العودة   منتديات همس المصريين > همــــس التعليمى والتربوى > همس التعليم الثانوى

همس التعليم الثانوى الصف الأول الثانوى, الثانى الثانوى , الثالث الثانوى , أولى ثانوى , تانية ثانوى , تالتة ثانوى , درس , شرح درس , شرح

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-21-2013, 03:27 PM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 64
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي قصة الأيام ج 2 : الفصل الثاني ( حب الصبي للأزهر )

أهم أطوار حياة الصبي في الأزهر:
عاش الصبي أثاء دراسته بالأزهر في القاهرة ثلاثة أطوار اختلف شعوره نحوها بين الراحة والأمان والاضطراب, وهذه الأطوار هي:
الطور الأول: حياته في غرفته. (حيث الوحدة والغربة والشعور بالوحشة.)
الطور الثاني: الطريق بين البيت والأزهر. (وفيه الشعور بالاضطراب والتشتت والتعب)
الطور الثالث: وهو أحب الأطوار إليه وهو وجوده في الأزهر للدراسة والعلم. (حيث المتعة والأمان والغرق في بحر العلم الذي ليس له حد.)
الطور الأول: حياة الصبي في الغرفة:
هنا يعيش الصبي في غرفته ويشعر بالغربة القاسية على قلبه, وذلك لأنه لا يعرفها ولا يعرف ما تشتمل عليه (تحتوي) من أثاث ومتاع إلا القليل القريب منه فقط.
مما جعله يشعر طوال فترة إقامته فيها بأنه غريب عن الغرفة غريب عن الناس والأشياء, مما جعل صدره ضيقا بهذه الغرفة وبكل ما فيها حتى الهواء الذي يتنفسه شعر بأنه هواء ثقيل لا راحة فيه ولا حياة.
ولعل السبب في ذلك كله أن هذه الغرفة تختلف عن بيته الريفي الذي كان يعلم كل غرفاته وحجراته بما تحويه من أثاث ومتاع وأشياء.
الطور الثاني: الطريق من البيت للأزهر:
عاش في هذا الطور من حياته مفرق النفس (موزع النفس أي مشتت) يسيطر عليه شعور بالاضطراب والحيرة الباهظة ( الشاقة) التي تفسد عليه أمره وحياته, فتدفعه إلى التقدم للأمام في طريقه المادية وطريقه المعنوية بلا هدى.
فقد كان مصروفا عن نفسه ( مشغولا) بتلك الأصوات العالية والحركات المضطربة المختلفة من حوله, بل كان مستخذيا في نفسه ( يشعر بالخذي والمعرة - خجلا) من اضطراب خطاه (خطواته – م/خطوة) وعجزة عن مجاراة مشيته الهادئة الحائرة بمشية صاحبه المهتدية العارمة (الشديدة السريعة) العنيفة.
ما المقصود بالطريقة المادية والطريق المعنوية؟
الطريق المادية هي الطريق الذي يمشي فيه الكاتب من البيت للأزهر والعكس.
أما الطريق المعنوية فهي أحواله النفسية ومشاعره.
الطور الثالث: وجوده في الأزهر:
دلل على حب الصبي لطور حياته في الأزهر.
هو أحب أطوار حياته في القاهرة إليه, فقد كان يجد فيه الراحة والأمان والاستقرار, بل كان النسيم الذي يترقرق ( ينساب ويتحرك برقة) في صحن الأزهر ويحيي وجهه ( يوجه التحية) كل صباح بعد الفجر يشبه قبلات أمه التي كانت تطبعها على جبينه في الريف من حين لآخر حينما يمتعها بقصة من تلك القصص التي يقرأها أثناء عبثه(لهوه) في الكتب أو حينما يقرأ عليها آيات القرآن الكريم, أو حينما يخرج شاحبا (متغير اللون) من خلوته التي كان يقرأ فيها عدية يس ويتوسل بها إلي الله ليقضى حاجته وأسرته. (عدية يس هي تلاوة سورة يس عدة مرات).
أثر القبلات والنسيم على الصبي:
لقد كانت قبلات أمه على خديه تنعش قلبه وتشيع في نفسه الأمر والأمن والحنان, وهو ما كان يتذكره ويشعر به كلما أحس بذلك النسيم على خديه حيث يرده إلى الراحة بعد التعب وإلى الهدوء بعد الاضطراب وإلى الابتسام بعد العبوس (التجهم).

ما الذي قنع به الصبي من الأزهر؟
مع الراحة الكبيرة والأمان الذي كان يشعر به الصبي في الأزهر فإنه لم يعلم عن الأزهر شيئا وترتيبه وشكله بل كان يكفيه أن تمس قدماه الحافيتين أرض الأزهر وأن يلمس وجهه ذلك النسيم المنعش وأن يحس أن الأزهر نائما هادئا يريد أن يستيقظ وينشط وتعود إليه نفسه من جديد.
مشاعر الصبي في الأزهر؟
أثناء وجود الصبي في الأزهر كان يشعر أنه في وطنه بين أهله وأصحابه فلا يشعر بالغربة أو الألم بل كان يشتق قلبه لأن يتلقى شيئا لم يعرفه من قل ولكنه أحبه لكثرة ما سمع اسمه من أهله وأصحابه وأراد أن يعرف ما وراء هذا الاسم ألا وهو العلم.
العلم بحر واسع لا ساحل له:
لقد سيطر على الصبي شعور غريبا قويا بأن هذا العلم لا حد له, وأن الناس قد ينفقوا (يقضوا ويُفنوا) حياتهم كلها ولا يبلغون (يصلون ويحصلون)من هذا العلم إلا أيسره (أقله)
وكان يريد أن يعيش حياته كلها يأخذ من هذا العلم ما استطاع حتى ولو كان ما يحصله طوال حياته هو أقل القليل, فقد سمع أباه وأصحابه يتكلمون عن هذا العلم بأنه بحر واسع لا ساحل له., وهو لم يأخذ هذه المقولة على أنها تشبيه أو تجوز (تعبير غير حقيقي) بل أخذها على أنها حقيقة العلم التي لا جدال فيها.
وقد جاء إلى القاهر ليلقي بنفسه في هذا البحر فيشرب منه ما شاء الله ثم يموت فيه غرقا, فالموت غرقا في بحر اعلم هو أحب موت إلى الرجل النبيل (الشريف العظيم).
أثر هذه المقولة على الصبي:
كلما فكر الصبي في هذه المقولة ومعناها امتلأت نفسه بها حتى تمتلك هذه الفكرة كيانه, وينسى بها غرفته الموحشة والطريق المضطرب الملتوي, بل وصل الأمر لأن ينسى الريف بما فيه من لذة ومتعة وجمال, وشعر بأنه لم يخطئ ولم يغالي (يبالغ) عندما تعلق بالأزهر واشتاق إليه, وأصبح يضيق ( سأم ومل) بالإقامة في الريف .
الأزهر بعد صلاة الفجر:
كان الصبي إذا دخل صحن الأزهر فجرا وصعد درجاته الأولى اليسيرة (القليلة) شعر بقلبه قد امتلأ خشوعا وخضوعا وامتلأت نفسه إكبارا وإجلالا لهذا المكان الطاهر.
وكان يخفف من سرعته وخطاه(خطواته م/خطوة) وهو يمشي على الحصر المبسوطة (المفروشة × المطوية) البالية (الرثة) التي تنفرج في بعض الأحيان عن أرض الأزهر الطاهرة فتسمح للمصلين والساعين أن يمسوا أرضه الطاهرة كأنها تريد لهم الحصول على شيء من بركة هذا المكان الطاهر.
أحب لحظات الصبي في الأزهر:
وكانت تلك اللحظات هي أحب لحظاته في الأزهر حيث ينفتل المصلون (ينصرف) من صلاة الفجر ومازال النعاس في عيونهم ليتحلقوا (يجلسون في حلقة) حول أعمدة المسجد منتظرين الشيوخ والأساتذة الذين يسمعون منهم درس الفقه أو درس الحديث أو درس الأصول أو....
فقد كان الأزهر في هذه اللحظة هادئا لا يعقد (لا يظهر) فيه هذا الدوي (الصوت العالي) الذي يملأه منذ طلوع الشمس حتى العشاء.
ماذا كان يسمع الفتى في هذه اللحظات؟
لم يكن يسمع هذا الصوت العالي الغريب الذي يملأ الأزهر منذ طلوع الشمس حتى صلاة العشاء وإنما كان يسمع الأحاديث يتهامس بها أصحابها أو فتى يقرأ القرآن في صوت هادئ معتدل أو مصلٍ لم يدرك الجماعة أو أدركها ولكنه يتنفل (يصلي النافلة وهي ما زاد عن الفرض والأصل أنه لا صلاة لنافلة بعد الفجر حتى يأتي وقت الضحى بعد شروق الشمس بحوالي ثلث ساعة إلا من فاتته السنة القبلية فإنه يصليها بعد الفجر أو بعد الضحا)
وقد يسمع شيخا أو أستاذا يبدأ درسه بصوت فاتر ( فيه ضعف مستحسن) حلو منكسر لم يطعم شيئا يبعث في جسمه النشاط والقوة
وتكون البداية عادة في صوت منكسر بقوله " بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, قال المؤلف رحمه الله تعالي ونفعنا بعلمه آمين......."
أثر صوت الشيخ أو الأستاذ على الطلاب:
يستمع الطلاب للشيخ في هدوء وفتور (سكون) يشبهان هدوء الشيخ وفتوره.
موازنة الصبي بين حال الشيوخ والطلاب في الفجر وبين حالهم في الظهر:
كثيرا ما كان الفتى يوازن بين أصوات الشيوخ حين ينطقون بصيغة بداية الدرس في وقت الفجر وأصواتهم وهم ينطقون بها في درس الظهر, فكانت في الفجر فاترة حلوة مازال أثر النوم يظهر فيها, أما في الظهر فقد أصواتهم قوية عنيفة ممتلئة فيها بعض من كسل وتظهر امتلاء البطون بطعام الأزهريين من مُخلَلات وفول وأشباه ذلك من ألوان الطعام
وكان في صوت الفجر دعاء للمؤلفين بالرحمة يشبه الاستعطاف, وفي أصوات الظهر هجوم عنيف يكاد يكون عدوانا.
وكانت هذه الموازنة دائما ما تعجب الفتى وتثير في نفسه متاعا (سرورا) ولذة كبيرة.
أين يـجلس الصبي ليتلقى درسه؟
كان إذا دخل إلى الأزهر فإنه يمشي مع صاحبه حتى يرقى درجتين يبتدئ بهما الإيوان (الساحة الداخلية للأزهر) ثم يجلسه بجوار عمود من أعمدة الأزهر على كرسي مربوط بسلسلة غليظة, ويطلب منه الجلوس والانتظار ليسمع درس الحديث, ويطلب منه الانتظار حتى ينهي هو – صاحبه- درسه ثم يعود ليأخذه.

درس أصول الفقه لصاحب الفتى وقائده:
كان درس صاحبه في أصول الفقه, وكان أستاذه هو الشيخ راضي –رحمه الله- ويدرس له وللطلاب كتاب التحرير للكمال بن همام.
أثر درس أصول الفقه لصاحب الصبي على الصبي:
كان الصبي كلما سمع هذه الألفاظ أصول الفقه, الشيخ راضي, التحرير, الكمال بن همام يمتلئ قلبه ونفسه إجلالا ورهبا(خوفا) وشوقا لهذا العلم, ثم يتساءل في نفسه, من يكون هذا الشيخ راضي؟ وما هذا العلم المسمى أصول الفقه؟ وما معنى هذه الكلمة التحرير؟ وما أعظم هذين الاسمين الكمال بن همام!
ثم يتذكر بأن العلم بحر لا ساحل له, ويظن بأن الخير كله في أن يغرق الرجل في هذا العلم حتى يموت.
مظاهر إجلال الصبي لعلم أصول الفقه وشوقه له:
وكان يزداد يوما بعد يوم إجلالا وشوقا لهذا العلم خصوصا أنه يسمع أخاه وأصحابه يطالعون (يقرءون) الدرس ويقولون فيه كلاما غريبا ولكنه حلو في نفسه.
بل كان من شدة شوقه لهذا العلم يتمنى أن تتقدم به السن ست أو سبع سنوات ليستطيع أن يفهم هذا العم ويحل ألغازه (ما يعمى من الكلام) ويفك رموزه ويتصرف فيه مثل هؤلاء الشبان البارعون ولكنه الآن مضطر أن يسمع ولا يفهم.
جملة تؤرق تفكير الصبي:
لقد كان كثيرا ما يقلب الجمل التي يسمعها من أخيه وأصحابه في نفسه لعله يفهم ما ترمي إليه فلا يصل لشيء, حتى جاء يوم سمع منهم كلمة (عبارة) أرقته ونغصت (كدرت× صفّت) عليه حياته ولياليه, وأصبحت تدور في عقله كما يدور هذيان الحمى( اضطراب عقلي مؤقت) في رأس المريض, وصرفته عن بعض دروسه, حتى أنه من شدة التفكير في هذه الكلمة بعد أن كان يفهم دروسه الأولى في غير مشقة, أصبح ينصرف عن حديث الشيخ إلى التفكير فيما سمع من هؤلاء الشبان, حتى أنها أيقظته معظم ليله.
وهذه الكلمة هي "والحق هدم الهدم" وبدأ يفكر ما معنى هذه الكلام؟ وكيف ينهدم الهدم (الباطل) وما شكل هذا الهدم؟ وكيف يكون الهدم حقا؟ وظل كذلك لم يصرفه عنها إلا إشكال (مسألة علمية تحتاج فهم عميق) من إشكالات الكفراوي ( عنوان كتاب في النحو مسمى باسم مؤلفه), وعلم يقينا بأن هذا العلم حقا بحر لا ساحل له.
المعنى المقصود من عبارة " الحق هدم الهدم " هو أن إزالة الباطل حق.
العنعنة ورواية الحديث:
كان الصبي في درس الحديث يسمع للشيخ ويفهم منه في وضوح وجلاء, ولا ينكر من درسه إلا تلك الأسماء الطويلة التي تسقط على الطلاب يتبع بعضها بعضا تسبقها كلمة "حدثنا" ويفصل بينها كلمة "عن".
ولم يكن يفهم معاني هذه الأسماء ولا أهمية تتابعها ولهذه العنعنة المملة, ولكما بدأ الشيخ في روايته شعر بالملل وتمنى أن تنقطع هذه العنعنة الطويلة وأن يصل إلى الحديث مباشرة, فإذا حدث ذلك انتبه الصبي فسمعه وحفظه وفهمه, وأعرض عن تفسير الشيخ الذي كان يذكره بما كان يسمع في الريف من أمام المسجد ومن الشيخ الذي كان يعلمه أوليات (مبادئ وأساسيات /م أولى) الفقه.
استيقاظ الأزهر وضوضاء من فيه:
وأثناء درس الصبي كان الأزهر يستيقظ شيئا فشيئا, وترتفع أصوات الشيوخ والطلاب إلى حد العنف أحيانا, والشيوخ يرفعون أصواتهم لتصل إلى آذان الطلاب ثم يضطرون إلى نطق تلك الصيغة التي يؤذن (تعلم وتخبر ) بانتهاء الدرس وهي "والله أعلم"
وبعد انتهاء درس الفجر ينتظر الطلاب درس الصباح وهو درس الفقه من الشيخ نفسه أو من غيره, وهنا يأتي صاحب الصبي ويأخذه بيده في غير كلام وينقله إلى مجلس آخر في غير رفق كأنه متاع ينقل ثم ينصرف عنه.
وقد فهم الصبي أنه قد انتقل إلى درس الفقه وانه سيسمع وسيفرغ منه (ينتهي) وسينصرف الشيخ ويتفرق الطلاب ويبقى هو في مكانه لا يتحول عنه (ينصرف) حتى يأتي إليه صاحبه من سيدنا الحسين حيث يتلقى درسه في الفقه الذي كان يلقيه عليه الشيخ بخيت رحمه الله .
وقد كان الشيخ بخيت يحب الإطالة كما أن طلابه يلحون عليه في الجدال فلم يكن ينقطع (ينتهي) الدرس إلا مع الضحى.
عودة الصبي إلى بيته:
فإذا عاد إلي صاحبه أخذه في غير كلام بيده ومضى به يخرجه من الأزهر حتى يرده إلى طوره الثاني فيقطع به الطريق إلى طوره الأول حيث غرفته التي يتهيأ معها لاستقبال حظه ( نصيبه) من عذاب الوحدة والغربة.
مناقشة الفصيح
س1) وكانت هذه الموازنة تعجب الصبى وتثير فى نفسه لذة ومتاعًا.
- الموازنة كانت بين (أصوات الشيوخ - آراء فى الفقه - بعض الأحاديث)
- مقابل (متاعا) (حزناً - غفلة - لذة)
س2) وكان هذا الطور أحب أطوار حياته تلك وآثرها عنده وكان أحب إليه من طوره ذاك فى غرفته التى كان يشعر فيها بالغربة.
أ- هات مرادف (الطور) ومضادها: (آثرها)
ب- ما المقصود بالطور الذى يتحدث عنه الكاتب؟
جـ- ولماذا كان يشعر بالاضطراب والخذى فى طوره الثانى؟
س3: كانت هذه الخواطر كلها تثور فى نفسه الناشئة فجأة فتلمؤها وتملكها وتنسيها تلك الغرفة الموحشة وتلك الطريق المضطربة الملتوية بل تنسيها الريف ولذات الريف، وتشعرها بأنها لم تكن مخطئة ولا مغالية حين كانت تتحرق شوقًا إلى الأزهر وضيقًا بالريف.
أ- هات مضاد (الموحشة) ومرادف (مغالية).
ب- ما الخواطر التى تشير إليها العبارة السابقة؟ وماذا كان موقف الفتى منها؟
جـ- فى العبارة إشارة إلى ثلاثة أطوار فى حياة الفتى وضحها.
س4: (كانت تلك القبلات تنعش قلبه وتشيع فى نفسه أمنًا وأملاً وحنانًا وكان ذلك النسيم الذى يتلقاه فى صحن الأزهر يشيع فى نفسه هذا كله ويرده إلى الراحة بعد التعب وإلى الهدوء بعد الاضطراب).
أ- هات مرادف (تنعش) ومضاد (أملاً)
ب- ما القبلات التى يتحدث عنها الكاتب؟ ومتى كان يحظى بها؟ ولماذا؟
جـ) كان الصبى رقيق الإحساس مرهف الحس. من أين تفهم ذلك؟
س5: والطلاب يسمعون لهذا الصوت فى هدوء وفتور يشبهان هدوء الشيخ وفتوره، وما أكثر ما كان الصبى يوازن فى نفسه بين أصوات الشيوخ حين ينطقون بهذه الصيغة.
أ- اختر الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس لما يلى:
- هذا الصوت يراد به (صوت الفتى - صوت أخيه - صوت أحد علماء الأزهر).
- هدوء وفتور كلمتان (مترادفتان - متقابلتان - متقاربتان)
ب- ما الصيغة التى كان الشيوخ ينطقون بها؟ ومتى؟
جـ) كان لهذه الموازنة أثر فى نفس الصبى - اذكره
س6: ما الفرق بين غرفة الفتى فى القاهرة وغرفته فى الريف؟

المواضيع المتشابهه:


rwm hgHdhl [ 2 : hgtwg hgehkd ( pf hgwfd ggH.iv ) hgH]hx hgehkn hgwfp

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2013, 03:29 PM   #2
☻ مشرف عام ثان ☻
 
الصورة الرمزية الملك
 
تاريخ التسجيل: Mon Mar 2012
المشاركات: 40,501
معدل تقييم المستوى: 56
الملك عضو نشيطالملك عضو نشيط

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج 2 : الفصل الثاني ( حب الصبي للأزهر )

خالص مودتى لك

وتقبل ودي واحترامي


__________________
الملك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2013, 03:54 PM   #3
 
الصورة الرمزية روزا
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 6,745
معدل تقييم المستوى: 22
روزا will become famous soon enoughروزا will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج 2 : الفصل الثاني ( حب الصبي للأزهر )

تسلم الايادى استاذ محمد
موضوع مفيد لكل الطلبة
ربنا يجازيك خير يا رب
تحياتى ليك


روزا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للأزهر, الأداء, الثانى, الصبح, الفصل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 02:55 PM