العودة   منتديات همس المصريين > همــــس التعليمى والتربوى > همس التعليم الثانوى

همس التعليم الثانوى الصف الأول الثانوى, الثانى الثانوى , الثالث الثانوى , أولى ثانوى , تانية ثانوى , تالتة ثانوى , درس , شرح درس , شرح

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-21-2013, 03:14 PM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 63
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي قصة الأيام ج 1 : الفصل الثامن ( العلم بين مكانتين )

اختلاف منزلة العلماء في القرية والمدينة والعاصمة:
للعلم في القرى ومدن الأقاليم جلال(عظمة) ومكانة عالية لا مثيل لها في العاصمة , وذلك أن العلم مثله كمثل بقية السلع , يخضع لقانون العرض والطلب , وهذا القانون ينص على أنه كلما زادت السلعة وكثرت كلما قل ثمنها , وكلما كانت شحيحة وقليلة كلما غلى ثمنها وزاد .
وهذا ينطبق على العلم فالعلماء في القاهرة كثيرون لدرجة أن الناس هناك لم يعودوا يحفلون بهم ولا يكاد يسمع لهم أحد , فهم يكثرون القول وفنونه فلا يستمع لهم إلا تلاميذهم .
أما في الريف والأقاليم فتجد أن العلماء هناك قليلون جدا ولذلك ,يتمتعون بقدر كبير من الجلال والعظمة والمهابة , فإذا قالوا استمع الجميع لقولهم , ويتأثر الناس بأحاديثهم , والصبي متأثر بنفسية الريف ولذلك كان يعظم العلماء ويعلي من شأنهم كما يفعل أهله , فقد كان يظن بأن هؤلاء العلماء فـُطِروا(خُلِقوا) من طينة غير التي فطر منا بقية الناس . ولذلك هم أفضل من بقية الناس جميعا .
إعجاب الناس أمام علماء الأقاليم :
وقد وجد الصبي في علماء القرية من الإعجاب والإجلال ما يدفعه إلى الإعجاب والدهشة من قولهم , وقد حاول أن يجد مثل ذلك الإعجاب والإجلال بين علماء القاهرة وعظماء مشايخها فلم يوفق في ذلك .
علماء المدينة :
لقد انقسم إعجاب الناس في مدينة الصبي على ثلاث أو أربعة علماء , فاز هؤلاء العلماء بإعجاب ومودة الناس واحترامهم وهم....
الأول : كاتب المحكمة الشرعية :
فكان قصيرا ضخما غليظ الصوت جهوري(عال ومرتفع الصوت) يمتلأ شدقه (جانب الفم) بالألفاظ حينما يتكلم , فتخرج هذه الألفاظ والمعاني ضخمة غليظة كصاحبها .
وكان هذا الشيخ من الذين لم يوفقوا في الأزهر , فقد قضى فيه ما قضى من سنين فلم يفلح في الحصول على العالمية (المؤهل العالي)ولم يفلح في القضاء , فقنع بمنصب كاتب المحكمة الشرعية .
وكان حنفي المذهب ,ولم يكن في المدينة من أتباع أبي حنيفة كثيرون مما كان يغيظه ويدفعه لإعلاء مذهب أبي حنيفة في كل مجلس , والحط من مذهب الشافعي ومالك , فما كان من الناس إلا أن يعفوا عليه ويضحكوا منه .
الثاني : إماما المسجد
كان شافعي المذهب وإمام السجد وصاحب الخطبة والصلاة , وكان معروفا بين الناس بالتقى والصلاح والورع . ويعظمه الناس إلى حد يشبه التقديس , فيتبركون به ويلتمسون لديه شفاء مرضاهم , وقضاء حوائجهم , حتى أنه كاد يرى في نفسه أنه ولى من أولياء الله الصالحين .
وقد ظل أهل المدينة يذكرونه بالخير والصلاح حتى بعد موته و وكان كثير منهم يتحدثون بأنه حينما نزل قبره قال بصوت سمعه المشيعون ( اللهم اجعله منزلا مباركا ) , وكان كثيرا منهم يتحدث عما رآه له في المنام من نعيم وجزاء عظيم .
الثالث : الشيخ المالكي :
عالم مالكي المذهب , لم ينقطع للعلم , فقد كان تاجرا ومزارعا , وكان متواضعا يكتفي ببعض الدروس عن الدين وبخاصة علم الحديث كلما سمح له وقته بذلك , ولم يكن يحفل (يهتم) به إلا فئة (جماعة) قليلة من أهل المدينة .
الرابع : الفتى الأزهري (أخو الصبي ):
كان قاضيا ممتازا , وقد أسندت الدولة له قضاء أحد الأقاليم , وكانت هناك منافسة شديدة بين الفتى الأزهري والشيخ (كاتب المحكمة) , فقد كان الناس على عادتهم أن ينتخبوا خليفة لهم كل سنة , فغاظه أن ينتخب الناس ذلك الفتى خليفة دونه , ولما تحدث الناس أن الفتى الأزهري سيخطب الجمعة في المسجد لم يقل شيئا بل انتظر حتى جاء يوم الجمعة.
ولما أقبل الفتى ليصعد المنبر أسرع كاتب المحكمة إلى إمام المسجد وقال بصوت مسموع , إن ذلك الشاب حديث السن ولا ينبغي أن يخطب الجمعة في مسجد فيه الشيوخ وأصحاب الأسنان ( كبار السن) وهدد الإمام بأنه لو سمح لذلك الشاب بالخطبة فسوف ينصرف , وأسرع ينادي في الناس أن من أراد أن تصح صلاته ولا تبطل فليتبعه .
اضطرب الناس بسبب تلك المقولة وأسرع إماما المسجد وصعد هو المنبر وألقى الخطبة وصلى بالناس حتى لا تحدث فتنة , وبذلك استطاع كاتب المحكمة أن يمنع الشاب الأزهري من الخطبة تلك السنة .
وبذلك ضيع ذلك الكاتب على الشاب الأزهري , فرصة كان والده ينتظرها على أحر من الجمر , كما ضاع على الفتى جهد كبير بذله قبل ذلك بأيام في إعداد وحفظ الخطبة , وقد كان ألقاها على والده أكثر من مرة ليطمأن أنه لن يخطئ .
وها هي أمه تخاف عليه من الحسد , فما كاد يخرج لكي يلقى الخطبة , إلا وأسرعت ألقت جمرا في إناء ووضعت عليه من أنواع البخور ثم , قامت إلى كل غرفة تبخرها وتهمهم بكلمات , لتحفظ ابنها من الحسد , واستمرت كذلك حتى عاد و فقامت تبخره تهمهم بهذه الكلمات
ودخل الشيخ وهو غاضب بشدة يلعن ذلك الرجل الذي أكل الحقد والحسد قلبه فمنع ابنه من إلقاء خطبة الجمعة .
العلماء غير الرسميين :
لقد كان هناك كثيرا من العلماء المنبثين ( المنتشرين ) في المدينة وقراها (ج قرية) وريفها , وكان لهم تأثير كبير في دهماء الناس (عامة الناس× خاصة ) ,ومنهم الحاج الخياط الذي كان دكانه يشبه الكُتاب .
كان شحيحا (بخيلا) , ومتصلا بشيخ من كبار أهل الطرق , وكان يزدري (يحتقر) العلماء جميعا , لأنهم يأخذون علمهم من الكتب فقد كان يرى بأن العلم الصحيح هو ذلك الذي يأخذه الإنسان عن الشيوخ , ويُسمى بالعلم اللدني .
العلم اللدني : هو ذلك العلم الذي يلقيه الله في قلب الإنسان عن طريق الإلهام , دون الحاجة للكتب .

الصبي والعلماء :
لقد استطاع الصبي أن يتردد على كل هؤلاء العلاء ويتعلم على أيديهم حتى جمع مقدارا ضخما من العلم , يغلب عليه الاختلاف الاضطراب التناقض . وكان ذلك من أهم العوامل التي أثرت في تكوين الصبي العقلي , حيث لم يخلُ عقله من التناقض والاضطراب .
اللغويات
- يروح : يعود - يحفل : يهتم ، يبالي- فُطِروا : خُلِقوا - الدهش : الحيرة - جُلّة : عظماء م جليل - شِدْقه : جانب الفم ج أَشْداق ، شُدوق - يحنقه : يغيظه - مجّد : عظّم × حقّر- غض : أنقص ، قلل ، عاب - المَوْجِدة : الغضب - تهمهم : تتكلم كلاماً خفياً ، تدعو الله - تياه : متكبِّر × متواضع- منبثين : منتشرين - دَهْماء : عامة الناس ج دُهْم - تسلّطاً : تحكّما- الشح : البخل الشديد - يزدري : يحتقر × يحترم - العلم اللَّدُني : العلم الذي يصل صاحبه عن طريق الإلهام الإلهي .
المناقشة
س1 : (للعلم في القرى ومدن الأقاليم جلال ليس له مثله في العاصمة ولا في بيئاتها العلمية المختلفة . وليس في هذا شيء من العجب ولا من الغرابة وإنما هو قانون العرض والطلب)
(أ) - تخير الإجابة الصواب لما يأتي مما بين الأقواس :
1 - جاءت جملة (قانون العرض والطلب) في سياق حديث طه حسين وقصد بها
(قلة الناس في الريف - اتساع أرجاء القاهرة - جهل الناس في القرى - كثرة العلماء في القاهرة) (الأولى - الثالثة - الأولى والثانية - الرابعة)
2 - "جلال" المراد بها : (الحب - الاحترام - الخوف - الإقبال) .
(ب) - وضح موقف كل من الناس وطه حسين من علماء القاهرة والريف .
(جـ) - علل : من سهام القدر : قول طه حسين : "ولنساء القرى ومدن الأقاليم فلسفة آثمة وعلم ليس أقل منة إثماً "
س2: (ترى علماء الريف وأشياخ القرى ومدن الأقاليم يغدون ويرحون فى جلال ومهابة ويقولون فيستمع إليهم الناس مع شىء من الإكبار مؤثر جذاب).
أ) هات مقابل (يغدون) ومرادف (مهابة)
ب) قارن بين مكانة العلماء فى الريف ومكانتهم فى القاهرة.
جـ) كيف كان الفتى ينظر إلى العلماء؟
س3: كان ........... قصيرًا ضخمًا غليظ الصوت جهوريه يمتلىء شدقه بالألفاظ حين يتكلم فتخرج إليك هذه الألفاظ ضخمة كصاحبها غليظة كصاحبها، وتصدمك معانيها كما تصدمك مقاطعها.
أ- هات المراد بـ (شدقه) وجمع (غليظ)
ب) عمن تتحدث العبارة؟ اكتب نبذة مختصرة عنه؟
جـ) (تصدمك معانيها) بين ما فى العبارة من جمال
س4: "إن هذا الشاب حديث السن وما ينبغى له أن يصعد المنبر ولا أن يخطب ولا يصلى بالناس وفيهم الشيوخ وأصحاب الأسنان".
أ- هات مرادف (ينبغى) والمراد (بأصحاب الأسنان).
ب- عمن تتحدث العبارة؟ ومَنْ المتحدث؟
جـ- اذكر دوافع المتحدث من وراء حديثه؟
س6: ولكن علماء آخرين كانوا منبثين فى هذه المدينة وقراها وريفها ولم يكونوا أقل من هؤلاء الرسميين تأثيرًا فى دهماء الناس وتسلطًا على عقولهم".
أ- حدد مرادف (دهماء) ومقابل (منبثين)
ب- كان العلماء متنوعين آنذاك - وضح ذلك مع ذكر أمثلة.
جـ- وضح الجمال فى قوله (تسلطًا على عقولهم

المواضيع المتشابهه:


rwm hgHdhl [ 1 : hgtwg hgehlk ( hgugl fdk l;hkjdk ) hgH]hx hgehlk hgugl

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2013, 03:18 PM   #2
☻ مشرف عام ثان ☻
 
الصورة الرمزية الملك
 
تاريخ التسجيل: Mon Mar 2012
المشاركات: 40,501
معدل تقييم المستوى: 55
الملك عضو نشيطالملك عضو نشيط

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج 1 : الفصل الثامن ( العلم بين مكانتين )

خالص مودتى لك

وتقبل ودي واحترامي



__________________
الملك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2013, 03:46 PM   #3
 
الصورة الرمزية روزا
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 6,745
معدل تقييم المستوى: 22
روزا will become famous soon enoughروزا will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج 1 : الفصل الثامن ( العلم بين مكانتين )

تسلم الايادى استاذ محمد
موضوع مفيد لكل الطلبة
ربنا يجازيك خير يا رب
تحياتى ليك


روزا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مكانتين, الأداء, الثامن, العلم, الفصل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 08:49 AM