العودة   منتديات همس المصريين > :: همس القسم الإسلامى :: > همس الحبيب المصطفى وأصحابه الأبرار

همس الحبيب المصطفى وأصحابه الأبرار هنا كل ما يخص حياة حبيبنا الرسول الكريم وسيرته وأصحابه الأبرار وباقى الأنبياء والرسل

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-27-2013, 10:28 PM   #1
♣ صاحبة همس المصريين ♣
 
الصورة الرمزية د/ إلهام
 
تاريخ التسجيل: Wed Jun 2011
المشاركات: 34,753
معدل تقييم المستوى: 20
د/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond repute

اوسمتي

مميز حب الله وحب الناس

حب الله وحب الناس
عن أبي العباس سهل بن سعد الساعدي رضى الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس ؟ فقال : "ازهد في الدنيا يحبك الله ، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس " حديث حسن رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة (1).

ترجمة الراوي :

هو سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلت بن حارثة بن عمرو بن الخزرج ابن ساعدة بن كعب بن الخزرج الساعدي الأنصاري الخزرجي ويكنى بأبي العباس ، ويعد هو وأبوه ـ رضى الله عنهما ـ من الصحابة المشهورين .

توفى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس عشرة سنة ، وهو من الذين غير النبي صلى الله عليه وسلم أسماءهم حيث كان اسمه ـ حزنا ـ فسماه النبي صلى الله عليه وسلم : سهلا ـ والحزن ضد السه ، بلغت مروياته مائة وثمانية وثلاثون حديثا ، اتفق البخاري ومسلم منها على ثمانية وعشرين وانفرد البخاري بأحد عشر.

توفى سنة ثمان وثمانين ، وكان آخر من مات بالمدينة من الصحابة على قول ، وقيل : جابر .

دروس وعبر من كلام سيد البشر

التصوف السني :

أ ـ الزهد في اللغة : هو الإعراض عن الشئ احتقارا له .

وفي اصطلاح المتصوفين : هو ترك ما زاد عن الحاجة من الحلال المتيقن حله وهو أخص من الورع ؛ لأنه ترك ما اشتبه في حله ، والورع سبب في أصل محبة الله تعالى ، والزهد سبب لنيل عظيم المحبة ، والزهد في الدنيا ليس معناه أبدا الخلود إلى الراحة والركود وإيثار الجمود والاستكانة والقعود عن العمل وطلب الرزق الحلال كما يحلو لبعض العجزة والكسالى أن يفسروه بذلك .

ولكن الزاهد الحقيقي هو من أتته الدنيا بخيراتها ، ولم تشغله عن ربه ولم تستهوه وتستعبده ، بل ملك زمام نفسه واستصغرها في عينه .

إذا لا يتصور الزهد من الفقير المعدم الذي لا مال له ، فقد قيل لابن المبارك: يا زاهد ، قال : الزاهد عمر بن عبد العزيز إذ جاءته الدنيا راغمة فتركها ، أما أنا ففيم زهدت ؟ !

ولهذا قال كثير من السلف : إن عمر بن عبد العزيز كان أزهد من أويس ونحوه كذا قال أبو سليمان وغيره .

إذا فالزهد في حقيقته من أعمال القلوب لا من أعمال الجوارح ؛ ولهذا كان أبو سليمان يقول : لا تشهد لأحد بالزهد فإن الزهد في القلب ، وعلامات الزاهد ثلاث :

أحدهما : أن يكون بما في يد الله أوثق منه بما في يد نفسه .

الثاني : أن يكون العبد إذا أصيب بمصيبة في دنياه من ذهاب مال أو ولد أو غير ذلك أرغب في ثواب ذلك مما ذهب منه من الدنيا أن يبقى له .

الثالث : أن يستوي عند العبد حامده وذامه في الحق.

ب ـ محبة الناس تابعة لمحبة الله ؛ لأن محبة الله هي رضاه عن العبد المحبوب ، ولا يرضى الله على عبد إلا بطاعته وصدقه وإخلاصه واجتنابه للمنهيات والمحرمات، وهذا ما يزرع الود في قلوب الناس هذه من ناحية، ومن ناحية أخرى ، فإن القلوب بيد الرحمن يقبلها كيف شاء ، فإذا أحب عبدا ألقى محبته في قلوب خلقه ، لقوله تعالى : { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا } [ مريم :96] ، وقوله صلى الله عليه وسلم : "إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال : إني أحب فلانا فأحبه ، فيحبه جبريل ، ثم ينادي في السماء فيقول : إن الله يحب فلانا فأحبوه . . . " (2).

العقائدية :

" ازهد في الدنيا يحبك الله "

إن زهدك في الدنيا معناه إيمانك الراسخ باسم من أسماء المولى ـ عز وجل ـ ألا وهو : الرزاق ، ولا يكتمل إيمان المؤمن ما لم يثق بأن الله ضمن أرزاق مخلوقاته كلها وتكفل بها قال تعالى : { وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} [هود : 6 ] .

وقال سبحانه : { وفي السماء رزقكم وما توعدون } [ الذاريات :22]، وقال أيضا:{ فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه } [ العنكبوت : 17].

ولله در أبي الأنبياء إبراهيم الخليل عليه السلام من مؤمن بلغ إيمانه الدرجات العلا ولا غرو في ذلك إنه كما وصفه ربه { إن إبراهيم كان أمة } [النحل:12] حيث قال الحق تعالى على لسانه : { الذي خلقني فهو يهدين ،والذي يطعمني ويسقين . وإذا مرضت فهو يشفين } [ الشعراء :78 ـ 80] .

وقال الحسن : إن من ضعف يقينك أن تكون بما في يدك أوثق منك بما في يد لله عز وجل .

وعن علي وابن مسعود قالا : إن أرجى ما يكون الرزق إذا قالوا : ليس في الدنيا دقيق .

وقال مسروق : إن أحسن ما أكون ظنا حين يقول الخادم : ليس في البيت قفيز من قمح ولا درهم . وقال الإمام أحمد : أسر أيامي إلى يوم أصبح وليس عندي شئ ، وقيل لأبي حازم الزاهد : ما مالك ؟ قال : لي مالان لا أخشى معهما الفقر: الثقة بالله ، واليأس مما في أيدي الناس . وقيل له ذات يوم : أما تخاف الفقر؟ فقال : أنا أخاف الفقر ومولاي له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى .

الفقهية :

يجب الزهد في الحرام عموما كالزهد في الشرك والأوثان وعبادة غير الرحمن ، وهذا أفضل درجات الزهد ويليه في الأفضلية الزهد في الحرام كله . كالزهد في أموال الناس ؛ لقوله تعالى : { ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام ْ} [ البقرة :188]

وكالزهد في أعراض الناس وحرماتهم وفي الخمر والميسر والأنصاب والأزلام ، وكالزهد في الغيبة والنميمة ، ويأتي في الدرجة الثانية الزهد غير الواجب وهو الزهد في الحلال وهي درجة المتقين العابدين .

النفسية :

سبق وأن قلنا : إنه إذا استوى عند العبد حامده وذامه في الحق ، فذلك من علامات الزهد في الدنيا وقلة الرغبة فيها ؛ لأن الزاهد لا يعاني عقدا نفسية ولا عيوبا أخلاقية ـ أو هكذا يفترض فيه ـ لذلك فإنه لا يسعى لالتقاط مدح المادحين وإطراء الشاكرين ليغطي عجزه ويكمل نقصه ولكن هيهات !!

وربما أدى هذا العيب الخطير بصاحبه إلى ترك كلمة الحق أو نبذ المعروف ؛ لأنه لا يجلب له مدحا ، وربما سعى بنفسه إلى الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف مخالفا بذلك دينه ومعتقده ، ملقيا بنفسه في النار وبئس القرار طمعا في ثناء أهل المنكر عليه ، وجلبا لرضاهم مهما كلفه ذلك غير مبالا بسخط الله وغضبه ، عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من أسخط الله في رضا الناس سخط الله عليه وأسخط عليه من أرضاه في سخطه ، ومن أرضى الله في سخط الناس رضى الله عنه وأرضى عنه من أسخطه في رضاه حتى يزينه ، ويزين قوله وعمله في عينه "(3) .

وقد أثنى الله تعالى على الذين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم فقال:{يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم}[المائدة :54] .

مثلما ذم الذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فقال : { لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم } [ آل عمران :188].

الاجتماعية :

الوهن والضعف والقصور الذي تعاني منه المجتمعات الإسلامية اليوم مرده إلى الإفراط في محبة الدنيا إلى حد العبادة والاستمساك بأهداب هذه الحياة ، حتى أضحى المسلم خائر القوي مهزوز الشخصية ضعيف الإرادة لا يحرك ساكنا وإن أقيمت الدنيا من حوله ، أو هزت الأرض من تحت قدمه .

نعم ، لقد ديست كرامتنا وغصبت أراضينا وأهينت مقدساتنا واسترخصت دماؤنا وضاعت قدسنا ، فماذا فعلنا أو ما عسانا نفعل بهذه الآلاف المؤلفة التي استولى عليها اليأس ، ووقر في ذاكرتها أن لا أحد يجرؤ أو يستطيع مهما حاول أن يعيد قدسنا ويرد كرامتنا ويسترجع هيبتنا ؟ ! ولعل سائلا يقول معترضا : ولكن أين السلاح والعتاد ؟ أين الصواريخ المتطورة . . والقنابل الذرية . . و . . و ؟

ولكني أقول ـ وكل عاقل يشاطرني الرأي ـ : إننا نملك الكثير ومهما ملكنا من كل ما ذكرنا القناطير المقنطرة فلن تجدينا شيئا ؛ لأننا لا نملك القوة التي تستعمل تلك الأجهزة والمعدات ، وليس هذا من قبيل التعجيز بل الحق أقول ؛ لأن أزمتنا معنوية قبل أن تكون مادية ، وإيمانية قبل أن تكون ذرية ، لقد بعث الله في قلوبنا الوهن الذي هو حب الدنيا وكراهية الموت كما عرفه لنا الرسول الكريم صلوات ربي وسلامه عليه حتى أصبح المسلم ـ أو هكذا يجب أن نسميه ـ يبيع دينه بعرض من الدنيا يسترخص كرامته لا حياته ، ويبذل كل شئ مقابل أن يعيش مهما كانت هذه المعيشة .

لقد عالج القرآن الكريم هذه النفوس الضعيفة الخائرة بقوله : { فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون } [ النساء :104].

إذا يجب ألا يكون أهل الباطل أحرص منا على القتال ، لأننا في الألم سواء ، وكذا في المشقة والهول ، ولكننا نرجو عند الله ما لا يرجون ونرتقب ما لا يرتقبون.

هكذا إذا يجب أن يكون التفكير ؛ لأن منطلقنا غير منطلقهم ، ومبتغانا غير مبتغاهم ، وتصورنا للموت ولما بعده غير تصورهم .

فالمسلم لا يريد إلا إحدى الحسنيين : النصر أو الشهادة ، وكلاهما في حسبانه نصر ، فالمسلم لا يريد إلا إحدى الحسنيين : النصر أو الشهادة ، وكلاهما في حسبانه نصر .

فقه الدعوة

إن قوة تأثير الداعية فيمن يدعوهم تعتمد أساسا على محبتهم له ، وإكبارهم إياه ، وثقتهم به ، ولن يتأتى له ذلك ما لم يتنزه عن سفاسف الدنيا ، ويترفع عما في أيديهم ؛ لأن ذلك هو الكفيل ببقاء عزته وكرامته ، وأما إذا دنس نفسه وتطلع إلى أرزاق الناس وممتلكاتهم ، فإنه لا يضر نفسه فحسب ، بل ويزهد المجتمع في دعوته ويسقطها من عينه شأن كثير ممن تصدوا للدعوة الإسلامية في العالم الغربي تحقيقا لأغراض مادية وأهداف شخصية .

من هؤلاء من مكث السنين الطوال ينوم الناس ويخدرهم ويموه عليهم ببهرجته حتى إذا آنسوه تسلل بأموال طائلة ودور هائلة ، وسيارات فخمة ، وأرصدة ضخمة . . . ومنهم . . و . . حتى أضحى من اليقين عند بعض المسلمين في تلك الديار الاعتقاد أن كل داعية محتال ينصب شراكه بـ ـ قال الله ، وقال رسوله ـ فإنا لله وإنا إليه راجعون .

===========
المراجع والهوامش:

1ـ دلني : أرشدني.
على عمل : عظيم .
أحبني الله : محبة الله هي رضاه .
أحبني الناس : فأعيش معهم عيشة راضية .
ازهد في الدنيا : الزهد هو ترك ما زاد على الحاجة من الحلال المتيقن حله.
2ـ رواه مسلم .
3ـ رواه الطبراني .

المواضيع المتشابهه:


pf hggi ,pf hgkhs

د/ إلهام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2013, 04:31 PM   #2
 
الصورة الرمزية صمت المشاعر
 
تاريخ التسجيل: Wed Nov 2011
المشاركات: 2,947
معدل تقييم المستوى: 17
صمت المشاعر عضو متميزصمت المشاعر عضو متميزصمت المشاعر عضو متميزصمت المشاعر عضو متميز

اوسمتي

افتراضي رد: حب الله وحب الناس



صمت المشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2013, 06:21 PM   #3
رتبة سابقة
 
الصورة الرمزية ضى القمر
 
تاريخ التسجيل: Wed Oct 2011
المشاركات: 2,955
معدل تقييم المستوى: 17
ضى القمر عضو نشيطضى القمر عضو نشيط

اوسمتي

افتراضي رد: حب الله وحب الناس

مشكوره سندريلا ع الموضوع

جزاك الله خير

مودتى دائما


__________________
ضى القمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2013, 11:41 AM   #4
 
الصورة الرمزية محمد ماهر
 
تاريخ التسجيل: Mon Dec 2011
المشاركات: 4,562
معدل تقييم المستوى: 19
محمد ماهر will become famous soon enough

اوسمتي

افتراضي رد: حب الله وحب الناس

اختى العزيزة
سندريلا الشرق
جزاكم الله خيرا
موضوع جميل مفيد وراق
سلمت يمينك
ودى ووردى


__________________

سوف أطير الى موطن آخر
غير بلدى التى تعج بالظلم
محمد ماهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-26-2013, 09:54 AM   #5
|| المدير الأول لهمس ||
 
الصورة الرمزية محمدعبد العال
 
تاريخ التسجيل: Thu Dec 2011
المشاركات: 43,746
معدل تقييم المستوى: 62
محمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond reputeمحمدعبد العال has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي رد: حب الله وحب الناس

الزهد في الدنيا و فيما عند الناس
كنز
للحصول علي حب الله و الناس
شكرا لك أختي الراقية سندريلا الشرق
جزاك ربي خيرا

__________________
محمدعبد العال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-26-2013, 10:20 AM   #6
♣ صاحبة همس المصريين ♣
 
الصورة الرمزية د/ إلهام
 
تاريخ التسجيل: Wed Jun 2011
المشاركات: 34,753
معدل تقييم المستوى: 20
د/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond reputeد/ إلهام has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي رد: حب الله وحب الناس

صمت المشاعر
ضى القمر
محمد ماهر
محمد عبد العال
جعل الله مروركم هنا شفيع لكم ولى
بارك الله فى تواجدكم إخوتى
خالص تحياتى مع التقدير


د/ إلهام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الناس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 09:21 AM