العودة   منتديات همس المصريين > همـــــــس السياحة والتاريخ > القسم التاريخى

القسم التاريخى مواضيع تاريخية , التاريخ , الحضارة والتاريخ , تاريخ مصر , تاريخنا المصرى , تاريخ فات وآت

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-04-2014, 07:58 AM   #1
☻ المشرفة العامة ☻
 
الصورة الرمزية بسنت
 
تاريخ التسجيل: Sun Jul 2013
المشاركات: 16,192
معدل تقييم المستوى: 30
بسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud of

اوسمتي

جديد تاريخ الجامع الأزهر فى مصر

تاريخ الجامع الأزهر
الجامع الأزهر (359 - 361 هـ) / (970 - 975 م). هو من أهم المساجد في مصر وأشهرها في العالم الإسلامي. وهو جامع وجامعة منذ أكثر من ألف سنة ، وقد أنشئ على يد جوهر الصقلي عندما تم فتح القاهرة 970 م، بأمر من المعز لدين الله أول الخلفاء الفاطميين بمصر، وبعدما أسس مدينة القاهرة شرع في إنشاء الجامع الأزهر ، ووضع الخليفة المعز لدين اللَّه حجر أساس الجامع الأزهر في 14 رمضان سنة 359 هـ - 970م، وأتم بناء المسجد في شهر رمضان سنة 361 هـ - 972 م، فهو بذلك أول جامع أنشى في مدينة القاهرة المدينة التي اكتسبت لقب مدينة الألف مئذنة ،[nb 1] وهو أقدم أثر فاطمي قائم بمصر. وقد اختلف المؤرخون في أصل تسمية هذا الجامع، والراجح أن الفاطميين سموه بالأزهر تيمنا بفاطمة الزهراء إبنة النبي محمد وإشادة بذكراها.

بعد الإنتهاء من بناء المسجد في 972، تم توظيف 35 عالم في مسجد من قبل السلطات من في 989، ويعتبر المسجد ثاني أقدم جامعة قائمة بشكل مستمر في العالم بعد جامعة القرويين. وقد اعتبرت جامعة الأزهر أول في العالم الإسلامي لدراسة اللاهوت السني والشريعة، أو القانون الإسلامي.

تم تأميم جامعة متكاملة داخل المسجد كجزء من مدرسة المسجد منذ إنشائه، وعينت رسميا جامعة مستقلة في عام 1961، في أعقاب الثورة المصرية لعام 1952 .

صلاح الدين الأيوبي والسلاطين الأيوبيون السنيين الذي أتو من بعده تجنبوا الأزهر على مدى تاريخ طويل، وقد تم إهمال المسجد بالتناوب وبشكل كبير، لأنه تأسس باعتباره مؤسسة لنشر المذهب الإسماعيلي، وقد تم إزالة مكانته باعتباره مسجد شيعي وحرمان رواتب للطلبة والمدرسين في مدرسة الجامع.

في عهد السلطنة المملوكية تم عكس هذه التحركات ،حيث بلغ الاهتمام بالأزهر ذروته، وكان ذلك بمنزلة العصر الذهبي للأزهر، وقاموا بالعديد من التوسعات والتجديدات التي طرأت على البنى التحتية للمسجد، كما أظهر الحكام في وقت لاحق من مصر بدرجات متفاوتة الكثير من الإهتمام والإحترام للمسجد، وقدمت على نطاق واسع مستويات متفاوتة من المساعدة المالية، على حد سواء إلى المدرسة وإلى صيانة المسجد.

اليوم، لا يزال الأزهر مؤسسة لها تأثير عميق في المجتمع المصري ورمزاً من رموز مصر الإسلامية.

تأسيسه
تأسست مدينة القاهرة بواسطة جوهر الصقلي ،وهو قائد فاطمي رومي من أصل يوناني من جزيرة صقلية، وأطلق عليها اسم المنصورية ، وأعدت المنصورية لتكون مقراً للخلافة الفاطمية المتواجدة في تونس ، وقد استخدم المسجد لأول مرة في عام 972، وسُمّي في البداية بجامع المنصورية ،وقد كانت تسمية المسجد باسم المدينة التي يتواجد بها ممارسة شائعة في ذلك الوقت، مع دخول الخليفة المعز لدين الله لمصر قام بتسمية المدينة بالقاهرة ، وهكذا أصبح اسم المسجد جامع قاهرة ، في أول نسخه من المصادر العربية.

اكتسب المسجد اسمه الحالي، الأزهر، في وقت ما بين الخليفة المعز ،ونهاية عهد الخليفة الفاطمي الثاني في مصر العزيز بالله، والأزهر معناه المشرق وهو صيغة المذكرة لكلمة الزهراء، والزَّهْرَاءُ لقبُ السيدة فاطمة بنتِ الرسول، زوجة الخليفة علي بن أبي طالب ، وقد ادعى المعز وأئمة الدولة الفاطمية أنهم من سلفهم ؛ وهي نظرية واحدة لمصدر تسمية الأزهر، هذه النظرية، ومع ذلك، لم يتم تأكيدها في أي مصدر عربي ، وقد تم الاستحسان في دعمها كلياً، وقد نفتها مصادر غربية في وقت لاحق.

نظرية بديلة هي أن اسم المسجد اشتق من الأسماء التي قدمها الخلفاء الفاطميين إلى قصورهم، القريبة من المسجد والتي سميت بشكل جماعي بالقصور الزاهرة تيمناً بالحدائق الملكية بها ، التي اختيرت من قبل العزيز بالله، وقد تم الانتهاء من القصور وتم تغيير اسم المسجد من جامع القاهرة إلى الأزهر.
أما اشتقاق كلمة جامع من جذر الكلمة العربية الجامعة ، وتعني "الجمع"، ويتم استخدام الكلمة للمساجد التي تجمع الكثير من الناس. بينما في اللغة العربية التراثية اسم الأزهر تم تغييره الى جامع الأزهر، ونطق كلمة جامع هي تغييرات كلمة جماعة "في لهجة مصرية. [nb 2]


المواضيع المتشابهه:


jhvdo hg[hlu hgH.iv tn lwv hg[hlu

__________________
بسنت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2014, 08:01 AM   #2
☻ المشرفة العامة ☻
 
الصورة الرمزية بسنت
 
تاريخ التسجيل: Sun Jul 2013
المشاركات: 16,192
معدل تقييم المستوى: 30
بسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud of

اوسمتي

افتراضي رد: تاريخ الجامع الأزهر فى مصر

تاريخه في عصر الدولة الفاطمية (التأسيس)

الخليفة الفاطمي المعز لدين الله، إمام إسماعيلية الرابع، قام بغزو مصر عن طريق قائد قواته جوهر الصقلي، الذي نجح في انتزاعها من سلالة "إخشيديون"، [19][20] وبأمر من الخليفة، أشرف جوهر على بناء المركز الملكي "للخلافة الفاطمية" وجيشها، وقد بني الأزهر كقاعدة لنشر مذهب الشيعة الإسماعيلية،[19] [21] الذي يقع بالقرب من مدينة الفسطاط السنية، وقد أصبحت القاهرة مركزا للطائفة الإسماعيلية الشيعية، ومركز للدولة الفاطمية. [22]

كما أمر جوهر ،ببدأ بناء مسجد كبير للمدينة الجديدة، وقد بدأ العمل في 4 أبريل، 970 [17] وقد تم الانتهاء من المسجد في عام 972، وعقدت أول صلاة الجمعة في 22 يونيو 972 خلال شهر رمضان. [17] [23]

سرعان ما أصبح الأزهر مركزا للتعليم في العالم الإسلامي، وصدرت التصريحات الرسمية وجلسات المحكمة التي عقدت هناك، وخلال الحكم الفاطمي، أصبحت التعاليم السرية سابقا من المذهب الإسماعيلي (كلية القانون) متاحة لعامة الناس، وقد عين المعز القاضي النعمان بن محمد القاضي ، مسؤولا عن تدريس المذهب الإسماعيلي، وقد كانت بعض الفصول تدرس في قصر الخليفة، وكذلك في الأزهر، مع دورات منفصلة للنساء، [25][26] وخلال عيد الفطر عام 973، تم ترسيم المسجد كمسجدا لصلاة الجماعة الرسمي في القاهرة بأمر من الخليفة ، المعز وابنه عندما أصبح بدوره الخليفة، جعلوا خطبة الجمعة خلال شهر رمضان في الأزهر.

كما جعل يعقوب بن كلس، الموسوعي والفقيه والوزير الرسمي الأول للفاطميين، الأزهر مركزا رئيسيا للتعليم في القانون الإسلامي في عام 988، وفي السنة التالية، تم توظيف 45 عالم لإعطاء الدروس، وإرساء الأساس لما يمكن أن يصبح الجامعة الرائدة في العالم الإسلامي.

وتم توسيع المسجد أثناء حكم الخليفة العزيز (975–996). ووفقا للمفضل، أنه أمر بترميم أجزاء من المسجد تصدعت بقياس ذراع واحدة كحد أقصى . كما استمر الخليفة الفاطمي القادم، الحاكم، بترميم المسجد وتوفير باب خشبي جديد في عام 1010. ومع ذلك، شهد عهد الحاكم إكمال مسجده الذي سمي تيمنا به، ومنه فقد الأزهر مركزه كمسجد صلاة الجماعة الأولي في القاهرة. في أيار/مايو 1009 أصبح مسجد الحاكم بأمر الله المكان الوحيد لخطب للخليفة وخطبة الجمعة. بعد عهد الحاكم، استعاد الأزهر مكانه في عهد المستنصر، وقد تم تنفيذ إضافات وتجديدات على المسجد ،وقداضيفت الكثير من التجديدات في عهد الخلفاء الفاطميين الذي أتو من بعده.

في البداية كان الأزهر يفتقر لمكتبة التي أنشئت في وقت لاحق من تشييده، وقد وهبت للأزهر من قبل الخليفة الفاطمي في 1005 ، الآلاف من المخطوطات التي شكلت الأساس لمجموعتها، وكانت الجهود الفاطمية لإقامة الإسماعيلية الممارسة بين السكان، ومع ذلك لم تنجح جهودهم إلى حد كبير، الكثير مما يتعلق بتجميع المخطوطات فرقت في الفوضى التي تلت سقوط "الخلافة الفاطمية"، وأصبح الأزهر مؤسسة سنية بعد ذلك بوقت قصير.


__________________
بسنت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2014, 08:03 AM   #3
☻ المشرفة العامة ☻
 
الصورة الرمزية بسنت
 
تاريخ التسجيل: Sun Jul 2013
المشاركات: 16,192
معدل تقييم المستوى: 30
بسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud of

اوسمتي

افتراضي رد: تاريخ الجامع الأزهر فى مصر

تاريخه في عصر الدولة الأيوبية

كان صلاح الدين الأيوبي الذي أطاح بالفاطميبن عام 1171 معادياً لمبادئ التعاليم الشيعية التي طرحت في الأزهر أثناء الخلافة الفاطمية، وقد أهمل المسجد خلال حكم السلالة الأيوبية لمصر، وحُظرت الصلاة فيه بواسطة صدر الدين بن درباس، وهو قاضي عين من قبل صلاح الدين الأيوبي، [32] والسبب في هذا المرسوم قد يكون تعاليم الشافعي بتحريم الصلاة في بلد واحد يقيم خطبتين، [33] أو عدم الثقة في مؤسسة شيعية سابقة لمؤسسة سنية جديدة، [31][34] وبحلول ذلك الوقت، تم الانتهاء من مسجد الحاكم الأكبر وجرت فيه صلاة الجماعة في القاهرة وعقدت هناك. [32]

بالإضافة إلى تجريد الأزهر من مركزه كمسجد صلاة الجماعة، أمر صلاح الدين الأيوبي أيضا إزالة شريط فضة أدرجت فيه أسماء الخلفاء الفاطميين عليه من محراب المسجد . وقد أمر أيضا بإزالة شرائط فضية مماثلة من المساجد الأخرى بلغت قيمتها 5000 درهم، [30] صلاح الدين الأيوبي لم يتجاهل تماما صيانة المسجد ووفقا المفضل أن إحدى مآذن المسجد رممت خلال حكم صلاح الدين. [30]

كما عانى مركز التدريس في المسجد، [32] وتعرضت مكتبة الأزهر التي كانت مجهزة بشكل جيد للإهمال، ودمرت مخطوطات تعاليم الفاطمية التي عقدت في الأزهر، [31][35] كما شجع الأيوبيون تدريس اللاهوت السني في المدارس المعانة ، التي بنيت في جميع أنحاء القاهرة، [32] وتم سحب تمويل الطلاب ،[32] ولم تعد تعقد في المسجد، والأساتذة الذين قد ازدهروا في ظل الفاطميين اضطروا إلى البحث عن وسائل أخرى لكسب عيشهم.[35]

ومع ذلك ظل الأزهر مركز فقه اللغة العربية، ومكاناً للتعليم طوال هذه الفترة ،[32] في حين أوقف النظر في فصول الدراسية الرسمية، كما ألقيت الدروس الخاصة في المسجد، ويوجد تقارير تفيد بأن أحد علماء، ربما البغدادي، درس عددا من المواضيع مثل القانون والطب في الأزهر، وقد أمر صلاح الدين بأن يدفع له راتبا قدر ب 30 دينار، الذي ارتفع إلى 100 دينار من ورثة صلاح الدين الأيوبي،[36] ولم تكن هذه الكليات قد أنشئت في مصر وقت فتح صلاح الدين، وقد بنيت الكليات الست والعشرين في مصر، بينها المدرسة الصالحية خلال عهد صلاح الدين والحكام الأيوبيين الذين أتوا من بعده. [37]

اعتمد الأزهر في نهاية المطاف الإصلاحات التعليمية التي فرضها صلاح الدين على غرار نظام الهيئة التدريسية، وتحسنت حظوظه في عهد المماليك، الذين أعادوا رواتب الطلاب ورواتب الشيوخ (أعضاء هيئة التدريس)


__________________
بسنت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2014, 08:06 AM   #4
☻ المشرفة العامة ☻
 
الصورة الرمزية بسنت
 
تاريخ التسجيل: Sun Jul 2013
المشاركات: 16,192
معدل تقييم المستوى: 30
بسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud of

اوسمتي

افتراضي رد: تاريخ الجامع الأزهر فى مصر

تاريخه في عصر الدولة المملوكية
تم إعادة تأسيس الصلاة في الأزهر أثناء حكم المماليك بأمر من السلطان بيبرس في 1266، التي كانت قد حرمت في عهد صلاح الدين بسبب التعاليم الشافعية ، التي ينتمي إليها صلاح الدين ويليه الأيوبيين، تنص على أنه مسجد واحد فقط ينبغي أن يستخدم لإلقاء خطبة الجمعة في المجتمع، أما المذهب الحنفي ، التي ينتمي إليه المماليك، لم يضع أي قيد من هذا القبيل ، ومع التوسع السريع في القاهرة، والحاجة إلى مساحة المسجد سمح السلطان بيبرس إلى تجاهل تاريخ الأزهر، واستعاد المسجد شهرته السابقة. وقد أمر السلطان بيبرس وسلاطين المماليك، بعودة رواتب للطلاب والمعلمين، فضلا عن بداية العمل لإصلاح مسجد الأزهر، الذي أهمل منذ ما يقرب من 100 سنة. [38] و وفقا للمفضل، أن الأمير عز الدين أيدامور الهيلي بنى منزله بجوار المسجد، لمراقبة إصلاح المسجد. وقد كتب تقي الدين المقريزي تقارير تفيد بأن الأمير أصلح الجدران والسقف، فضلا عن توفير الحصير الجديد. وألقيت الخطبة الأولى منذ عهد الخليفة الفاطمي الحاكم، وقد وقع ذلك في 16 كانون الثاني/يناير 1266، وقد ألقيت الخطبة على منبر جديد الذي تم الانتهاء منه قبل الخطبة بخمسة أيام.

وقد تسبب زلزال عام 1302 بأضرار كبيرة لحقت بالأزهر وعدد من المساجد الأخرى في جميع أنحاء الأراضي المملوكية. وتم تقسيم مسؤولية إعادة الإعمار بين الأمراء من السلطنة وقائد الجيش والأمير سالار، الذي أسندت إليه مهمة إصلاح الضرر [2]، وكانت هذه الإصلاحات والإضافات الأولى منذ عهد بيبرس، وبعد سبع سنوات تم بناء المدرسه الأقبغاويه، على طول الجدار الذي يقع في الشمال الغربي من المسجد، وتمت إزالة أجزاء من جدار المسجد لاستيعاب المبنى الجديد، وبدأت أشغال بناء مدرسة أخرى، سميت بالمدرسة الطيبرسية في 1332-1333. وقد إكتمل هذا المبنى في 1339-1340، وبني أيضا هيكل للمسجد ، ونافورة للوضوء. وقد بنيت كل المدارس والمباني المكملة للأزهر، بمداخل وقاعات صلاة منفصلة.

على الرغم من أن المسجد قد استعاد مكانته في القاهرة في عهد المماليك، إلا أن أعمال التصليح والعمل الإضافي ، نفذت بأوامر من هم في مواقع أقل من السلطان، وقد تغير هذا في ظل حكم الظاهر برقوق، أول ملوك مماليك الشركس، الذي أولى استئناف الرعاية المباشرة خلال نهاية حكم المماليك. وأدخلت تحسينات وإضافات من قبل السلاطين قايتباي وقنصوه الغوري، كل واحد منهم أشرف على العديد من الإصلاحات وبناء المآذن. وقد كانت ممارسة شائعة بين سلاطين المماليك لبناء المآذن، وينظر إليها على أنها رمز القوة والطريقة الأكثر فعالية في تدعيمه لمنظر مدينة القاهرة، وتمنى كل سلطان أن تكون له لمسة مرموقة في الأزهر.

على الرغم من أن مسجد الأزهر كان جامعة رائدة في العالم الإسلامي واستعاد الرعاية الملكية السامية، إلا أنه لم يتفوق على المدارس الأخرى، كمكان مفضل للتعليم بين النخبة في القاهرة. واستمرت سمعة الأزهر بوصفه مكانا مستقل عن التعليم، في حين أن المدارس الدينية التي تم بناؤه خلال حكم صلاح الدين الأيوبي كانت مندمجة تماما في النظام التعليمي للدولة. [2] واستمر الأزهر في جذب الطلاب من مناطق أخرى في مصر والشرق الأوسط، وتجاوز بذلك أعداد الذين يحضرون المدارس الدينية الأخرى، ونظمت الهيئة الطلابية للأزهر في الأروقة على طول الخطوط الوطنية، وجرت دراسة فروع القانون الإسلامي. ومتوسط الدرجة المطلوبة هو ست سنوات دراسة.

في القرن الرابع عشر، حقق الأزهر مكانة بارزة بإعتباره مركز لدراسات القانون واللاهوت واللغة العربية، وأصبح قبله الأنظار للطلاب من جميع أنحاء العالم الإسلامي . ومع ذلك، بلغ الثلث فقط من العلماء (علماء المسلمين) في مصر الذين قد حضروا للتدريس في الأزهر . وفي تقارير محمد ابن إياس أن المدرسة الصالحية، كان ينظر إليها كقلعة للعلماء في نهاية عهد المماليك.


__________________
بسنت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2014, 08:08 AM   #5
☻ المشرفة العامة ☻
 
الصورة الرمزية بسنت
 
تاريخ التسجيل: Sun Jul 2013
المشاركات: 16,192
معدل تقييم المستوى: 30
بسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud ofبسنت has much to be proud of

اوسمتي

افتراضي رد: تاريخ الجامع الأزهر فى مصر

تاريخه في عصر الدولة العثمانية
خلال بداية عهد الخلافة العثمانية في سنة 1517 ، وعلى الرغم من فوضى معركتهم للسيطرة على مدينة القاهرة، أظهر الأتراك احتراما كبيرا للمسجد وكليته، على الرغم من توقف الرعاية الملكية المباشرة له، وعلى سبيل المثال السلطان سليم الأول، أول حاكم عثماني لمصر، حضر الأزهر لصلاة الجمعة، خلال الأسبوع الأخير له في مصر، لكنه لم يتبرع بأي شيء لصيانة المسجد.وفي وقت لاحق حضر الأمراء العثمانيين بانتظام لصلاة الجمعة في الأزهر، ولكن نادرا ما يتم تقديم الدعم لصيانة المسجد، على الرغم من أنهم وفروا رواتب للطلاب والمعلمين، على نقيض عهد المماليك التي أجريت فيه الكثير من التوسعات والإضافات.

على الرغم من هزيمتهم على يد سليم الأول والعثمانيين في عام 1517، ظل للمماليك تأثير خاص في المجتمع المصري، ليصبحوا بايات ("مشايخ")، تحت السيطرة العثمانية، بدلا من أمراء على رأس إمبراطورية. ويعتبر خاير بك أول حاكم لمصر في عهد سليم الأول ، وهو أمير مملوكي انشق إلى العثمانيين خلال معركة مرج دابق، وعلى الرغم من أن المماليك قاموا بثورات متعددة لإعادة السلطنة، بما في ذلك اثنان في عام 1523، العثمانيين امتنعوا عن التدمير الكامل للمماليك على هيكل السلطة في مصر

وقد عانى المماليك من خسائر – اقتصادية وعسكرية على حد سواء – في أعقاب انتصار العثمانيين، وهذا ينعكس في عدم وجود المساعدات المالية المقدمة إلى الأزهر في أول مئة عام من الحكم العثماني. وفي القرن الثامن عشر ، استطاع نخبة من المماليك باستعادة الكثير من نفوذهم، وقاموا على وجه التحديد في تقديم تجديدات عديدة في جميع أنحاء القاهرة والأزهر.

وقد قام القازدوغلي بك المملوكي ، بالعديد من الإضافات والتجديدات في وقت مبكر من القرن 18. وتحت إدارته، تمت إضافة رواق للطلاب المكفوفين في سنة 1735. وقام أيضا بإعادة بناء أروقة تركية وسورية، وكلاهما قد بنيت في الأصل في عهد قايتباي.

وتعتبر هذه بداية لأكبر مجموعة من التجديدات يمكن القيام بها ،نظراً للتوسعات الكبيرة التي أجريت على يد عبد الرحمن كتخدا، وقد عين كتخدا (رئيسا للإنكشارية) في 1749، وشرع في عدة مشاريع في جميع أنحاء القاهرة والأزهر. وتحت إدارته، بنيت ثلاث بوابات جديدة: باب باب المزينين (بوابة الحلاقين)، حتى اسمه لأنه سيتعين على الطلاب حلق رؤوسهم خارج البوابة، التي أصبحت في نهاية المطاف المدخل الرئيسي للمسجد؛ باب الصعايدة، المسمى لشعب مصر العليا، وفي وقت لاحق، أنشئ باب الشربة (بوابة حساء)، من حساء الأرز وهو من الأغذية التي هي غالباً يتم تقديمها إلى الطلاب، وتم إضافة قاعة للصلاة في جنوب المكان الأصلية ، وتم أيضا مضاعفة حجم المساحة المتاحة للصلاة. وقام كتخدا أيضا بتجديد أو إعادة بناء العديد من الأروقة التي تحيط بالمسجد. ودفن ضريح كتخدا في الأزهر؛ في عام 1776، وأصبح كتخدا الشخص الأول (والأخير) الذي يدفن داخل المسجد منذ نفيسة البكرية، التي توفيت حوالي عام 1588.

خلال الفترة العثمانية، استعاد الأزهر مركزه كمؤسسة يفضل التعلم بها في مصر، متجاوزة المدارس الدينية التي وضعها صلاح الدين الأيوبي، ووسع الأزهر بشكل كبير من طرف المماليك. وبنهاية القرن الثامن عشر، أصبح الأزهر مرتبط ارتباطاً وثيقا بعلماء مصر،، وقد كان للعلماء القدرة على تأثير على الحكومة بصفة رسمية، مع عدة شيوخ عينوا للمجالس الاستشارية التي قدمت تقارير إلى باشا (أي حاكم فخري)، الذي بدوره عين لمدة سنة واحدة فقط، [50] هذه الفترة شهدت أيضا تم إدراج دورات تعليمية أكثر لتدرس في الأزهر، مع العلم والمنطق ضمت الفلسفة في المناهج الدراسية. وخلال هذه الفترة، شهد الأزهر أول رئيس الجامعة ليس من مذهب المالكي وهو عبد الله الشبراوي، التابع للمذهب الشافعي،الذي قد تم تعيينه رئيسا للجامعة، وقد انتظر اتباع مذهب المالكي منصب رئيس الجامعة حتى عام 1899 عندما تم تعيين سالم البشري لهذا المنصب.

كان الأزهر أيضا بمثابة نقطة محورية للاحتجاجات ضد الحكم العثماني لمصر، سواء من داخل العلماء ومن بين عامة الناس. وكانت هذه الاحتجاجات الطلابية التي عقدت في الأزهر شائعة بين عامة الناس، وقد أغلقت المحلات التجارية في محيط المسجد أحيانا تضامنا مع الطلاب، كما كان أيضا العلماء في بعض الأحيان قادرين على تحدي الحكومة.

ما بين 1730–1731، قام آغاوات العثمانية بمضايقة السكان المقيمين بالقرب من الأزهر أثناء ملاحقة الهاربين الثلاثة. وأغلقت البوابات في الأزهر احتجاجا لذلك، وأمر الحاكم العثماني آغاوات الامتناع عن الذهاب قرب الأزهر ، خوفاً من قيام انتفاضة كبرى، وقد حدث اضطراب آخر في عام 1791 تسبب فيه مضايقات الوالي قرب مسجد الإمام الحسين، ثم ذهب إلى الأزهر لتبرير موقفه. وقد أقيل الوالي بعد ذلك من منصبه


__________________
بسنت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأزهر, الجامع, تاريخ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 09:23 PM


اخر المواضيع

مصنع ملابس جاهزة- توريد زى موحد(01118689995) @ اماكن تصنيع يونيفورم حضانات( 01003358542) @ روب التخرج لاطفال حضانة(01118689995) @ ملابس شركات البترول- شركة 3a لليونيفورم(01003358542) @ ملابس شركات البترول- شركة 3a لليونيفورم(01003358542) @ شركة الاتحاد للتدريب @ شركة تصنيع يونيفورم-شركة 3a لليونيفورم ( 01003358542 ) @ افضل شركة تشطيبات فلل- تشطيبات حوائط (01119959188) @ ارواب ستان للتخرج-روب تخرج للبيع(01200561116) @ مصانع الزى المدرسي فى مصر(01003358542) @ restaurant and waiter uniform-شركة 3A لليونيفورم ( 01003358542 ) @ الزى الموحد ويونيفورم شركات الامن (01200561116) @ شركات تصنيع يونيفورم فنادق(01200561116 ) @ مصنع زى موحد- شركة زى موحد(01118689995) @ ملابس روضه مميزه -زي حضانه( 01003358542) @ موديلات ارواب تخرج اطفال(01118689995) @ يونيفورم شركات الصيانه- شركة 3a لليونيفورم(01003358542) @ اماكن تصنيع يونيفورم-شركة 3a لليونيفورم ( 01003358542 ) @ ديكورات داخلية-ديكورات حمامات(01119959188 ) @ استند على نفسك وعكازك الداخلي @ شركة ارواب تخرج -مصنع روب تخرج(01200561116) @ احدث موديلات ملابس المدارس الثانوى (01003358542) @ جاكيت شيف – بنطلون شيف-شركة 3a لليونيفورم ( 01003358542 ) @ متجر يونيفورم شركات الامن-لبس حارس الامن(01200561116) @ مصنع توريد يونيفورم فنادق(01200561116 ) @ تجارة يونيفورم - شركة يونيفورم (01118689995) @ محل بيع يونيفورم حضانه ( 01003358542 ) @ تصاميم ارواب تخرج - ملابس تخرج اطفال (01118689995) @ يونيفورم شركات البترول- شركة 3a لليونيفورم(01003358542) @ شركات تصنيع يونيفورم-شركة 3a لليونيفورم ( 01003358542 ) @