العودة   منتديات همس المصريين > همــــس التعليمى والتربوى > همس التعليم الثانوى

همس التعليم الثانوى الصف الأول الثانوى, الثانى الثانوى , الثالث الثانوى , أولى ثانوى , تانية ثانوى , تالتة ثانوى , درس , شرح درس , شرح

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-21-2013, 04:12 PM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 64
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي قصة الأيام ج 2 : الفصل السادس ( انتساب الصبي للأزهر)

-انتساب الصبي للأزهر

تأثر الصبي بالربع (الدار وما حلوه /ج/ أرباع – رباع) ومن فيه:
لقد عاش الصبي في الربع وكبر فيه وتعلم فيه من شئون الحياة والناس وأخلاقهم أشياء كثيرة لا تقل خطرا (أهمية وقيمة) عما تعلمه في الأزهر من فقه ونحو ومنطق وتوحيد.
متى بدأ الصبي دروس في الأزهر؟
بدأ الصبي دروسه في الأزهر بعد يومين أو ثلاثة من وصوله إلى القاهرة.
أستاذ الصبي وسماته:
وقد أسلمه أخوه إلى أستاذ أزهري جديد ظفر (نال وحصل) بدرجة الأزهر أثناء الصيف وهو في سن الأربعين من عمره, وكان سيجلس مجلس الأستاذ من صغار التلاميذ لأول مرة في حياته.
سمات الأستاذ الجديد:
كان الأستاذ الجديد معروفا الذكاء والتفوق, غلب (قهر) الحظ ونال درجة الأزهر الثانية على الرغم من استحقاقه للأولى, ولكنه رضي وعد ذلك انتصارا كبيرا, وإن شعر بأنه ظلم لما فقد الدرجة الأولى.
وكان ذكاء الأستاذ محصورا على العلم, وإذا تجاوز للحياة العملية أصبح أكثر الناس سذاجة, وكان مشهورا بين الطلاب والعلماء بحبه للذات (المتع) المادية متهالك(حريص) عليها, ولكن لم يكن سبب هذا الحرص فساد خلقه أو دينه ولكنه مزاجه فقط.
وكان كثير الأكل محبا للحم لا يستطيع أن ينقطع عنه أو يسرف فيه (يفرط) ولو يوما وحدا, مما كلفه عناء وتعب كثير.
وكان صوته متهدجا (متقطع) متكسرا يقطع الحروف وتنفرج شفتاه أكثر من اللازم أثناء كلامه فلا يسمعه أحد إلا وضحك من صوته وانفراج شفتاه.
ما اسم الدرجة الأزهرية التي حصل عليها الأستاذ الجيد؟ وما أول شيء فعله؟
تسمى درجة الأزهر بشهادة العالمية.
وبمجرد أن حصل عليها أسرع إلى شارة العلماء فاتخذها ولبس الفراجية (ثوب واسع طويل الأكمام يتزين به علماء الدين) على الرغم من أن العلماء لم يكونوا يتخذون هذه الشارة إلا بعد أن يبعد عهدهم بالدرجة وتعرف لهم سابقة وقدمه (السابقة في الأول الأقدمية) في العلم تيسر لهم حياتهم المادية بعض الشيء.
أثر تسرع الأستاذ إلى الفراجية:
تسرع الأستاذ ولبس الفراجية فضحك منه الجميع أصحابه من الطلاب وأساتذته من العلماء, وزادهم ضحكا أنه لبس الفراجية ومشي حافيا في نعليه (يرتدي النعل بدون جوارب) زهدا منه فيها أو عجزا عنها,
الأستاذ وهيبة العلماء:
وكان يتصنع (يتظاهر بما ليس فيه) الوقار (الرزانة والحلم والعظمة) وهيبة العلماء إذا مشي في الشارع فيمشي متثاقلا متباطئا, فإذا خطا عتبة الأزهر (دخله) نسي كل ذلك وذهب وقاره وفارق أناته ومشى مهرولا (مسرعا).
كيف عرف الصبي الأستاذ الجديد؟
عرف الصبي رجله قبل أن يسمع صوته,وذلك أن الأستاذ أقبل على مكان درسه لأول مرة مهرولا فعثر بالصبي وكاد يسقط, فقد داست قدماه بجلدهما الخشن يد الصبي حتى كادت أن تنقطع, ثم مضى وأسند ظهره إلى العمود الذي طالما حلم أن يسند ظهره إليه معلما.
منهج الأستاذ الجديد:
كان كغيره من أقرانه ( أمثاله /م/ قِرن) بارع في العلوم الأزهرية ساخطا على طريقة تعليمها, فقد كان متأثرا بالأستاذ محمد عبده, ولكنه تأثر لم يبلغ الأعماق, فلم يكن مجددا خالصا ولا محافظا خالصا, مما دفع الشيخ ينظرون إليه شزرا (بمؤخرة العين) في ريبة وإشفاق.
كيف حاول الأستاذ الجديد التجديد؟
في يومه الأول وقبل أن يبدأ درسه الأول أعلن لتلاميذه أنه لن يقرأ عليهم كتاب (مراقي الفلاح على نور الإيضاح) كما يفعل الشيوخ للتلاميذ المبتدئين, ولكنه سيعلمهم الفقه في أكثر من كتاب بمقدار ما في كتاب (مراقي الفلاح), وطلب منه أن يسمعوا له وان يفهموا ويكتبوا ما يحتاجون إلى كتابته.
ما موقف الصبي من الأستاذ الجديد؟
كان الأستاذ يدرس للصبي الفقه والنحو, فأما الفقه فكان درسه قيما ممتعا للفتى, وكان كذلك في درس النحو فأصبح النحو سهلا يسيرا, فلم يقرأ عليهم كتاب ( شح الكفراوي) ولم يعلمهم الأوجه التسعة لقراءة (بسم الله الرحمن الرحيم) ولا إعرابها, وإنما هيأهم ( أعدهم وجهزهم) للنحو تهيئة جيدة وعرفهم أقسام الكلام من اسم وفعل وحرف.
رأي أخي الصبي وجماعته عن الأستاذ الجديد:
سُئل الصبي أثناء شاي العصر عن الأستاذ الجديد ومنهجه في النحو والفقه, فأعاد عليهم ما سمعه منه فشعروا بالرضا عنه وعن طريقته في التعليم.
الصبي ودرس الفقه والنحو:
لم ينتسب الصبي إلى الأزهر من أول يوم له فيه, بل كان يحضر درسي النحو والفقه حضورا منتظما محتوما (واجبا), ويستمع إلى درس الحديث فجرا أثناء انتظاره حتى يفرغ أخوه من درس أصول الفقه ويحين درس الفقه.
ما أُثر ذلك عليه؟
شعر الصبي بالضيق والحيرة حتى أنه سأل نفسه: متى ينتسب إلى الأزهر ويصبح طالبا مقيدا في سجلاته؟
متى انتسب الصبي إلى الأزهر؟ وما أثر ذلك عليه؟
بعد مدة جاء اليوم المشهود وأُنبئ (أُخبر) الصبي أنه سيذهب إلى امتحان حفظ القرآن الذي يوطئه (يهيئه) للانتساب إلى الأزهر, ولكنه عرف بأن الامتحان بعد ساعة واحدة, فلم يكن مستعدا كما يجب لأنه لم يفكر أن يتلو القرآن منذ أن جاء إلى القاهرة, وشعر بخفقان (تحرك واضطراب) قلبه.
كيف دخل الصبي زاوية العميان؟
دخل الصيب زاوية العميان وهو خائف أشد الخوف مضطرب النفس, لأنه لم يقرأ القرآن ولم يراجع ما حفظه منذ أن وصل القاهرة, ولكن بمجرد أن دنا واقترب من الممتحنين زال عنه هذا الخوف فجأة والسبب في ذلك:
أنه عندما كان ينتظر فراغ الممتحن من الطالب الذي أمامه, سمع الممتحن يناديه بالأعمى وقال له "اقترب يا أعمى" وهي جملة وقعت من أذنه أسوا موقع لأنه لم يسمعها قبل ذلك من أحد فقد كان الجميع يتحرز من ذكر عاهته أمامه.
ما أثر هذه الكلمة على الصبي؟
لقد ملأت هذه الكلمة قلبه حسرة وألما وتركت في نفسه خواطر لاذعة وألما لم ينساهما قط, ووقعت هذه الجملة من أذنه أسوأ وقع, ولولا أن أخاه أخذ بيده وقربه من هذا الممتحن لما صدق أنه المقصود بها.
لماذا شعر الصبي بهذه الحسرة؟
شعر الصبي بهذه الحسرة وهذا الألم, لأنه سمع هذه الكلمة لأول مرة ولأن أهله اعتادوا معه الحذر والرفق وكانوا يتجنبون ذكر هذه الآفة, ومع ذلك فهو لم ينس آفته وكان يقدر من أهله تلك الرأفة.
كيف كان امتحان الصبي؟
طلب إليه أحد الممتحنين أن يقرأ سورة الكهف فما قرأ بعض الآيات, حتى طلب منه أ، يقرأ سورة العنكبوت, وما كاد يقرأ بعض آياتها الأولى حتى قال له "انصرف يا أعمى فتح الله عليك"
أثر الامتحان على الصبي:
تعجب الصبي من الامتحان وطريقته التي لا تصور شيئا ولا تدل على حفظ, وكان ينتظر أن تمتحنه اللجنة على أقل تقدير كما كان يمتحنه أبوه أو شيخ الكتاب, ولكنه انصرف راضيا عن النجاح ساخطا (كارها غاضبا) لممتحنيه محتقرا لامتحانهما.
سوار الكشف الطبي:
لم يخرج الصبي من لجنة الامتحان حتى عطف (مال) به أخوه إلى أحد أركانها فتلقاه أحد الفراشين أو (المشدين) فربط حول معصم ذراعه اليمنى سوار من خيط جمع طرفيه بقطعة مختومة من الرصاص, وقال انصرف فتح الله عليك.
ما دلالة هذا السوار :
لم يفهم الصبي معنى هذا السوار في بداية الأمر ولكن أخاه أخبره أن هذا السوار سيظل
حول معصمه أسبوعا كاملا حتى يمر أمام الطبيب الذي سيمتحن صحته ويقدر سنه ويطعمه التطعيم الواقي ضد الجدري.
اختلفت مشاعر الصبي بعد الامتحان. وضح.
لقد كان الغلام جديرا بأن يفرح ويبتهج بهذا السوار لأنه يدل على أنه مرشح للانتساب للأزهر ,لأنه بذلك قد اجتاز المرحلة الأولى من مراحل الانتساب, ولكن ظل أياما مصروفا عن هذا الابتهاج ومشغولا عنه بكلمة الممتحن التي ناداه بها.
كيف أمضى الصبي أسبوع السوار؟
أمضى الصبي هذا الأسبوع كعادته يستيقظ على صوت الحاج علي فيذهب إلى الأزهر مع الفجر ليأخذ درس الفقه ثم يعود ويذهب مرة أخرى مع الظهر ليحضر درس النحو, ثم يعود, فيقضي وقته في مجلسه نائما أو قائما.
انتساب الصبي للأزهر:
جاء يوم الامتحان الطبي والصبي يشفق (يخشى) أ، يدعوه الطبيب كما دعاه الممتحن, ولكن الطبيب لم يدعه لأنه لم يكن يدعو أحدا وإنما دفعه أخوه للطبيب فخط خطوطا في ذراعه وقال خمسة عشرة, وبذلك أصبح الصبي منتسبا للأزهر ومقيدا في سجلاته.
أثر امتحان الطبيب على الصبي:
انتهى امتحان الطبيب وبذلك أصبح الصبي منتسبا للأزهر مقيدا في سجلاته, رغم أنه لم يكن قد بلغ السن التي ذكرها الطبيب, وعاد إلى غرفته وفي نفسه شك مؤلم ولكنه لذيذ في أمانة هؤلاء الممتحنين وفي صدق هذا الطبيب.


مناقشة الفصيح
"على هذا الربع أقبل الصبى، وفى هذه البيئة عاش وأكبر الظن أن ما اكتسب فيها من العلم بالحياة وشئونها والأحياء وأخلاقهم لم يكن أقل خطرًا مما اكتسبه فى بيئته الأزهرية"
أ- هات مرادف (الربع) ومضاد الظن.
ب- ما أثر الحياة فى الربع على الصبى؟
جـ- حدد ما اكتسبه فى بيئته الأزهرية.
"وكان هذا يكفى لينظر الشيوخ إليه شزرًا وليلحظوه فى شىء من الريبة والإشفاق".
أ- هات مرادف (شذرًا) ومضاد (الإشفاق)
ب- مَنْ المتحدث عنه فى العبارة؟ ولماذا كان الشيوخ ينظرون إليه شذرًا؟
جـ- ما المنهج الذى اتبعه فى التدريس؟ وما صدى ذلك على طلابه؟
(وقد أقبل اليوم المنشود فأنبىء الصبى بعد درس الفقه أنه سيذهب إلى الامتحان فى حفظ القرآن توطئة لانتسابه إلى الأزهر).
أ- حدد من العبارة (اسم مفعول) وكلمة معناها تهيئة.
ب- ما المراد باليوم المنشود؟ وما أثر ذلك اليوم عليه؟
جـ- كيف كان وقع دعوة الممتحنين للصبى بقوله (يا أعمى) على نفسه؟
" وقد دهش الصبى لهذا الامتحان الذى لا يصور شيئًا ولا يدل على حفظ وقد كان ينتظر على أقل تقدير أن تمتحنه اللجنة على نحو ما كان يمتحنه أبوه الشيخ ولكنه انصرف راضيًا عن نجاحه، ساخطًا على ممتحنيه".
أ- هات مضاد (ساخطًا) وجمع (نحو)
ب- ما سبب دهشة الصبى؟
جـ- لماذا كان الفتى ساخطًا على ممتحنيه؟
د- ما المآخذ التى أخذها الصبى على الأستاذ الجديد؟

المواضيع المتشابهه:


rwm hgHdhl [ 2 : hgtwg hgsh]s ( hkjshf hgwfd ggH.iv) hgH]hx hgsh]s hgwfp hgtwg

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2013, 04:22 PM   #2
☻ مشرف عام ثان ☻
 
الصورة الرمزية الملك
 
تاريخ التسجيل: Mon Mar 2012
المشاركات: 40,501
معدل تقييم المستوى: 56
الملك عضو نشيطالملك عضو نشيط

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج 2 : الفصل السادس ( انتساب الصبي للأزهر)

كم كانت كلماتكِ رائعه في معانيها

دائمآ في صعود للقمه


__________________
الملك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للأزهر), الأداء, السادس, الصبح, الفصل, انتساب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 04:24 AM