العودة   منتديات همس المصريين > همــــس التعليمى والتربوى > همس التعليم الثانوى

همس التعليم الثانوى الصف الأول الثانوى, الثانى الثانوى , الثالث الثانوى , أولى ثانوى , تانية ثانوى , تالتة ثانوى , درس , شرح درس , شرح

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-21-2013, 03:25 PM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 63
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي قصة الأيام ج 2 : الفصل الأول ( من البيت إلي الأزهر )

قضى الصبي في القاهرة أسبوعين أو أكثر وهو لا يعلم من أمره شيء سوى انه ترك الريف واتجه إلى القاهرة , ليطيل المقام فيها مختلفا(مترددا) إلى العلماء, فهو يقضي بذلك أحد أطوراه (أحوال وهيئات) الثلاث التي يتخيلها ولا يحققها .
الطريق إلى بيت الصبي :
كان الصبي يسكن بيتا غريبا, ويسلك إليه طريقا غريبا أيضا , فهو يميل إلى اليمين إذا عاد من الأزهر, فيدخل من باب يفتح في النهار ويغلق في الليل, وتفتح في وسطه فجوة(فتحة) ضيقة بعد صلاة العشاء.
وإذا تجاوز هذا الباب يشعر عن يمينه بحرٍّ خفيف يبلغ (يصل) إلى صفحة (ناحية) وجهه اليمنى مصحوبا بدخان يصل إلى خياشيمه (أقصى أنفه/م خيشوم). وأحس من نفس المكان على يمينه بصوت غريب يثير العجب في نفسه كلما سمعه, ولكنه ينكره(يجهله) ويستحي (يخجل) أن يسأل عنه, ولعل السبب في ذلك هو فقده لبصره وانشغال قائده باختيار المناطق المستقرة في الطريق ليسهل عليه العبور فاستحى أن يسأله, ويبدو أنه شعر بأن مصدر هذا الصوت معلوم للجميع فاستحى أن يظهر جهله به وعجزه عن معرفة ماهيته, ولكنه بعد أيام علم من أحاديث الناس بأن ذلك الصوت هو صوت قرقرة الشيشة, التي يدخنها تجار الحي ويُعدها لهم صاحب المقهى, وعلم أيضا أنها سبب ذلك الحر والدخان الذي كان يشعر بهما إذا دخل من باب الحي .
ثم يمضي الفتى في حذر شديد فالأرض لم تكن مستقرة, لأن صاحب المقهى كان يكثر من صب الماء أمامه, ثم يتجه إلى طريق آخر مكشوف ولكنها ضيقة وتنبعث منها روائح غريبة تكون خفيفة أول النهار وتكون شديدة عنيفة حينما يتقدم النهار وتشتد حرارة الشمس
وقلما (قليل ونادرا) كان الطريق يستقيم أمامه فقائده كان ينحرف (يميل) به ذات اليمين وذات الشمال لتفادي العقبات التي أمامه, كما كان يصف له الأبنية المرصوصة على جانبي الطريق, والصبي مازال يشم تلك الروائح الكريهة وكأنها تتجمع فوق رأسه كالسحاب المتراكم (المجتمع بعضه إلى بعض).
أصوات في الطريق:
وكان يسمع في الطريق إلى البيت كثيرا من الأصوات المختلفة, فمرة يسمع أصوات النساء يتخاصمن, وأوات الرجال يتنادون في عنف, ويتحدثون في رفق, وأصوات الأثقال تحط وتُعتل (تُحمل), وكذلك يسمع صوت السقا وهو يبيع الماء, وصوت الحوذي (سائق العربة) وهو يزجر (يصيح بشدة) حماره أو فرسه, وكذلك صوت العربة تئز عجلاتها أزا (صوت ناتج عن شدة الحركة والغليان مصدرها أزا وأزيزا) , وربما شق هذه الأصوات صوت نهيق الحمار أو صهيل الفرس .
حال الفتي في الطريق للبيت:
كان الفتى كلما مضى إلى البيت فإنه يسير مشرد الذهن (مفرق, وغير منتبه), وقد أغفل (نسي) كل شيء حوله, ولكنه سرعان ما ينتبه ويعود لرشده إذا بلغ (وصل) إلى مكان بعينه حيث يسمع فيه أحاديث مختلطة, تأتيه من باب مفتوح عن شماله, وهنا يعرف أنه سينحرف بعد خطوة أو خطوتين إلى الشمال ليصعد السلم الذي ينتهي به إلى مسكنه .
كيف وصف الصبي السلم ؟ ما المتاعب التي يواجهها الفتي في الصعود والنزول؟
كان السلم متوسط السعة, فلا هو ضيق ولا شديد السعة, وكانت درجاته مبنية من الحجر, ولكن بسبب كثرة الصعود والنزول عليه فقد أهمله السكان فلم يغسله أحد ولم ينظفه إنسان , فتراكم عليه التراب الكثيف, حتى تراكم على بعضه فاختفى الحجر وتخيل كل من صعد عليه بأنه يصعد أو ينزل على سلم من الطين .
عادة الصبي التي أهملها في مسكنه :
لقد كان الصبي كلفا (مولعا ومغرما ومحبا) بإحصاء الدرج كلما صعد إلى سلم أو هبط منه, ولكنه في هذا البيت أقام ما شاء الله له دون أن يفكر ولو مرة واحدة في إحصاء درجاته, ويبدو أن ذلك بسبب ما يعانيه من قذارة وروائح كريهة تفوح على طول السلم, بالإضافة إلى معاناته الشديدة في الطريق, فلا يجد متسعا في صدره ليحصى درجات السلم.
الطابق الأول :
علم الفتى بعدما صعد السلم مرتين أو مرات أنه إذا صعد درجات قليلة منه, فلا بد أن ينحرف قليلا ليكمل الصعود, ويترك عن يمينه فجوة فلا يلج (يدخل مصدرها ولوج) إليها مطلقا لأنه يعلم أنها تؤدي إلى الطابق الأول من البيت وهو إنما يسكن في الطابق الثاني.
لم يكن يسكن هذا الطابق طلاب العلم, وإنما كان يسكنه أخلاط (م/ خَلط وهو الشيء يخلط مع أشياء أخرى, والمراد أنواع متعددة) من الباعة والعمال.
الطابق الثاني :
لا يكاد الفتى يبلغ الطابق الثاني حتى تجد نفسه المكدودة (المتعبة والمرهقة) شيئا من الراحة, لما وجده من هواء طلق يتيح له التنفس بعد أن كاد يختنق من الروائح ملأت هذا السلم القذر .
كما كان يشعر بالراحة عندما يسمع صوت الببغاء الذي لا ينقطع, كأنه يشكوا إلى الناس من صاحبه الفارسي الذي يقسو عليه ويحبسه في القفص ليبيعه في يوم من الأيام لمن يدفع ثمنه ليسجنها هو الأخر في قفص بغيض أخر, فإذا ما قبض (استلم) ثمنها نقدا (× آجلا) اشترى بدلها لتعاني نفس معاناتها من سجن في قفص بغيض وانتظار لتنتقل من يد لأخرى, وينتقل معها دعاؤها الحزين الذي يبهج الناس ويفرحهم في كل مكان تكون فيه.
هناك علاقة بين الببغاء والفتى, فما هي ؟ وأثر صوت الببغاء على الفتى:
يرتبط الفتى بالببغاء في أن كلاهما سجين, فالببغاء سجين في القفص لدى صاحبه الفارسي , والفتى سجين في الظلام, ولا مفر لهما من هذا السجن الذي قُدر لهما.
لم يكن يسكن الببغاء مع الفتى ولكنه كان يسكن مع صاحبه في بيت مجاور لبيت الفتى .
وكان له أثر كبير في حياة الصبي, فقد كان يشعره بالراحة لأنه وجد من يشاركه الحزن بسبب سجنه, وكذلك كان الفتى إذا صعد أعلى السلم وسمع صوت الببغاء عرف انه سينحرف إلى اليمين ليدخل طريقا ضيقا ويمر من أمام بيتين يسكنهما رجلان من فارس, أحدهما شابا والآخر تقدمت به السن, ويتصف أحدهما بالرقة والانبساط, والآخر بالانقباض (الاعتزال والانطواء)عن الناس والغلظة (القسوة والجفاء).
مكونات بيت الصبي :
يدخل الصبي بيته, الذي يتكون من غرفتين؛ الأولى تشبه الدهليز (المدخل من الباب والدار) تجمعت فيها المرافق المادية مثل الأطعمة والملابس, وتمتد هذه الغرفة لتنتهي بأخرى غير مستقيمة تجمعت فيها المرافق العقلية فكانت غرفة الدرس والحديث والسمر والقراءة والكتب ويكون فيها النوم والطعام, وبها بعض أدوات الشاي وبعض رقائق الطعام.
مجلس الصبي:
لم يختلف مجلس الصبي في هذه الغرفة عن أي غرفة دخلها قبل ذلك فبمجرد دخوله الغرفة يميل شمالا ومشي خطوة أو خطوتين فيجد حصيرا مبسوطا على الأرض وعليه فراش قديم ولكنه قيم (جيد), ويسند ظهره إلى الحائط إثناء جلوسه, وعليها يكون مجلسه بالنهار ومنامه بالليل حيث يُلقى إليه وسادة (ما يوضع تحت الرأس /ج/ وسائد وسادات) يضع عليها رأسه ولحافا (غطاء من القطن ج/ لُحف) يلتف به, وكان يحاذي (يوازي) مجلسه مجلس أخيه الشيخ.
مجلس أخيه الشيخ:
كان يوازي مجلس الصبي مجلس أخيه الشاب, وكان أرقى من مجلسه قليلا أو كثيرا, فكان يتكون من بساط على الأرض وعليه وألقي عليه بساط لا بأس به, ثم ألقي على البساط فراش آخر من اللُّبد (بساط من الصوف /ج/ ألباد ولبود) ثم ألقي على اللبد حشية (فراش محشو) طويلة عريضة من القطن ثم من فوق هذه الحشية ملاءة.
وعلى هذا الفراش كان يجلس الأخ الشيخ وأصفيائه ( الأصدقاء المخلصون /م/ صفي) وكانوا يسندون ظهورهم إلى وسائد قد رص على الحشية رصا, فإذا جاء الليل استحال هذا المجلس إلى سرير ينام عليه الفتى الشيخ .
مناقشة الفصيح
س3: (فإذا تجاوز هذا الباب أحس عن يمينه حرًا خفيفاً يبلغ صفحة وجهه اليمنى، ودخاناً خفيفاً يداعب خياشيمه وأحس من شماله صوتًا خفيفًا يبلغ سمعه ويثير فى نفسه شيئًا من العجب).
أ- اختر الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس:
- مرادف تجاوز (عفا - تخطى - انحرف)
- مفرد خياشيم (خيشم - خيشمة - خيشوم)
ب- بم كان الفتى يحس بعد تجاوز الباب؟
جـ- ما مصدر الصوت الذى كان يسمعه الفتى؟
د) ما المقصود بالمرافق المادية والمرافق العقلية؟
هـ) علام اعتمد الكاتب فى وصفه الدقيق للحجرة التى كان يعيش فيها.
س4: (وكانت هذه الأصوات مختلفة أشد الاختلاف: أصوات النساء يختصمن، وأصوات الرجال يتنادون فى عنف ويتحدثون فى رفق وأصوات الأثقال تحط وتعتل، صوت السقاء يتغنى ببيع الماء)
أ- هات من الفقرة كلمتين متضادتين.
ب- لماذا كانت الأصوات مختلفة؟ وما أثرها على صاحبنا؟
جـ) لم تكن هذه الأصوات مألوفة له من قبل, فلماذا؟
د) بم فسر صاحبنا تصويت الببغاء غير المنقطع؟
هـ) ما صفات الرجلين اللذين يسكنان بجوار الفتى؟

المواضيع المتشابهه:


rwm hgHdhl [ 2 : hgtwg hgH,g ( lk hgfdj Ygd hgH.iv ) hgH]hx hgH.iv hgH,g hgfpe hgtwg

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2013, 03:27 PM   #2
☻ مشرف عام ثان ☻
 
الصورة الرمزية الملك
 
تاريخ التسجيل: Mon Mar 2012
المشاركات: 40,501
معدل تقييم المستوى: 55
الملك عضو نشيطالملك عضو نشيط

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج 2 : الفصل الأول ( من البيت إلي الأزهر )

خالص مودتى لك

وتقبل ودي واحترامي


__________________
الملك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2013, 03:53 PM   #3
 
الصورة الرمزية روزا
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 6,745
معدل تقييم المستوى: 22
روزا will become famous soon enoughروزا will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج 2 : الفصل الأول ( من البيت إلي الأزهر )

تسلم الايادى استاذ محمد
موضوع مفيد لكل الطلبة
ربنا يجازيك خير يا رب
تحياتى ليك


روزا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأداء, الأزهر, الأول, البحث, الفصل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 07:11 PM