العودة   منتديات همس المصريين > همــــس التعليمى والتربوى > همس التعليم الثانوى

همس التعليم الثانوى الصف الأول الثانوى, الثانى الثانوى , الثالث الثانوى , أولى ثانوى , تانية ثانوى , تالتة ثانوى , درس , شرح درس , شرح

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-21-2013, 04:49 PM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 63
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي قصة الأيام ج3: الفصل الثاني ( عندما خفق القلب لأول مرة )

فضل الشيخ عبد العزيز جاويش:
لقد كان للشيخ عبد العزيز جاويش فضل عظيما على الفتى, حتى تجاوز الحد (تعداه), فالشيخ عبد العزيز هو أول من قدم الفتى للناس صباح أحد الأيام ينشد الشعر, كما كان يفعل الشعراء الكبار في بعض الناسبات العامة, وبخاصة (حافظ)
الاحتفال برأس السنة الهجرية:
ألف (تعود) الناس على الاحتفال برأس السنة الهجرية, في مطلع كل عام هجري, وكان الشيخ عبد العزيز يحرص على أن يحتفل الحزب الوطني بهذه المناسبة كل عام, وفي أحد الأعوام أقام الشيخ عبد العزيز احتفالا في مدرسة مصطفى كامل, فاحتشد (اجتمع) في الحفل عدد كبير من الناس كبارا وصغارا وكهولا ( من تجاوز الثلاثين إلى الخمسين).
الفتى ينظم الشعر:
وكان الفتى قد نظم قصيدة بمناسبة قدوم العام الهجري وأنشدها للشيخ عبد العزيز جاويش فرضي الشيخ عنها وحثه على أن يكتب أمثالها.
الفتى ينشد الشعر أمام الناس:
وجلس الفتى في الاحتفال بين الناس, فوجد من يأخذ بيده ويجلسه على المنصة, فظن في نفسه أن الشيخ عبد العزيز لا يريد إلا أن يرفق به ويقربه من مجلسه, فشعر الفتى بسرور عظيم وعد (قدَّر) ذلك فضلا عظيما للشيخ عبد العزيز جاويش عليه.
وبعد أن خطب الخطباء وصفق الحاضرون, والفتى مسرور بما يجده لم يرع (يفزعه) إلا سماع اسمه يعلن للناس أنه سينشدهم قصيدته العصماء (القوية) لبث في مكانة جامدا واجما (ساكنا فزعا) لا يستطيع حراك, ولا يدري ماذا يصنع, ولا يعرف ماذا يقول, فأقبل من أخذه من يده ليقف على المائدة فينشد الناس القصيدة, فهم (عزم وقصد) أن يرفض ويمتنع خجلا وحياء.
ولكن من أخذ بيده لم يعطه الفرصة لذلك فقد جذبه جذبا قويا, وجعل الناس من حوله يدفعونه إلى المائدة ويجرونه إليها جرا, فلم يجد بد من إنشاد القصيدة, فأنشدها في صوت قوي ثابت, قواه وثبته تصفيق الناس الحاد له, ولكنه لم يكن مستقرا في مكانة فقد كان
جسده يرتعد (يرتجف).
فقابل الناس قصيدته بالتصفيق والاستحسان, فخيل إليه أنه في مكانه حافظا أو قريب من حافظ.
مرور الأعوام وذكريات الماضي:
ومرت الأعوام واختلفت (تعاقبت) على الشيخ وعلى الفتى خطوب (أحداث جسام عظام) وكذلك تعاقبت على مصر خطوب وأحداث, وتجاوز الفتى سن الشباب والكهولة, وأعرض عن الشعر كل الإعراض وتبين له أنه لم يقل الشعر قط, وإنما قال سخفا كثير, وجلس ذات مساء مع أحد الأصدقاء الذي ذكره بصباه وبمدرسة مصطفى كامل وذكره بمطلع قصيدته, فرثى الشيخ لما أضاع من عمره وصباه وجهده في غير طائل (قول الشعر).
الفتى ومجلة الهداية:
لم يقف فضل الشيخ جاويش على الفتى عند هذا الحد, بل تجاوزه أيضا فقد علمه الشيخ كيف يكتب في المجلات, وكان الشيخ قد انشأ مجلة الهداية, وطلب إلى الفتى أن يشترك في تحريرها, ثم ترك له أو كاد يترك له الإشراف على التحرير, وكذلك علمه الشيخ إعداد الصحف وتنسيق فصولها وما ينشر فيها.
هجوم الفتى على الشيخ رشيد:
لم تخل الهداية من جدال عنيف دفعه الفتى وأسرف فيه, فقد كان خصمه الشيخ رشد رضا , حيث كتب الفتى أحاديث عن الشيخ استحى منها فيما بعد حينما ذكرت له, فقد أسرف على نفسه وعلى الشيخ رشيد, وكان يمقت من الشيخ رشيد ممالأته (نفاقه ومهادنته) للخديو وانحرافه عن طريق الأستاذ الإمام, وزاده في هذا الجدال والإسراف إعجابه بنفسه واغتراره بثناء الناس عليه.
وكان الشيخ عبد العزيز جاويش رضيا عن هذه الأحاديث ويشجعه على المضي فيها.
الفتى مدرس للأدب بمدرسته بلا أجر:
أضاف الشيخ عبد العزيز جاويش فضلا على الفتى وقع من نفسه موقع الماء من ذي الغلة الصادي( صاحب العطش الشديد / العطشان /ج/ صُداة), وهذا الفضل هو أن الشيخ أتاح
للفتى أن يجلس مجلس المعلم الذي له تلاميذ كثيرون, بعد أن حال الأزهر بينه وبين ذلك
وقد أنشأ الشيخ عبد العزيز مدرسة ثانوية كما فعل مصطفى كامل, ولم يكن يفيد الشيخ منها شيء, بل كان ينفق عليها في بعض الأحيان من رزقه ويكلف نفسه شيئا من الحرمان, وكان في كثير من الأحيان يلح على بعض الأغنياء وأوساط الناس أن يعينوه عليها حتى كان يستكرههم (يجبرهم ×يخيرهم) على ذلك.
أما الفتى فقد عمل فيها مدرسا للأدب بلا أجر فقد كان العمل في المدرسة عملا وطنيا لا أجر لمن يشارك فيه, وأقبل على التعليم فرحا به مبتهجا له, يرى في ذلك شفاء لغيظه من الأزهر ومشاركة في عمل الخير.
هجرة الأستاذ الشيخ عبد العزيز جاويش:
ولم يلبث الشيخ أن انصرف عن كل ذلك وانشغل عنه بالسياسة, ثم اضطر لهجرة مصر فجأة ولم يره الفتى منذ ودعه ليلة سفره إلا بعد سنوات طوال عند عودته, وكان الشيخ قد هاجر على غير علم أهل مصر وعاد أيضا على غير علمهم.
ولكن فضله الأعظم على الفتى هو أنه أخرجه من بيئته المغلقة إلى الحياة العامة وجعل له اسما معروفا بين الناس.
فضل لطفي السيد على الفتى
كان له فضل كبير على الفتى, ففي مكتبه بالجريدة تعرف على كثير من رجال الأدب والصحافة ممن كانوا يلمون (يزرون زيارة طويلة) به, من الشيوخ والشباب, ومنهم رفاق عمل معهم فيما بعد ولقي معهم الخطوب والشدائد, وممن عرفه الفتى عند لطفي لسيد (هيكل ومحمود عزمي ولسيد كامل وكامل البنداري) وأترابا لهم كثيرون.
الفتى وتعريفه ب (نبوية موسى):
لقد عرف بفضل لطفي السيد لونا من المعرفة لم يقدر أنه سيتاح له في يوم من الأيام, وهو لقاء سيدات مصر الرائدات, فقد لقي عنده ذات يوم (نبوية موسى) التي أكثر الناس في الحديث عنها, لا لجمالها الفاتن,ولا لجاذبيتها الخلابة, ولكن تحدث الجميع عنها لطموحها الشديد, فقد كانت أول فتاة تظفر(تحصل) على شهادة الثانوية.
وكان قد عرف النساء في الريف ولقيهن, ولكنه لم يلق منهن القارئة الكاتبة البرزة
(المرأة) التي تجالس الرجال وتحاورهم, فتلجّ (تستمر وتأبى أن تنصرف) وتخاصمهم فتعنف في الخصام, وقد وجد ذلك في تلك الفتاة نبوية موسى.
حفل تكريم خليل مطران:
ذات مساء في إحدى حجرات الجامعة القديمة احتفل بتكريم خليل مطران, فقد أهدى إليه الخديو وساما, وترأس هذا الحفل شقيق الخديو (محمد علي)
وعلم بأن الشعراء سينشدون أشعارهم , وسيخطب الخطباء, فاعتذر لأستاذه في الجامعة عن حضور الدرس وفضل شهود هذا الحفل, قد كان يكره أن يتخلف عن الدروس,ولكنه فضل الحفل.
أثر الحفل على الفتى:
لم يحفل (يهتم) الشاعر بما سمع في هذا الحفل من أشعار, حتى أنه لم يعجبه شعر حافظ إبراهيم في ذلك المقام, رغم أنه شديد الإعجاب بحافظ وأشعاره, حتى وصل الأمر إلى أنه لم تعجبه قصيدة مطران التي أنشدها في الحفل لأنه لم يفهم منها شيء,ولم يذق منها شيئا, وقد شعر بإسراف (تجاوز) مطران في التضاؤل أمام الأمير الذي أهدى إليه الوسام, فجعل نفسه نبته ضئيلة وجعل من الأمير شمسا تمنحها الحياة والقوة والنماء.
صوت مي زيادة:
لم يرض الفتى عن أي شيء في ذلك الحفل إلا صوت واحد فقط, اضطرب له اضطرابا شديدا وأرق له ليلته (امتنع عن النوم) وهو صوت الآنسة (مي زيادة) التي كانت تتحدث في تلك الليلة لجمهور من الناس للمرة الأولى.
كان الصوت نحيلا (هزيلا دقيقا) وكان عذبا رائقا (حلو صافيا), وكان يصل إلى قلبه في خفة فيفعل به الأفاعيل (الأعاجيب /م/ أفعولة).
ولم يفهم الفتى من الحديث الذي يحمله ذلك الصوت شيء,ولم يحاول أن يفهم منه شيء, فقد شغله جمال الصوت عما كان يحمل من أحاديث.
كيف عرف الفتى صاحبة الصوت؟
لم يستطع الفتى أن يمنع الفتى نفسه من الذهاب صباحا إلى مدير الجريدة ليعرف منه صاحبة الصوت العذب الذي سمعه في الحفل.
ودار الحديث مع مدير الجريدة حول أشياء كثيرة حتى وصل إلى حفل مطران, وانتهى من الحفل إلى هذه الفتاة التي تحدثت في الحفل والتي لم يسمع عنها الفتى من قبل, فسأله المدير عما قالت الفتاة فلم يحسن الرد, وإنما لجلج (تردد في الكلام ولم يبين).فأثنى الأستاذ على (مي) وأنبأ (أخبر) الفتى بأنه سيقدمه لها في يوم قريب.
أثر وعد الأستاذ مدير الجريدة على الفتى:
ابتهج الفتى بهذا الوعد ابتهاجا شديدا, ولكنه لم يعرب (يفصح) عن هذا الابتهاج, وظل ينتظر بر (وفاء) أستاذه بوعده, ولكن الأستاذ نسي وعده فاستحى الفتى أن يذكره به, فحمل (أجبر) نفسه على تجنب الأمر, وتجنب ذكرها أو الحديث عنها إلى أستاذه.
حصول الفتى على الدكتوراه, ومقابلة مي:
وبعد أيام وأشهر حصل الفتى على درجة الدكتوراه من الجامعة وكانت في أبي العلاء المعري, وأعطى مدير الجريدة رسالته عن أبي العلاء, فقرأها المدير ورضي عنها, ولكنه لم يردها للفتى وقال له سترد إليك بعد أيام بعد أن تقرأها الآنسة مي التي طلبت أن تقرأها.
أثر ذلك على الفتى:
بدا على الفتى الوجوم (العبوس والسكوت) لما سمع اسم (مي) فلاحظ ذلك الأستاذ فتذكر وعده القديم, وقال له في رفق, أم أعدك بتقديمك إليها؟
فقال الفتى أكاد أذكر ذلك. فقال الأستاذ: فالقني مساء الثلاثاء فنزورها معا.
صالون (مي):
وفي مساء الثلاثاء رأى الفتى نفسه لأول مرة في صالون فتاة تستقبل الرجال حفية (لطيفة رقيقة مرحبة) بهم معاتبة لهم في رشاقة وظرف (كياسة وحذق).
طال لمجلس وكثر الزائرون ودارت أكواب الشاي, والفتى في مكانه لا يشعر بما حوله, فقد ملكه الوهم والوجل (الخوف) وذلك لأنه لم يشهد مثل هذا المجلس قط,ولا يعرف ما يجري فيه من مراسم أو تقاليد, ولذلك أنكر نفسه (جهل) وأنكر من حوله,ولم يكن حوله إلا مي والأستاذ لطفي السيد.
انصراف الزائرين:
ولما بدا الزائرون في الانصراف رغب فيه (أراده) الفتى رغبة في التخلص من حرجه, ولكنه في ذات الوقت أشفق من الانصراف (خاف وحذر) حرصا على صوت مي وحديثها, كما انه لم يحاول الانصراف لأن الأستاذ لم يؤذنه بذلك (يُخْبره ويُعْلمه).
رأي الآنسة مي في رسالة الفتى:
لم يبق في الصالون إلا الأستاذ لطفي السيد ومي والفتى, وتحدثت الآنسة مي في بعض الحديث مع الأستاذ, ثم أثنت (مدحت) على رسالة الفتى في أبي العلاء المعري, وبالغت في الثناء حتى استحيا الفتى ولم يحسن شكرها.
ثم طلب الأستاذ من مي أن تقرأ مقالها, فترددت في بداية الأمر ثم قرأته على الأستاذ لأنه هو الذي يعلمها العربية والكتابة, فقال الفتى في صوت مخنوق ولفظ مجمجم (غير واضح) كما يعلمني, فقالت مي إذن فنحن زميلان.
ثم قرأت المقال الذي كان عنوانه (كنت في ذلك المساء هلالا)
وسُحر الفتى بمقالها ورضي عنه أستاذها, وانصرفا وهو يحمل في نفسه الكثير والكثير من صوت الفتاة ومما قرأته.
مناقشة الفصيح
حدد أى العبارات الآتية (صواب) أم (خطأ):
1- قدم عبد العزيز جاويش الفتى للجماهير فى الاحتفال بالمولد النبوى.
2- شهدت مجلة الهداية جدلا عنيفا بين الفتى والإمام محمد عبده.
3- أنشأ عبد العزيز جاويش مدرسة ثانوية حبا فى الوطن.
4- كان لعبد العزيز جاويش الفضل فى خروج الفتى إلى الحياة العامة.
5- قام عبد العزيز جاويش بتعريف الفتى برجال الصحافة أمثال هيكل والبندارى ومحمود عزمى. 6- لم يحضر الفتى حفل تكريم خليل مطران لسفره المفاجئ.
7- نال الفتى درجة الدكتوراه عن رسالته عن أبى العلاء المعرى.
8- لم يعجب الفتى بنبوية موسى لأنها تختلف عن فتيات الريف.
9- أعجب الفتى بصوت مى ولم يعجب بشعر حافظ إبراهيم.
10- وعد لطفى السيد الفتى بتقديمه لنبوية موسى.
س: "وفى مساء الثلاثاء رأى الفتى نفسه لأول مرة فى صالون فتاة تستقبل الزائرين من الرجال حفية بهم". مرادف "حفية": (لطيفة - سعيدة – شاكرة)
الفتاة المقصودة هى: (مى زيادة - نبوية موسى - سارة )
س: "لم يرض الفتى عن شىء مما سمع إلا صوتا واحدًا سمعه فاضطرب له اضطرابا شديدا وأرق له ليلته تلك . كان الصوت نحيلا ضئيلا وكان عذبا رائقا".
( أ ) ما مرادف "نحيلا"؟ وما مضاد "رائقا"؟
(ب) من صاحبة الصوت الوارد فى الفقرة السابقة؟
(جـ) لماذا لم يفهم الفتى من حديث صاحبة الصوت العذب شيئاً؟
س: "وطال المجلس وكثر الزائرين، ودارت أكواب الشاى والفتى فى مكانه لا يكاد يحس من ذلك شيئاً قد ملك الوهم والوجل عليه أمره كله".
( أ ) هات جمع المجلس ـ ومرادف الوجل.
(ب) من صاحبة هذا المجلس؟
(جـ) لماذا لم يشارك الفتى فى الأحاديث التى كانت تدور فى هذا المجلس؟
س: "وآثر شهود ذلك الحفل ، وفيه سمع كثيرا من الشعر وكثيرا من الخطب فلم يحفل بشىء مما سمع. لم يعجبه شعر حافظ فى ذلك المقام.
( أ ) ما مرادف "آثر" ومفرد "الخطب".
(ب) ما الدليل على إيثار الفتى شهود ذلك الحفل؟
(جـ) لماذا لم يعجب الفتى بقصيدة مطران فى هذا الحفل؟
س: "ولم يرع الفتى إلا أن سمع اسمه يعلن إلى الناس ورأى نفسه مدعى إلى إنشاء قصيدته العصماء ، فلبث فى مكانه جامداً واجماً لا يدى ماذا يصنع، ولا يعرف كيف يقول ، وأقبل من أخذ بيده وهم الفتى أن يمتنع حياء وخجلاً".
( أ ) هات جمع "عصماء" ومرادف "واجماً".
(ب) ما موضوع القصيدة العصماء؟ ومن الذى دفع بصاحبها إلى إلقائها.
(جـ) أين أقيم الاحتفال؟ وما أثر قصيدة الفتى على الحاضرين؟

المواضيع المتشابهه:


rwm hgHdhl [3: hgtwg hgehkd ( uk]lh otr hgrgf gH,g lvm ) hgH]hx hgehkn hgtwg

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-23-2013, 11:09 AM   #2
☻ مشرف عام ثان ☻
 
الصورة الرمزية الملك
 
تاريخ التسجيل: Mon Mar 2012
المشاركات: 40,501
معدل تقييم المستوى: 55
الملك عضو نشيطالملك عضو نشيط

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج3: الفصل الثاني ( عندما خفق القلب لأول مرة )

كالعادة ابداع رائع

وطرح يستحق المتابعة

شكراً لك


__________________
الملك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2013, 02:23 PM   #3
 
الصورة الرمزية روزا
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 6,745
معدل تقييم المستوى: 22
روزا will become famous soon enoughروزا will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج3: الفصل الثاني ( عندما خفق القلب لأول مرة )

تسلم الايادى استاذ محمد
شرح مفيد ان شاء الله للطلبة
بارك الله فيك ع الموضوع
تحياتى ليك


روزا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لأول, الأداء, الثانى, الفصل, القلب, عندما


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 07:16 PM