العودة   منتديات همس المصريين > همــــــــس العــــــــــام > همس التنمية البشرية وتطوير الذات > همس الفضفضة النفسية

همس الفضفضة النفسية يختص بكل مشاعرنا ومشاكلنا نفسية كانت أم عاطفية

Like Tree7Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-09-2014, 10:56 PM   #1
◘ مشرفة القسم الاسلامى ◘
 
الصورة الرمزية منى رشدى
 
تاريخ التسجيل: Fri Apr 2013
الدولة: بين السماء والأرض
المشاركات: 10,338
معدل تقييم المستوى: 25
منى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud of

اوسمتي

جواب على ضفاف الروح تغريدات أعجبتني.. مستمرة بالمُنى


ღ♥ღعلى ضفاف الروح
تغريدات أعجبتني ღ♥ღ

ضفاف الروح تغريدات أعجبتني.. مستمرة بالمُنى


حكايات من أقدار البشر

على مائدة الروايه


ضفاف الروح تغريدات أعجبتني.. مستمرة بالمُنى

هناك القصص القرآنيه أرتووي

مما لذ وطاب وليتني أشبع.. !!!

أحاديثهم تجرُّ بعضها


ضفاف الروح تغريدات أعجبتني.. مستمرة بالمُنى

فهذا كتاااااب يُدلي بقصص قرآنيه

وذاك يطرح في كتاب آخر

خاطره أيمانيه،،


ضفاف الروح تغريدات أعجبتني.. مستمرة بالمُنى

و الآخر مهمته تلوين الكلمات

وأنا اعيش معهم بعيوني ،،

واتلهف للمزيد من القراءة

ويطول الليل فيزداد قلبي لهفه ومُتعة


ضفاف الروح تغريدات أعجبتني.. مستمرة بالمُنى



وأركز بكل خاطري وفكري

لأروي قلبي وروحي من جميل

حكاويهم وأتعظ من مواقفهم،




حتى ينتهي الليل و تشرق شمس النهار،

ومازالت الحكاوي لم تنتهي ،


ضفاف الروح تغريدات أعجبتني.. مستمرة بالمُنى

انها أحاديث ممتعه ومشوقه ومفيدة ،،


أن سقيا الروح يتطلب وقتاً كبيراًً لنشبع

وانا مع حكاويهم استمتع

و لا اشبع ،،

ضفاف الروح تغريدات أعجبتني.. مستمرة بالمُنى

ضفاف الروح تغريدات أعجبتني.. مستمرة بالمُنى


هنا سأضع كل ما أرتوت عيني به

وتغذت روحي به

فـ القراءة بالنسبه لي

غذاء

للروووووووووووح


ضفاف الروح تغريدات أعجبتني.. مستمرة بالمُنى
منى رشدى



المواضيع المتشابهه:


ugn qtht hgv,p jyvd]hj Hu[fjkd>> lsjlvm fhglEkn Hu[fjkd>> hgv,p fhglEkn jyvd]hj

__________________

التعديل الأخير تم بواسطة محمدعبد العال ; 05-09-2014 الساعة 11:43 PM
منى رشدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2014, 12:39 AM   #2
◘ مشرفة القسم الاسلامى ◘
 
الصورة الرمزية منى رشدى
 
تاريخ التسجيل: Fri Apr 2013
الدولة: بين السماء والأرض
المشاركات: 10,338
معدل تقييم المستوى: 25
منى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud of

اوسمتي

افتراضي رد: على ضفاف الروح تغريدات أعجبتني.. مستمرة بالمُنى





تغريدااااات


الحرية كالماء تؤخذ بقدر. تعطش العقول وتعطش الأكباد،

الماء للعطِش يتلف الأكباد، والحرية للعَطِش تتلف العقول

تموت العقول وهي ترجو الحياة


الشيخ/ عبدالعزيز الطريفي


__________________

التعديل الأخير تم بواسطة محمدعبد العال ; 05-10-2014 الساعة 01:00 AM
منى رشدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2014, 12:41 AM   #3
◘ مشرفة القسم الاسلامى ◘
 
الصورة الرمزية منى رشدى
 
تاريخ التسجيل: Fri Apr 2013
الدولة: بين السماء والأرض
المشاركات: 10,338
معدل تقييم المستوى: 25
منى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud of

اوسمتي

افتراضي رد: على ضفاف الروح تغريدات أعجبتني.. مستمرة بالمُنى



تغريدااااات



كونك على حق لا يعني أنك لا تبتلى ولا تؤذى،

قُتل من الأنبياء يحيى وزكريا

وطُرد موسى وسجن يوسف

وحُبس وضرب وطرد

سيد الأنبياء محمد ثم انتصر الحق



الشيخ/ عبدالعزيز الطريفي


__________________
منى رشدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2014, 12:44 AM   #4
◘ مشرفة القسم الاسلامى ◘
 
الصورة الرمزية منى رشدى
 
تاريخ التسجيل: Fri Apr 2013
الدولة: بين السماء والأرض
المشاركات: 10,338
معدل تقييم المستوى: 25
منى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud of

اوسمتي

افتراضي رد: على ضفاف الروح تغريدات أعجبتني.. مستمرة بالمُنى

تغريدااااات

سياسيه

من زمن فاااات




مفكر اسلامي
1906_1966


العبيد هم الذين يهربون من الحريه،

فإذا طردهم سيد، بحثوا عن سيد آخر

لأن في نفوسهم حاجه ملحه إلي العبوديه،

لآن لهم حاسه سادسه او سابعه

.. حاسه الذل..


لابد لهم من إروائهاااا

السيد قطب..)


__________________

التعديل الأخير تم بواسطة محمدعبد العال ; 05-10-2014 الساعة 01:00 AM
منى رشدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2014, 12:53 AM   #5
◘ مشرفة القسم الاسلامى ◘
 
الصورة الرمزية منى رشدى
 
تاريخ التسجيل: Fri Apr 2013
الدولة: بين السماء والأرض
المشاركات: 10,338
معدل تقييم المستوى: 25
منى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud of

اوسمتي

افتراضي رد: على ضفاف الروح تغريدات أعجبتني.. مستمرة بالمُنى


تغريدااااات

سياسيه

من زمن فاااات



عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود!
أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض!


إننا نربح أضعاف عمرنا الفردي في هذه الحالة، نربحها حقيقة لا وهما، فتصور الحياة على هذا النحو، يضاعف شعورنا بأيامنا وساعاتنا ولحظاتنا.. فليست الحياة بعد السنين، ولكنها بعداد المشاعر، وما يسميه (الواقعيون) في هذه الحالة (وهما)! هو في (الواقع)، (حقيقة) أصح من كل حقائقهم!.. لأن الحياة ليست شيئا آخر غير شعور الإنسان بالحياة.. جرد أي إنسان من الشعور بحياته تجرده من الحياة ذاتها في معناها الحقيقي! ومتى أحس الإنسان شعورا مضاعفا بحياته، فقد عاش حياة مضاعفة فعلا.

يبدو لي أن المسألة من البداهة

بحيث لا تحتاج إلى جدال!
إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة، حينما نعيش للآخرين، وبقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين، نضاعف إحساسنا بحياتنا، ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية!.
بذرة الشر تهيج، ولكن بذرة الخير، تثمر، إن الأولى ترتفع في الفضاء سريعا ولكن جذورها في التربة قريبة، حتى لتحجب عن شجرة الخير النور والهواء ولكن شجرة الخير تظل في نموها البطيء، لأن عمق جذورها في التربة يعوضها عن الدفء والهواء.
مع أننا حين نتجاوز المظهر المزور البراق لشجرة الشر، ونفحص عن قوتها الحقيقية وصلابتها، تبدو لنا واهنة هشة نافشة في غير صلابة حقيقية! على حين تصبر شجرة الخير على البلاء، وتتماسك للعاصفة، وتظل في نموها الهادئ البطيء، لا تحفل بما ترجمها به شجرة الشر من أقذاء وأشواك!


عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس، نجد أن هناك خيرا كثيرا قد لا تراه العيون أول وهلة!


لقد جربت ذلك.. جربته مع الكثيرين.. حتى الذين يبدو في أول الأمر أنهم شريرون أو فقراء الشعور..شيء من العطف على أخطائهم، وحماقتهم، شيء من الود الحقيقي لهم، شيء من العناية – غير المتصنعة – باهتماماتهم وهمومهم..



ثم ينكشف لك النبع الخير في نفوسهم، حين يمنحونك حبهم ومودتهم وثقتهم، في مقابل القليل الذي أعطيتهم إياه من نفسك،



متى أعطيتهم إياه في صدق وصفاء وإخلاص.

متى أعطيتهم إياه في صدق وصفاء وإخلاص.

إن الشر ليس عميقاً في النفس الإنسانية إلى الحد الذي نتصوره أحيانا.. إنه في تلك القشرة الصلبة التي يواجهون بها كفاح الحياة للبقاء.. فإذا آمنوا تكشفت تلك القشرة الصلبة عن ثمرة حلوة شهية. هذه الثمرة الحلوة، إنما تتكشف لمن يستطيع أن يشعر من الناس بالأمن من جانبه، بالثقة في مودته، بالعطف الحقيقي على كفاحهم وآلامهم،و على أخطائهم وعلى حماقتهم كذلك … وشيء من سعة الصدر في أول الأمر كفيل بتحقيق ذلك كله، أقرب مما يتوقع الكثيرون … لقد جربت ذلك، جربته بنفسي. فليست أطلقها مجرد كلمات مجنحة وليدة أحلام وأوهام!



عندما تنمو في نفوسنا بذور الحب والعطف والخير نعفي أنفسنا من أعباء ومشقات كثيرة.. إننا لن نكون في حاجة إلى أن نتملق الآخرين لأننا سنكون يومئذ صادقين مخلصين إذ نزجي إليهم الثناء. إننا سنكشف في نفوسهم عن كنوز من الخير وسنجد لهم مزايا طيبة نثني عليها حين نثني ونحن صادقون ؛ ولن يعدم إنسان ناحية خيرة أو مزية حسنة تؤهله لكلمة طيبة … ولكننا لا نطلع عليها ولا نراها إلا حين تنمو في نفوسنا بذرة الحب!
كذلك لن نكون في حاجة لأن نحمل أنفسنا مؤونة التضايق منهم ولا حتى مؤونة الصبر على أخطائهم وحماقاتهم لأننا سنعطف على مواضع الضعف والنقص ولن نفتش عليها لنراها يوم تنمو في نفوسنا بذرة الحب!


وبطبيعة الحال لن نجشم أنفسنا عناء الحقد عليهم أو عبء الحذر منهم فإنما نحقد على الآخرين لأن بذرة الخير لم تنم في نفوسنا نموا كافيا ونتخوف منهم لأن عنصر الثقة في الخير ينقصنا!

كم نمنح أنفسنا من الطمأنينة والراحة والسعادة، حين نمنح الآخرين عطفنا وحبنا وثقتنا، يوم تنمو في نفوسنا بذرة الحب والعطف والخير!



حين نعتزل الناس لأننا نحس أننا أطهر منهم روحا، أو أطيب منهم قلبا، أو أرحب منهم نفسا أو أذكى منهم عقلا لا نكون قد صنعنا شيئا كبيرا.. لقد اخترنا لأنفسنا أيسر السبيل وأقلها مؤونة!



إن العظمة الحقيقية : أن نخالط هؤلاء الناس مشبعين بروح السماحة والعطف على ضعفهم ونقصهم وخطئهم وروح الرغبة الحقيقية في تطهيرهم وتثقيفهم ورفعهم إلى مستوانا بقدر ما نستطيع!. إنه ليس معنى هذا أن نتخلى عن آفاقنا العليا ومثلنا السامية أو أن نتملق هؤلاء الناس ونثني على رذائلهم أو أن نشعرهم أننا أعلى منهم أفقا.. إن التوفيق بين هذه المتناقضات وسعة الصدر لما يتطلبه هذا التوفيق من جهد : هو العظمة الحقيقية!


عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة نحس أننا لا يعيبنا أن نطلب مساعدة الآخرين لنا، حتى أولئك الذين هم أقل منا مقدرة!


ولا يغض من قيمتنا أن تكون معونة الآخرين لنا قد ساعدتنا على الوصول إلى ما نحن فيه. إننا نحاول أن نصنع كل شيء بأنفسنا، ونستنكف أن نطلب عون الآخرين لنا أو أن نضم جهدهم إلى جهودنا كما نستشعر غضاضة في أن يعرف الناس أنه كان لذلك العون أثر في صعودنا إلى القمة.. إننا نصنع هذا كله حين لا تكون ثقتنا بأنفسنا كبيرة أي عندما نكون بالفعل ضعفاء في ناحية من النواحي.. أما حين نكون أقوياء حقا فلن نستشعر من هذا كله شيئا.. إن الطفل هو الذي يحاول أن يبعد يدك التي تسنده وهو يتكفأ في المسير!.



عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة، سنستقبل عون الآخرين لنا بروح الشكر والفرح.. الشكر لما يقدم لنا من عون.. والفرح بأن هناك من يؤمن بما نؤمن به نحن.. فيشاركنا الجهد والتبعة.. إن الفرح بالتجاوب الشعوري هو الفرح المقدس الطليق!..



إننا نحن إن (نحتكر) أفكارنا وعقائدنا، ونغضب حين ينتحلها الآخرون لأنفسهم، ونجتهد في توكيد نسبتها إلينا، وعدوان الآخرين عليها!


إننا إنما نصنع ذلك كله، حين لا يكون إيماننا بهذه الأفكار والعقائد كبيرا، حين لا تكون منبثقة من أعماقنا كما لو كانت بغير إرادة منا حين لا تكون هي ذاتها أحب إلينا من ذواتنا!.


إن الفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكا للآخرين ونحن بعد أحياء، إن مجرد تصورنا لها أنها ستصبح – ولو بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض – زادا للآخرين وريا، ليكفي أن تفيض قلوبا بالرضا والسعادة والاطمئنان!.


(التجار) وحدهم هم الذين يحرصون على

(العلاقات التجارية) لبضائعهم كي لا يستغلها الآخرون ويسلبوهم حقهم من الربح


أما المفكرون وأصحاب العقائد فكل سعادتهم في أن يتقاسم الناس أفكارهم وعقائدهم ويؤمنوا بها إلى حد أن ينسبوها لأنفسهم لا إلى أصحابها الأولين!.

إنهم لا يعتقدون أنهم (أصحاب) هذه الأفكار والعقائد، وإنما هم مجرد (بسطاء) في نقلها وترجمتها.. إنهم يحسون أن النبع الذي يستمدون منه ليس من خلقهم، ولا من صنع أيديهم. وكل فرحهم المقدس، إنما هو ثمرة اطمئنانهم إلى أنهم على
اتصال بهذا النبع الأصيل
رسالة السيد قطب إلى أخته

قبل إعدامه مباشره..
وهى أخر ما كتبه المفكر سيد قطب.


__________________
منى رشدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2014, 01:02 AM   #6
◘ مشرفة القسم الاسلامى ◘
 
الصورة الرمزية منى رشدى
 
تاريخ التسجيل: Fri Apr 2013
الدولة: بين السماء والأرض
المشاركات: 10,338
معدل تقييم المستوى: 25
منى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud ofمنى رشدى has much to be proud of

اوسمتي

افتراضي رد: على ضفاف الروح تغريدات أعجبتني.. مستمرة بالمُنى




تغريدات من حكايااااات

" اللقيمات"





يا احباب رسول الله صلى الله عليه وسلم

هل ادلكم على طريق الرشاقة....
للأمة العربية جمعاء؟

ادخلوا اكثر فى محبة رسول الله
ان خالقنا سبحانه وتعالى اثنى عليه قائلا

: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ

فالرحمة صفة لازمة للنبى فى الدنيا،

وحبيب الرحمن صفة لازمة له فى الآخرة ،

،لذا فقلوب الناس تهواه فى الدنيا ,

وتتمنى جواره فى الاخرة

لقد بعث بالرحمة والعطف والحنان، وبالرفق واللين فما أرحمه من نبي،

واننى...بعد 7 سنوات من مقارنة النتائج ومن متابعة ألاف المرضى قد اكتشفت

ان مفتاح النجاح فى رجيم اللقيمات ليست فى الرجيم نفسه ولا فى انواع اللقيمات ...

وانما فى شدة المحبة لرسول الله ...
وفى جملتين هما
"اللهم صل على سيدنا محمد"
و"يا حبيبى يا محمد"

انهما مفتاح "علم اللقيمات"
"ورجيم اللقيمات" "ورشاقة اللقيمات "


من قالهما من قلبه وهو مؤمن بهما حقا نجح وفلح وتحكم فى طعامه وسيطر على نفسه وتناقص وزنه حتى تخفى دهونه

ثم يكسب فوق ذلك ثواب الطاعة(صلوا عليه)
وثواب التسليم الكامل للنبى(وسلموا تسليما)

وثواب المحبة الكاملة
(((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من
ولده ووالده والناس أجمعين
)).
أخرجه الإمام أحمد في مسنده.

لانه ان كان النبى احب لاحدكم من ولده فهو بالتاكيد سيكون احب اليه من محبة ملئ البطن بكثرة الطعام.

اننى كنت كلما دعيت الى بوفيه مفتوح ورأيت اطايب الطعام اقول لنفسى "هذا الطعام جميل....ولكن محبة النبى اجمل " فكنت لا أتناول ساعتها الا اللقيمات.

عندئذ فقط يصبح " علم اللقيمات "هو انفع الرجيمات واكثرها دواما بل انه عندئذ يتغلب بنتائجه على جراحات المعدة الخطرة
ولكنه لن ينفع لانه رجيم ..وانما لانه محبة

.فقد سبقه بسنوات فى امريكا ما يسمى "رجيم كل 3 ساعات "ولكن لم يستمر شهور ومتبعيه الان قلة
اما علم اللقيمات فهو يكتسح ويتفوق هذه الايام على كل الرجيمات (على الاقل فى الوطن العربى)
لانه من كلام رسول الله النبى العربى
عندما يقول النبى "بحسب ابن آدم لقيمات"
فهو لاينطق عن الهوى..

.وهذا يعنى ان هذه الكلمات من الوحى.
.وهذا يعنى ان من يتبعها بنية خالصة سيفوز برضا الله ورسوله قبل ان يفوز برضا النفس........
.لذا فان النجاح مضمون –ولاول مرة فى تاريخ انقاص الوزن -بنسبة 100%

ولذا ايضا ..فلا داعى لتتذكروا فشلكم واحباطكم فى الرجيمات السابقة...

لان الوضع هنا مختلف تماما:
فالنبى ...لا يقول الا الحق
والنبى ....اولى بالمؤمنين من انفسهم
والنبى ..طاعته.تجلب الفوز العظيم


اذا ...فلن يخزى الله اى واحد منا
(ما بقى مطيعا للنبى)

هل أدركتم لماذا طلبت منكم قبل ان تبدءوا اى خطوة ان تتذكروا امر الله تعالى "صلوا عليه وسلموا تسليما" وطلب الحبيب"لا يؤمن احدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين"

لقد اعترض البعض على ما اقول قائلا

"وهل الصلاة على النبى تنقص الوزن؟"
واقول انها المفتاح ..اذا كانت بداية النجاح لاى مشروع تحتاج الى "بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله" فما بالكم بمشروع اللقيمات الذى هو اصلا من كلام رسول الله؟؟؟

ان كل جملة اذكرها لكم ...بل وكل كلمة ...ورائها بحث علمى فى الولايات المتحدة أو فى اوروبا ..ولسوف اكشف فى كتابى القادم-ان قدر الله لى ان اعيش-نظرية شهيرة لعلماء النفس تتفق تماما مع ما انصحكم به من محبة الرائد او القائد
(الذى عندنا فى الاسلام..
هو الحبيب الذى ترجى شفاعته ..
صلى الله عليه وسلم. )


د / محمد عبد القادر الهاشمي
جزاه الله عنا خير


بحبك يا حبيبى ...يا رسول الله



__________________
منى رشدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مستمرة, أعجبتني.., الروح, بالمُنى, تغريدات, ضفاف


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 07:37 PM