العودة   منتديات همس المصريين > همــــس التعليمى والتربوى > همس التعليم الثانوى

همس التعليم الثانوى الصف الأول الثانوى, الثانى الثانوى , الثالث الثانوى , أولى ثانوى , تانية ثانوى , تالتة ثانوى , درس , شرح درس , شرح

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-21-2013, 04:06 PM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 63
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي قصة الأيام ج 2 : الفصل الثالث ( وحدة الصبي في غرفته )

الوحدة وعذاب الصبي:
لقد كانت الوحدة هي السبب الأول وراء عذاب الصبي في تلك الغرفة التي كرهها, فقد كان أخوه دائم التنقل وأصحابه بين غرفات الرَبع ولا يستقرون في مكان واحد ولا يجد الصبي أحد يسليه حتى يأتي أخوه آخر الأمر ليلا.
مجلس أخي الصبي وأصحابه:
لقد كان هذا المجلس دائم التنقل غير مستقر, فهم في الصباح في غرفة والمساء في غرفة أخرى وعد أول الليل في ثالثة وهكذا, وكان أخو الصبي يتركه في الغرفة بعد درس الظهر ويذهب إلى أصحابه في إحدى الغرفات فينفقون (يقضون) وقتهم في الدعابة والراحة والتندر ( السخرية × التوقير) بالشيوخ والطلاب وتتعالى ضحكاتهم فتملأ الربع كله حتى تصل إلى أذن الصبي الجاثم ( المستقر الملام لمكانه) فتبتسم لها شفتاه ويحزن لها قلبه.
وإنما كان حزنه وهمه بسبب أنه لا يسمع منهم في ذلك الوقت ما كان يسمعه في الضحى من فكاهة ونوادر, على الرغم أن مشاركته لهم في الضحى كانت مشاركة صامتة بابتسامة نحيلة لا تقارن بهذا الضحك العريض.
لماذا ملأت الحسرة قلب الصبي؟ (كيف كان يقضي أخو الصبي وأصحابه وقت العصر؟)
وقد امتلأ قلبه حسرة وحزنا لأنه يعلم أن أخاه وأصحابه سيجتمعون حول شاي العصر يتندرون بالشيوخ والطلاب ويضحكون إذا ركنوا للراحة ثم سيستأنفون (يبدءون) حديثهم الهادئ المنتظم ثم يستعيدون بعض من درس الظهر مجادلين مناظرين, ثم يعيدون درس المساء للشيخ (محمد عبده) في كتاب (دلائل الإعجاز) والذي يلقيه في بعض أيام الأسبوع, وفي البعض الآخر يلقي عليهم تفسير القرآن الكريم.
وكانوا يتحدثون حول الأستاذ الشيخ ونوادره (م/ نادرة وهي الطرفة من القول) وما يحفظون من رأيه في الشيوخ وآراء الشيوخ فيه, وما يحفظون من أجوبته التي يرد بها على السائلين له والمعترضين عليه, فيفحمهم ويضحك منهم زملاءهم الطلاب.

ما أثر حديث العصر على الصبي؟ ولماذا حرم من هذه المتعة؟
لقد أصبح الصبي محبا لهذا الحديث كلفا (محبا مولعا مغرما) متشوقا إلى هذا الحديث, وأصبح محبا للشاي يشعر بالحاجة إلى كوب أو كوبين منه, فقد أصبح محبا له ويتمنى شربه صباحا ومساءا ولا يمله حتى يستكمل منه النصاب ( القدْر).
ولكنه محروم من هذا كله, لأن الطلاب يتناظرون ويدرسون ويشربون الشاي في غرفة أخرى في الربع, وهو لا يستطيع أن يشاركهم في شيء من هذا كله بسبب عماه وصغر سنه, كما أنه لا يستطيع أن يطلب من أخيه الشاب الإذن بالحضور مجلسه ليستمتع بلذة الجسم (الشاي) ولذة العقل (نوادر الشيوخ ودروس الطلاب).
الصبي يستحي أن يطلب من أخيه مرافقته:
لم يستطع الصبي أن يطلب من أخيه مرافقته في مجلسه مع أصدقائه لأن أبغض شيء إليه أن يطلب إلى أحد شيئا ما, كما أنه خشي أن يرده أخوه برفق أو عنف, ففضل أن ملك نفسه ويكتم حاجة عقله للعلم, وأذنه للاستماع وجسمه للشاي.
ما الذي يزيد من ألم الصبي ويضعف مقاومته؟
لقد كان يقاوم الصبي حاجاته المتعددة ( جسمية وعقلية وأذنه) ويكتم في نفسه رغبته الشديدة في هذا كله, ولكن الباب الذي تركه أخوه مفتوحا كان يوصل إليه الأصوات البعيدة مما يجعله يضعف ويشعر بالرغبة فيما يحب, والألم لعدم قدرته تحقيق ذلك.
أصوات من الباب المفتوح, وأثرها على الصبي :
لقد كان يصل إلى الفتي من هذا الباب المفتوح أصوات أخيه وأصحابه وهم يضحكون, ويصل إليه أصوات مصمتة تنبئه بأن صاحب الشاي يحطم الحطب ليشعل النار.
وكانت هذه الأصوات التي تصل إليه تثير في نفسه الرغبة والرهبة, وتثير في نفسه من الأمل واليأس ما يعنيه (يشق عليه) وما يضنيه ( يعذبه) ويملأ قلبه بؤسا وحزنا.
ما الذي يزيد من حسرة الصبي؟
لقد كان يزيد من حسرته وحزنه أن لا يستطيع التحرك من مجلسه ولو خطوات قليلة تمكنه من الوصول للباب, وليس ذلك لأنه لا يعرف الطريق, بل كان يعرفها ويحفظها, ويستطيع أن يقطعها متمهلا, ولكنه كان يستحي أن يفاجئه أحد المارة فيراه وهو يسعى متمهلا مضطرب الخطا, وكان يشفق ( يخشى) أن يفاجئه أخوه الشاب الذي كان يحضر من وقت لآخر ليأخذ كتابا أو أداة أو شيئا من الطعام التي كان يتبلغ بها أثناء الشاي (يسد جوعه بها) فيسأله ما خطبك؟ إلى أين تريد ؟
فآثر السلامة والعافية ورأى أنه من الخير أن يبقى في مكانه ويزداد حسرة على حسرة.
شوق الصبي للبيت والريف:
أصبحت الحسرات تزداد على الصبي وكان منها حسرات الحنين إلى منزله في الريف, فقد كان يتذكر كيف كان يعود من الكتاب فيلعب ما يعلب ثم يتبلغ بكسرة خبز مجفف, ثم يمزح مع إخوته ويقص على أمه ما أحب من أنباء الكتاب في يومه, ثم ينطلق خارج البيت إلى حانوت (دكان ج/ حوانيت) الشيح محمد عبد الواحد وأخيه الحاج محمود, فيجلس هناك متحدثا متندرا مستمعا لأقوال المشترين من الرجال والنساء بما فيها من سذاجة وطرفة الريف.
وربما قل المشترون فيخلو الصبي بأحد صاحبي الحانوت فيتحدث إليه أو يقرأ له كتابا من الكتب.
وكان في بعض الأحيان يعدل عن ذلك ويتجه إلى المصطبة (بناء غير مرتفع يجلس عليه) الملاصقة لبيته مطرقا ( منصتا) لأحاديث أبيه الشيخ مع أصحابه والتي كانت تعقد من بعد صلاة العصر حتى صلاة المغرب.
وكان في بعض الأحيان لا يخرج من بيته إذا أقبل عليه أحد رفقاء الكتاب ومعه كتابا من كتب الوعظ, أو قصة من قصص المغازي, فيقرأه له حتى صلاة المغرب, فلم يكن يشعر في الريف بالوحدة أو الغربة أو الجوع أو الحرمان, بل لم يكن يتحرق لكوب من أكواب الشاي.
صوت مؤذن العصر يصف الحسرات عن نفس الصبي:
لقد كان الصبي يغرق في حسراته حتى يأتيه صوت مؤذن العصر في مسجد بيبرس الذي يصرف عنه الكثير من هذه الحسرات, ولكنه كان صوتا منكرا يذكره بصوت مؤذن المسجد في الريف.
ولكن في الريف يسمح له بما لا يسمح له به في القاهرة, فقد كان في القرية كثيرا ما يصعد إلى مئذنة المسجد ويشارك المؤذن الدعاء بعد الأذان بل كان في كثير من الأحيان يؤذن بدلا منه.
أما مسجد بيبرس فلم يذهب إليه مطلقا, ولا يعرف طريق مئذنته ولم يبل درجها ( يختبر ويعرف درجاتها) أبدا, ولا يعرف هل تستقيم للمُصعد فيها أم هي كمئذنة الريف تضيق بمن يصعد فيها؟
ولذلك أصبح لا يشعر إلا بالسكون المتصل, وأصبح يعتقد أن العلم يكلف طلابه أهوالا ثقالا (أمور شديدة خطيرة /م هول).
سكون الصبي ونوم العصر:
لقد كان هذا السكون المتصل سببا لتعب الصبي وشعور بالإجهاد فيغفوا (ينام نوما خفيفا) وهو في مكانه, وربما وصل الأمر إلى أن يسلم نفسه للنوم لطويل فيستلقى في مجلسه, وما ينتبه إلا مذعورا على صوت أخيه وهو يقول له ( مولانا أنائم أنت؟) وقد جاء إليه يسأل عن شأنه يقدم له طعام العشاء.
مم يتألف طعام عشاء الصبي؟
لقد كان يحضر له أخوه رغيف وقطع من الجبن المسمى الجبن الرومي أو قطعة من الحلاوة الطحينية, ثم ينصرف إلى الأزهر ليحضر درس الأستاذ الإمام.
وكان الصبي إذا أكل مع أخيه فإنه يقلل من الطعام في بعض الأحيان ولم يكن يسأله أخوه عن ذلك. ولكنه إذا خلا بالطعام فإنه يقبل عليه فيأكله كله إرضاءا لأخيه, فلا يترك منه شيئا حتى وإن لم يرغب فيه مخافة أن يرى أخوه شيئا من الطعام فيظن به المرض أو الحزن, وقد كان يبغض أن يثير في نفس أخيه القلق أوالهم .
صوت مؤذن المغرب:
لقد كان صوت مؤذن المغرب يثير في نفسه الوحشة والإحساس بالوحدة والألم لأنه يعلم أن الليل قد أقبل عليه,وأن الظلمة قد أخذت تكتنفيه (تحيط به) وأن المصباح مُطفأ .
وقد كان يتمنى لو أن بعض المبصرين معه في الغرفة فيضيئوا المصباح.

ما حاجة المكفوف للمصباح ليلا؟
المبصرون يظنون خطأ أن المكفوف لا يحتاج إلى المصباح أو النور, ولكنه كان يشعر بأن وقت الغروب كان يفرق تفرقة غامضة بين الظلمة والنور, ويجد في المصباح إذا أضيئ جليسا ومؤنسا له في وحدته.
ما أثر الظلمة في نفسه؟ ومن أين خرج هاذ الأثر؟
لقد كان يرى في الظلمة وحشة, يبدو أنها خرجت إلى نفسه من عقله الناشئ ومن حسه المضطرب.
ولقد كان يجد للظلمة صوتا يبلغ أذنيه كأنه طنين البعوض إلا انه صوت غليظ بعض الشيء. كان هذا الصوت يصل أذنيه فيؤذيهما وصل قلبه فيملأه روعا ( فزع وقلق)
فيجلس القرفصاء ويعتمد بمرفقيه على ركبتيه ويخفي رأسه بين يديه, ويسلم نفسه لهذا الصوت الذي كان يوقظه.
قارن بين سكون العصر وسكون العشاء:
سكون العصر يأخذ الصبي إلى الغفوة أو النوم العميق, أما سكون العشاء فقد كان يضطره إلى اليقظة والقلق والفزع.
أصوات أخرى في الغرفة:
لقد كان الصبي ]أنس صوت الظلمة فيألفه بعد قليل, ولكن هناك الكثير من الأصوات الأخرى التي تفزعه وتروعه, فقد عرف أن هذه الغرفة من غرف الأوقاف أي أنها طال عليها العهد وكثرت بها الشقوق وسكنت هذه الشقوق طوائف الحشرات المختلفة, وصغار الحيوانات.
وكانت هذه الحشرات والحيوانات الصغيرة إذا ما أقبل الليل تخرج من الشقوق تبعث أصواتا ضئيلة وتأتي من الحركات الخفيفة السريعة والحركات البطيئة ما يملأ قلب الصبي فزعا, فإذا أقبل أخوه وأضاء المصباح انقطعت هذه الأصوات كأنها لم تكن.
وقد كان يخشى أن يذكر ذلك لأخيه ويطلب من أنه يضيء له المصباح فيسفه رأيه ( يحقر رأيه) ويظن بعقله وشجاعته الظنون فكان يؤثر العافية ويكتم في نفسه.

صوت مؤذن العشاء:
لقد كان لصوت مؤذن العشاء أثر طيب على نفس الصبي فهو يثير في نفسه أملا قصيرا يتبعه يأس طويل, فهذا الصوت ينبئه بانتهاء درس الأستاذ الشيخ محمد عبده, وأن أخاه سيأتي عما قريب ليضيء المصباح, ويأخذ ما يشاء من كتب أو طعام فيشيع في الغرفة شيء من الأنس يطرد به وحدة الصبي وخوفه.
ولكنه يعرف ان أخاه سيلقي له بوسادة ولحفا ليلتف به وينام وينتظر الأخ حتى يرى أخاه قد التف في اللحاف, ويظن انه تركه ينام نوما هادئا, ثم يطفئ المصباح مرة أخرى , ويغلق الباب ويدير المفتاح ويتركه ويذهب إلى أصدقائه ليشربوا الشاي ويدرسوا ويعدون درس الغد.
وما يعلم الشاب أنه ترك أخاه للرعب والفزع مرة ثانية منتظرا عودته بعد كل ذلك بعد ساعتين أو ثلاث وهو يظن أن أخاه قد استغرق في النوم الهانئ.
متى يطمئن الصبي ويسلم نفسه للنوم؟
لقد كان يشعر الفتي بالخوف والفزع حتى يعود إليه أخوه في آخر الأمر بعد أن يذاكر ويدرس مع أصحابه وهو يظن أن الصبي نائم, ولم يكن يطمئن حتى يطفئ أخوه المصباح لينام هو الآخر, وهنا يحس الصبي بالأمن والدعة ويصبح تفكيره هادئا مطمئنا فينام وينعم بلذة النوم دون أن يشعر بلحظة نومه.
مناقشة
( كان الصبى يعلم أن القوم سيجتمعون حول شاى العصر إذا أرضوا حاجتهم إلى الراحة وإلى التندر بالشيوخ والزملاء وسيستأنفون حول هذا الشاى حديثًا هادئًا منتظماً).
1- المقصود بالقوم (أخوه وأصحابه- علماء الأزهر - الفلاحون فى الريف)
2- مرادف التندر (السخرية - النُدرة - الثناء)
3- حديثا هادئا كان الحديث حول (العلم - التجارة - أعباء الحياة)
(وكان الصبى لهذا كله محبًا وبه كلفًا وإليه مشوقًا متحرقًا ........"
1- كان الصبى متشوقاً إلى حديث (الإمام محمد عبده - الشيخ المرصفى - شيخ الأزهر)
2- مرادف كلفا (محباً - متعباً - حافظاً)
وكان هذا الصوت يبلغ أذنيه فيؤذيهما، ويبلغ قلبه فيملؤه روعًا.
1- هذا الصوت كان يسمعه (ليلاً - نهارًا - كلاهما معًا)
2- هذا الصوت يشبه (طنين البعوض - نُباح الكلاب - فحيح الثعابين)
3- مقابل روعًا (اطمئنانًا - أملاً - يأسًّا)
وهذا يدعو إلى صلاة العشاء فيثير فى نفس الصبى أملاً قصيرًا يتبعه يأس طويل...."
1- الأمل بسبب (عودة أخيه - ذهابه إلى الأزهر - كلاهما صواب)
2- يأس طويل بسبب (انصراف أخيه - متاعب الطريق - حياة الوحدة)
وكانت الوحدة المتصلة مصدر ذلك العذاب فقد كان الصبى يستقر فى مجلسه من الغرفة قبيل العصر بقليل، ثم ينصرف أخوه فيذهب إلى غرفة أخرى من غرفات الربع عند أحد أصحابه.
أ- هات مرادف (الربع) ومضاد (ينصرف)
ب- لماذا كانت الوحدة المتصلة مصدر عذاب للصبى؟
جـ) كيف كان أخوه ينفق وقته فى (الربع) مع أصحابه؟
وكل هذه الأصوات التى تنتهى إليه تثير فى نفسه من الرغبة والرهبة ومن الأمل واليأس ما يعنيه ويضنيه ويملأ قلبه بؤساً وحزناً.
أ- اعتمد الكاتب فى الفقرة على لون من المحسنات حدده وبين قيمته.
ب- ما مصدر هذه الأصوات؟ ولماذا كانت تثير فى نفسه الرهبة والرغبة؟
جـ) هات من الفقرة كلمة مرادفها (يفديه) وكلمة مضادها (الطمأنينة)
د) كان الصبى مرهف الحس، من أين تفهم ذلك؟
هـ) كيف كان الصبى يشعر بوحشة الظلمة؟

المواضيع المتشابهه:


rwm hgHdhl [ 2 : hgtwg hgehge ( ,p]m hgwfd td yvtji ) hgH]hx hgehge hgwfp hgtwg uvtji k[df

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2013, 04:25 PM   #2
☻ مشرف عام ثان ☻
 
الصورة الرمزية الملك
 
تاريخ التسجيل: Mon Mar 2012
المشاركات: 40,501
معدل تقييم المستوى: 55
الملك عضو نشيطالملك عضو نشيط

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج 2 : الفصل الثالث ( وحدة الصبي في غرفته )

كم كانت كلماتكِ رائعه في معانيها

دائمآ في صعود للقمه


__________________
الملك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأداء, الثالث, الصبح, الفصل, عرفته, نجيب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 05:40 AM