العودة   منتديات همس المصريين > همــــس التعليمى والتربوى > همس التعليم الثانوى

همس التعليم الثانوى الصف الأول الثانوى, الثانى الثانوى , الثالث الثانوى , أولى ثانوى , تانية ثانوى , تالتة ثانوى , درس , شرح درس , شرح

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-22-2013, 01:24 AM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 63
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي قصة الأيام ج3: الفصل التاسع ( المرأة التي أبصرت بعينيها )

الفتى ومقولة أبي العلاء "إنسي الولادة, وحشي الغريزة"
استأنف الفتى حياة جديدة متأثر بكلمة أبي العلاء المعري الذي قال عن نفسه أنه " إنسي الولادة, وحشي الغريزة" ويقصد بلك, انه منتمي للناس ويعيش مثلهم, ولكنه يشعر بوحشة غريزية جعلته لا يأنس لأحد.
أثر المقولة على الفتى:
عاش الفتى حياته بكل معاني هذه الكلمة, فهو مولود كما ولد الناس, ويعيش كما يعيشون ويقضي وقته كما يقضون أوقاتهم, ولكنه مع ذلك لم يأنس (لم يسكن) لأحد ولم يطمئن إلى شيء, بل ضرب بينه وبين الناس والأشياء حجابا (حاجز /ج/ حُجُب) ظاهره الرضا والأمن وباطنه السخط والخوف والقلق والاضطراب, فكأنه يعيش في صحراء موحشة ليس لها حدود ولا أعلام (جبال) ولا يتبين له طريقا يسلكه (يسير فيه) ولا غاية (هدف /ج/ غايات غاي) يسعى إليها.
ما الذي خفف على الفتى هذه الحياة:
لقد كان الشخص الحبيب إلى الفتى (صاحبة الصوت العذب) له أثر كبير على حياة الفتى, فقد دفعته بحبه لها إلى التخفف (التخلص وإزالة) من غريزته الوحشية, ويحس بعض الأنس إلى بعض الناس, ثم يزداد هذا الأنس ويتخطى حبيبة الفتى إلى الاطمئنان إلى غيرها من الناس.
غربة الفتى المتصلة:
لقد كان يرى نفسه غريبا أينما كان, وحيثما حل (أقام ونزل), لا فرق عنده بين وطنه وبين فرنسا, فهو غريب في كلاهما, ذلك أنه ضرب حجابا صفيقا (سميكا) بغيضا (كريها) بينه وبين الناس حتى أحاط الحجاب به من كل جوانبه, فكان يرى أن حياة الناس مجرد ظواهر لا تغني عنه شيئا, فهو يسمع أصواتهم ويحس حركاتهم ولكنه لا يمكنه أن ينفذ إلى ما وراء هذه الحركات أو تلك الأصوات.


الطبيعة بالنسبة للفتى:
كانت الطبيعة بالقياس إليه (بالنسبة له) كلمة يسمعها ولكنه لا يعقلها ولا يحقق من أمرها شيئا, فكأنما بينه وبينها بابا مغلقا لا سبيل للنفاذ منه إليها, حتى أنكر الأشياء وأنكر نفسه وشك في وجوده.
إنكار الفتى لنفسه وحيرته وأثر ذلك عليه:
لقد وصل الأمر بالفتى إلى أن أنكر نفسه, فكان بين الحين والآخر يتساءل ما هذا الشخص الذي يشعر به مفكرا مضطربا في ضروب (أنواع) النشاط؟ حتى يصل الأمر به إلى الذهول (الغفلة) عن نفسه بعض الوقت, فإذا ثاب (رجع) إلى نفسه أشفق من هذا الذهول وتساءل هل هناك من الناس من يذهل كما يذهل هو عن نفسه؟ وهل هناك من ينكر نفسه كما ينكرها هو ؟ وهل هناك من يشعر بما يشعر به من حيرة وقلق واضطراب؟
لقد كانت حياته إذا خلا إلى نفسه حيرة متصلة, لا يملك أمره (يتحكم) إلا حين يتحدث إلى الناس أو يسمع لهم أو يختلف إلى الدرس أو يصغي لما كان يقرأ عليه, وعند ذلك ينجاب (ينكشف ويزول) كل هذا عنه ويدل في الحياة كأنه لم يعرفها من قبل.
أثر حبيبته على نفسه وحياته:
لقد كان الشخص الحبيب إليه هو الذي أخرجه من غرفته المنكرة, فألغى في رفق وجهد متصل ما كان بين الفتى والناس والأشياء من حجب وأستار. وذلك أنه كان يحدثه عن ...
النساء فيلقي في روعه (يتخيل بخواطره وأفكاره) أنه يراهم وينفذ إلى أعماقهم.
الطبيعة فيشعر الفتى بها شعور من يعرفها من قرب, ومنها انه حدثه عن...
الشمس حين تملأ الأرض نورا, والليل حين يملأ الأرض ظلك وعن مصابيح السماء حين ترسل سهامها إلى الأرض وعن الجبال حين تتخذ من الجليد تيجانا ناصعة وعن الأشجار حين ينشر الظل من حوله والروح الجميلة, وعن الأنهار حين تجري عنيفة والجداول حين تسعى (تنساب) رشيقة
وحدثته عن غير ذلك الكثير والكثير من مظاهر الجمال ومظاهر القبح فيمن يحيطون به من الناس ومن الأشياء, فكان يخيل إليه أنه يكشف له عن حقائق كانت مستخفيه عليه, ولم تكن غريبة بالقياس له, كأنه عرفها من زمن بعيد ثم نسيها فذكرته محبوبته بها.
ثقة الفتى بنفسه والراحة للآخرين:
وقد كان لفتاته أثر كبير على نفسه, فقد أخذت الثقة بنفسه تثوب إليه (ترجع), وأصبح أكثر راحة إلى غيره,وانكشف عنه الشعور بالغربة والضيق والملل والوحدة, وقد عبر عن نفسه في غير تكثر ولا غلو (مبالغة) حينما كتب فيما كتب "إن فتاته تلك جعلت شقاءه سعادة,وضيقه سعة, وبؤسه نعيما,وظلمته نورا".
خطوبة الفتى والفتاة (سوزان):
لم ينفق المخطوبان صيفهما فيما ينفقه المحبون في أيام حبهم الأولى, من التمتع بالحياة الهائمة الناعمة التي تخلص من المشقة وتتخفف من الجهد وتفرغ لرضا النفس وسرور القلب والحياة في الخيال والأحلام, وإنما عرفا أن وقتهما محدود للغاية, فالفتى أمامه وقت محدود ليقوم بما جاء إلى فرنسا من أجله, وهو مسئول أمام الجامعة التي لا تعرف التسامح والمزاح مع من ترسلهم لأوربا ليطلبوا العلم.
وذلك أنها لم ترسلهم إلى أوربا للحب والخيال, بل أرسلتهم من أجل العلم والاجتهاد.
كيف تذكر الفتى أيام الصيف وما بعدها؟
تذكر الفتى كثيرا أيام الصيف التي خطب فيها الفتاة, والأشهر التي جاءت بعدها, فكان يرضى عن نفسه وعن محبوبته كل الرضا بلا شائبة سخط أو إنكار.
كيف قضى الفتى والفتاة الصيف (أيام حبهم الأولى)؟
أنفق المخطوبان أكثر الصباح مع درس اللاتينية, حين يرتفع الضحى ينتقلان إلى قراءة الترجمة الفرنسية لمقدمة بن خلدون, وعند وقت الغداء يلمان بالمائدة فيصيبان منها بعض الطعام, ثم يقبلان على تاريخ اليونان والرمان فيقرآن منهما ما يشاء الله لهما.
وفي الساعة الخامسة ينصرفان عن الأدب الروماني واليوناني إلى الأدب الفرنسي .
فقد كانا ينفقان نهارهما كله في القراءة إلا ريثما (حينما) يخرجان ساعة أو أقل منها للتريض (التنزه) في القرية التي يعيشان فيها, ثم يقبلان إلى المائدة فيصيبان شيئا من الطعام ثم يجتمعان بالأسرة كلها لتقرأ عليهما صاحبة الصوت العذب كتابا ما.
وإذا تقدم الليل قليلا تفرقت الجامعة وأوى كل واحد منهم إلى غرفته, وخلا صاحبنا بنفسه يذكر ماضيه الغريب وينعم بحاضره السعيد ويفكر في مستقبله المجهول.
كيف ينفق الفتى ليله؟
إذا تفرقت الأسرة وخلا كل واحد إلى غرفته وخلا الفتى إلى نفسه فكر في ماضيه الغريب وحاضره السعيد ومستقبله المجهول, فينفق أكثر الليل مؤرقا (ممتنعا عنه النوم) لا يكره الأرق ولا ينتظر النوم,ولكن يغلبه النوم آخر الليل فإذا أصبح قضى يومه كما قضى أمسه
أيام الفتى بعد الصيف:
وبعد أن انقضى الصيف عاد مع الأسرة من الريف إلى باريس فيستأنف حياته الجامعية مختلفا إلى السوربون صباحا ومساءا, خاليا إلى قارئته وإلى أستاذ الفرنسية يوما وأستاذ اللاتينية يوما آخر.
عزم الفتى وتمنع المصريين:
أزمع (عزم وجدّ) الفتى على أن يظفر بدرجة الليسانس ثم يتقدم إلى درجة الدكتوراه, ولم يكن المصريون في ذلك الوقت يقبلون على درجة الليسانس, فقد كانت تكلفهم الكثير من العناء والمشقة, ومن ذلك أنها تكلفهم إتقان الفرنسية أولا ليؤدوا الامتحان التحريري فيما يدرسون من العلم, وليكتبوا كما يكتب الطلاب الفرنسيون بلا أخطاء, كما كانت الليسانس تكلفهم إتقان درس اللاتينية ليؤدوا الامتحان تحريرا كذلك.
مصاعب دراسة اللاتينية:
لم تكن اللاتينية تدرس في مصر لا في الثانوية العامة ولا المدارس العالية, فلم يسمع بها المصريون إلا بعد قدومهم إلى فرنسا,وبالتالي رأوا أنهم لن يستطيعوا مجاراة زملائهم الفرنسيين الذين درسوها ست سنوات كاملة في التعليم الفرنسي ثم يدرسونها في الجامعة قبل أن يتقدموا لامتحان الليسانس.
ولذلك كان المصريون يعرضون عها يعرضون عن الليسانس التي لا سبيل للظفر بها إلا بهذه اللغة.
نماذج من المصرين الذين عزموا الحصول على الليسانس:
الأول: جد وكد وتقدم للامتحان فأخفق, ثم أخذ يستعد ليؤدي الامتحان العام المقبل, ولكن العلة (المرض) أدركته فاضطرب أمره واختلط عقله, فردته الجامعة غلى مصر فعاش أياما بين اليأس والكآبة حتى توفاه الله بعد زمن قليل.
الثاني: الدكتور صبري السوربوني:
وهو طالب جد واجتهد وتقدم مرة ومرة ولكن عقدة اللاتينية أدركته, فكان إذا تقدم للامتحان وتلقى النص اللاتيني الذي يجب ترجمته إلى الفرنسية, نظر إليه نظرة سريعة ثم طوى الصفحة وقدمها بيضاء للممتحنين وانصرف ضاحكا وهو يتمثل بيتا لا تينيا قديما يبن اليأس والقنوط (شدة اليأس) .
ولكنه لم يعرف اليأس ولم يذعن (يستسلم) لصعوبة أو عقبة, وإنما حاول وألح حتى جاء يوم تقدم للامتحان وتلقى النص اللاتيني ولم ينظر إليه نظرة سريعة مثل كل مرة بل أقبل عليه مترجما وقدم للممتحنين صفحة أتاحت له الفوز والنجاح.
الثالث: طه حسين:
وكان صاحبنا هو ثالث هذين الزميلين, وكان قد عرف ما يحتمله الصاحبان من المشقة وما يبذلانه من جهد, وما يتعرضان له من إخفاق, فلم يفل عزمه, وإنما مضى في درس اللاتينية في بيته وفي الجامعة مصمما على الظفر بهذه الدرجة مهما كانت العقبات.
أخطر مشكلة هددت الفتى في فرنسا:
وقد تعرض الفتى لمشكلة خطير كادت تفسد كل أمره, ولم تكن متعلقة بالدرسي, ولكنها مشكلة خطوبته التي أتت بعد تردد طويل من الفتاة وامتناع وإباء (رفض) من أسرتها, وذلك أنه نسي أنه أعطى الجامعة في مصر عهدا كان جميع أعضاء البعثة يعطونه وهو ألا يتزوج أثناء إقامته خارج مصر طالبا للعلم.
هل نقض الفتى العهد؟
يرى الكاتب أن الفتى لم ينقض العهد وذلك نه خطب ولم يتزوج, ولكنه كان عجل (متعجل) في أمر الزواج, ولذلك قرر أن يحصل على الأذن من الجامعة أو أن ينقض العهد مع الجامعة.
ولكنه فكر طويلا في أمر طلبه من الجامعة ,ويتساءل كثيرا ماذا يحدث له إن لم تأذن له الجامعة؟ حتى كان التفكير في ذلك ينغص حياته من حين آخر, ولكنه قرر في النهاية أن يرسل إلى الجامعة يطلب منها الإذن, وكانت الجامعة أرأف (أرحم) به , فقد أذنت له بعد خطوب (مصائب) كثيرة لم يعرفها إلا بعد أن ظفر بالدرجة وعاد لمصر.
كيف تعامل الفتى والفتاة مع إذن الجامعة؟
صحيح أن الجامعة أذنت للفتى فيما أرد, ولكنه لم يأذن لنفسه بل إن الفتاة لم تأذن له, حتى يحصل على درجة الليسانس, التي لم يحصل عليها مصري من قبل, حتى يبين للجامعة أنه مجد نشيط, غير كسول ولا مشتغل بنفسه عما يجب عليه من الدرس والتحصيل.
الليسانس والدكتوراه:
والغربي من أمر الفتى أنه لم يكن يجهز نفسه في ذلك العالم لدرجة الليسانس فقط بل كان يعد رسالة الدكتوراه في ذات الوقت, وقد زاد إذن الجامعة له بالزواج من إصراره وكده ونشاطه, حتى كان العم الأول لخطبته غريبا كلف فيه نفسه وخطيبته المشقة والعسر.
التنزه والكتب:
لم ينسى الفتى قط أنه قضى آيام الآحاد هو وخطيبته يخرجان بين الحين والآخر يتنزهان في باريس, ولم يكونا بمفردهما قط, فقد كان يصحبهما دائما كتابا ضخما من تلك الكتب التي ترهق القارئين من عسرها وشدتها.
ومن ذلك كتب أوجست كونت التي عرفت بأسلوبها ومعانيها وألفاظها العسيرة, فقد كانا يختلفان إلى إحدى الغابات المنتشر حول باريس ويجلسان تحت ل شجرة ويقرآن كلاما ليس بينه وبين حبهما صلة من بعيد أو قريب.
التقدم لامتحان الليسانس:
ومع بوادر أوائل/م/ بادرة) الصيف بدأ الفتى يستعد للامتحان, ثم دفع (تقدم) إليه في شهر يونيو ولم يتردد ولم يتلكأ (يتباطأ) وأقدم في عناد على الرغم من أنه لم يكن مطمئنا لنتيجة الامتحان ولم يكن واثقا بالنجاح, ولكنه كان يقول لنفسه "إن أتيح النجاح فرمية من غير رام, وإن كتب عليّ الإخفاق, فما أكثر الذين أخفقوا."
رمية من غير رام: مثل عربي قديم يقال لمن يصيب ومن عادته الإخفاق

مناقشة
حدد أى العبارات الآتية (صواب) أم (خطأ):
1- ضرب الفتى بينه وبين الناس والأشياء حجابا ظاهره الأمن وباطنه الخوف.
2- أنفق الفتى وقت الخطبة فى الدرس والتحصيل.
3- كان المصريون المبعوثون إلى فرنسا فى ذلك الوقت يحرصون على الظفر بدرجة الليسانس.
4- كانت اللاتينية تدرس فى مصر فى المدارس الثانوية.
5- استطاع الدكتور صبرى السوربونى اجتياز امتحان الليسانس من أول مرة.
6- كانت الجامعة تشترط عدم زواج أعضاء البعثة أثناء إقامتهم فى الخارج.
7- حرص الفتى على أن يتزوج قبل الحصول على الليسانس.
تخير الإجابة الصحيحة لما يلى:
1- "إنه إنسىّ الولادة وحشىّ الغريزة" قائل هذه العبارة:
(طه حسين -لطفى السيد - أبو العلاء المعرى )
2- بعد لقاء الفتى بصاحبة الصوت العذب:
(ضرب حجابا بينه وبين الناس - أحس بالاغتراب - اطمأن إلى الناس جميعا)
3- كان الفتى يملك أمره حين: (يخلو إلى نفسه - يختلف إلى الدرس - الأمران معا )
4- أنفق الفتى وخطيبته صيفهما فى: (اللهو واللعب - الحب ونعيمه - البحث والتحصيل)
5- يشترط للحصول على الليسانس: (اتقان الفرنسية - اتقان اللاتينية – كلاهما)
س: " وكان قد أَزْمَع أن يظفَر قبل كلِّ شىءٍ بدرجةِ (الليسانس) ثم يتقدم لدرجة (الدكتوراه) بعد ذلك، ولم يكن الطلاب المصريون فى ذلك الوقت يحاولون الظفَر بدرجة (الليسانس) هذه".
( أ ) هات مرادف "أزمع" ومضاد "يظفر".
(ب) لم أعرض المصريون عن الظفر بدرجة الليسانس؟
(جـ) ما المشكلة الخطيرة التى عرضت للفتى وكادت تفسد عليه أمره؟
س: "وكان ذلك ربما نغَّصَ عليه حياته من حينٍ إلى حين، ولكنَّ الجامعةَ كانت أَرْأَفَ به وأَرْحمَ له مما قَدَّر، فأذِنَتْ له بعد خُطُوبٍ لم يَعرفْها إلا بعدَ أن أَتمَّ درسَه وعادَ إلى مصرَ".
( أ ) هات مضاد "أرحم" ومفرد "خطوب".
(ب) وكان ذلك ربما نغص عليه حياته ـ إلام تشير ذلك؟
(جـ) لم ينس الفتى هدفه الرئيسى من بعثته. وضح ذلك.
س: "وقد أقَبلتْ بوادرُ الصَّيفِ من ذلك العام وجعلَ الفتى يستعدُ للامتحان، ثم دفعَ إليه فى شهر يونيو فلم يَتَردَّدْ ولم يَتَلَكَّأ وإنما أقدمَ فى عنادٍ أى عنادٍ".
( أ ) هات مفرد "بوادر" ومضاد "يتلكأ".
(ب) ما الامتحان المشار إليه فى الفقرة السابقة؟
(جـ) ما مصدر الصعوبة فى كتب "أوجست كونت"؟

المواضيع المتشابهه:


rwm hgHdhl [3: hgtwg hgjhsu ( hglvHm hgjd Hfwvj fudkdih ) gfavm hgH]hx hglvHm hgjhsu hgjd hgtwg fudkdih

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-23-2013, 11:04 AM   #2
☻ مشرف عام ثان ☻
 
الصورة الرمزية الملك
 
تاريخ التسجيل: Mon Mar 2012
المشاركات: 40,501
معدل تقييم المستوى: 55
الملك عضو نشيطالملك عضو نشيط

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج3: الفصل التاسع ( المرأة التي أبصرت بعينيها )

كالعادة ابداع رائع

وطرح يستحق المتابعة

شكراً لك


__________________
الملك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2013, 09:20 PM   #3
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 63
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج3: الفصل التاسع ( المرأة التي أبصرت بعينيها )

شكرا لك أخي عادل أبو شنب
علي اهتمامك و تعليقك الجميل
و علي متابعتك الواعية
بارك الله فيك
و جزاك خيرا
دمت بخير
ولك أجمل التحايا

__________________
محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لبشرة, الأداء, المرأة, التاسع, التي, الفصل, بعينيها


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 07:42 AM