العودة   منتديات همس المصريين > همــــس التعليمى والتربوى > همس التعليم الثانوى

همس التعليم الثانوى الصف الأول الثانوى, الثانى الثانوى , الثالث الثانوى , أولى ثانوى , تانية ثانوى , تالتة ثانوى , درس , شرح درس , شرح

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-22-2013, 01:10 AM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 63
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي قصة الأيام ج3: الفصل السادس( الصوت العذب)

6- الصوت العذب
كم استغرقت رحلة العودة إلى مصر؟ وكيف قضاها الفتى؟
استغرق الفتى وصاحبه الدرعمي في السفينة ستة أيام طوال ثقال, كان فيها الهم صحبهما صباحا ومساء, فلا حديث لهما إذا التقيا صباحا إلا عن خيبة أملهما ولم يفكرا في شيء طوال الليل حين يفترقان إلا فيها, فقد كانت المفاجأة قاسية عليهما.
بعثة الدرعمي في فرنسا:
لقد أنفق (أنهى وأذهب) الدرعمي أعواما طوال في فرنسا ولم يحقق شيء من آماله, فقد
حاول واقترب؛ حيث تعلم الفرنسية واختلف إلى الدرس وهيأ نفسه لإعداد رسالة الدكتوراه, فجاءت الحرب لترده عن ذلك, ثم عاد لفرنسا مرة أخرى واستأنف استعداده للرسالة والامتحان, فردته الأزمة المالية التي تمر بها الجامعة, فعاد لوطنه خائبا لم يظفر بشيء ولم يصنع شيء.
بعثة الفتى في فرنسا:
جد الفتى وكد( اشتد على نفسه وكافح) واحتمل المشقة والعناء, وداعب الأحلام والآمال, حتى أشرف على البعثة, ولكن إعلان الحرب رده عنها, فعاش عيالا (معتمد) على أبيه وأخيه أشهرا ذاق خلالها مرارة الحياة التي لا تغني عنه شيئا, ثم أتيحت له البعثة فأقبل على عمله مغتبطا (مسرور) سعيدا, نشيطا, وحاول مع الدرس حتى أتيح له الكثير من التوفيق فظن أنه سيبلغ ما يريد.
ثم عرض له في فرنسا ما أحيا آمالا لم تطرق له ببال, وظن انه يستطيع أن يكون مثل الناس وأفضل من كثير من الناس, بما شعر من رضا وغبطة (حسن الحال والمسرة) وسكون الرحمة, التي بددت يأسه الذي ألقاه أبو العلاء المعري في نفسه بأن الحياة شقاء لن يذوق منها رحمة ولا شفقة.
وفي تلك الحياة الراضية الناعمة, دعته الجامعة ليعود كما خرج منها, كأنه كلما هم (استعد) لينال بعض آماله ترجع (شرب) مرارة اليأس والخيبة.
وكان الفتى قد عرف التبطل الفراغ في أشهره التي قضاها في مصر بعد أن أعلنت الحرب, وهو يعود الآن للتبطل والفراغ مرة أخرى.
بم وصف الفتى التبطل والفراغ؟
شعر الفتى بالضجر الشديد منهما ولذلك قال أف (اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر) لهما من رفيقين بغيضين (التبطل والفراغ)
كيف كان الطريق بين مونبلييه, ومارسيليا؟
كان الفتى يقطع الأمد (الغاية /ج/ آماد) بين منبوليه ومارسيليا أثناء الليل الثقيل ولا يوجد في نفسه إلا شيء واحد وهو الصوت العذب الذي طالما قرأ عليه آيات الأدب الفرنسي وهو في تلك الليلة يناجيه في حزن وألم ويقول له إذن فلن نلتقي بعد أن ينقضي الصيف.
الصوت العذب يصاحب الفتى في السفينة: (أثر الصوت على الفتى في السفينة)
صحب الصوت العذب الفتى في السفينة في رحلة العودة إلى مصر فكان يناجيه يأسا مرة وآملا مرة أخرى, يشفق عليه من الأحداث التي يمر بها ويمنيه بالانتصار عليها والخروج منها سريعا, ويتحدث إليه الصوت العذب بأنها الغمرات (الشدائد /م/ غمرة) ثم ينجلين (ينكشفن), ويهون عليه بأن لكل أزمة نهاية وأن بعد كل حرج (ضيق) فرجا.
والفتى مضطرب بين الابتسامات المضيئة الخاطف التي تختفي سريعا وبين هذا الحزن الجاثم (المستقر) المقيم الذي لا يفارقه إلا ريثما يعود إلى مناجاة صوت العذب.
صعوبات لدخول الوطن:
بلغت السفينة ثغر الإسكندرية, فشعر الفتى وصاحبه الدرعمي بزهد الوطن فيهما وكأنه لا يريد أن يلقاهما ولا أن يضمهما بين ذارعيه, وما ذلك إلا لأن الحرب كانت على أشدها وكان الأمر (الحكم) في مصر لغير أهلها (للأنجليز) ففرضوا قيود ورقابة شديدة صارمة على الثغور.
وما أن وصل الصديقان إلى الثغر وأرادا النزول من السفينة رُدا ردا عنيفا, فلم يكن يكفي المصري أن يصل إلى وطنه ليدخله, بل يجب عليه أن ينتظر ويطول انتظاره حتى يؤذن له بالدخول.
وطال انتظار الصاحبين في السفينة حتى تأذن لهم السلطات بالدخول إلى مصر, فأسرعا يبرقان (يرسلان البرقيات) إلى الجامعة ومن يعرفان من الأصدقاء ليتعجلوا لهم إذن الدخول, ولكنهما انتظرا في السفينة يوما بعد يوم.
الوطن يفتح أبوابه:
مكث الصاحبان يومين في السفينة مضطربين أشد الاضطراب يريدان أن تفتح لهم أبواب مصر, ولكنهما يتمنيان ألا تفتح هذه الأبواب وأن يعودا بالسفينة مرة أخرى إلى مرسيليا.
ولكن الإذن يأتي ويسمح لهما بالدخول بعد لأى (تعب وشدة) فقد فتح لهما الوطن أبوابه ولكنه ظهر كئيبا (سيء الحال) مما أضاف إلى حزنهما حزن جديد.
ثلاثة أشهر في البؤس والفراغ:
مكث الفتى في القاهرة ثلاثة أشهر لا يعرف في حياته كلها شقاء أكثر مما عرفه في هذه الأشهر وكذلك لم يعرف سعادة مثلما عرف في هذه الأشهر, ولكن الشقاء كان طويلا ملحا, أما السعادة فكانت قصيرة خاطفة.
الصوت العذب وسعادة الفتى:
فقد كان يشقى بهذا الفراغ والتبطل والبؤس الذي يعيش فيه, ويسعد بهذا الصوت العذب الذي يناجيه بين الحين والآخر, وكثيرا ما أيقظه هذا الصوت من نومه فزعا ولكنه مسرور مع ذلك الفزع.
ومما زاد سعادته بهذا الصوت تلك الرسائل التي تصل بين الحين والحين وفيها كثير من الإشفاق والأمل, وكثير من التشجيع على احتمال النائبات (المصائب /م/ نائبة), بل كانت صاحبة الصوت العذب ترسل له في بعض الرسائل وردة قد جففت وأرسلت له ليحملها كأنها تميمة (تعويذه أو حجاب /ج/ تمائم) تذكره إن نسي, ولكنه ما نسي لحطة واحدة.
شكوى الفتى:
وصل الشقاء بالفتى لأن يشكو حاله وهو الذي لم يشكو قط, فلم يعد قادر على أن يصبر, حتى نشر ذلك في أشعاره في الجريدة حتى عاب عليه بعض أصدقائه ذلك ولاموه عليه, فقال له أحدهم أين الصبر وأين الإجمال؟ (العمل الجميل) وأين ذهب عنك الحياء؟ لتكتب في الجريدة هذين البيتين:
الحـــمـــد للــه علــى أنني قد صرت من دهري إلى شر حال
لا أملك القـوت ولا أبتغي مـا فاتني منه بِذُلِ الســـؤال

نصيحة أصحاب الفتى له:
قالوا له املك عليك نفسك, فإنك إن شكوت الزمان للزمان, فهو لن يسمعك, وإن كنت تشكوه للناس فالناس مشغولون عنك بأنفسهم.
والناس بين رجلين, أحدهما عاطف عليك ولكنه لا يقدر لك على شيء, وثانذيهما قادر على معونتك,ولكنه لا يلقي إليك بالا (اهتمام)
هل استمع صاحبنا الفتى لنصيحة أصحابه؟
لم يقلع صاحبنا الفتى عن شكايته, لأنه لم يكن يشكو الزمان للزمان أو للناس, ولم ينتظر من الزمان أو الناس شيء, وإنما كانت الشكوى غناء نفسه المحزونة وباله الكئيب (حاله وشأنه الحزين).
نشر كتاب أبي العلاء في جريدة السفور:
خلال أيام الفراغ أصدر (عبد الحميد حمدي) رحمه الله جريدة (السفور) في كل أسبوع, وكان يطلب إلى الفتى وأصحابه أن يعينوه على الكتابة فيها, فكان الفتى يرسل إليه حديث نفسه المر.
حتى طلب إليه (عبد الحميد حمدي) في تلك الأيام أن ينشر كتابه عن أبي العلاء المرعي, فشعر الفتى بالحبور (السرور) فقد وجد في ذلك تسلية لبعض همه وشغلا لوقته وإرضاء لغروره الذي يحتاج لبعض الرضا بعد أن أسرفت الحياة في القسوة عليه, وزاد من رضا غروره أنه سيظهر له كتابا رغم هذه القسوة وهذه الحالة الشديدة القاسية.
انفراج أزمة الجامعة:
في أحد الأيام دعاه علوي باشا وأنبأه في عطف ورفق بأن أزمة الجامعة انفرجت وأن عليه أن يستعد بأنه سيبحر قريبا هو وصديقه الدرعمي وأعضاء البعثة بعد أيام.
مقابلة السلطان حسين كامل:
ثم أنبأته الجامعة بأنه وأعضاء البعثة سيتشرفون بمقابلة السلطان حسين كامل,و ذهبوا في ضحا أحد الأيام يقودهم علوي باشا, ولقيهم السلطان لقاء حسنا, وسأل السلطان الفتى سؤالا لم يعرف كيف يرد عليه, فقد سأله من أول من رفع شأن التعليم في مصر؟ فوجم الفتى ولم ييرجع جوابا ( لم يرد) فقال السلطان وهو يضرب على كتفيه بلهجة تركية (جنة
مكان إسماعيل باشا) والمعنى يرحمه الله ويجعل مكانه الجنة.
مكافأة السلطان:
انصرف الرفاق ولم يكادوا يصلوا إلى غرفة الاستقبال حتى أنبأهم منبئ أ، السلطان قد تفضل وأجاز (أعطاه جائزة) لكل واحد منهم خمسين جنيها.
انصرف الرفاق وخلصوا نجيا (متناجين أي متحدثين في صوت خفيض) وقرروا أن يهدوا جوائزهم للجامعة معونة لها واعترافا بفضلها عليهم, وردا لبعض جميلها, وكانوا سعداء بهذا القرار.
سخرية علوي باشا:
وانطلق الرفاق إلى علوي باشا يعرضون عليه قرارهم منتظرين منه الثناء التشجيع على عمل الخير, ولكنه سمع منهم ثم أغرق في ضحك متصل وقال لهم,
ما هذا الكلام الفارغ! خذوا أموالكم واذهبوا بها إلى باريس وأيها الحمقى... فمن حقكم أن ترفهوا على أنفسكم أياما بعد ما لقيتم في هذه الأشهر من عناء طويل ثقيل.
وسكت قليلا ثم قال: فإذا أصبحتم أغنياء فاستأنفوا ما أقدمتم عليه من خير, وما أراكم تفعلون يومئذ, فستعرفون قدر المال.
أثر سخرية علوي باشا على الرفاق:
انصرف الرفاق عن علوي باشا هو لا يعرفون هل يشكروه لأنه حافظ لهم على أموالهم لينفقوها في باريس,أم كانوا ساخطين عليه لأنه لم يقبل تبرعهم الذي أقبلوا عليه مخلصين؟
مشكلة السفر لفرنسا:
وفي صباح يوم يذهب صاحبنا إلى الجامعة ليأخذ تذكرته فيسمع ما يؤذيه أشد الأذى وأمضَّه (آلمه ألما شديد) فقد رفضت شركة السياحة أن تصرف له تذكره إلا بإذن خاص من المفوضية الإيطالية (السفارة), فقد كان من المقرر نزولهم في نابولي وكانت الشركة تخشى ألا يؤذن للفتى بالنزول لأنه ضرير لا يحسن السعي في اكتساب الرزق.






أثر رفض الشركة على صاحبنا الفتى:
شعر بألم شديد ودخل قلبه حزنا شديدا ولوعة ما بعدها لوعة, وظن أنه سيرد عن السفر مرة ثالثة, ولكن الأستاذ لطفي السيد والأمير أحمد فؤاد يسران في أمر سفره, فيركب من غد (صباحا) القطار إلى بورسعيد ويصعد السفينة الهولندية التي تعبر به البحر إلى نابولي
الطريق إلى أوربا:
واختلف الأمر في العودة إلى أوربا عن العودة إلى مصر, فقد كانت رحلة العودة إلى الإسكندرية حزينة أليمة, أما في رحلة العودة إلى أوربا فلم يملك نفسه من الفرح والمرح والسرور, حتى أصبح كل شيء يضحكه ويغريه بالبهجة والاغتباط.
حتى إذا تقدم الليل أقبل الخادم عليه وعلى صاحبه الدرعمي وهو يقول لهما, إذا سمعتما الجرس فأسرعا إلى اتخاذ منطق النجاة ثم سرعا إلى الزورق المخصص لكما, فإنك تعلم إن الحرب قائمة, وإننا لا نأمن أ، تعرض لنا في الطريق إحدى الغواصات ثم انصرف.
أثر حديث الخادم علي الفتى وصاحبه الدرعمي:
أخذ صاحبنا الدرعمي يعول (يرفع صوته بالبكاء) شاكيا ذاكرا أمه التي لن يراها ولن تراه, والفتى يسمعه ويغرق في الضحك لا يكاد ينقطع
الوصول إلى نابولي :
ولم تتعرض السفينة لأي أذى, وبلغوا نبولي ألح الفتى على صاحبه الدرعمي في الإسراع إلى مكتب البريد, وهناك وجد رسالتين كانتا تنتظرانه من باريس, فقرأهما عليه صديقه مرة ومرة, وفي الثالثة قال منكرا:
إليك عني ففي نابولي ما هو أنفع لنا وأجدى علينا من ترديد هذا الكلام الذي حفظناه عن ظهر قلب, وأنفق الصاحبان يوما سعيدا في نابولي حتى جاء الليل وركبا القطار لباريس.






مناقشة
تخير الإجابة الصحيحة لما يلى:
1- وأنه لفى حياته تلك الراضية الناعمة .. وإذا الجامعة تدعوه إلى مصر ليعود إليها .. بسبب: (قيام الحرب - الأزمة المالية - ترشيح غيره للبعثة)
2- كان عبد الحميد حمدى يصدر جريدة: (الهدى - السفور - العروة الوثقى )
3- طلب عبد الحميد حمدى إلى الفتى أن ينشر كتابه عن:
(أبى العلاء - السيرة النبوية - الأدب الجاهلى )
4- بعد أن قابل أعضاء البعثة السلطان أمر لكل منهم بجائزة قيمتها:
(مائة جنيه - خمسون جنيها - عشرون جنيها)
"فى تلك الأيام كان عبد الحميد حمدى رحمه الله يصدر جريدة "السفور" فى كل أسبوع ويطلب إليه وإلى غيره من الصديق أن يعينوه بالكتابة فيها فكان صاحبنا يرسل إليه حديث نفسه المر".
( أ ) هات مرادف "يصدر" ومضاد "يعينوه".
(ب) ماذا طلب عبد الحميد حمدى إلى الفتى؟ وما موقف الفتى؟
(جـ) بم كان الصوت يحدث الفتى وهو فى السفينة؟
س: "وتبلغ السفينة ثغر الإسكندرية وإذا الوطن زاهد فى هذين الصاحبين البائسين لا يريد أن يلقاهما ولا أن يضمهما بين ذراعيه".
( أ ) هات جمع "ثغر" ومضاد "زاهدًا فيهما".
(ب) لم كان الوطن زاهدا فى هذين الصاحبين؟
(جـ) كيف تلقاهما الوطن؟
س : "وقد نشر الكتاب ، ولكن صاحبنا لم يفد من نشره مالا قليلاً أو كثيرا ولم يفد منه رضا قليلا أو كثيرا فقد أعجل عن هذا كله".
( أ ) هات مرادف "أعجل" ومضاد "رضا".
(ب) ما موضوع الكتاب الذى تتحدث عنه العبارة؟
(جـ) لماذا لم يفد الكاتب من نشر الكتاب؟

المواضيع المتشابهه:


rwm hgHdhl [3: hgtwg hgsh]s( hgw,j hgu`f) hgH]hx hgsh]s( hgw,j hgu`f) hgtwg

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-23-2013, 11:06 AM   #2
☻ مشرف عام ثان ☻
 
الصورة الرمزية الملك
 
تاريخ التسجيل: Mon Mar 2012
المشاركات: 40,501
معدل تقييم المستوى: 55
الملك عضو نشيطالملك عضو نشيط

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج3: الفصل السادس( الصوت العذب)

كالعادة ابداع رائع

وطرح يستحق المتابعة

شكراً لك


__________________
الملك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2013, 01:47 PM   #3
 
الصورة الرمزية روزا
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 6,745
معدل تقييم المستوى: 22
روزا will become famous soon enoughروزا will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج3: الفصل السادس( الصوت العذب)

تسلم الايادى استاذ محمد
شرح مفيد ان شاء الله للطلبة
بارك الله فيك ع الموضوع
تحياتى ليك


روزا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2013, 09:24 PM   #4
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 63
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج3: الفصل السادس( الصوت العذب)

شكرا لك أخي عادل أبو شنب
علي اهتمامك و تعليقك الجميل
و علي متابعتك الواعية
بارك الله فيك
و جزاك خيرا
دمت بخير
ولك أجمل التحايا

__________________
محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2013, 09:25 PM   #5
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 63
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج3: الفصل السادس( الصوت العذب)

شكرا لك روزا
علي اهتمامك و تعليقك الجميل
و علي متابعتك الواعية
بارك الله فيك
و جزاك خيرا
دمت بخير
ولك أجمل التحايا

__________________
محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأداء, السادس(, الصوت, العذب), الفصل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 08:37 AM