الشعوب التي لا يمكن أن تفكر في ثورة على ظروفها غير المُرضية؛ ما دامت تعتبر ذلك نتيجة ما جنَته هي في حالة تناسخ سابقة، وليس نتيجة نظم اجتماعية، وسياسية ظالمة

وبما أننا نستعرض شخصية بوذا وهو مؤسس الديانة البوذية فلابد وان نتعرف على هذه الديانة

فما هي البوذية؟ وما تعاليمها؟ وهل هي ديانة سماوية؟


وهذه الإجابة مأخوذة من الموسوعة الميّسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة :


التعريف: هي ديانة ظهرت في الهند بعد الديانة البرهمية في القرن الخامس قبل الميلاد. كانت في بدايتها متوجهة إلى العناية بالإنسان، كما أن فيها دعوة إلى التصوف والخشونة ونبذ الترف والمناداة بالمحبة والتسامح وفعل الخير، لكنها لم تلبث بعد موت مؤسسها أن تحولت إلى معتقدات باطلة ذات طابع وثني، ولقد غالى أتباعها في مؤسسها حتى ألّهوه.
التأسيس وأبرز الشخصيات:
أسّسها سدهارتا جوتاما الملقب ببوذا (560 -480 ق.م)، وبوذا تعني (العالم) ويلقب أيضًا بسكيا موني ومعناه المعتكف. وقد نشأ بوذا في بلدة على حدود نيبال، وكان أميرًا فشبّ مترفًا في النعيم وتزوج في التاسعة عشرة من عمره، ولما بلغ السادسة والعشرين هجر زوجته منصرفًا إلى الزهد والتقشف والخشونة في المعيشة والتأمل في الكون ورياضة النفس، وعزم على أن يعمل على تخليص الإنسان من آلامه التي منبعها الشهوات، ثم دعا إلى تبني وجهة نظره حيث تبعه أناس كثيرون.
الأفكار والمعتقدات :
- يعتقد البوذيون أن بوذا هو ابن الله، وهو المخلص للبشرية من مآسيها وآلامها وأنه يتحمل عنهم جميع خطاياهم.
- يعتقدون أن تجسّد بوذا كان بواسطة حلول روح القدس على العذراء "مايا".
- يقولون: قد دلّ على ولادة بوذا نجم ظهر في أفق السماء ويدعونه "نجم بوذا".
- يقولون: لما ولد بوذا فرحت جنود السماء ورتلت الملائكة أناشيد المحبة للمولود المبارك.
- قالوا: لقد عرف الحكماء بوذا وأدركوا أسرار لاهوتة. ولم يمض يوم واحد على ولادته حتى حيّاه الناس، وقد قال بوذا لأمه وهو طفل: إنه أعظم الناس جميعًا.
- قالوا: دخل بوذا مرة أحد الهياكل فسجدت له الأصنام. وقد حاول الشيطان إغواءه فلم يفلح.
- يعتقدون أن هيئة بوذا قد تغيرت في آخر أيامه وقد نزل عليه نور أحاط برأسه، وأضاء من جسده نور عظيم فقال الذين رأوه: ما هذا بشرًا إن هو إلا إله عظيم.
- يصلي البوذيون لبوذا ويعتقدون أنه سيدخلهم الجنة. والصلاة عندهم تؤدى في اجتماعات يحضرها عدد كبير من الأتباع.
- لما مات بوذا قال أتباعه: صعد إلى السماء بجسده بعد أن أكمل مهمته على الأرض. يؤمنون برجعة بوذا ثانية إلى الأرض ليعيد السلام والبركة إليها.
- يعتقدون أن بوذا هو الكائن العظيم الأحد الأزلي، وهو عندهم ذات من نور غير طبيعية، وأنه سيحاسب الأموات على أعمالهم.
- يعتقدون أن بوذا ترك فرائض ملزمة للبشر إلى يوم القيامة. ويقولون: إن بوذا أسس مملكة دينية على الأرض.
- قال بعض الباحثين: إن بوذا أنكر الألوهية والنفس الإنسانية وإنه كان يقول بالتناسخ.
- في تعاليم بوذا دعوة إلى المحبة والتسامح والتعامل بالحسنى والتصدق على الفقراء وترك الغنى والترف وحمل النفس على التقشف والخشونة، وفيها تحذير من النساء والمال وترغيب في البعد عن الزواج.
1- يجب على البوذي التقيّد بثمانية أمور حتى يتمكن من الانتصار على نفسه وشهواته:
2- الاتجاه الصحيح المستقيم الخالي من سلطان الشهوة واللذة، وذلك عند الإقدام على
أي عمل.
3- التفكير الصحيح المستقيم الذي لا يتأثر بالأهواء.
4- الإشراق الصحيح المستقيم.
5- الاعتقاد المستقيم الذي يصحبه ارتياح واطمئنان إلى ما يقوم به.
6- مطابقة اللسان لما في القلب.
7- مطابقة السلوك للقلب واللسان.
8- الحياة الصحيحة التي يكون قوامها هجر اللذات.
9- الجهد الصحيح المتجه نحو استقامة الحياة على العلم والحق وترك الملاذ.

في تعاليم بوذا أن الرذائل ترجع إلى أصول ثلاثة:
1- الاستسلام للملاذ والشهوات.
2- سوء النية في طلب الأشياء.
3- الغباء وعدم إدراك الأمور على وجهها الصحيح.

من وصايا بوذا:
1- لا تقضِ على حياة حي.
2- لا تسرق ولا تغتصب.
3- لا تكذب.
4- لا تتناول مسكرًا.
5- لا تزْن.
6- لا تأكل طعامًا نضج في غير أوانه.
7- لا ترقص ولا تحضر مرقصًا ولا حفل غناء.
8- لا تتخذ طيبًا.
9- لا تقتنِ فراشًا وثيرًا.
10- لا تأخذ ذهبًا ولا فضة.

ينقسم البوذيون إلى قسمين:

أ. البوذيون المتدينون: وهؤلاء يأخذون بكل تعاليم بوذا وتوصياته.
ب. البوذيون المدنيون: هؤلاء يقتصرون على بعض التعاليم والوصايا فقط.
الناس في نظر بوذا سواسية لا فضل لأحد إلا بالمعرفة والسيطرة على الشهوات.
للبوذية مذهبان كبيران:
أ. المذهب الشمالي: وقد غالى أهله في بوذا حتى ألّهوه.
ب. المذهب الجنوبي: وهؤلاء معتقداتهم أقل غلوا في بوذا.
علاقتهم بالمسلمين الآن لا تحمل طابع العداء العنيف، ويمكن أن يكونوا مجالاً خصبًا للدعوة الإسلامية.
كتب البوذية: كتبهم ليست منزلة ولا هم يدّعون ذلك، بل هي عبارة منسوبة إلى بوذا أو حكاية لأفعاله سجّلها بعض أتباعه، ونصوص تلك الكتب تختلف بسبب انقسام البوذيين، فبوذيّو الشمال اشتملت كتبهم على أوهام كثيرة تتعلق ببوذا، أما كتب الجنوب فهي أبعد قليلاً عن الخرافات.
تنقسم كتبهم إلى ثلاثة أقسام:
1- مجموعة قوانين البوذية ومسالكها.
2- مجموعة الخطب التي ألقاها بوذا.
3- الكتاب الذي يحوي أصل المذهب والفكرة التي نبع منها.

الجذور الفكرية والعقائدية:
ليس هناك ما يثبت أن للبوذية جذورًا فكرية أو عقائدية إلا أن الناظر في الديانات الوضعية التي سبقتها أو عاصرتها يجد بينها وبين البوذية شبهًا من بعض الجوانب مثل:
1- الهندوســية: في القول بالتناسخ والاتجاه نحو التصوف.
2- الكنفوشيوسية: في الاتجاه إلى الاعتناء بالإنسان وتخليصه من آلامه.
3- ينبغي أن يلاحظ التشابه الكبير بينها وبين النصرانية، وبخاصة فيما يتعلق بظروف ولادة المسيح وحياته والظروف التي مر بها بوذا مما يؤكد تأثّر النصرانية بها في كثير من معتقدات هذه الأخيرة.

الانتشار ومواقع النفوذ:
الديانة البوذية منتشرة بين عدد كبير من الشعوب الآسيوية وهي مذهبان كبيران كما تقدم:
1- المذهب الشمالي: وكتبه المقدسة مدونة باللغة السنسكريتية، وهو سائد في الصين واليابان والتبت ونيبال وسومطرة.
2- المذهب الجنوبي: وكتبه المقدسة مدونة باللغة البالية، وهو سائد في بورما وسيلان وسيام.


المواضيع المتشابهه:


hgvhif f,`h >>> hgu/lhx lhzi Hu/lil lpl] >> aowdhj gih jhvdo ghki lpl] Hu/lil hgvhif hgu/lhx jhvdo f,`h aowdhj

__________________
يامصر يرعاكى الاله كمارعى تنزيله من عابث ودخيل

رياض العربى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2013, 12:12 AM   #2
 
الصورة الرمزية صمت المشاعر
 
تاريخ التسجيل: Wed Nov 2011
المشاركات: 2,947
معدل تقييم المستوى: 17
صمت المشاعر عضو متميزصمت المشاعر عضو متميزصمت المشاعر عضو متميزصمت المشاعر عضو متميز

اوسمتي

افتراضي رد: الراهب بــــــوذا ... العظماء مائه أعظمهم محمد .. شخصيات لها تاريخ




صمت المشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2013, 06:09 AM   #3
 
الصورة الرمزية روزا
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 6,745
معدل تقييم المستوى: 21
روزا will become famous soon enoughروزا will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: الراهب بوذا ... العظماء مائه أعظمهم محمد .. شخصيات لها تاريخ

تسلم الايادى يا رياض
شكرا ع المجهود والمتابعة
تحياتى ليك


روزا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2013, 08:07 PM   #4
 
الصورة الرمزية رياض العربى
 
تاريخ التسجيل: Tue Nov 2011
المشاركات: 7,441
معدل تقييم المستوى: 23
رياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to beholdرياض العربى is a splendid one to behold

اوسمتي

افتراضي رد: الراهب بوذا ... العظماء مائه أعظمهم محمد .. شخصيات لها تاريخ

شكرا على المرور الكريم

و شكرا على المتابعة الجيدة

أرق تحياتى


__________________
يامصر يرعاكى الاله كمارعى تنزيله من عابث ودخيل

رياض العربى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لانه, محمد, أعظمهم, الراهب, العظماء, تاريخ, بوذا, شخصيات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 07:39 AM