العودة   منتديات همس المصريين > :: همس القسم الإسلامى :: > همس الاسلامى العام

همس الاسلامى العام يختص بالامور الإسلامية وشئون الدعوة , مواضيع إسلامية , القسم الإسلامى ,الإسلامى العام , موضوعات إسلامية , مواضيع دينية , موضوعات دينية , القرآن الكريم , الفتاوى والأحكام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-08-2017, 12:38 PM   #1
☻ مشرف عام ثان ☻
 
الصورة الرمزية الملك
 
تاريخ التسجيل: Tue Mar 2012
المشاركات: 40,501
معدل تقييم المستوى: 59
الملك عضو نشيطالملك عضو نشيط

اوسمتي

مميز الكعبة المشرفة و صفه الشاذروان , الشاذروان عمادًا للبيت

الكعبة المشرفة و صفه الشاذروان ,
الشاذروان عمادًا للبيت

الشاذروان هو الوزرة المحيطة بأسفل جدار الكعبة المشرفة من مستوى الطواف ، وهو مسنم الشكل ومبني من الرخام في الجهات الثلاث ، ما عدا جهة الحِجْر ، ومثبت فيه حلقات يربط فيها ثوب الكعبة المشرفة .
ولا يوجد أسفل جدار باب الكعبة المشرفة شاذروان.
وحقيقة الشاذروان أنه بني تقوية لأصل الجدار كعادة الناس في بنائهم ، وخاصة الكعبة المشرفة التي كانت بحاجة إلى هذه التقوية ؛ لتعرضها للسيول الكثيرة ، وعليه فإن الشاذروان ليس من البيت . وقد أشار إلى ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، حيث قال : «وليس الشاذروان من البيت ، بل جعل عمادًا للبيت » . وذكر باسلامة أن مذهب أبي حنيفة أن الشاذروان ليس من البيت .
وهناك قول آخر أن الشاذروان من البيت ، وأنه ما نقصته قريش من عرض جدار أساس الكعبة ، حتى ظهر على الأرض ، كما هو عادة الناس في الأبنية . أشار إلى ذلك أبو حامد الإسفراييني وابن الصلاح والنووي ، ونقل ذلك عن جماعة من الشافعية وغيرهم كالمحب الطبري . حتى إنه نقل عن الشافعي أنه قال: إن طاف عليه أعاد الطواف . انتهى .
وقريش وإن كانت اقتصرت في البناء من الطول والعرض، لم يقتصر ابن الزبير رضي الله عنه في بنائه على ما فعلت ، بل أعاده إلى قواعد إبراهيم عليه السلام ، إذ حفر الأساس حتى وصل إلى أساس إبراهيم عليه السلام ، وأشهد عليه العدول من أهل مكة . وأيضًا الحجاج حينما هدم البيت من جهة الحِجْر ترك الباقي على أصله ، وبقي البيت على بناء ابن الزبير وأساسه إلى سنة 1040هـ في الدولة العثمانية .
وعليه فإن القول الأول هو الأرجح وهو أنه ليس من البيت وأنه بني عمادًا للبيت كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، سيما وأن الكعبة كانت كثيرًا ما تتعرض لسيول عظيمة .

والشاذروان كان موجودًا في عهد أبي حنيفة (ت150هـ) والشافعي (ت204هـ) لأنهما تعرضا للكلام عن الشاذروان ، فعلى ذلك فربما يكون الشاذروان من بناء قريش ، ولم يتعرض لبناء الكعبة بعد قريش إلا عبد الله بن الزبير وبعده الحجاج . أو أنه من عمل عبد الله بن الزبير ، والله أعلم .
ذرع الشاذروان :
قال الأزرقي : « وعدد حجارة الشاذروان التي حول الكعبة ثمانية وستون حجرًا في ثلاثة وجوه ، من ذلك من جدار الركن الغربي إلى الركن اليماني خمسة وعشرون حجرًا ، ومنها حجر طوله ثلاثة أذرع ونصف ، وهو عتبة الباب الذي سد في ظهر الكعبة ، وبينه وبين الركن اليماني أربعة أذرع ، وفي الركن اليماني حجر مدور . وبين الركن اليماني والركن الأسود تسعة عشر حجرًا ، ومن حد الشاذروان إلى الركن الذي فيه الحجر الأسود ثلاثة أذرع واثنا عشر أصبعًا ليس فيه شاذروان . ومن حد الركن الشامي إلى الركن الذي فيه الحَجَر الأسود ثلاثة وعشرون حجرًا ، ومن حد الشاذروان الذي يلي الملتزم إلى الركن الذين فيه الحجر الأسود ذراعان ، ليس فيهما شاذروان ، وهو الملتزم ، وطول الشاذروان في السماء ستة عشر أصبعًا وعرضه ذراع» .
وقال النووي : « والشاذروان بفتح الذال المعجمة وسكون الراء ، هو بناء لطيف جدًا ملصق بحائط الكعبة ، وارتفاعه عن الأرض في بعض المواضع نحو شبر ونصف، وعرضها في بعضها نحو شبرين ونصف، وفي بعضها شبر ونصف» .
أما ذرعه الحديث ، فقد ذرعه إبراهيم رفعت باشا ، فقال : « ويلاصق جدر الكعبة من أسفلها بناء من الرخام يسمى الشاذروان ، أقيم تقوية للجدران ، وهو يحيط بها من جهاتها الأربع ، وارتفاعه في الجهة الشمالية (50) سم في عرض (39) ، ومن الجهة الغربية ارتفاعه (27) في عرض (80) ، ومن الجهة الجنوبية ارتفاعه (24) في عرض (87) ، ومن الجهة الشرقية ارتفاعه (22) في عرض (66) ، كما حققته بالمقاس في حجاتي الأربع » .
ومن لطائف ما ذكر عن الشاذروان ما نقله الفاسي عن القاضي بدر الدين ابن جماعة حيث « ذكر أنه رأى الشاذروان في سنة ست وخمسين وستمائة وهي مصطبة يطوف عليها العوام . ورآه في سنة إحدى وستين وقد بني عليه ما يمنع من الطواف عليه على هيئة اليوم » .
وقد جدد بناء الشاذروان في سنوات عديدة منها في سنة (542هـ) وسنة (636هـ) وسنة (660هـ) وسنة (670هـ) وسنة (1010هـ) وبين ذلك وقبله وبعده .
وآخر تجديد للشاذروان كان في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله أثناء الترميم الثاني والكبير للكعبة المشرفة في عام 1417هـ ، حيث جدد رخام الشاذروان القديم برخام جديد يحاكي ألوان ونوعية الرخام القديم ، مع المحافظة على الرخامات القديمة الموجودة تحت ناحية باب الكعبة ، وهي رخامات جميلة ونفيسة ومحافظة على جودتها ومتانتها .


المواضيع المتشابهه:


hg;ufm hglavtm , wti hgah`v,hk < ulh]Wh ggfdj

__________________
الملك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
adv helm by : llssll
الساعة الآن 01:55 PM