العودة   منتديات همس المصريين > همــــس التعليمى والتربوى > همس التعليم الثانوى

همس التعليم الثانوى الصف الأول الثانوى, الثانى الثانوى , الثالث الثانوى , أولى ثانوى , تانية ثانوى , تالتة ثانوى , درس , شرح درس , شرح

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-21-2013, 03:19 PM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 63
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي قصة الأيام ج 1 : الفصل الحادي عشر ( بين أب و ابنته )

حديث دار بين الأب (طه حسين) وابنته (أمينة) عن طفولته وصباه , وبخاصة عندما كان في الثالثة عشر من عمره .
اتهم الأب ابنته بالسذاجة والطيبة , لأنها في التاسعة من عمرها والأطفال في ذلك السن يعجبون بآبائه وأمهاتهم إعجابا شديدا , فيتخذون منهم مثلا عليا في الحياة , ويتأثرون(يقلدون ويقتدون) بهم في القول والفعل , بل إن الأطفال يفخرون بهم أمام أقرانهم (مفرد قرن وهو المثيل والنظير) ,ويتخيلون أنهم في طفولتهم كانوا كما هم الآن مثلا عليا وأسوة (قدوة) حسنة
نظرة الفتاة إلى أبيها .
ترى أنه خير الرجال وأكرمهم , كما كان خير الأطفال وأكرمهم عندما كان صغيرا , فهي تظن أتنه كان يعيش في صغره كما تعيش هي الآن في رفاهية ونعيم , ولم تعلم أنه كان يبذل كثير من الجهد (المشقة) ما يطيق (يستطيع), و مالا يطيق ,حتى بجبنها الحياة في مثل ظروفه عندما كان في مثل سنها .
الأب يخفي الماضي المؤلم وكثيرا من فترات حياته عن ابنته :
لقد حكا لها كثيرا من أطوار (مراحل مفرد طور ) حياته ولكنه أخفى عنها مراحل كثيرة أيضا , و ما ذلك إلا لأنه يخشى أن يخيب ظنها وأمالها في أبيها , كما كان يخشى أن يفتح عليها بابا من الحزن والألم , وهو يعتبره حراما أن يفتح عليها مثل ذلك الباب الحزين في مثل سنها
ويخشى أن يملكها الإشفاق وتأخذها الرأفة بحال أبيها , فتبكي بكاء شديدا أو أن تضحك من ذلك الحديث قاسية لاهية دون مراعاة له , فهو يعرف طبيعة الأطفال الذين يميلون للهو والعبث , وهو لا يحب أن يضحك طفل من أبيه .
ولذلك آثر (فضل) أن يترك تلك المراحل المؤلمة حتى تتقدم بها السن (تكبر) وهنا تستطيع أن تقرأ وتفهم ما كان من معاناته وآلامه في تلك الفترات , وتستطيع أن تعرف مدى ما بذله من جهد من أجل إسعادها وتعرف مدى حبه الشديد لها .
بكاء الفتاة عند سماعها لقصة ( أوديب ملكا ) :
حكى الأب لابنته قصة أوديب ملكا , ذلك الملك الذي فقأ عينيه وخرج من قصره وسار هائما على وجهه في الأرض لا يعرف كيف يسير أو كيف يهتدي , حتى أقبلت عليه ابنته (أنتيجون) وأخذت بيده فقادته وأرشدته .
وهنا تغيرت الفتاة وأخذت جبهتها السمحة تربد (تتغير) شيئا فشيئا حتى أجهشت (همت)بالبكاء , ثم انكبت (أقبلت)الفتاة على أبيها لثما (تقبيلا) وتقبيلا , فأسرعت أمها إليها فأخذتها وهدأت من روعك (فزعك) , وفهمت الأم والأب سبب البكاء , فقد تذكرت الفتاة أن (أوديب) أصبح أعمى مثل أبيها لا يستطيع أن يرى أو يتحرك إلا بمساعدة الآخرين .
الأب يحكي لأبنته بعض من مراحل حياته :
حكى لها عن فترة الثالثة عشر عندما أرسله أبوه إلى الأزهر ليختلف (يتردد) على العلماء والدروس في الأزهر .
وصف نفسه في تلك الفترة :
كان نحيفا شاحب اللون , مهمل الزي , أقرب للفقر من الغني , تقتحمه العيون(تحتقره) فقد كانت عباءته قذرة , وطاقيته البيضاء قد استحال(تحول) لونها إلى السواد القاتم , وكان قميصه الذي يبين (يظهر) تحت عباءته قد اتخذ ألوانا متعددة بسبب كثرة ما سقط عليه من طعام , ونعليه (حذائه) باليين (قديمين مرقعين) , من أجل ذلك كانت تحتقره عيون كل من يراه .
ولكن تلك العيون كانت أيضا تبتسم له حين ترى تلك الحالة الرثة (البالية الحقيرة) , وذلك البصر المكفوف , فهو مكفوف البصر واضح الجبين مبتسم الثغر(الفم ج ثغور) مسرع الخطى مع قائده إلى الأزهر بلا تردد , كما لا تظهر على وجهه تلك الظلمة التي تظهر على وجوه المكفوفين , وكان في الأزهر مصغيا (مستمع باهتمام) مبتسما , لا يظهر عليه الألم أو التبرم (الضيق والضجر) , ولا يظهر عليه اللهو رغم أن من حوله من صبيان كانوا يلهون ويلعبون من حوله أو على الأقل يشرئبون إليه (يتطلعون ويسعون ) .

مظاهر حرمان الصبي في الأزهر :
لقد حكى لها أنه كان يقضى اليوم والأسبوع والشهر والسنة وهو لا يأكل إلا لونا (نوعا)واحدا من الطعام , دون تبرم(ضيق أو ضجر) أو تجلد (متحملا) , بل كان راضيا بحاله , فكان يأكله في الصباح وفي المساء , ولو حدث أن عاشت تلك الفتاة ما عاشه هو ولو يوما واحدا لأشفقت عليها أمها وأسرعت إليها بكوب الماء المعدني واستدعت الطبيب على الفور .
طعام الصبي أثناء دراسته بالأزهر :
لقد كان يعيش الصبي على خبز الأزهر , وما أدراك ما خبز الأزهر , لقد كان الأزهريون يجدون فيه من ضروب (أنواع) القش والحصى والحشرات ما لا يعد ولا يحصى .
فقد كان لا يأكل مع هذا الخبز إلا العسل الأسود , وهي لا تعرف العسل الأسود ودعا بألا تعرفه , ورغم ذلك كان يعيش مبتسما , ورغم أنه يحيا محروما فلم يظهر عليه هذا الحرمان ,ولعل السبب في ذلك هو رغبته في الوصل إلى ما وصل إليه أخوه الشاب الأزهري وتحصيل العلم , وتحقيق أمنية والده بأن يكون عالما كبيرا له حلقه واسعة في الأزهر .
هل عرف أبواه بما كان يحدث له في القاهرة ؟
بالطبع لا , فقد كان كل عام إذا سأله أبواه عن الطعام والشراب , قص عليهما الأكاذيب , كما تعود كل عام , فيتحدث عن رغد العيش (نعيم الحياة) , ولم يدفعه إلى ذلك حبه للكذب , بل رفقه بوالديه وإشفاقا على أخيه الأزهري الذي كان يستأثر بقليل من اللبن من دونه .
السر في تغير حياته :
كيف أصبح طه حسين على ما هو عليه من شكل مقبول وحياة كريمة , وكيف استطاع أن يثير في نفوس كثير من الناس حبه وإكرامه وتقديره وتشجيعه ؟ , إنه (طه حسين) لا يستطيع أن يجيب , بل إن هناك شخص آخر يمكنه ذلك , ذلك الشخص هو أمها الملاك .
بم وصف طه حسين زوجته ؟
بأنها ملاك قائم ساهر على سرير ابنته يحنو عليها, لتستقبل الليل والنهار في سعادة ومرح وابتهاج , وهذا الملاك هو ذاته الذي حنا على طه حسين من قبل , فبدل بؤسه وحرمانه إلى أملا ونعيم , وغير فقره إلى غنى وشقائه إلى سعادة .
ولذلك فهو وابنته مدينان لهذه الأم الملاك بكل ما يعيشان فيه من نعيم , ولذلك دعا ابنته للوفاء لأمها بهذا الدين العظيم .
اللغويات
- ساذجة : بريئة ، نقية × خبيثة- أقرانهم : زملائهم ، أمثالهم م قِرن- الطَّوْر : المرحلة ج أطوار - يطيق : يتحمل ، يقدر × يعجز - تجهشي بالبكاء : تهمي وتبدئي في البكاء - تربد : تحمر حمرة الغضب - لثماً : تقبيلاً - روعك : فزعك - أغريكِ : أحضك و أحرضكِ ، مادتها (غرو) - عباءة : رداء طويل واسع - استحال : تحوّل - حال رثة : مهينة قبيحة - يشرئبون : يتطلعون - خليقة : جديرة - رغد : رزق واسع - يستأثر : يخص نفسه - البؤس : فقر وشدة .
المناقشة
1 - " إنك يا ابنتي لساذجة سليمة القلب طيبة النفس . أنت في التاسعة من عمرك , في هذه السن التي يعجب فيها الأطفال بآبائهم وأمهاتهم ، ويتخذونهم مُثلاً عليا في الحياة : يتأثرون بهم في القول والعمل , ويحاولون أن يكونوا مثلهم في كل شيء , ويفاخرون بهم إذا تحدثوا إلى أقرانهم أثناء اللعب , ويخيل إليهم أنهم كانوا أثناء طفولتهم كما هم الآن مُثلاً عُليا يصلحون أن يكونوا قدوة حسنة وأسوة صالحة ".
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
مرادف "ساذجة" ، ومضاد " صالحة" في جملتين مفيدتين .
(ب) - كيف ينظر الأطفال - وهم صغار السن - إلى آبائهم ؟
(جـ) - بمَ وصف الكاتب هيئته حينما أرسل إلى القاهرة في الثالثة عشرة من عمره ؟
ما للطبيب يموت بالداء الذي قـد كان أبرأ مثله فيما مضـــى
مات المداوي والمداوَى والذي جلب الدوا أو باعه ومن اشترى


المواضيع المتشابهه:


rwm hgHdhl [ 1 : hgtwg hgph]d uav ( fdk Hf , hfkji ) hgH]hx hgph]n hgtwg hfkji

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2013, 03:24 PM   #2
☻ مشرف عام ثان ☻
 
الصورة الرمزية الملك
 
تاريخ التسجيل: Mon Mar 2012
المشاركات: 40,501
معدل تقييم المستوى: 55
الملك عضو نشيطالملك عضو نشيط

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج 1 : الفصل الحادي عشر ( بين أب و ابنته )

خالص مودتى لك

وتقبل ودي واحترامي


__________________
الملك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2013, 03:51 PM   #3
 
الصورة الرمزية روزا
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 6,745
معدل تقييم المستوى: 22
روزا will become famous soon enoughروزا will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج 1 : الفصل الحادي عشر ( بين أب و ابنته )

تسلم الايادى استاذ محمد
موضوع مفيد لكل الطلبة
ربنا يجازيك خير يا رب
تحياتى ليك


روزا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأداء, الحادى, الفصل, ابنته


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 07:51 AM