العودة   منتديات همس المصريين > همــــس التعليمى والتربوى > همس التعليم الثانوى

همس التعليم الثانوى الصف الأول الثانوى, الثانى الثانوى , الثالث الثانوى , أولى ثانوى , تانية ثانوى , تالتة ثانوى , درس , شرح درس , شرح

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-21-2013, 04:44 PM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 64
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي قصة الأيام ج 3: الفصل الأول ( علي باب الأزهر )

كم المدة التي أنفقها الفتى في الأزهر؟ وكيف كانت في نظره؟
أنفق صاحبنا في الأزهر أربعة أعوام .
مرت عليه كأنها أربعين عاما, لأنها قد طالت عليه من جميع أقطارها (نواحيها /م/ قطر) وكأنها الليل المظلم.
أسباب طول السنوات ألأربع في نظر صاحبنا:
فأصبح يضيق بالحياة في الأزهر, لقد تراكمت عليه السحب القاتمة (السوداء) الثقال, ولكن لم يكن الفقر هو سبب ذلك الضيق, ولا قصر يده (عجزه) عما يريد, وذلك لأن الفقر وقصر القصيد شيئا مألوفا في حياة طلاب العلم الأزهريين.
معاناة الجميع من الفقر وحبهم له:
فقد كان العشرات والمئات من طلاب العلم حول الفتي في الأزهر يشقون كما يشقى ويبقون ما يلقى من قصر اليد عن أبط ما يحتاجون ويحبون, حتى وصل بهم الأمر إلى أن ألفوا (تعودوا وأحبوا ) الفقر واستيقنوا (علموا وتحققوا) أن الثراء والسعة وخفض العيش (الغنى والرفاهية) أسباب تعوق تحصيل العلم, وأن الفقر شرط للجد(الاجتهاد) والكد (الاشتداد في اعمل) والاجتهاد, وأن غنى النفس والقلوب بالعلم أجدى من امتلاء الجيوب بالمال.
ملل الفتى من حياة الأزهر؟
[IMG]file:///C:\DOCUME~1\roma\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_image002.gif[/IMG]وكان يضيق بهذا الٍأم الذي ملأ عليه حياته كلها, وأخذ نفسه من جميع جوانبها, فقد كانت حياته مطردة (متتابعة) متشابهة لا يجد فيها جديد منذ بدأ العام الدراسي إلى أن ينقضي.
كيف كانت حياة الفتى؟
وقد كانت حياته الرتيبة المتشابهة تنقضي كالآتي, درس التوحيد بعد صلاة الفجر ودرس الفقه بعد أن تشرق الشمس, ودرس النحو بعد ارتفاع الضحى.
ثم يأكل الفتى شيئا من الطعام الغليظ , ثم درس في النحو أيضا بعد الظهر, ثم يعيش في فراغ كثيف (ثقيل المراد ممل), يأكل فيه بعض الطعام الغليظ, ثم إذا انتهى المغرب راح لدرس المنطق, يسمعه من هذا الشيخ أو ذاك.
وأشد ما كان يبعث عليه الملل, أنه مع كل هذه الدروس يسمع كلاما معادا وأحاديث لا تمس القلب ولا تمس ذوقه, ولا تغذو (تفيد) عقله ولا تضيف إلى علمه علما جديدا, حتى تربت في نفسه الملكة التي يتحدث عنها الأزهريون, وهي أنه أصبح يفهم ما يقوله هؤلاء الشيوخ, ولكنها من غير طائل (فائدة).
كيف فكر الصبي في هذا الوقت في مستقبله؟
فكر الصبي أنه ما زال أمامه ثمانية أعوام أخرى, سيعدها ثمانين عاما كما عد الأربعة أعوام السابقة أربعين, لما ينتظره فيها من ملل وسأم وتكرار لما يقال, فهو مجبر خلال هذه الأعوام الثمانية أن يختلف إلى هذه الدروس كما تعود أن يفعل وأن يسمع لهذا الكلام يعاد ويكرر على الغرم أنه لا يسيغه (يقبله) ولا يجد فيه غناء (فائدة).
أثر اسم الجامعة على الفتى:
وقع اسم الجامعة على نفس الفتى لأول مرة موقع الغرابة الغريبة, لأنه لم يسمع هذه الكلمة من قبل, ولم يعرف إلا الجامع الذي ينفق فيه نهاره وشطر من ليله, وبدأ يسأل نفسه ماذا تكون هذه الجامعة؟ وما الفرق بينها وبين الجوامع التي كان يختلف فيها إلى شيوخه.
فقد اختلف إلى كثير من المساجد التي كان الشيوخ ينأون (يبعدون) بدرسهم وطلابهم عن الأزهر مما جعل له فرصه للترف والترفيه بعيدا عن سأم الحياة في الأزهر.
الفرق بين الجامعة والجامع:
فهم الفتى معنى مقاربا لكلمة الجامعة وهي أنها كمدرسة ولكن ليست كالمدارس التي يعرفها, وأحسن مميزاتها عنده أن دروسها ليست كدروس الأزهر من قريب أو بعيد, وأن طلابها لن يكونوا من أصحاب العمامة وحدهم, بل سيكون فيها المطربشون, بل إنهم أكثر من أصحاب العمامة.
وذلك أن المعممين لن يعدلوا (يسووا) بعلمهم الأزهري علما آخر,ولن يشغلوا أنفسهم بتلك القشور التي يضيع فيها أبناء المدارس أوقاتهم.
حيرة الفتى في مسألة التقدم للجامعة:
لقد كان نبأ الجامعة إيذانا بانكشاف غمته (حزنه وكربه) وانجلاء غمرته (شدته), وذلك
أنها قد تتيح له الاستماع إلى علوم غير التي كان يسمعها ويعيدها ويكررها.
ولكنه مع ذلك عاش في قلق وحيرة وشك مضض (مؤلم), وتساءل أتقبله الجامعة بين طلابها حين يتم إنشاؤها وهو أعمى؟ أم ترده إلى الأزهر ردا غير جميل لأنه الوسيلة الوحيدة في ذلك الوقت لتعليم المكفوفين؟
أثر قلق وحيرة الفتى علي نفسه:
لقد كان هذا الشك يؤلم نفسه ويقض مضجعه (لا يجعله يهنأ بالنوم) ولم يكن يتحدث في هذا الأمر إلا مع نفسه, فهو لم يصرح لأحد بهذا الأمر حتى مع ذوي خاصته (المقربين منه) وما ذلك إلا حياء أن يتحدث بآفته للناس (عماه) , فقد كان يؤذيه بشده حديث الآخرين إليه عنها, وما أكثر ما كانوا يفعلون!
ولما أنشئت الجامعة وعلم علمها ذهب عنه الخوف والقلق وحل محلهما الأمل الكبير.
الانشغال بالجامعة عن الأزهر:
في أحد الأيام بعد أنشئت الجامعة ذهب الفتى إلى الأزهر ولكنه لم يسمع شيئا ولم يفهم شيئا, فقد كان حاضرا كالغائب, ويقظا كالنائم, وذلك لأنه انشغل بأمر الجامعة انشغالا شديدا حتى أنه لأول مرة سمع درس الأدب في الضحا دون أن يفهم شيئا.
الجنيه والجامعة:
لم ينتظر الفتى حتى العصر وإنما أسرع مع زميليه إلى الجامعة في أعقاب درس البلاغة, فدفع كل واحد منهم جنيها ليستمع إلى درس الجامعة, وكان لابد من دفع هذا الجنيه.
وكان غريبا على الطلاب أن يشتروا العمل بالمال حتى وإن كان قليل, فقد تعودوا على أن يرزقوا أرغفة لطلبهم العلم في الأزهر, وقد كان ذلك الجنيه عليهم عسيرا, ولكنهم أحبوا درس الجامعة بمقدار ما وجدوا من العسر في أداء ثمنه.
اختلاف الدرس الأزهري عن الدرس الجامعي:
استمع الفتى لأول درس من دروس الجامعة في الحضارة الإسلامية على يد (أحمد زكي بك) الذي اختلف عن الدرس الأزهري اختلافا كليا, وراع الفتى (أعجبه وأدهشه) هذا الأسلوب الذي لم يألفه في الأزهر:
فقد بدأ الأستاذ (أحمد زكي بك) كلامه للطلاب أنفسهم بإلقاء تحية الإسلام فقال " أيها السادة أحييكم بتحية الإسلام: السلام عليكم ورحمة الله ".
وقد كان الشيوخ في الأزهر يتجهون في أول درسهم إلى الله فيثنون عليه ثم يصلون ويسلمون على النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وعلى آله وأصحابه أجمعين, ولا يحيون طلابهم.
وكذلك أعجب الفتى أسلوب الدرس, فقد كان الأستاذ أحمد زكي بك, يعرض درسه مما كان يحفظه في الذاكرة ويفهمه من العلوم, ولا يقرأ من كتابا كما كان يفعل شيوخ الأزهر, ولم يبدأ كلامه بالمقولة الأزهرية الشهيرة (قال المؤلف رحمه الله).
كما أن أسلوب الأستاذ احمد زكي بك واضحا سويا مستقيما لا فنقلة فيه ولا اعتراض عليه, بل كان غريبا كل الغرابة, جديد كل الجدة.
وقبل أن ينقضي الدرس الأول أعلن الأستاذ (أحمد زكي بك) أنه سيعيد هذا الدرس بعد دقائق ليتاح للطلاب الكثيرين الذين لم يستطيعوا دخول الغرفة أن يسمعوه.
أثر درس الجامعة على الفتى:
لقد كان أسلوب الأستاذ أحمد زكي بك غريبا كل الغرابة جديدا كل الجدة, حتى انه ملك على الفتى عقله كله وقلبه كله, فشغل عن صاحبيه, وشغل عمن حوله, بل وصل الأمر إلى أنه لم يخرج مع من خرج بعد انتهاء الدرس, وأقام في مكانه (جلس واستقر) ليستمع للدرس مرة ثانية مع من لم يتح لهم الدخول أول مرة.
واستمر أثر الدرس على الفتى بعد أن عاد إلى بيته, فلم ينم تلك الليلة, وسمع المؤذن يدعو لصلاة الفجر فلم ينهض من فراشة وتثاقل حتى ارتفع الضحا, ولولا درس الأدب في الرواق العباسي لظل في غرفته حتى المساء.
درس الأدب وسخرية الشيخ من الفتى:
ذهب الفتى إلى درس الأدب فلم يحفل به أول الأمر, ولكن الشيخ سأله عن شيء فلجلج الفتى (تردد في الإجابة ولم يبين), فسأله الشيخ في سخرية عن المقطفين الذين ركاب في رأسه ماذا يفعل بهما؟
فأنصت وأقبل علي الدرس كما كان يقبل من قبل, فلم يضيع من قول الشيخ حرفا واحدا


درس النحو والمقطف:
وأثناء درس النحو استمع إليه الفتى ولم يمنح أستاذه إلا مقطف واحد (أذن) من مقطفيه, بل لم يمنحه مقطفه كله, فقد كان مشغولا بدرس الجامعة في المساء الذي سيلقيه أحمد زكي بك عن الحضارة المصرية القديمة.
أثر درس الحضارة المصرية القديمة على الفتى:
ولما سمع الفتى هذا الدرس لم تسعه الأرض (تضيق عليه) على رحبها, فقد سمع أشياء لم تخطر له على بال,ولم يتصور أنها قد كانت, أو أن الناس يمن أن يتكلموا عنها.
الأستاذ الإيطالي:
وفي اليوم الثالث أشتد تحرقه (تشوقه) إلى درس الجامعة وكان أشد شوقا من اليومين الأولين, فسيكون الأستاذ إيطاليا وسيتحدث للطلاب بالعربية, بل إن الفتى سيسمع درسا لم يسمع عنه من قبل ولا أترابه (زملاؤه في السن /ج/تِرب) الأزهريين, فالأستاذ سيتحدث في شيء أنكرته آذانهم وكان غريبا عليهم, وهو (أدبيات الجغرافيا والتاريخ).
وتساءل في نفسه ماذا تكون كلمة أدبيات, وكيف تكون في الجغرافيا والتاريخ؟
ضياع درس الأستاذ الإيطالي:
أقبل الفتية على الدرس ولكنهم لم يفهموا شيئا لأنهم لم يسمعوا شيئا, فقد كان الأستاذ الإيطالي شيخا كبيرا, وصوته نحيف لا يصل لأقرب الطلاب منه, والطلاب كثيرون, مما أدى لضجيج الطلاب فضاع الدرس الأول في غير طائل (فائدة) بعد أن تعب الأستاذ فيه.
فاضطرت الجامعة لاختيار مبلغ عن الأستاذ من الطلاب, فاختارت أرفعهم صوتا وأفصحهم نطقا ليبلغ عن الأستاذ كما يبلغ المصلين عهن الإمام في الصلاة.
وعلى الرغم من مرور ثلاثة أيام فقط للفتى في الجامعة إلا أنها غيرت حياته كلها تغييرا فجائيأ
مناقشة
حدد أى العبارات الآتية (صواب) أم (خطأ):
1- أنفق الفتى فى الأزهر أربعة أعوام.
2- كان الفتى هو الوحيد الذى يعانى من الفقر.
3- كانت الحياة المطردة فى الأزهر هى سبب ضيق الفتى.
4- الجامعة لا يدخلها إلا المطربشون.
5- كان أول درس فى الجامعة استمع إليه الفتى درس فى الحضارة الإسلامية.
6- تغيرت حياة الفتى بعد التحاقه بالجامعة.
7- كان الفتى قلقاً من عدم قبوله بالجامعة لأنه فقير.
8- كان أحمد زكى بك يتوجه بحديثه إلى الطلاب.
تخير الإجابة الصحيحة لما يلى:
1- "ولم يكن الفتى يضيق بالفقر ، ولا بقصر يده عما كان يريد".
مرادف قصر: عجز - ضعف - كسل
2- "حياة مطردة متشابهة لا يجد فيها جديداً".
المقصود بالحياة المطردة:
حياته فى الأزهر - حياته فى الجامعة - حياته فى القرية
3- "فى أثناء هذا كله ذكر اسم الجامعة فوقع فى نفسه أول الأمر موقع الغرابة".
وذلك لأنه: (لم يسمع هذه الكلمة من قبل - مل حياته بالأزهر - كان يتشوق إليها)
س: "وكان الفتى يرى من حوله عشرات ومئات يشقون كما يشقى ، ويلقون مثل ما يلقى، وتقصر أيديهم عن أقصر ما كانوا يحبون وقد اطمأنوا إلى ذلك وألفته نفوسهم".
( أ ) هات مضاد "تقصر" ، ومرادف "ألفته".
(ب) لماذا ضاق الفتى بحياته فى الأزهر؟
جـ) لماذا كان الفتى لا يضيق بالفقر؟
س: "وكان نبأ الجامعة هذا إيذانا للفتى بأن غمته تلك توشك أن تكشف وبأن غمرته تلك توشك أن تنجلى".
( أ ) ما جمع (نبأ)؟ وما مرادف (غمرته)؟
(ب) ما الغمة المشار إليها؟
(جـ) كيف انكشفت غمة الفتى؟
س: "وقد سمع الفتى درس الأدب غير حفى به أول الأمر، ولكن الشيخ سأله عن شىء فلجلج الفتى وسخر منه الشيخ".
( أ ) هات مرادف "حفى" ومضاد "لجلج".
(ب) لم كان الفتى غير حفى بدرس الأدب؟
(جـ) لماذا تشوق الفتى إلى الدرس الثالث بالجامعة؟
س: "وكان تحرقه إلى درس اليوم الثالث أشد وأقوى من تحرقه إلى الدرسين اللذين سبقاه. فسيكون الأستاذ إيطاليا وسيتحدث باللغة العربية ! إيطالى يتحدث إلى المصريين فى العلم بلغتهم العربية وفى شىء لم يسمع الفتى وأترابه الأزهريون به قبل يومهم ذاك".
( أ ) هات جمع "الفتى" ، ومفرد "أترابه".
(ب) ما اسم الموضوع الذى تحدث فيه الأستاذ الإيطالى؟
جـ) لماذا لم يفهم الفتى وأترابه درس الأستاذ الإيطالى؟

المواضيع المتشابهه:


rwm hgHdhl [ 3: hgtwg hgH,g ( ugd fhf hgH.iv ) hgH]hx hgH.iv hgH,g hgtwg

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-23-2013, 11:09 AM   #2
☻ مشرف عام ثان ☻
 
الصورة الرمزية الملك
 
تاريخ التسجيل: Mon Mar 2012
المشاركات: 40,501
معدل تقييم المستوى: 56
الملك عضو نشيطالملك عضو نشيط

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج 3: الفصل الأول ( علي باب الأزهر )

كالعادة ابداع رائع

وطرح يستحق المتابعة

شكراً لك


__________________
الملك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2013, 09:20 PM   #3
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 64
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج 3: الفصل الأول ( علي باب الأزهر )

شكرا لك أخي عادل أبو شنب
علي اهتمامك و تعليقك الجميل
و علي متابعتك الواعية
بارك الله فيك
و جزاك خيرا
دمت بخير
ولك أجمل التحايا

__________________
محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأداء, الأزهر, الأول, الفصل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 02:51 PM