العودة   منتديات همس المصريين > همــــس التعليمى والتربوى > همس التعليم الثانوى

همس التعليم الثانوى الصف الأول الثانوى, الثانى الثانوى , الثالث الثانوى , أولى ثانوى , تانية ثانوى , تالتة ثانوى , درس , شرح درس , شرح

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-21-2013, 08:58 PM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 63
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي قصة الأيام ج3: الفصل الخامس( الفتي في فرنسا )

استقبل الفتى الحياة في مدينة (مونبيليه) بفرنسا راضيا سعيدا إلى أقصى ما بلغه السعادة والرضا, وذلك أنه حقق أملا لم يكن يقدر أنه سيحققه في يوم من الأيام.
مقارنة الفتى بين حياتيه في القاهرة ومونبيليه:
السعادة البالغة التي شعر بها الفتى جعلته يقارن بين حياته في فرنسا, وصباه البائس (الشقي) في القاهرة والأزهر, فوجد اختلافا كبيرا بين الحياتين من كل الأوجه العلمية والمادية والمعوية.
الحياة المادية:
أولا في الأزهر:
كانت حياته في الأزهر عسيرة (شديدة صعبة) فقيرة, تعتمد على العسل الأسود صباحا ومساء , حتى أنه إذا حاول التغيير لم يجد أمامه إلا طعام الأزهر الغليظ الذي يعيش عليه الأزهريون, وإذا حاول أن يتفكه (يمتع نفسه بطعام حلو) لم يجد أمامه إلا البليلة أو التين الغارق في الماء.
في مونبيليه:
اختلفت الحياة في مونبيليه تماما عن الحياة في القاهرة, فقد كانت تعرض عليه في الغداء والعشاء ألوان وأنواع الطعام المترف (الناعم النضر) بلا تضييق ولا تقتير حتى أن الخدم وأصحاب الفندق كانوا يلحون عليه (يكررون الطلب مرة بعد مرة) ليصيب (يأخذ) من الطعام أكثر مما أصاب.
أثر تنوع الطعام في مونبيليه:
فلم يشعر الفتى بجوع ولا حرمان, وذلك أن الفطور الذي يحمل إليه في الصباح ناعما ليا لا خشونة فيه ولا غلظة, وأما في وسط النهار وآخره, فقد كانت تعرض عليه ألوان الطعام المختلفة والتي كانت تذكره بطعام القاهرة المتشبه فيقارن بين الحياتين, فيجد أن حياة مونبيليه ناعمة وحياة القاهرة غليظة خشنة.
الحياة العقلية (العليمة – المعنوية)
في القاهرة:
كانت حياة الأزهر المعنوية (العقلية) في القاهرة مجدبة (ليس فيها نفع) فقيرة, ومتشابهة ومملة, مما جعله مضيعا (مشتتا) بين فقر الحياة المادية وفقر الحياة المعنوية.
في مونبيليه:
كانت الحياة المعنوية العليمة فيها متجددة باستمرار, فقد كان يذهب إلى الجامعة ليسمع دروس الآداب والتاريخ واللغة الفرنسية, ولا يسمع درسا إلا أحس انه قد علم لما لم يكن يعلم وأضاف لعلمه القديم علما جديدا قيما, حتى أنه لم يجد مشقة في فهم دروسه رغم أن حظه من الفرنسية كان قليل.
هل وجد الفتى مشقة في فهم دروسه بسبب ضعف لغته الفرنسية؟
لم يجد الفتى مشقة كبرى في فيهم دروسه التي تلقى عليه بالفرنسية على الرغم من قلة حظه من اللغة الفرنسية, وذلك أنه كان يلم (يجمع ويفهم) ما يغنيه (يكفيه) ويرضيه.
أثر هذه الموازنة على نفس الفتى:
كان الفتى يشعر بعد هذه الموازنة أنه أعظم الناس حظا من النُّجْح (النجاح والتفوق), لما رآه من فارق عظيم بين الحياتين وبني حاله في الأزهر وحاله في مونبيليه.
مرتب الفتى الضئيل:
لم يكن الفتى ميسر عليه (موسعا عليه) في الرزق فقد كان عليه أن يدبر مرتبه الضئيل الذي لم يتجاوز (اثني عشر جنيها) لينفق منه على نفسه وعلى أخيه, وقد نجح في ذلك في غير تكلف ولا عناء (تعب وشقاء) وذلك لأن الحياة في فرنسا في ذلك الوقت كانت هنيئة (ميسرة وسارة) بحيث تتيح لفتيين أجنبيين مثله وأخيه أن يعيشا بهذا المرتب الضئيل عيشة راضية إذا ما قاسها بقسوة الحياة في مصر وشظفها (شدتها وضيقها).
هدف الفتى من هذه البعثة وسبيله لتحقيق ذلك:
لم يلبث الفتى أن أدرك أنه لم يعبر البحار ليعيش مترفا متنقلا بين الفندق والجامعة, بل أتى إلى هذه البلاد ليدرس ويحصل ويجوز (يتعدى) الامتحان ويظفر بالدرجات الجامعية التي لم ينهلها أحد من المصريين من قبل وهي درجة الليسانس.
ولم يجد الفتى سبيلا للحصول على هذه الدرجة إلا أن يتقن لغة الدرس وهي اللغة الفرنسية, وقد أخذ منها بحظ يسير, ولغة أخرى قديمة سمع عنها ولم يحققها (يتقنها ويحكمها) وهي اللغة اللاتينية التي لابد من إتقانها لتحصيل العلم بها.
عاهة الفتى التي تعوق تقدمه:
عمل الفتى على إتقان الفرنسية, وتعلم اللاتينية, ولكنه التمس (طلب) معلما خاصا يساعده على ذلك, فبحث له أصدقاؤه عن معلم يناسبه, فلم يجدوا إلا أنه يجب عليه أن يتعلم طريقة المكفوفين ليمكنه تحصيل العلم بنفسه.
المعلم المكفوف:
ثم أصحاب الفتى أن مدرسة المكفوفين فيها أستاذ شرير (أعمى /ج/ أضراء) يستطيع أن يساعد الفتى على تعلم طريقة المكفوفين, ولما ذهبوا إليه قال الأستاذ الضرير أنه (زعيم) كفيل ان يعلم الفتى القراءة والكتابة باللغتين الفرنسية واللاتينية, ولم يطلب لنفسه إلا أجرا ضئيلا في نفسه (في نظره), ولكنه كان ثقيلا على الفتيين اللذين يعيشان بمرتب شخص واحد.
تعلم الكتابة البارزة:
أقبل الفتى على تعلم الكتابة البارزة فأحسنها سريعا,ولكنه لم ينتفع بها في درسه,وذلك أن الكتب التي كان يحتاجها لم تكن قد طبعت بهذه الطريقة, هذا غير انه إذا ما وجد كتابا مطبوعا بهذه الطريقة فإنه سرعان ما يشعر بالنفور والضيق, وذلك لأنه تعود أن يأخذ العلم بأذنيه لا بأصابعه.
صعوبات الانتفاع بالطريقة البارزة:
لقد وجد هذه الطريقة عسيرة جدا في تحصيل الدرس, وذلك انه يجد مشقة في تتبع النقاط البارزة ليؤلف من منها الكلمة ثم يؤلف من الكلمات جملة ثم من الجمل كلاما يمكن أن يعمل فيه عقله وبصيرته (قوة الإدراك والفطنة /ج/ بصائر)
أثر الصعوبات على نفس الفتى:
وجد الفتى في هذه الطريقة عسرا (شدة وصعوبة) وٍسأما عظيم, وذلك انه يستطيع بأذنيه أن يحصل من العلم في اللحظات القصيرة ما يحصله بأصابعه في الوقت الطويل
ماذا فعل الفتى للتخلص من هذه الصعوبات:
لكي يتخلص الفتى من هذا الملل والضيق قرر العدول (الانصراف) عن الكتابة البارزة, العودة إلى الطريقة التي ألفها في كل درسه إلا في درس اللاتينية التي كان حريصا أن يتعلمها في أناة ومهل, كما أن هذه الطريقة كانت تلائم وتناسب ابتداءه درس اللاتينية وحاجته الشديدة للتريث(البطء) والأناة (التمهل) فيها.
كما قرر الفتى أنه يحتاج إلى قارئ يقرأ عليه الفرنسية واللاتينية جميعا, خصوصا أنه لم تقدم في درس اللاتينية أحس بملل وسأم شديد من استخدام أصابعه.
واستطاع الفتى أن يدبر هذا القارئ دون ان يستغن عن أستاذه الذي كان يعلمه هاتين اللغتين.
كيف دبر الفتى المال اللازم للقارئ؟
استحى الفتى أن يطلب من الجامعة عونا جديدا فقتر (ضيق) على نفسه أشد التقتير وأقساه وعاش عيشة غليظة خشنة ولكنها كانت على أي حال أفضل من حياته الغليظة في مصر.
الخلاف بين الأخوين:
لم يستمر الحياة كما كان يتمناها الفتى, فبعد أن كان يعيش مع أخيه حياة راضية يدبران فيها أمرهما بما يلائم طاقتهما المالية على ما فيها من مشقة, فقد اختلف مع أخيه واشتد الخلاف بينهما حتى أصبح خصاما متصلا وشقاء ملحا (دائما مستمر), فاضطرا للافتراق على أن يسكن كل واحد منهما في مسكن خاص به.
أثر الخلاف على الأخوين:
اضطرهما الفراق والخلاف إلى المبالغة في التضييق والتقتير على أنفسهما, وذلك أن النفقات التي يقتضيها الفراق في المسكن ليست كالنفقات الين يتحملانها معا وهما في غرفة واحدة ومائدة واحدة.
وعلى الرغم من شدة الحياة وقسوتها, فلم تنل من صبرهما ولم تصرفهما عن جدهما في الدرس, كما لم تنقطع الصلة بينهما بل كانا يلتقيان أحيانا.


حياة الفتى بعد فراق أخيه :
كما أن حياة الفتى لم تكن شقاء متصل, لم تكن كذلك حلوة ولا مُرة, بل كانت مزاجا بين الجد الصارم (القوي الجاد) والهزل الباسم, فهي تمر أول النهار, وتحلو آخره إذا ما تجمع أصحاب الفتى ليقضي بينهم فيما يعرضون من مشكلات وأكثرها كانت مشكلات الحب والغرام.
الفتى يحكم بين أصحابه في شئون الحب:
كان من الطبيعي أن يداعب الحب قلوب هؤلاء الفتية المصريين الذين يعيشون في فرنسا ويختلفون إلى القهوات والأندية وبعض الحفلات, وكان يقسو عليهم في كثير من الأحيان.
وقد تروق (تعجب) اثنان منهم فتاة واحدة ويلتمسان (يطلبان) اللقاء حتى إذا ظفر أحدهما برضاها حدث التنافس والخصام ثم التلاحي (التنازع) ثم الفرقة.
ويصبح من ظفر برضا الفتاة عدو لصديقه الذي خانه الأمل, وسرعان ما يتجاوز الخلاف والخصام مسالة الحب إلى ألوان الحياة التي كانا يتعاونان عليها ويشتركان فيها فيحضرا للفتى يحكم بينهما.
لماذا لم يقع الفتى في خصومات الحب؟
لك يقع الفتى في هذه الخصومات ولم يكن له في مسألة الحب أرب (هدف) ولا سبيل, وذلك انه مكفوف لا يرى وجوه الحسان ولا يعرف كيف يتحدث إليهن, أو كيف يبتغي إلى راضاهن سبيلا, كما كان يقضي صباحه في الجامعة فإذا عاد إلى منزله آخر النهار لم يبرحه حتى يصبح, والأصدقاء يلمون به (يزورونه زيارة غير طويل) أول الليل أو آخره, فيختصمون إليه فيصلح بينهم أحيانا ويقضي لبعضهم على بعض أحيانا أخرى.
وحدة الفتى ليلا وخواطر أليمة:
فغذا تفرق عنه الأصدقاء قضى ليه في خلوة مرة لا يجد عليها معينا, وتداعب نفسه الخواطر (الأأفكار /م/ خاطرة) المختلفة, بعضها يسره ويحي فيه الأمل والآخر يسوؤه ويدفعه لليأس ولقنوت (شدة اليأس), حتى أن هذه الوحدة كانت تذكره بوحدة القاسية في حوش عطا في القاهرة والتي لم يكن يؤنسه (يفرحه ويذهب وحشته ) فيها إلى صوت الصمت أو أزيز (صوت) بعض الحشرات.
أثر الوحدة على نفس الفتى:
وقد تشتد عليه الخواطر وقسوة الوحدة فيمتنع عن النوم ويجعل الأرق (السهر) حليفه, وقد يجد الباب يطرق عليه في بعض لياليه بعد أن يتقدم الليل, ويدخل عليه أحد أصحابه الذين أخذوا من عبث الشباب أقصاه ويأبى إلا أن يقص عليه عبثه, فإذا فرغ صاحبه من عبثه رحل وترك الفتى في حزن وضيق وصل فيهما إلى غايتهما (منتهاهما) فيقضي ليلة لا يذوق فيها نوم ويصبح على حياة فاترة لا خير فيها لعقله ولا لجسمه.
ثقة الفتى بنفسه:
وعلى الرغم من هذه الوحدة القاسية, والمشقة البالغة في الاختلاف إلى الجامعة والانتفاع بدروسها, فقد كان راضيا عن حياته كل الرضا, ولا يتمنى إلا أن ينتهي إلى غاياته (أهدافه) وهو يشعر بالثقة في أنه سيبلغ من هذه الحياة ما يريد, فيثق في أنه سيتقن اللغة الفرنسية وهو بالفعل بدأ يحسنها, ويطلق لسانه في يغر مشقة, كما كان يثق في أنه سيتعلم اللغة اللاتينية وسيتهيأ للامتحان, ومن يدري لعله أن يكون أول طالب مصري يظفر بدرجة الليسانس في الآداب.
الحياة تبتسم للفتى:
وعلى الرغم من الحياة الغريبة التي عاشها الفتى, والتي كانت حلوة وقاسية لينة, يفرح أحيانا ويشقى أحيانا أخرى, فقد جاء يوم ابتسمت له الحياة ابتسامة غيرت كل حياته, وما كان ذك إلا من خلال سماعه صوتا حانيا رقيقا.
أبو العلاء المعري والفتى:
لقد ملأ أبو العلاء المعري حياة الفتى نفس الفتى ضيقا وبغضا, وأيأسه من الخير, وألقى في نسفه أن الحية كلها جهد ومشقة وعناء, فأصبحت نفسه كالمدينة التي ملأتها السحب والغيوم والعواصف التي أخافته وأفزعته.
أثر ابتسامة الحياة للفتى:
لم يعد يعرف الفتى الوحدة الموحشة إذا خلا إلى نفسه ليلا, بل لم تعد الأفكار تؤذي ولا تضنيه (تثقله) ولم يعد يشعر بذلك الأرق ليلا, وذلك أنه انشغل عن حياته القاسية ووحدته البغيضة بصوت رقيق عذب يشع في نفسه البر والحنان كلما قرأ عليه بعض الآثار الأدبية الفرنسية القديمة. (أثر الصوت على حياة الفتى) j
لقد كان الصوت يصحبه ليل لنهار لا يكاد يخلو إلى نفسه غلا سمعه يقرأ عليه هذا الكتاب أو ذاك, في تلك النبرات التي كانت تسبق إلى قلبه فتملؤه رضا وغبطة (تمني النعمة من غير زوالها) وسرور, وقد كان لهذا الصوت أثر كبير غير كل حياته ومن ذلك:
بالنسبة لنفس الفتى:
ذاد (دفع) هذا الصوت عن نفس الفتى كل ما ألقاه أبو العلاء المعري فيها من يأس وضيق وبغض وتشاؤم, فكان كالشمس المشرقة التي بددت غيوم وسحب اليأس والتشاؤم, ومنذ أن سمع ذلك الصوت يقرأ عليه بعض شعر (راسين) لم يعرف اليأس إلى قلبه سبيلا, بل كان يشعر أنه خلق خلقا جديدا.
بل لم يحب الحياة قط كما أحبها في الثامن عشر من شهر مايو في ذلك العام.
بالنسبة لحياة الفتى:
لم يعد يعرف الفتى الوحدة الموحشة إذا خلا إلى نفسه ليلا, بل لم تعد الأفكار تؤذي ولا تضنيه (تثقله) ولم يعد يشعر بذلك الأرق ليلا, وذلك أنه انشغل عن حياته القاسية ووحدته البغيضة بصوت رقيق عذب يشع في نفسه البر والحنان كلما قرأ عليه بعض الآثار الأدبية الفرنسية القديمة.
بالنسبة لدرس الفتى:
لم يشعر الفتى أنه أقبل على العلم الدرس والعلم كما أقبل عليه منذ ذلك اليوم (18 مايو), كما لم يعرف أنه انتفع بالاختلاف إلى الجامعة والقراءة في الكتب كما انتفع بهما منذ ذلك اليوم, واستمر في هذه السعادة حتى بعد أن انقطع هذا الصوت الرقيق في بداية الصيف.
بم شبه الفتى نفسه وشبه الصوت:
شبه الفتى نفسه بالمدينة التي أطبقت عليها الغيوم والسحب وامتلأت عواصف ملأتها إشفاقا (خوفا) وروعا (فزعا), وشبه الصوت بأنه شمس أِرقت في أحد أيام الربيع فجلت (أزالت ومحت) عن المدينة كل هذه الغيوم والسحب,وملأتها نورا وإشراقا.

الجامعة تقضي على سعادة الفتى:
وفي غمرة هذه السعادة المتصلة, جاءه صديقه الدرعمي ذات مساء مظلم النفس والوجه والصوت, ونبأه أن الجامعة أرسلت كتابا تطلب من جميع طلاب البعثة المصرية العودة إلى مصر مع أول سفينة تتاح لهم بعد قراءة هذا الخطاب.
أثر الكتاب (الرسالة) على الفتى:
سمع الفتى النبأ فغرق في ذهول عميق لم يدر أطالت مدته أم قصرت؟ فقد تحولت آماله العذاب (الهنيئة /م/ عذبة) إلى آمال كذاب, وتحولت حياته المشرقة الباسمة إلى حياة عابسة مُمضَّة (موجعة مؤلمة).
وأخذ يتعلق بالوهم, ويبرق إلى أصدقائه القادرين في مصر ليسعوا له في الخير عند الجامعة أو السلطان, ويبرق مرة أخرى إلى القصر, ولا يأتي البرق إلا بالإلحاح في العودة في غير إبطاء.
وذات يوم من شهر سبتمبر رأى الفتى نفسه كاسف البال (محتجب والمراد حزين) معه رفيقه الدرعمي يسعيان إلى السفينة يثقلهما الحزن والهم كأنهما يساقان إلى الموت وليس يعودان إلى وطنهما.

مناقشة
حدد أى العبارات الآتية (صواب) أم (خطأ):
1- استقبل الفتى حياته فى مونبلييه بفرنسا بالحزن والألم.
2- كانت حياة الفتى فى الأزهر حياة مادية عسيرة.
3- كان الفتى فى فرنسا يجد صعوبة فى فهم دروس الأساتذة باللغة الفرنسية.
4- تغيرت حياة الصبى بعد مقابلة صاحبة الصوت العذب.
5- تشابه أثر كل من أبى العلاء وصاحبة الصوت العذب على الفتى.
6- ألقى أبو العلاء المعرى فى نفس الفتى التفاؤل والسعادة.
7- أحب الفتى طريقة الكتابة البارزة فى التعلم.
"ويرى الفتى نفسه ذات يوم من شهر سبتمبر يسعى مع رفيقه الدرعمى إلى السفينة وكلاهما محزون كاسف البال كأنه لا يسعى للعودة إلى الوطن وإنما يساق إلى الموت".
( أ ) ما المراد بـ "كاسف" وما جمع "رفيق".
(ب) لماذا لم يكن الرفيقان سعيدين بالعودة إلى الوطن؟
(جـ) ما النبأ الذى قطع سعادة الفتى؟
س : "وقد أخذ الفتى يتهيأ لإتقان الفرنسية من جهة وتعلم اللاتينية من جهة أخرى فالتمس لنفسه معلماً خاصاً يعينه من ذلك على ما كان يريد . وقد جعل رفاقه يبحثون له عن المعلم الذى يلائمه".
( أ ) ما مرادف "التمس" وما مفرد "رفاق"؟
(ب) لماذا أخذ الفتى فى تعلم الفرنسية واللاتينية؟
(جـ)ما الطريقة المقترحة لتعلم الفتى الفرنسية واللاتينية؟ وما رأى الفتى فيها ؟
س: "وإذا هو لا يعرف الوحدة أو الوحشة إلى نفسه سبيلا وكيف تبلغه تلك الخواطر التى كانت تؤذيه وتضنيه وتورق ليله ..".
( أ ) هات مرادف "تضنيه" ومضاد "الوحشة".
(ب) ما السبب فى ذهاب الوحشة عن الفتى؟
(جـ) ما أثر أبى العلاء فى نفس الفتى؟

المواضيع المتشابهه:


rwm hgHdhl [3: hgtwg hgohls( hgtjd td tvksh ) hgH]hx hgohls( hgtjp hgtwg tvksh

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-23-2013, 11:07 AM   #2
☻ مشرف عام ثان ☻
 
الصورة الرمزية الملك
 
تاريخ التسجيل: Mon Mar 2012
المشاركات: 40,501
معدل تقييم المستوى: 55
الملك عضو نشيطالملك عضو نشيط

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج3: الفصل الخامس( الفتي في فرنسا )

كالعادة ابداع رائع

وطرح يستحق المتابعة

شكراً لك


__________________
الملك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2013, 01:51 PM   #3
 
الصورة الرمزية روزا
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 6,745
معدل تقييم المستوى: 22
روزا will become famous soon enoughروزا will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج3: الفصل الخامس( الفتي في فرنسا )

تسلم الايادى استاذ محمد
شرح مفيد ان شاء الله للطلبة
بارك الله فيك ع الموضوع
تحياتى ليك


روزا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2013, 09:30 PM   #4
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 63
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج3: الفصل الخامس( الفتي في فرنسا )

شكرا لك أخي عادل أبو شنب
علي اهتمامك و تعليقك الجميل
و علي متابعتك الواعية
بارك الله فيك
و جزاك خيرا
دمت بخير
ولك أجمل التحايا

__________________
محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2013, 09:32 PM   #5
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 63
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج3: الفصل الخامس( الفتي في فرنسا )

شكرا لك روزا
علي اهتمامك و تعليقك الجميل
و علي متابعتك الواعية
بارك الله فيك
و جزاك خيرا
دمت بخير
ولك أجمل التحايا

__________________
محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأداء, الخامس(, الفتح, الفصل, فرنسا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 05:25 AM