العودة   منتديات همس المصريين > همــــس التعليمى والتربوى > همس التعليم الثانوى

همس التعليم الثانوى الصف الأول الثانوى, الثانى الثانوى , الثالث الثانوى , أولى ثانوى , تانية ثانوى , تالتة ثانوى , درس , شرح درس , شرح

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-22-2013, 01:12 AM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 63
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي قصة الأيام ج3: الفصل السايع ( في الحي اللاتيني)

- في الحي اللاتيني
سعادة الفتى في طريق العودة لفرنسا:
شعر الفتى في رحلة العودة بسعادة بالغة, لأن الغمرة (الشدة /م/ غمرات) قد انجلت عنه (انكشفت مادتها جلو) ولأنه يعود إلى باريس وسيكمل الدرس الذي بدأه , ويحاول تحقيق آماله, كما أنه سيسمع الصوت العذب مرة أخرى يقرأ عليه روائع الأب الفرنسي وأوليات (مبادئ) التاريخ اليوناني الروماني وسيعينه على درس اللاتينية.
أثر مشاعر الفتى عليه:
لقد كانت هذه الأسباب أو بعضها جديرا أن ينسي الفتى كل ما لقي من جهد وكل ما احتمل من عناء وشقاء, ولكنه كان يحمل في نفسه ينبوع (بئر ماء /ج/ ينابيع) من الشقاء لا سبيل لأن يغيض (يجف) أو ينضب (ينقص) إلا بعد أن يغيض ينبوع حياته نفسها (يموت)
وهذا الينبوع هو تلك الآفة (العاهة/ج/ الآفات) البغيضة, التي امتحن بها في صباه وشبابه
أثر عاهة الفتى على حياته:
لم تستطع السعادة الغامرة أن تُنسي آفته التي امتحن بها في صباه وأوائل شبابه, ولكن تجاربه أتاحت له أن يتسلى عنها (ينشغل), بل أتاحت له أن يقهرها ويقهر المصاعب والمشكلات التي صنعتها هذه الآفة, ورغم ذلك فقد كانت تظهر له بين الحين والآخر أقوى منه وأمضى (أقوى وأشد) من عزمه وأصعب مراسا (معالجة) من كل ما يفتق (يشق ويخرج)له ذكاؤه من حيلة.
أثر هذه العاهة على نفس الفتى:
الغريب أن هذه العاهة كانت تؤذيه في دخيلة نفسه, سرا دون ان تجهر له بهذه الخصومة والكيد (القصد خفية لإيذاء الغير), فهي لم تكن تمنعه من المضي في الدرس أو التقدم في التحصيل والنجح (التفوق والنجاح) في الامتحان, ولكنها كانت مثل الشيطان الذي يكمن للإنسان في بعض الأحناء (المنحنيات /م/ حنو) والأثناء (خلال /م/ ثني) بين الوقت والآخر, فالشيطان يخلي لك الطريق لتتقدم فيه ثم يخرج لك فجأة من مكمنه هنا أو هناك فيؤذيك وينثني عنك (ينصرف) كأنه لم يتعرض لك بمكروه, على الرغم أنه أصاب مواضع الإحساس الدقيقة في قلبك, وفتح لك أبواب الألم والشقاء.
وكذلك كانت آفته تختفي وفجأة تظهر له لتصنع له المشكلات والمصاعب ثم تختفي كأنها لم تتعرض له, بعد أن تركت في نفسه الألم والشقاء.
الفتى ينسى بصره لأول مرة في السفينة:
حينما ركب الفتى لأول مرة السفينة إلى أوربا وخرج من زيه الأزهري إلى زيه الأوربي الجديد نسي شيئا واحدا لم يحسب له حسابا لأنه لم يخطر له على بال, وهذا الشيء هو بصره المكفوف, وأجفانه التي تتفتح على الظلمة.
رأي أبي العلاء المعري في العمى:
لقد قرأ الفتى أحاديث لأبي العلاء المعري يقول فيها إن العمى عورة يجب على المرء ألا يظهره أمام المبصرين, وفهم الفتى هذا الأمر كما فهمه أبو العلاء فكان يستخفى بطعامه وشرابه حتى يشفق عليه المبصرون.
الحياة الأوربية تلزم الكفيف بغضاء العين:
ولم يخطر بباله قط (ظرف زمان لما مضى والمراد مطلقا) أن الحياة الأوربية الحديثة توجب عليه أن يغطي عينيه غطاء ماديا, ولم يعلم هذا إلا بعد أن وصل مارسيليا, فقد كانت يقضى أيام السفينة قابعا(مقيما) في غرفته لا يفارقها إلا في الضرورات, ولا يحدث ذلك إلا ليلا,ولكن رفاقه نبهوه إلى ذلك فقالوا بأن تقاليد الفرنسيين تقتضي أن يغطي أجفانه بغطاء من زجاج أسود يضعه المبصرون ليتقوا (يحتموا) به أشعة الشمس.
أثر تنبيه الرفاق على الفتى:
لم يشعر الفتى بأذى من تنبيه أصدقائه فقد رأى في ذلك تجديدا, كما انه شعر بالارتياح لذلك, وكاد أن يعفى من الشقاء بعينيه المظلمتين, بل لم يفكر في أمر عينيه ولا غطائهما طول مدة بقائه في فرنسا حتى عاد إلى مصر.
الغطاء الذهبي:
ولما عاد إلى مصر واستقبله أكبر إخوته ورأى ذلك الغطاء على عينيه أنكره , وقال إنه رخيص لا يزيد ثمنه على قرشين ولا يليق بمثلك بين الذين تقابلهم وتلقاهم من رفاق وأصدقاء وأصحاب المكانة الظاهرة (المنزلة الرفيعة) في مصر.
وأهداه غطاء ذهبيا يليق بمكانته بين من الأصدقاء وأصحاب المكانة البارزة في مصر.
ما رأي الفتى في غطاء العين:
يرى بأنه لا يبالي إن كان رخيصا أو حقيرا فما ينبغي ان يتزين مثله بغطاء العين,وإنما يلبسوه ليخفوا به آفاتهم.
ولكنه قبل الغطاء الذهبي شاكرا لأخيه رفقه وعطفه عليه, وظل في مصر يرتدي على أذنيه وعينيه هذا الغطاء الذهبي.
بم وصف الكاتب أخاه الأكبر؟
وصفه بأنه كان من المطربشين وكان ميالا إلى الترف رغم ضيق ذات اليد (الفقر) وضآلة مرتبه.
الكتب الثلاث المحزنة:
بعد أن تقرر عودته إلى فرنسا مرة أخرى وذهب ذات يوم إلى الجامعة قُرئ عليه كتابان, ولما عاد إلى بيته قرئ عليه كتاب ثالث وصل هذا الصباح, وقد ملأت هذه الكتب الثلاث نفسه هما وغما وبغضا للحياة,ألقت على وجهه غشاء صفيقا (ثقيلا سميكا× رقيقا) من الكآبة التي أنكرها عليه أصحابه وعلوي باشا الذي رآه بذلك الحال عندما أركبه القطار.
ما أثر كآبة وحزن الفتى على علوي باشا؟
رافق علوي باشا الفتى وأعضاء البعثة إلى القطار الذي سينقلهم من القاهرة إلى بورسعيد, فرآه على وجهه هذه الكآبة والحزن فسأله عن سبب ذلك الحزن وهو الذي قدر (ظن) أنه سيراه سعيدا مبتهجا مشرقا وسأله ألا يسرك أن تعود لفرنسا؟
فلم يجب الفتى وانحدرت دمعتان من عنينه فضمه إليه علوي باشا وقبل جبهته قبلة كلها حنان وبر لم ينسها الفتى قط, ثم همس في أذنه وقال له أقسم لك يا بني ما عاد صديقك هذا (الدرعمي) إلى فرنسا إلا من أجلك..... ثق بالله ولا تخف شيئا.
أثر همس علوي باشا على الفتى:
سكت البكاء عن الفتى ولم تسكت الكتب الثلاثة,وغنما رافقته أثناء سفره تعذبه وتلح في عذابه حتى أنها كانت جديرة أن تبغض إليه نفسه, ولولا الصوت العذب الذي كان يناجيه (يحدثه سرا) الذي رد إلى نفسه المروعة (المفزعة) شيئا من الأمن وإلى قلبه اليائس شيئا من الأمل لبغض نفسه.
الكتاب الأول:
كان من علوي باشا إلى أكبر إخوة الفتى (المطربش) يخبره فيها بأن الأزمة المالية للجامعة فرضت عليها أن ترد بعثتها إلى مصر كارهة.
اقتراح علوي باشا:
وأنه حريص على أن يكمل الفتى بعثته لأنه يتوسم (يخيب) فيه خيرا ويكره أن يعود دون ان يحقق أمله في فرنسا, ولذلك يقترح على أسرته أن ترسل نصف المرتب الذي تمنحه الجامعة للفتى وأن يتحمل هو (علوي باشا) النصف الآخر ليبلغ الفتى أربه (أمنيته وبغيته) ويعود وقد ظفر بالدرجات الجامعية الفرنسية ويصبح أستاذا في الجامعة المصرية.
أثر الكتاب على نفس الفتى:
كان ذلك الكتاب جديرا أن يملأ نفس الفتى سرورا وبشرا وشكرا لهذا الرجل الكريم النبيل
الكتاب الثاني (رد الأخ الأكبر على علوي باشا):
رد الأخ الأكبر ردا بشعا (قبيحا), فقد كان يشكر فيه للباشا فضله وكرمه, ويعتذر فيه عن الأسرة بأنها فقيرة لا تستطيع أن ستجيب لما تراد عليه (يُطلب منها), وذلك لأن:
مرتبه هو (الأخ الأكبر) عشرين جنيه فقط, وله بنون وأسرة ينفق عليهم.
مرتب الشيخ (أبي الفتى) لا يزيد على مرتبه هو (الأخ الأكبر) إلا القليل,و له بنون آخرون ينفق على تعليمهم في المدارس, كما أنه يتقدم في السن.
وبين أن الأسرة تتمنى لو أنها تستطيع أن تعين ذلك البائس على درسه لو جدت إلى ذلك سبيلا, ثم طلب الأخ الأكبر من علوي باشا أن يستعين بالسلطان على تعليمه, فإن لم يجد إلى ذلك سبيلا فليرده إلى مصر وليستبق رعايته له وعطفه.
أثر كتاب الأخ الأكبر على نفس الصبي:
محا كتاب أخيه الأكبر من نفسه كل بشر وسرور, وذلك أنه رأى رجلا غريبا مستعدا للقيام ببعض نفقاته في أوربا, ورأى أخا قريبا كارها لذلك.
مم استغرب الفتى؟
استغرب الفتى من أمر أخيه الأكبر الذي لم يُنبئ (يخبر) أباه ولا أخاه الشيخ الأزهري بأمر تبرع علوي باشا.
وعذره في ذلك أن أباه كان يرسل إليه بين الحين والآخر جنيهات تبلغ العشرة مرة وتزيد قليلا مرة أخرى ليرسلها إلى أخويه في أوربا معونة لهما على الحياة, فإذا استقرت الجنيهات في يده لم يسهل عليه أن يرسلها بل كان ينفقها في بعض شأنه هو.
الكتاب الثالث:
كان من أخيه الأكبر يودعه فيه ويتمنى له النُّجح والتوفيق ويطلب منه أن يرسل إليه الغطاء الذهبي لأنه في حاجة شديدة إليه فكان يسيرا على الفتى أن رد الغطاء الذهبي وعاد إلى غطائه القديم الرخيص. ولكن طلبه أخيه زاد من ألمه وحزنه.
ورغم ذلك عاد إلى محبورا (مسرور) مزودا بمقدار غير قليل من الشقاء.
الفتى في القطار بين روما وباريس:
لم ينس صاحنا قط أنه أُركب القطار بجانب النافذة في روما في منتصف الليل متجها إلى باريس, واستمر ثلاثين ساعة كاملة جالس في مكانة لم يتحرك كأنه متاع ألقي في ذلك الموضع منتظرا الوصول إلى باريس ليلقي في موضع آخر.
تفكير المتاع في القطار:
كان صحبنا الفتى أشبه شيء بالمتاع, ولكنه متاع مفكر.
يفكر في قول أبي العلاء (إن العمى عورة) , وفهمه الآن وهو يرفع يده بين الحين والآخر ليتحقق (يتأكد) أن الغطاء الرخيص الحقير يستر عينيه اللتين كان يجب أن تسترا.
وكان يفكر في أمر الفقر والغنى, وفي أمر هؤلاء الذين لا يعرفون كيف ينفقون المال فيكدسونه أكداسا أو ينثرونه نثرا لا يجدي (ينفع) عليهم أو على غيرهم شيئا.
ويفكر في أمر هؤلاء الذين لا يجدون ما ينفقون ليقيموا أودهم (يسدوا حاجة جسمهم من الطعام), أو ليستروا جسمهم ويستروا عورة العمى حين تفرض عليهم آفته.
ويفكر في أمر الذين تسمو هممهم إلى أكثر من إقامة الأود وستر الجسم وتغطية العينين المظلمين إلى الاغتراب في طلب العلم, ثم لا يجدون أيسر ما يحتاجون إليه, فيبخل عليهم القادرون ويبخل عليهم الأقربون, ويهم (يتهيأ) الأخيار للمساعدة فيُردوا عن ذلك ردا.
ويفكر مرة ثالثة في أمر الصوت العذب الذي يلقاه بين الحين والآخر مواسيا له مترفقا به يقرأ عليه بعض فصول الكتب الفرنسية, منبئا (مخبر) بأنه ينتظره في باريس ليقرأ عليه.
إعراض الفتى عن الطعام الشراب:
لبث الفتى ثلاثين ساعة في مكانة لم يبرحه, وكان الر فاق يعرضون عليه الطعام إذا جاء موعده فكان يرده في رفق وتصميم على الرد, وكذلك مع الشراب, فإذا حاولوا مراجعته (مناقشته) في ذلك فكان يعرض عنهم (يصدهم) في صمت,
الدرعمي يعيب على صديقه الفتى الصمت والامتناع عن الأكل والشراب:
حتى قال له رفيقه الدرعمي معاتبا, ما رأيت رجلا لا يخاف البحر على هوله وعلى ما يعرف من أمر الغواصات والحرب, ثم يخاف إذا ركب القطار ويمتلأ قلبه رعبا, ورغب عن الطعام والشراب ( كرههما), أشجاعة في حين كان يستحب الجبن؟ وجبن حين يصبح الجبن مثيرا للهُزء والسخرية؟ ما الذي تخاف من القطار؟ إن قطار أوربا كقطار مصر لا فرق بينهما ألم تأكل قط حين ركبت القطار في مصر؟
غناء الدرعمي:
ثم ينصرف الدرعمي عن حديثه مع الفتى ويغني ذلك الغناء الذي كان يعجب الفتيات الفرنسيات فيرضين عنه أشد الرضا, ويعجبن به أشد الإعجاب, ولا يلقينه إلا تمنين أن يغني عليهن غنائه, وكن يسمينه (أعرابي) فيقلن في إلحاح (غن لا أعرابي)
وكن ينطقن (أعرابي) فيلغين (يحذفن) الغين ويلثغن (ينطقن الراء غين) في الراء ويقصرن الألف بينها وبين الباء.
أثر إلحاح الفتيات على الدرعمي:
كان يرتاح صاحبنا الدرعمي لهذا الإلحاح فيندفع في غنائه على نحو ما كان يصنع بعض المنشدين في الأذكار :
يا رب صل على الهادي واغفر ما أنت به اعلم
أعرابي جاء إلى الهادي معه ضب لا يتكلم.
أثر غناء الدرعمي على الفتى:
كان الدرعمي يوقع الغناء على نغم مرقص, وكتان الفتى كلما سمعه أغرق في ضحك متصل, وكان ربما تمنى عليه أن يغني له أعرابي, فكان ينطقها كما تنطقها الفتيات الفرنسيات, ولكن في ذلك القطار لم ينشط ولم يتأثر بذلك الغناء حتى استيأس(يئس وانقطع
أمله) منه صديقه الدرعمي فخلا بينه وبين الصمت والسكون.
وأعرض الدرعمي عن صاحبه لا يحدثه ولا يكلمه وإنما يرمقه (ينظر إليه ويراقبه) بين الحين والآخر كما يرمق متاعه خوفا من سرقته, ولما بلغ القطار باريس أول الضحا أقبل الفتى الدرعمي متضاحكا (متظاهرا بالضحك) وهو يقول سننقل المتاع الصامت الهامد أولا ثم ننقل المتاع الحي الناطق بعد ذلك.
الوصول للحي اللاتيني:
أسلم الدرعمي المتاح للحمالين ثم جاء للفتى كأنه يريد أن يحمله فنهض الفتى وسار معه كأنه لم يسكن في مكانه ثلاثين ساعة, وبعد قليل كان في غرفة جميلة رائعة بفندق من فنادق الحي اللاتيني ولم يكد يستقر حتى أصلح من ِأنه فقد كان ينتظر شخصا نازعته نفسه (اشتاقت) للقائه منذ شهور,وطالما أشفق (خاف) ألا يلقاه أبدا.
ويطرق بالباب آخر الضحا (قبيل الظهر) فأذن بالدخول ودخل شخصان وما إن سمع صوت واحدا منهما حتى انجلي (ذهب) حزنه وانجاب (انكشف وزال) عنه ياسه, وانصرف همه كأنه يستأنف (يبدأ) حياة جديدة لم يحيها من قبل, وحق له ذلك فهو يبدأ من يومه هذا حياة لا سبب (رابط أو نسب أو صلة) ولا صلة بينها وبين حياته الأولى.
مناقشة
حدد أى العبارات الآتية (صواب) أم (خطأ):
1- كان الفتى فى سفره الطويل من القاهرة إلى فرنسا سعيدًا لم يعرف الحزن طريقًا إليه.
2- كانت صاحبة الصوت العذب تعين الفتى على دروس اللغة اللاتينية.
3- كانت آفة العمى تؤدى الفتى فى دخيلة نفسه.
4- لم يكن الفتى يواصل دروسه بسبب الآفة التى ابتلى بها.
5- كان الفتى يستخفى بطعامه وشرابه.
6- إن تقاليد الفرنسيين تحتم على المكفوفين وضع غطاء من زجاج أسود على أجفانهم.
7- تضايق الفتى عندما اشترى له رفاقه غطاء زجاجيا لعينيه.
8- اقترحت الجامعة على أسرة الفتى أن تسهم بنصف المرتب الذى كانت تمنحه للفتى بسبب الأزمة المالية التى تمر بها.
س: "وكان صاحبنا مقسم النفس بين السعادة المشرفة والشقاء المظلم فى أثناء سفره هذا الطويل منذ ترك القاهرة إلى أن بلغ باريس ، كان سعيدا لأن الغمرة قد انجلت".
( أ ) هات مرادف "الغمرة" ومضاد "انجلت".
(ب) ما الغمرة التى انجلت عن الفتى؟ ولم كان مقسم النفس؟
(جـ) كيف كانت صاحبة الصوت العذب تساعد الفتى فى دروسه؟
س: "والغريب من أنها كانت تؤذيه فى دخيلة نفسه وأعماق ضميره كانت تؤذيه سرا ولا تجاهره بالخصومة والكيد لم تكن تمنعه من المضى فى الدروس ولا من التقدم فى التحصيل ولا من النجح فى الامتحان".
( أ ) ما المراد "بالكيد" وما مضاد "سرا".
(ب) كيف كانت آفة العمى تؤذى الفتى؟
(جـ) كيف فهم الفتى هذه المقولة "إن العمى عورة"؟
س: "وتملأ هذه الكتب الثلاثة قلب صاحبنا غما وهما وبغضا للحياة وضيقا من الناس وتلقى على نفسه ووجهه غشاء صفيقا من الكآبة ينكره الرفاق".
( أ ) هات مرادف "صفيقا" ومضاد "ينكره".
(ب) ممن هذه الكتب؟ وما مضمونها؟
(جـ) بم أحس الفتى بعد قراءة هذه الكتب؟
تخير الإجابة الصحيحة لما يأتي:
1- كانت آفة العمى تؤذى الفتى: (سرا - جهرا - فى السر والجهر )
2- "إن العمى عورة" قائل هذه العبارة: (طه حسين- أبو العلاء المعرى - بشار بن برد)
3- تفرض التقاليد الفرنسية على المكفوفين:
( رابطة العنق - الغطاء الزجاجى - السير فى أماكن مخصصة لهم )
4- "أقسم لك ما عاد صديقك هذا ـ يريد الدرعمى ـ إلى فرنسا إلا من أجلك". قائل هذه العبارة: (علوى باشا - والد الفتى - حفنى ناصف )

المواضيع المتشابهه:


rwm hgHdhl [3: hgtwg hgshdu ( td hgpd hgghjdkd) hgH]hx hgd] hgshdu

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-23-2013, 11:05 AM   #2
☻ مشرف عام ثان ☻
 
الصورة الرمزية الملك
 
تاريخ التسجيل: Mon Mar 2012
المشاركات: 40,501
معدل تقييم المستوى: 55
الملك عضو نشيطالملك عضو نشيط

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج3: الفصل السايع ( في الحي اللاتيني)

كالعادة ابداع رائع

وطرح يستحق المتابعة

شكراً لك


__________________
الملك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2013, 01:46 PM   #3
 
الصورة الرمزية روزا
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 6,745
معدل تقييم المستوى: 22
روزا will become famous soon enoughروزا will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج3: الفصل السايع ( في الحي اللاتيني)

تسلم الايادى استاذ محمد
شرح مفيد ان شاء الله للطلبة
بارك الله فيك ع الموضوع
تحياتى ليك

روزا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2013, 09:24 PM   #4
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 63
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج3: الفصل السايع ( في الحي اللاتيني)

شكرا لك أخي عادل أبو شنب
علي اهتمامك و تعليقك الجميل
و علي متابعتك الواعية
بارك الله فيك
و جزاك خيرا
دمت بخير
ولك أجمل التحايا

__________________
محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2013, 09:25 PM   #5
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 63
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج3: الفصل السايع ( في الحي اللاتيني)

شكرا لك روزا
علي اهتمامك و تعليقك الجميل
و علي متابعتك الواعية
بارك الله فيك
و جزاك خيرا
دمت بخير
ولك أجمل التحايا

__________________
محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اللاتيني), الأداء, اليد, السايع, الفصل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 05:44 AM