العودة   منتديات همس المصريين > همــــس التعليمى والتربوى > همس التعليم الثانوى

همس التعليم الثانوى الصف الأول الثانوى, الثانى الثانوى , الثالث الثانوى , أولى ثانوى , تانية ثانوى , تالتة ثانوى , درس , شرح درس , شرح

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-21-2013, 04:10 PM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 63
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي قصة الأيام ج 2 : الفصل الخامس ( محمد عبده و الأزهر )

الشاب الفكاهي (ساكن الغرفة):
كان يسكن بجوار الشباب في غرفة على شملك وأنت صاعد السلم شاب مجاور كان مصدر فكاهة ودعابة لهؤلاء الطلاب.
صفات الشاب:
كان الشباب أكبر منهم قليلا وأقدم منهم في الأزهر ولكنه من جيلهم وطبقاتهم, وكان نحيف الصوت بحيث يكفي أن تسمعه لتضحك منه.
وكان قليل الذكاء ضيق العقل بحيث لا يستقر العلم في رأسه, لأن عقله كان محدود محصور, فلم يستطع أن ينفذ إلى ما وراء ما كان يقرأه في الكتب على اختلافها (تنوعها).
ورغم ذلك فقد كان واثقا من نفسه يطمع في مستقبل كبير في غير تكلف (تصنع),
دروس الشاب:
كان الشاب يشارك أصحابه الذي يعيش معهم أكثر ما يختلفون إليه (ترددون) من الدروس, فكان يحضر درس الفقه والبلاغة ودروس الأستاذ الشيخ محمد عبده, ولكنه لم يكن يحضر درس أصول الفقه, لأنه يقتضيه ( يلزمه) أن يخرج من غرفته مع الفجر, ولكنه كان يؤثر الراحة ضنينا بها(بخيلا /ج) أضناء).
الشباب وكتب ومناهج الأزهر:
كان هؤلاء الشباب يضيقون بكتب الأزهر, متأثرين في ذلك بآراء الأستاذ محمد عبده في كتب ومناهج الأزهر, الذي كان يدلهم كلما حضروا درسه أو زاروه في بيته على أسماء كتب قيمة في النحو والبلاغة والتوحيد والأدب .

موقف الطلاب من الكتب التي يدلهم عليها الأستاذ محمد عبده:
وكان الطلاب يسرعون إلى شراء ما يذكر من كتب إذا استطاعوا ذلك, حتى أنهم كانوا
يتحملون مشقة بالغة, وحرمانا شديدا في تدبير ثمن هذه الكتب, فإذا تعثر عليهم الأمر استعاروا هذه الكتب من مكتبة الأزهر وأقبلوا عليها يدرسونها ويتعاونون على فهمها.
الشيوخ وآراء الأستاذ محمد عبده في الكتب:
كانت هذه الكتب بغيضة (مكروهة) لكثير من شيوخ الأزهر, لأنهم لم يألفوها,وربما اشتد بغض بعضهم لها لمجرد أن الذي نوه بها ( رفع من ذكرها وعظمها) هو الأستاذ محمد عبده.
ولكن كان هناك من الشيوخ الأعلام (المشهورين) المنافسين للأستاذ محمد عبده من كان يدل طلابه على كتب قيمة أخرى أيضا.
حب وغرور الشباب:
لقد تحمل هؤلاء الشباب مشاق شراء هذه الكتب يدفعهم في ذلك حبهم الصادق للأستاذ الإمام ورغبتهم في العلم والاطلاع, وربما دفعهم إلى ذلك غرور الشباب, فقد كانوا يفخرون بين زملائهم أنهم من تلاميذ الأستاذ محمد عبده والشيخ بخيت والشيخ أبي خطوة والشيخ راضي.
بل كانوا يملأون أفواههم فخرا بأنهم ليسوا مجرد تلاميذ لدى هؤلاء الأعلام بل هم من التلاميذ المقربين المصطفين.
دلل على صدق حب هؤلاء الطلاب لأساتذتهم وللعلم.
لم يكتف هؤلاء الطلاب بحضور الدرس في الأزهر لهؤلاء الشيوخ الأعلام, بل كانوا يزرون شيوخهم في بيوتهم, وربما شاركوهم في بعض البحث, وربما يستمعون منهم دروسا خاصة في يوم الخميس بعد صلاة الظهر أو بعد صلاة العشاء.

أثر هذا الحب على الطلاب:
لقد كان لهذه المعاملة وهذا الاجتهاد من هؤلاء الطلاب أكبر الأثر في وصولهم لشيء من الامتياز بين زملائهم, حتى عرف الأزهر كله أنهم أنجب طلابه وأخلفهم (أجدرهم) بالمستقبل السعيد, ومن أجل ذلك سعى إليهم الأوساط (المتوسطون) من الطلاب الذين يلتمسون التفوق, والامتياز حين يعرف عنهم أنهم أصدقاؤهم وأصفياؤهم, ويلتمسون بهم الوسيلة للتقرب من كبار الشيوخ والعلماء والأساتذة.
صاحبنا من الأوساط:
وكان صاحبنا (ساكن الغرفة) من الطلاب الأوساط, اتصل بهؤلاء الشباب ليقول زملاؤه انه واحد منهم, وليستطيع أن يصحبهم في زياراتهم للأستاذ الإمام أو الشيخ بخين
أثر هذا الغرور والامتياز على هؤلاء الطلاب:
كان غرور الشباب يحبب إلى هذه الجماعة هذا النوع من الامتياز, كما كان يهون عليهم قبول هؤلاء الطفيليين في العلم من ضعاف الطلاب وأوساطهم, كما كان يتيح لهم أن يحصوا (يقدروا) على هؤلاء الطفيليين سخافاتهم وجهالاتهم وأغلاطهم الشنيعة ثم إذا خلوا إلى بعضهم ذكروا هذه السخافات وضحكوا منها.
كيف تعرف صاحبنا على هذه المجموعة:
أكبر الظن أنه تعرف عليهم من خلال بعض الدروس ثم بدأ يدني ( يقرب) نفسه منهم حتى زارهم ثم أعجبه الربع وجوارهم فاتخذ لنفسه غرفة بجوارهم, وأصبح واحدا منهم يشاركهم في الدرس والشاي والزيارات, ولكنه لم يفتح الله عليه قط فيشاركهم في العلم والفهم والإيضاح والإبانة (الإفصاح).
حال الشاب الطفيلي (صاحبنا) :
لقد كان هذا الشاب أوسع منهم يدا, وأكثر منهم مالا, وكان يقتر( يبخل) على نفسه إذا خلا غليهم, فإذا اتصل بأصحابه وسع على نفسه وأنفق, وإذا رأى بهم حاجة إلى المال لشراء كتاب أو أداء دين عاجل أو قضاء حاجة ملحة كان يقدم لهم ما يحتاجون من المال في رفق وتلطف.
كيف قابل هؤلاء الشباب إحسان صاحبنا؟
كانوا يشكرون له هذا ولكن لم يكونوا يطيقون جهله, وربما لم يملكوا أنفسهم فضحكوا من جهله في حضرته وردوا عليه ردا عنيفا فيه كثير من الازدراء (الاحتقار) القاسي, ولكنه كان يقبل ذلك راضيا مبتسما, ولم يغضب منهم يوما على كثرة ازدرائهم له والغض منه (الحط من قدره)
ساكن الغرفة (صاحبنا) وعلم العروض:
كان أجمل ما يتندرون عليه به علمه أو جهله بعلم العروض( وهو علم يدرس موسيقى الشعر), وجهله وعلمه أو جهله بهذا العم هما سواء, فقد كان يطالع معهم كتابا في النحو وكلما ظهر لهم شاهدا نحويا (دليل /ج/ شواهد) حتى يكون أسرعهم إلى رد هذا البيت الشاهد إلى أبحر الشعر (أوزان الشعر وتفعيلاته التي تصنع موسيقى الشعر), وكان دائما ما يرد جميع الشواهد إلى بحر البسيط, حتى وإن كان البيت من بحر الطويل أو الوافر فهو عنده من بحر البسيط.
والأشد غرابة من ذلك أنه لم يكتف بإعلانه بأن هذا البيت الشاهد من بحر البسيط بل كان يسرع إلى تقطيعه ورده إلى بحر البسيط مهما كان وزنه.
أثر جهل صاحبنا بالعروض على الطلاب:
كان كلما ورد بيتا شاهدا على قضية نحويا أسرع برده إلى بحر البسيط وأسرع إلى تقطيعه بغض النظر عن وزن البيت طويلا أم وافر أم غير ذلك, مما كان يقطع على الطلاب درسهم ويدفعهم إلى ضحك متواصل لا يتوقف.
هذا الأمر أطمع الطلاب في هذا الشاب حتى إذا ظهر لهم شاهدا أظهروا العجز في رده إلى بحره فأسرع ورده إلى البسيط, ثم يزيدون الأمر فيظهرون العجز على تقطيع البيت فأسرع في تقطيعه على وزن البسيط, وهنا يستأنفون الضحك والاستهزاء به, وهو يلقاهم بوجه باسم رضٍ لا يعرف الغضب أو الغيظ
ما رأيك في تصرف الطلاب مع هذا الشاب؟ (شغل عقلك وبلاش كسل حتى في التفكير!!)

يأس صاحبنا :
عاش صاحبنا مع الطلاب سنوات طوال على هذا الحال لا يغضب منهم ولا يغضبون منه, حتى أحس أنه ليس من تلك الحلبة (ميدان السباق في العلم) ولا يستطيع مجاراتهم في ذلك الميدان, فأصبح يتخلف عن الدرس قليلا قليلا ويتكلف التعلات (م/ تعلة وهي ما يتعلل به الإنسان ويشتغل به) والمعاذير ( الحجج /م/معذرة) وأصبح لا يشاركهم إلا الشاي والطعام أحيانا ويشاركهم الزيارات دائما.
عطف صاحبنا على الصبي:
وبعد ان تقدم به السن والدرس بدأ يظهر العطف على هذا الصبي وعرض عليه أن يقرأ معه الكتب وبدأ يعرض عن مشاركة أقارنه وأنداده (أمثاله /م/ قِرن – ند) إلى مشاركة هذا الغلام الناشئ, وقرأ الغلام معه كتبا في الحديث والمنطق والتوحيد, ولكنه لم يجد في هذا الصبي غناء (نفعا) ولم يكن الغلام فارغا للضحك والتندر, فهو لا يقدر على ذلك ولا يحبه, فاحتال (تلمس حيله) صاحبنا في النهاية حتى تخلص من هذا الصبي ومضى لشانه.
الارتقاء الاجتماعي للشباب:
ظل الشاب محسوبا على الأزهر رغم أنه ترك العلم أو تركه العلم, ولكنه ظل مشاركا لأصحابه على الناحية الاجتماعية من حياتهم.
فقد ارتقت حياتهم الاجتماعية بعض الشيء, نتيجة فضل الله عليهم ثم ذكاؤهم وجهدهم وتفوقهم ورضا الأستاذ الإمام عنهم وتقريبه لهم.
أثر هذا الارتقاء على الطلاب وصاحبنا
ونتيجة لذلك فقد اتصل الطلاب بأبناء الأثرياء الذين كانوا يدرسون في الأزهر, فاتصلت الزيارات بينهم وبين الشباب وصاحبهم معهم, ترتقي حياته الاجتماعية كما ارتقت حياتهم, ولكنهم اختلفوا في الشعور بهذا الارتقاء:
فالطلاب لم يحسوا بهذا الارتقاء وبالتالي لم يتحدثوا به ولم يتمدحوا به, بل كانت نظرتهم له على أنه شيء طبيعي ومألوف نتيجة التعب والجهد والتفوق.
أما صاحبهم, فقد رأى في هذا الارتقاء وهذه الزيارات المجد كل المجد وكان يستمد منه الغبطة (تمنى النعمة من غير زوالها من عند صاحبها) والغرور, ويستغله لبعض منافعه المادية أحيانا ويتحدث به دائما إلى من أراد أن يسمع له ومن لم يرد الاستماع.
فراق الطلاب:
ومضت الأيام وافترق الطلاب وأخذ كل منهم طريقه في الحياة, ولكن هذا الرجل (صاحبهم) لم ينساهم ولم يسمح لهم أن ينسوه, فإن كان عجز عن تتبعهم في العم فليتبعهم في شيء آخر, فكان يزورهم وإن لم يزوروه ويلقاهم في زياراتهم عند أصحاب المنزلة والأثرياء.
فضيحة ساكن الغرفة صاحب الطلاب:
خرج الإمام محمد عبده من الأزهر في محنة سياسة معروفة, فاتصل صاحبنا بالأستاذ وشيعته ( أتباعه وأنصاره) وكذلك اتصل بخصومه وشيعتهم, حتى أخذ الأزهر يضطرب من هذه المحنة ودخلت السياسة في ذلك الاضطراب واختصمت فيه السلطتان, فاتصل صاحبنا بالمضربين وشاركهم في الإضراب, واتصل بخصومهم مفشيا اسرارهم, وذات يوم انكشف صاحبنا وعُرف أنه متصل بالمحافظة فتقطعت كل الصلات بينه وبين أصدقائه قطعا عنيفا.

ما أثر كشف حقيقة الرجل (ساكن الغرفة) عليه؟
فتقطعت كل الصلات بينه وبين أصدقائه قطعا عنيفا فأصبح يرد عن كل بيت ولا يستقبله أحد, حتى قبع في غرفته بالربع, وقد خسر كل الناس ولم يخسره أحد, حتى أنه قصرت همته عن درجة الأزهر فأنفق حياته خاملا بائسا وحيدا يتحمل حياته على مضض (ألم) يتكسب حياته بمشقة.
وفاة صاحب الغرفة:
وذات يوم جاء أصحابه خبر موته, فلم يأخذهم وجوم(صمت وحزن) ولا مس نفوسهم حزن, وغنما تلوا تلك الآية التي نتلوها دائما حين ينعى إلينا الناس }أنا لله وإنا إليه راجعون{
كما لم يشغلوا بالهم كيف مات, أمات من علة أم من الحرمان أم من الحسرة؟ لا يعرفون ولم يحاولوا أن يعرفوا.
هل تسبب هؤلاء الطلاب فيما وصل إليه هذا الشاب؟ وضح ما تقول.
مناقشة
1- وكانوا قد وصلوا بهذا كله إلى شىء ظاهر من الامتياز بين زملائهم حتى عرفوا فى الأزهر كله بأنهم أنجب طلاب الأزهر وأخلقهم بالمستقبل السعيد.
1- اختر مما بين القوسين:
- مرادف أخلقهم (أجدرهم - أكثرهم خلقا - أقدمهم)
- مقابل (أنجب) (أغبى - أكسل - كلاهما صحيح)
- المستقبل اسم (زمان - مفعول - مكان)
2- ما المقصود بهذا كله؟ وماذا عرف عنهم الأزهر؟
3- ما رأي الشيخ الأستاذ محمد عبده في مناهج الازهر؟ وما أثر ذلك على الطلاب؟
3- "ويظهر أنه كان أوسع منهم يدًا وأكثر منهم مالاً أو قل إنه كان يُقتر على نفسه إذا خلا إليها ....."
1- اختر مما بين القوسين:
- العبارة تتحدث عن (الشاب الأزهرى - الكاتب - الإمام محمد عبده)
- مرادف يقتر (يبخل - يحرم - يحاسب)
- مضاد خلا إليها (انصرف عنها - أقبل عليها - اشتاق إليها)
2- من المقصود في هذه العبارة؟ وكيف بدأت حياته مع الشباب وكيف انتهت؟
3- كيف ساعد هؤلاء الشباب في وصول هذا الشاب لما وصل إليه؟
س3: (كان يشهد معهم درس الفقه ودرس البلاغة ودرس الأستاذ الإمام ولم يكن يخف لدروس الأصول، لأن هذا الدرس كان يقتضيه أن يخرج من غرفته مع الفجر وقد كان لراحته مؤثراً وبها ضنينًا).
1- هات مرادف (يخف) ومضاد (ضنينًا)
2-لماذا كان الشاب يتخلف عن دروس الأصول؟
3-ما صفات الشاب الذى تتحدث عنه العبارة؟
س4) "وقد تقدمت السن بالصبى، وتقدم به الدرس أيضًا، وإذا بهذا الشاب يظهر العطف عليه والقدر له، وإذا يعرض عليه أن يقرأ معه (الكتب ويعرض عن مشاركة أقرانه وأنداده".
1- هات مرادف (القدر له) ومفرد (أنداده)
2- لماذا انصرف هذا الشاب عن أصدقائه وأقبل على الصبي؟
3- لماذا لم تستمر العلاقة بين الصبي وبين هذا الشاب؟
4- ما رأي هذا الشاب في الاتصال بطبقة الأثرياء؟ وما رأي أصحابه؟

المواضيع المتشابهه:


rwm hgHdhl [ 2 : hgtwg hgohls ( lpl] uf]i , hgH.iv ) hgH]hx hgH.iv hgohls hgtwg

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2013, 04:23 PM   #2
☻ مشرف عام ثان ☻
 
الصورة الرمزية الملك
 
تاريخ التسجيل: Mon Mar 2012
المشاركات: 40,501
معدل تقييم المستوى: 55
الملك عضو نشيطالملك عضو نشيط

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج 2 : الفصل الخامس ( محمد عبده و الأزهر )

كم كانت كلماتكِ رائعه في معانيها

دائمآ في صعود للقمه


__________________
الملك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محمد, الأداء, الأزهر, الخامس, الفصل, عبده


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 06:25 AM