العودة   منتديات همس المصريين > همــــس التعليمى والتربوى > همس التعليم الثانوى

همس التعليم الثانوى الصف الأول الثانوى, الثانى الثانوى , الثالث الثانوى , أولى ثانوى , تانية ثانوى , تالتة ثانوى , درس , شرح درس , شرح

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-21-2013, 04:31 PM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 63
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي قصة الأيام ج 2 : الفصل التاسع ( تغير حياة الصبي)

أقل ما تغير في حياة الصبي:
لقد تغيرت حياة الصبي منذ وطأ ابن خالته القاهرة, وأيسر (أقل -أسهل) ذلك أنه هجر ذلك البساط البالي(التالف) العتيق(القديم) الذي كان يجلس عليه قبل ذلك معظم وقته, بل أصبح لا يعرفه إلا حين يجلس للإفطار أو العشاء أو حين يأوي (يلجأ ويذهب) إلي مضجعه (مكان نومه /ج/مضاجع) حينما يتقدم الليل.
أين كان يقضي الصبي يومه؟
لقد كان يقضى يومه كله أو أكثره في الأزهر وما حوله من المساجد التي يختلف فيها إلى بعض دروسه. فإذا عاد إلى الربع لم يدخل غرفته إلا ليتخفف من عباءته ثم يخرج ويجلس مع صاحبه على بابها على فراش من الُّلبد ( بساط مصنوع من الصوف /ج/ ألباد ولبود) ولم يكن يترك للمارة في ذلك الطريق إلا موضع قدم أو قدمين.
مجلس الصبيين على باب الغرفة:
لقد كان هذا المجلس بالنسبة للصبيين مجلس لهو ودرس, فقد كانا يلهوان ويتحدثان قليلا ويقرءان كثيرا, وقد يفزعان لما يجري في الطبقة السفلي من أحداث أو أصوات فيرى أحدهما ويسمع الآخر ثم يفسر له صاحبه ما لا يراه.
أثر ابن الخالة على الصبي:
بالنسبة للربع: عرف الصبي الربع وأهله أكثر مما كان يعرف قبل وصول ابن الخالة, فقد سمع من أحاديث الناس أكثر مما كان يسمع وعاش جهرا بعد أن كان يحيا بينهم سرا.
بالنسبة للأزهر: لم تكن متعة الصبي ولذته الحقيقية في الربع, وإنما كانت في الأزهر, فقد استراح من درس الفجر (الحديث) وتلبث (طال انتظاره) في الغرفة حتى يدنو درس الفقه.
بالنسبة للطريق: لم يكن يخرج الصبي من غرفته إلا مع اقتراب درس الفقه, فيسلك نفس الطريق الذي يسلكه مع أخيه ولكنه يسلكه مع صاحبه متحدثين مرة بالجد وأخرى بالهزل, وكثيرا ما انحرفا عن حارة (الوطاوط) القذرة, وسلكا طريق(جعفر خان) النظيف, وفي كلتا الحالتين ينتهيان إلى شارع سيدنا الحسين.

ما العادة التي تعودها الصبي منذ أن جاء ابن الخالة؟
علمه ابن الخالة أن يقرأ الفاتحة كلما مر بمسجد الحسين حتى تعود على ذلك, فلم يمر بهذا المسجد يوما حتى بعد أن تقدمت به السن واختلفت أطوار حياته إلا وقرأ الفاتحة.
الصبي وصديقة والطعام:
لقد تغيرت حياة الصبي تغيرا تاما بوجود صديقه, حتى في الطعام, فقد اختلف ما كان يأكله منذ أن جاء ابن الخالة إلى القاهرة عما كان يأكله قبل وجوده.
كم من المال الذي خصصه لهما الفتى أخو الصبي؟
فقد خصص لهما الأخ الفتي مقدارا يسيرا من النقد(المال /ج/ نقود) لم يتعد القرش الواحد كل يوم لإفطارهما على أن يأخذا جراية (عدد من الأرغفة تجرى على كل طالب من الأزهر) الشيخ الفتى من رواق الحنفية (مكان مخصص لطلاب الأزهر الوافدين الذين يدرسون المذهب الحنفي بالأزهر) وهي عبارة عن أربعة أرغفة يأكلان منها رغيفين في الإفطار ورغيفين في العشاء.
كيف عرف الصبي وصديقه الاحتيال على قلة المال؟ (كيف تعلما الاقتصاد؟)
لقد تعلم لصبي وابن خالته كيف يقتصدان ليمتعا أنفسهما بعض ما تتوق به النفس من طرائف (المستحدث والغريب والطيب من الطعام /م/ طريفة × التالد والتليد) الطعام والشراب, ومن ذلك .....
(البليلة) وكانا إذا خرجا مع باكرا وخرجا من الفجوة الضيقة من الباب المقفل , واستدارا ليأخذا طريقهما إلى الأزهر, توقفا عند بائع البليلة التي كانا يحبانها حبا شديدا لكثرة ما أكلا منها في الريف, ولكثرة ما يوضع عليها من السكر الذي يختلط بحبات البليلة ويذوب في مائها الحار, ومن شدة حرارة الماء لا يكادان يسيغانه (يستعذبانه ويسهل مدخله في الحلق). ( أثر البليلة على الصبيين)
فتطرد عنهما بقية النوم وتبث في جسميهما النشاط وتثير في أفواههما وأجوافهما لذة ومتعة, وتُهيئهُما لدرس الفقه بعد أن عمرت بطونهما ورءوسهما معا.
(التين المرطب) ويُقدم عند الباعة في شارع سيدنا الحسين فيجلسان على مجلس ضيق من الخشب مفروش بحصير ضيق أو غير مفروش في كثير من الأحيان, ولكنه وثير (ناعم لين) وينتظران البائع الذي يقدم لهما التين المرطب في إناء صغير فيلتهمانه التهاما ثم يعبان نم مائه عبا ثم يأكلان ما تحته من زبيب في أناة وهدوء.
(الهريسة والبسبوسة) وفي بعض الأحيان أثناء عودتهما من الأزهر عصرا كانا يجوران على ثمن العشاء فيقفان عن بائع الهريسة أو بائع البسبوسة ويأكلان ما يرضي لذتهما البريئة من هذين اللونين من الحلوى, وكانا في ذلك مطمئنين على طعام الإفطار والعشاء.
مم تكون طعام الإفطار؟ (كيف ينفق الصبيين القرش؟)
لقد كان تدبير طعام الإفطار أمرا يسيرا, فكان يكفيهما أن يقفا عن أحد باعة الفول النابت ومعهما الرغيفين ويدفعان له (مليمين ونصف المليم) واشتريا بنصف مليم حزمة كراث, فيقدم لهما البائع طبق ضخم عميق امتلأ مرقا وسبحت فيه حبات الفول, فيغمسان رغيفهما في المرق ويتصيدان ما يستطيعان من حبات الفول, ويلتهمان ما تحمله يدهما اليسرى من كراث.
وبانتهاء الرغيف والكراث يكونا قد امتلآ أو كادا يكتظان (يمتلآن) فيقبل الصديق على ما تبقى من مرق فيعرض على الصبي أن يشربه فيستحي الصبي أن يقبل فيضحك ابن الخالة ويشرب ما تبقى من المخرق حتى يعيده إلى البائع نظيفا.
متعة العقل بعد متعة البطن:
وبعد أن أرضى الصبي وصديقه بطنيهما من طعام الإفطار, أسرعا إلى الأزهر ليرضيا عقليهما من العلم, فكان يحرص كل الحرص على حضور درس الفقه والحديث على يد الشيخ المجدد المحافظ حرصا على رضا أخيه.
كيف كان يرضى الصبي أخاه ونفسه في ذات الوقت؟
كان إذا أفطر أسرع إلى الأزهر وحافظ على درس الشيخ المجدد المحافظ (درس النحو الفقه) طاعة لأخيه وإرضاء لنفسه.
ولكنه كان يطمع في أن يسمع لغير هذا الشيخ وأن يذوق غير هذين اللونين من العلم, وقد أتيح له ذلك بفضل هذه الدروس التي تلقى على الطلاب في الضحى بعد إفطارهما.
سمات درس شرح الكفراوي:
كان يلقى في الضحى من كل يوم على يد شيخ جديد في الدرجة قديم في الأزهر, تقدمت
به السن طال عليه الانتظار حتى حصل على درجة العالمية, وبدأ كما يبدأ أمثاله بقراءة (شرح الكفراوي)
ما الذي أغرى الصبي بالمواظبة على درس شرح الكفراوي؟
لقد سمع الصبي كلاما كثيرا من أخيه الشاب والشيخ الأول عن شرح الكفراوي, يظهر سخطهما عليه وعبثهما به, مما شجعه على الاستماع لهذا الدرس حتى افتتن به.
ما أثر استماع الصبي لدرس شرح الكفراوي عليه؟
بمجرد أن حضر الصبي وصديقه واستمع للأوجه التسعة لقراءة وإعراب (بسم الله الرحمن الرحيم) حتى افتن (أعجب) بهذا اللون من العلم وكلف به (تعلق به), وأصبح يواظب على حضوره لهذا الدرس في دقة كما كان يواظب على حضور درسه الأول على يد الشيخ الأول.
درس النحو تعلم ولهو لدى الصبي:
كان الصبي يرى في درسه الأول تعلما لعلم النحو وذلك أن الشيخ الذي اختاره له أخوه كان يعلمهم مبادئ النحو وأساسياته, وأما في درسه الجديد فقد كان يلهو بالدرس والشيخ معا, فكان يلهو في هذا الدرس بالإعراب المتصل الذي ألح فيه الشارع على المنتن إلحاحا شديدا.
كما كان يلهو بهذا الشيخ الذي كان يقرأ المتن (الأصل الذي يشرح منه) والشرح ويفسر ما يقرأ في صوت غريب يدفع للضحك, وذلك أنه كان يغنى ولا يقرأ, كما أن غناؤه لم يكن يصعد من صدره وإنما يهبط من رأسه, وكان صوته غريبا يجمع بين صلتين متناقضتين, فهو أصم مكظوم (مملوء فمه) وفي ذات الوقت ممتدا عريضا.
صفات الشيخ الجديد:
لقد كان الشيخ من أهل الصعيد بل هو من أقصى الصعيد لم يغير لهجته الإقليمية في الكلام أو القراءة ولا في الغناء, وكان غليظ الطبع يقرأ في عنف ويسأل في عنف ويرد علي طلابه في عنف, وكان سريع الغضب لا يكاد يسأله أحد طلابه حتى يشتم السائل فإن ألح عليه في السؤال لكمه بيده إذا كان قريبا وإن كان بعيدا رماه بحذائه الغريب.

حذاء الشيخ:
كان حذاء الشيخ غليظا كصوته جافيا كثيابه وكان مليئا بالمسامير التي تحفظه من البلى (التلف), حتى أن الصبي كان يفكر في مصير ذلك الطالب الذي يرمى بالحذاء في وجهه أو ما كشف من جسده.
أثر طبع وحذاء الشيخ على طلابه:
لقد أشفق الطلاب (خافوا) من سؤال الشيخ فخلوا (تركوا) بينه وبين القراءة والتفسير والتقرير والغناء, ومن أجل ذلك لم يضع وقت الشيخ ولا وقت الطلاب, فقد بدأ سنته بشرح الكفراوي وأنهاها وقد أنهى شرح الكفراوي والشيخ خالد إلا كتابا واحدا من شرح الشيخ خالد, وعلى النقيض نجد أن الشيخ المجدد المحافظ لم يكن قد تجاوز بطلابه الأبواب الأولى من النحو.
أثر الشيوخ على حياة الصبي النحوية:
قضى الصبي إجازة الصيف ثم عاد إلى الأزهر فلم ير شيخه المجدد المحافظ, وإنما سلك طريق سائر الأزهريين فدرس في الفقه شرح (الطائي على الكنز) وحضر في النحو (حاشية العطار على شرح الأزهرية).
ويطالبنا الكاتب ألا نستبق الأحداث وأن نبقى معه في السنة الأولى للصبي في الأزهر.
فإذا انتهى من درس الضحى انتقل إلى درس الظهر ثم يعود إلى غرفته فيطالع مع صديقه دروس الغد كما يفعل أصحاب الجد من الطلاب, وقد يمضي وقته في قراءة كتب مختلفة قد يقرأ ما فيها وقد لا يفهم.
عشاء الصديقين:
إذا بدأت غروب الشمس أقبل الصديقان على العشاء بحسب ما بقي معهما من مال,
فإن تبقى معهما نصف قرش قسماه نصفين فاشتريا بنصفه شيئا من الحلوى الطحينية وينصفه الآخر شيئا من الجبن وقطع الحلاوة, وكانا يشعران بأن لهذا المزاج الغريب طعما لذيذا.
وإن ولم يتبق لهما إلا ربع قرش بعد أن أسرفا في شراء البليلة أو التين صباحا اشتريا به شيئا من الطحينة وصبا عليها العسل الأسود أو الأبيض الذي كان يأتيهما من الريف.
فإن ولم يتبق شيئا بعد أن جارت البليلة أو التين أو كلاهما على نقدهما, لم يشعرا بالهم, وذلك أنهما حفظا رغيفيهما ويغمسانهما في صفيحة العسل الأسود أو صفيحة العسل الأبيض, وذلك يجزئ(يكفي ويغني) عن الحلاوة الطحينية والجبن والطحينة.
وقد يبيحان لأنفسهما في هذا البؤس شيئا من الترف فيقسما الرغيف فيغمسا نصفه في العسل الأسود والنصف الآخر في العسل الأبيض.
درس المنطق:
إذا ما صعد المؤذن إلى المئذنة ليؤذن للمغرب, أسرع الصديقين إلى الأزهر ليحضرا بعد الصلاة درس المنطق كالكبار وهو (متن السلم للأخضري).
شيخ درس المنطق:
لم يكن شيخا بل كانا يحضران على يد طالب يرى في نفسه أنه عالم, رغم أن الأزهر لم يعترف له بالعالمية, رغم طول دراسته في الأزهر وإلحاحه في طلبها, ولكنه لم يظفر بها, فلم يرض بحكم الممتحنين ولم ييئس فكان يطاولهم (يجادلهم) بحضور الدرس والامتحان ويغيظهم من جهة أخرى بجلوسه إلى أحد الأعمدة بعد المغرب ومن حوله بعض الطلاب يقرأ عليهم كتابا في المنطق كما يقرأ العلماء الممتازون, ولم يكن يقدر على تعليم المنطق إلا هؤلاء الممتازون من العلماء.
رأي الصبي في طالب الشيخ:
يرى الصبي أن ذلك الطالب الشيخ لم يكن بارعا ولا ماهرا في التعليم وأن جهله وعجزه يظهران لكل من يسمعه حتى لهؤلاء الطلاب المبتدئين, وكان حاد الطبع سريع الغضب ولكنه لم يكن يشتم أو يضرب لعدم حصوله على درجة العالمية, والتي تبيح له ضمنا ذلك.
ما رأي الصبي في درجة العالمية؟
رأى الصبي أن درجة العالمية كانت تمنح صاحباه ضمنا حق الشتم والضرب لطلابه.
من أين جاء هذا الطالب؟
جاء هذا الطالب من أقصى الصعيد فاحتفظ بلهجته ولم يغير منها شيء في حديثه أو قراءته.
تحذير أخو الصبي للصديقين من الطالب الشيخ:
لقد سمع الصبي وصديقه كل هذه الأمور عن ذلك الطالب الشيخ من أخيه ومن كبار الطلاب ولكنهما لم يمتنعا عن الحضور والمواظبة (المداومة) عليه.
فقد أرادا أن يقولا لأنفسهما أنهما يدرسان المنطق, وليقولا لأنفسهما أنهما يذهبان للأزهر بعد صلاة المغرب ويعودان منه بعد العشاء كما يفعل الطلاب الكبار والمتقدمون.
نهاية العام الدراسي:
انتهت السنة الدراسية في الأزهر وقدم الصيف وختمت دروس الفقه والنحو, وأسرع الطلاب يتفرقون إلى أهليهم في المدن والقرى وكان الصبي يتشوق إلى هذه الأجازة ويتحرق حنينا إلى الريف.
الصبي والإجازة:
جاء الصيف ومعه الإجازة ولكن الصبي لم يشأ أن يعود إلى الريف, وامتنع عن العودة, وكان في ذلك صادقا متكلفا (مظهر غير الحقيقة)
فكان صادقا لأنه أحب القاهرة وكلف بها (أولع بحبها) وشق عليه (صعب واشتد×سهل ولان) فراقها والرحيل.
وكان متكلفا, لأنه رأى ما يقوم به أهوه من إنفاق معظم الإجازة في القاهرة, فكانت الأسرة تكبر منه ذلك (تعظمه) وتراه آية ودليل على الجد والاجتهاد, فأراد أ، يصنع ما يصنعه أخوه فتظن فيه الأسرة والناس ما يظنوه في أخيه.
هل نفعه حبه أو تكلفه للبقاء في شيء؟
بطبيعة الحال لم ينفعه ذلك الحب أو ذلك التكلف , فقد قرر الأخ أن يرسله وصديقه إلى القرية, فأخذتهما عربة من عربات النقل ومعهما ملابسهما في حزمتين, ثم أخذ لها تذكرتين ثم وضعهما في القطار في عربات الدرجة الثالثة, وانطلق بهما القطار, وبعد محطة أو محطتين نسي الصبي وصديقه القاهرة والأزهر والعلم وبدا يتذكران الريف ومتعته ونعيمه


مناقشة

س1: "فإذا عاد إلى (الربع) لم يدخل الغرفة إلا ليتخفف من عباءته، ثم يعود فيخرج منها ليجلس مع صاحبه على فراش ضيق من اللبد"
( ا ) هات جمع (الربع) ومرادف (اللبد).
(ب) لماذا تغيرت حياة الصبى؟ وما شعوره بوضعه الجديد؟
(جـ) ازداد علم الصبى بالربع وأهله. كيف كان ذلك؟
س2: "ومع أن هذا المقدار الذى خصص لهما من النقد قد كان يسيرًا ضئيلاً لا يتجاوز القرش الواحد فى كل يوم فقد عرفا كيف يحتالان وكيف يقتصدان..".
( ا ) هات مرادف (يسيرًا) ومضاد (يقتصدان).
(ب) كيف كان الصبى وصاحبه ينفقان هذا القدر الضئيل من المال؟
(جـ) كان الصبى ورفيقه يرضيان جسمهما كما يرضيان عقلهما. وضح.
س3: "ومن أجل ذلك أشفق الطلاب من سؤال الشيخ وخلوا بينه وبين القراءة والتفسير والتقرير والغناء".
( ا ) هات مرادف (أشفق).
(ب) لماذا أشفق الطلاب من سؤال الشيخ؟
(جـ) "خلوا بينه وبين القراءة والتفسير". اشرح المقصود من هذا التعبير.
( د ) اذكر رأيك فى طريقة تعليم الشيخ لطلابه.

المواضيع المتشابهه:


rwm hgHdhl [ 2 : hgtwg hgjhsu ( jydv pdhm hgwfd) hgH]hx hgjhsu hgwfd) hgtwg jydv ]dhf

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2013, 04:39 PM   #2
☻ مشرف عام ثان ☻
 
الصورة الرمزية الملك
 
تاريخ التسجيل: Mon Mar 2012
المشاركات: 40,501
معدل تقييم المستوى: 55
الملك عضو نشيطالملك عضو نشيط

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج 2 : الفصل التاسع ( تغير حياة الصبي)

كم كانت كلماتكِ رائعه في معانيها

دائمآ في صعود للقمه


__________________
الملك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأداء, التاسع, الصبي), الفصل, تغير, دياب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 07:44 AM