العودة   منتديات همس المصريين > همــــس التعليمى والتربوى > همس التعليم الثانوى

همس التعليم الثانوى الصف الأول الثانوى, الثانى الثانوى , الثالث الثانوى , أولى ثانوى , تانية ثانوى , تالتة ثانوى , درس , شرح درس , شرح

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-22-2013, 01:33 AM   #1
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 63
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي قصة الأيام ج3: الفصل العاشر ( يوم سقوط القنبلة على بيتي )

- يوم سقوط القنبلة على بيتي
دبلومة الدراسات العالية في التاريخ:
لم يمهل الفتى نفسه بعد أن فرغ من امتحان الدكتوراه إلا قليلا من الأيام قليلة, ثم أقبل على درس التاريخ كما تعود منذ أن أقام في باريس, وذلك لأنه أحب هذا الدرس حبا شديدا وأحب أستاذه كذلك.
ولما أنهى الأستاذ من الدرس أقبل عليه صاحبنا خزيانا وجلا (خائف) وأخبره بأنه يطلب إذنه في أن يشرف على رسالة له في التاريخ القيم لينال بها دبلومة الدراسات العليا,
فقبل الأستاذ أحسن القبول, وضرب له موعدا غدا ليحدد معه موضوع الرسالة, فانصرف الفتي راضيا مشفقا.
فقد كان راضيا للعمل مع هذا الأستاذ العظيم.
وكان مشفقا من العمل معه, فهو يعلم أن على الرغم من حب الأستاذ لطلابه فهو يكلفهم بالعسير والشاق من الأعمال ويحاسبهم عليها حسابا لا رفق فيه ولا لين.
موضوع الرسالة:
في الغد أقبل صاحبنا على الأستاذ فاستقبله الأستاذ متضاحكا وهو يقول له لقد اخترت لك موضوعا قيما حقا, لأنه سيتيح لك التمتع بما تقرأ, ولما سأل صاحبنا أستاذه عن الموضوع, قال له ستدرس القضايا التي أقيمت في روما على حكام الأقاليم الذين أهانوا جلال (عظمة) الشعب الروماني وغضوا (انتقصوا) من شرفه, كما صورها المؤرخ العظيم (ناسيت).
وأكد الأستاذ أن صاحبنا سيسعد للقراءة لهذا المؤرخ سعادة لم يسعدها في قراءته لأديب أو مؤرخ آخر. ثم أحصى له (عدد) مجموعة من الكتب لابد أن يقرأها كما أحصى عليه مجموعة أخرى من الكتب يقرأ منها بعض الفصول.
أثر الموضوع على الفتى:
لم يستطع الفتى أن يناقش أستاذه أو يجادله في موضوع الرسالة العسير, وإنما سمع له وأطاع وانصرف قلقا مستخذيا (مستسلما خاضعا)




مشكلة المراجع:
خلا الفتى لنفسه ثم فكر في أمر المراجع التي لابد أن يقرأها والتي لا بد أن يقرأ منها بعض الفصول, فوجد أنه لا يستطيع استعارتها من مكتبة الجامعة لكثرة احتياج الطلاب إليها وترددهم عليها, كما أنه لا يستطيع شراءها لأنها ستكلفه مشقة كبيرة ومرتب شهرين كاملين.
كيف حل الفتى مشكلة المراجع؟
أرسل الفتى للجامعة يستعين بها لشراء الكتب فرفضت الجامعة طلبه في أول الأمر, وكانت مكرهة على ذلك بسبب الظروف المالية الصعبة, ولما ضاقت به السبل راجع الجامعة وطلب منها معاونته على شراء الكتب فقبلت الجامعة بعد خطوب وأمور شديدة, ولكنها اشترطت أن تكون الكتب ملكا لها وأن يردها الفتى إلى الجامعة بعد أن يعود إلى مصر.
معاملة الجامعة للطلاب المبعوثين:
كانت الجامعة شديدة البخل على الطلاب, وكانت مكرهة على ذلك بسب الظروف المادية الصعبة, فلم تكن تعينهم على المرض ولا على شار الكتب, بل تعطيهم مرتبا وأجر ما يحتاجون من الدروس الخاصة التي تتبين أنه لابد منها, ثم تخلي (تترك) بينهم وبين الحياة يصنعون بها أو تصنع بهم ما تشاء.
وكان على الطلاب أن يثبتوا الجد والاجتهاد والتقدم في الدرس, فإن ثبت تقصير أو قصور من جانب أي طالب لم تتردد الجامعة في رده إلى مصر وتوفير نفقاته.
مشاق الرسالة وموضوعاها:
أخذ صاحبنا يتهيأ لهذا الموضوع الخطير, فقد كان بالنسبة له خطيرا , وذلك أنه لم يعهده من قبل ولم يسمع عنه قبل ذلك في مصر التي درس فيها في الأزهر بعلومه الموروثة ولا في الجامعة المصرية التي لا صلة بين دروسها وبين تاريخ الرومان واليونان شيء.
وكانت الصعوبة الثانية بالقياس لصاحبنا هي العكوف (التفرغ) على هذا المؤرخ الروماني العظيم العسير في أسلوبه وأساليبه.

الصعوبة الثالثة (منهج الرسالة)
فكان لابد أن يقرأ كتبه وأن يحصي (يعدد) ما فيها من أخبار تلك القضايا, ثم يفهم هذه القضايا من نواحيها القانونية الخالصة, ثم يعرضها بعد ذلك عرضا واضحا مستقيما.
أثر مشاق الموضوع على الفتى:
لقد أحس في نفسه شيئا من الندم أنه لم يختر رسالة في التاريخ العربي الذي يحسنه والذي لا يكلفه قراءة اللاتينية ولا قراءة ما يشبه اللاتينية, ولكنه ورط في ذلك نفسه, ولا مفر من مواجهة مشكلته,مهما يكلفه ذلك من جهد وعناء.
يوم سقوط القنبلة على بيتي:
ويحكي الكاتب أنه بعد أيام مكن قراءته, انقطع فجأة عن القراءة وترك باريس وفر بنفسه وزوجته إلى جنوب فرنسا طلبا للأمن واجتنابا للخطر.
وذلك أن في منتصف إحدى الليالي من شهر فبراير كان كل شيء هادئ من حوله, ولما انصرف من القراءة إلى مضجعه (مكان نومه /ج/ مضاجع) وهو يسعى للنوم سمع النذير (الإنذار بالشر /ج/ نذر) بالغارة الجوية فسخر منها ولم يحفل بها ولم يشأ أن يظهر لأهل البيت ذعرا (شدة الخوف) أو خوفا فأبى أن ينهض من مضجعه, وهو يرى أهل البيت يتهيئون للهبوط من الطابق السادس إلى المخبأ وهو ما زال ثابتا لا يريم (يبرح) مضجعه.
فكثيرا ما سمعوا النذير من الغارة والمغرين ولم يحدث شيء, فيكثر المهتمون ويكثر الساخرون, وتنجلي الغارة دون حدوث شيء, فظن أن هذه الليلة كغيرها من الليالي.
ولكنه سمع صوتا مروعا (مخيف) فوجد نفسه يهبط مع الهابطين مسرعا لا يحفل بما يمكن أن يلقاه من عقبات,ولا يثوب (يرجع) إلى نفسه إلا بعد أن يستقر في المخبأ مع اللاجئين إليه من أهل الحي.
ما أثر هروب الفتى المتسرع مع أهليه على نفسه:
جلس مع من جلس في الملجأ مستخذيا (ضعيفا مستذلا) في نفسه ومستخذا من أهله,ولكن ماذا يصنع وقد كانت الغريزة (الطبيعة /ج/ غرائز) أقوى من عقله وإرادته؟
أثار الغارة على الفتى وزوجته:
انجلت الغمرة(الشدة والغمة) ويأوي الناس لمضاجعهم وفي الصباح رأوا شرا عظيما, فقد
سقطت القنابل في الحي اللاتيني نفسه ودمرت أبنية قريبة من درا الفتى, وأحس في طريقه صباحا إلى السوربون بآثار هذا التدمير وسمع الناس يتحدثون عما حدث.
واضطر بأمر الطبيب أن يهجر باريس بسبب ظروف زوجته الحامل, فقرر الهجرة معها إلى مونبيليه حتى يصل المولود ثم يعوا إلى باريس بعد ذلك.
تفكير الفتى في دراسة الحقوق :
وبعد أن استقر في مونبيليه هم أن يدرس الحقوق ويتخرج في القانون, على أن يبدأ الدرس في فرنسا ويتمه في مصر بعد عودته إليها, ولكن الرسالة التي كان يعدها شغلته عن ذلك, ولكنه لازم نفسه كثيرا بعد ذلك لأنه لم يتم ما حاول من دراسة القانون, وذلك أن حياته ألمت بها كثير من المحن والخطوب.
أسباب ندم الفتى على عدم دراسة القانون: (مسئولية الفتى أمام أسرته)
كان صاحبنا مسئولا عن أسرة من طفلين وأم لا دخل لهم بما يحدث في مصر ولم يخاصما السلطان يوما, ورأى أنه اقترب من العجز عن رعاية أسرته والقيام بحقها في تلك الأيام.
ولذلك كان إذا تذكر رغبته في دراسة القانون التي لم تتم, ندم وقدر (تخيل وظن) أنه لو أتم ذلك لتجنب التبطل وعصم (منع وحمى) هذه الأسرة مما تعرضت له من بؤس وضيق
حياة الفتى في مونبيليه:
أقبل الفتى على درسه (الرسالة) وعلى درس اللاتينية واليونانية واليونانية, وزوجته تشاركه في هذا الدرس فكانت حياته في مونبيليه راضية, وفيها من النعيم الكثير ومنه
نعيم العقل؛ الذي وصل إليه الفتى بالإمعان في الدرس والأخذ كل يوم بسبب جديد من أسباب المعرفة.
نعيم الأمل؛ الذي برز بانتظار هذا الطفل الذي يسعى إلى الحياة في أناة ورفق.
نعيم الرضا؛ ووصل إليه صاحبنا بالقناعة بالرزق الذي مهما يكن مقترا (شديد البخل × جوادا) فقد كان يقيم الأود (الصلب أو الظهر أو الجسم أي يحفظ حياته) ويرضي الزوجين عن نفسيهما لأنهما يحسنان التدبير والاحتمال.

مشكلة المال:
لقد كان الزوجان يحسنان التدبير والاحتمال.
وربما تعرضا لبعض الهم حين يوشك الشهر على الانتهاء ويوشك المال أن ينفد, فيثبتان في صرامة (شدة وعزيمة × لين) حتى تنجلي عنهما الغمرة ويعود إليها اليسير العسير أول الشهر.
رسالة ابن خلدون تنقذ الزوجين:
أرسل الفتى حوالي مئة نسخة من رسالته عن ابن خلدون إلى صديق في مصر ليتصرف فيها كيفما شاء بعد أن أخذت الجامعة عشرين نسخة وأهدى إلى بعض أصدقائه عدد من النسخ الأخرى.
وبعد وقت غير قصير نسي الفتى أمر النسخ, فوصل ذات ضحا كتابا من الصديق وفيه حوالة إلى أحد المصارف وبها مبلغ من المال يبلغ عشرين جنيها, فشعر الزوجين بالرضا والسعادة البالغة لهذا المال الذي أنقذهما من العذاب والخوف والإشفاق على هذا المولود المنتظر قدومه, لاسيما أن قدومه قد اقترب, ولابد من إكرامه والتهيؤ (الاستعداد) للقائه بحفاوة (تكريم وترحيب) تليق بمقدمه.
استقبال المولودة الجديدة أمينة:
في احد أيام شهر يونيو استقبل الكاتب ابنته أمينة مع الصبح فاختلط بكاؤها بغناء الطير فكانت موسيقى حلوة أنست الزوجين ما وجدا في ليلتهما تلك من روع (فزع × سكون) وما تعرضا له من هول.
كيف وجدت أمينه أبويها:
جاءت أمينة فوجدت أبويها غير مهتمين (حزينين) ولا مضيقا عليهما في استقبالها فقد أتاح لهم ابن خلدون رحمه الله من السعة ما مكنهما من حسن استقبال المولود الجديد.
كيف انقضى الصيف؟ وكيف واجهه الزوجان؟
انقضى الصيف ثقيلا, طويلا يضطرب فيه الزوجان, بين السعة أول الشهر والضيق آخره, ولكنهما يستعينان على السعة والضيق بتنشئة أمينة وإعداد الرسالة ودرس الرومانية, حتى إذا أقبل شهر سبتمبر عادا مع جوهرتهما إلى باريس.
انشغال الكاتب عن الرسالة:
قدر (ظن وتخيل) صاحبنا انه بمجرد وصوله باريس سيفرغ للدراسة فراغا تاما ويلقى أستاذه الذي حدد له الرسالة أول العام الجامعي, ليعرض عليه ما قرأ وما فهم.
ولكنه بمجرد وصوله ينصرف عن كل ذلك صرفا عنيفا دام شهرين كاملين, فقد وجد رفيقا مصريا وصديقا من أصدقاء البعثة وقبلها قد ألم به مرض عصبي خطير ولا يوجد من يرعاه في باريس, خصوصا أن إدارة البعثة نقلت من باريس إلى لندن, فكان عليه أن يعتني بصديقه, فكان يعرضه للأطباء ويكتب للجامعة بأمره.
ونفذ ما أمر به الأطباء فنقله إلى مكان بعيد عن باريس والضوضاء والعجيج (صوت مرتفع) وكان يزوره بين الحين والآخر, وكثيرا ما كان يتلقى دعوة من صاحب الفندق فيسرع إلى صديقه ليسمع من صاحب الفندق ما يملأ قلبه لوعة ( ألما وحرقة) ويثير أمامه من المشكلات ما يعجز عن حلها.
الجامعة تريح الفتى بعد عناء طويل:
وأثناء ذلك كان يتلقى من الجامعة ومدير البعثة رسائل متناقضة ويتلقى أموال قليلة لينفق على المريض الذي كان يسرف في الإنفاق, ويتلقى في الوقت نفسه من الجامعة مطالبته بتأدية الحساب الدقيق عما أنفق, ولم تنجلي هذه الغمرة (الشدة) حتى تلقى خطابا من الجامعة بإعادة صديقه المريض إلى القاهرة؟
السلام وطلب مصر الاستقلال:
وفي أثناء ذلك تضع الحرب أوزارها (الحمل الثقيل أي انتهت الحرب ولم يعد هناك قتال) وتعلن الهدنة, فيبتهج الفرنسيون ونزلاءهم (ضيوفهم) بذلك.
وما كاد يمضى في رسالته إلا وجاءت الأخبار من مصر لتصرفه عن الرسالة صرفا عنيفا ولكنها أخبار سعيدة ملأت قلبه غبطة ورضا وثقة بالنفس وإعجابا, وهي أن مصر تطلب استقلالها إلى المحتل المنتصر (انجلترا).
تعنت الإنجليز وثورة المصريين:
وجاءت أخبار محزنة وهي أن الإنجليز تعنتوا أمام المطالب المصرية وأنكروها, بل إنهم أخرجوا عنوة (بالقوة) بعض المصريين من بلادهم واتخذوهم رهائن في مالطة, وجاءت
الأخبار بأن مصر غضبت لأبنائها وثارت على أعدائها.
أثر الأخبار على الفتى والمصريين في فرنسا:
وقعت هذه الأخبار على قلوب المصريين موقع الماء من ذي الغلة (شدة العطش)الصادي (شديد العطش), فالمصريون (مصر الإفريقية) يثورون لكرامتهم طموحا للاستقلال مثلما فعل الأوربيون وأمريكا والإنجليز والفرنسيون والأمريكيون وكثير من الدول الغربية.
المال تداعب المصريين:
عاش المصريون في فرنسا تملأ الآمال الواسعة قلوبهم ويملأ الكبرياء نفوسهم, وأضاعوا كيرا من الوقت وأعرضوا عن كثير من الدرس للتفرغ لأحاديث الثورة والثائرين التي لا تنتهي.
أما صاحبنا فقد كان مؤثرا العزلة, لا يلتقي رفاقه المصريين إلا قليلا فقد كثر لقاؤه معهم وخوضه معهم في أحاديث الثورة منذ أن بدأت الصحف الفرنسية تنشر أنباء مصر وما يجري فيها.
الفتى ورسالته:
لم يهمل الفتى دراسته رغم كل ما يجري ولم عرض عن أستاذه المشرف عليها, قد مضى في عمله حفيا به (علما به لطيفا به /ج/ حفواء) وكان حريصا على الجلد (الصبر والتحمل) فيه كأن أنباء مصر زادته إقداما على إقدام وجد, هذا بالإضافة إلى أن هذه الأنباء شوقته لأن ينهي دراسته سريعا ليعود إلى مصر ليشهد الأحداث عن كثب (قرب × بعد) لعله يستطيع أن يشارك في بعضها مما يتاح له أن يشارك فيها.
الكاتب يملي رسالته في التاريخ على قارئته:
لم ينسى الفتى قط (أبدا) كيف كان يتلقى قارئته مع الصبح , فيغرق في قراءة الفقه المدني والفقه الجنائي والمني الروماني في كتابي المؤرخ الألماني العظيم (ممش)


ولم يصدق الفتى أنه بعد هذه السنين قرأ هذه المجلدات الأحد عشر في وقت قصير على ما فيها من عسر وشدة وكثرة التعليقات والنصوص الأدبية.
وكذلك فقد كان يسمع للقارئة وهو يحمل أمينة بين ذراعيه ليتيح لزوجه أن تفرغ لشئون البيت, وكذلك كان يملي فصول الرسالة وهو يحمل صبيته (ابنته /ج/ صبايا) بين ذراعي ويمشي في غرفته الضيقة والقارئة تسمع منه وتكتب.
وربما طال الأمر فطلبت القارئة منه أن يريح نفسه من حمل الفتاة وأن يريحها هي من الكتابة وتأخذ أمينة بين ذراعيها وتمشي بها في الغرفة, وتغني لها بعض أغاني الأطفال, وزوجته في المطبخ تعد الغداء أو العشاء.
لقاء الكاتب بسعد زغلول ورفاقه:
وفي ذات يوم أقبل رفاق البعثة يخبروه أن سعد وأصحابه سيصلون إلى باريس وأنهم يتهيئون لاستقبالهم, وطلبوا منه مشاركتهم ولكنه اعتذر لأنه لا يحسن مثل هذه الأمور.
وانتظر الفتى حتى إذا استقر سعد رحمه الله ورفاقه في باريس أخذ زوجته ذات ضحا وانطلق وقابل سعد زغلول ورفاقه حيث يقيمون, وفيهم أستاذه الرفيق به العطوف عليه أحمد لطفي السيد , وكذلك فيهم صديقه المشجع له والذي شمله بالرعاية طالبا في الجامعة وكاتبا بالجريدة والرعاية حينما كان في عضوا البعثة الجامعية باريس وهو عبد العزيز فهمي رحمه الله.
وكذلك كان فيهم غير هذه ين الصديقين آخرون كان يعرفهم بأسمائهم ثم اتصلت بينه وبينهم المودة بعد ذلك كما اتصلت بينه وبينهم الخصومة بعد ذلك.
ولما لقي الكاتب وزوجه سعد أتيح له أن يؤدي دينا كان عليه لسعد استحى أن يؤديه طالبا وأتيح أن يديه بعد أن كاد يتم درسه في باريس.


مناقشة
اختر الإجابة الصحيحة لما يلى:
1- كلف أستاذ التاريخ الفتى بموضوع الرسالة وهو عن:
(التاريخ العربي - التاريخ المصري - التاريخ اليوناني الروماني )
2- المشكلة التى أرقت الفتى فى بحثه:
(مشكلة المراجع - مشكلة المنهج - مشكلة الكتابة بالفرنسية )
3- "ولكن النذير بالغارة الجوية يوقظ أهل البيت جميعًا". جمع النذير:
(نُذُر - نذراء - أنذار )
4- لكنه يسمع فجأة صوتاً مروعاً. مروعاً مرادفها: (مخيفا - مثيرا - معجبا )
5- وهم صاحبنا بعد أن استقر فى مونبلييه أن يدرس: (التاريخ - الحقوق - الجغرافيا )
6- ولدت أمينة ابنة الكاتب فى شهر: ( مايو - يونيو – يوليو)
حدد أى العبارات الآتية (صواب) أم (خطأ):
1- تمكن الفتى من دراسة القانون فى مونبلييه.
2- لم يأخذ الفتى مقابلا ماديا بعد نشر رسالته عن ابن خلدون.
3- ولدت أمينة وأبواها مهتمان.
4- فرح الفتى ورفاقه بثورة المصريين على المحتلين.
5- رفض الكاتب مقابلة الوفد المصرى بقيادة سعد زغلول فى باريس.
س: "ولم يمهل صاحبنا نفسه بعد أن فرغ من امتحان الدكتوراه إلا أياماً قليلة ثم أقبل على درس التاريخ ذاك كما تعود أن يفعل منذ أقام فى باريس".
( أ ) هات مرادف "يمهل" ومضاد "أقام".
(ب) لماذا كان صاحبنا حريصاً على درس التاريخ؟
(جـ) "بعد انتهاء الأستاذ من درسه سعى إليه صاحبنا". بم أنبأ صاحبنا الأستاذ؟
س: "ثم فكر حين خلا إلى نفسه فى هذه الكتب التى ينبغى أن يقرأها أو يراجع فصولا فيها، فرأى أنه لا يستطيع أن يستعيرها لأن مثل هذه الكتب لا تعار من الجامعة لكثرة حاجة الطلاب إليها وليس له بد ـ إذن ـ من شرائها".
( أ ) هات مرادف "بد" ومضاد "تُعَار".
(ب) ما الموضوع الذى اختاره الأستاذ للفتى للحصول على دبلوم الدراسات العليا؟
(جـ) كيف تغلب الفتى على مشكلة المراجع؟
س: "ما كان أسعد الزوجين بهذا الكتاب وبما حمل إليهما من معونة كانا فى أشد الحاجة إليها ولاسيما أنه قد قرب مقدم الطفل المنتظر ولابد من التهيؤ للقائه".
( أ ) هات مضاد "أسعد" ومرادف "التهيؤ".
(ب) ممن جاء هذا الكتاب؟ ولماذا أسعد به الزوجان؟
(جـ) كيف استقبل الزوجان مولودهما؟

المواضيع المتشابهه:


rwm hgHdhl [3: hgtwg hguhav ( d,l sr,' hgrkfgm ugn fdjd ) hgH]hx hguhav hgtwg hgrkfgm f]fn sr,'

محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-23-2013, 11:04 AM   #2
☻ مشرف عام ثان ☻
 
الصورة الرمزية الملك
 
تاريخ التسجيل: Mon Mar 2012
المشاركات: 40,501
معدل تقييم المستوى: 55
الملك عضو نشيطالملك عضو نشيط

اوسمتي

افتراضي رد: قصة الأيام ج3: الفصل العاشر ( يوم سقوط القنبلة على بيتي )

كالعادة ابداع رائع

وطرح يستحق المتابعة

شكراً لك


__________________
الملك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأداء, العاشر, الفصل, القنبلة, بدبى, سقوط


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 06:34 AM